الفصل 8 | من 20 فصل

رواية لا ادري كيف احببتها الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
22
كلمة
3,268
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وفجأة صدر صوت صندل كعبه عالٍ جداً. التفت آدم وآنيا لمصدر الصوت. آدم قام على طول وكان في حالة صدمة. آنيا ضمت حواجبها وقالت: "مش دي فاطمة ولا أنا مش واخدة بالي يا آدم؟ آدم راح على طول عند فاطمة اللي كانت لابسة فستان أسود قصير وعاري من الكتفين. "إيه ده؟ فاطمة ببرود أعصاب: "مش فاهمة." آدم قبض إيده وقال: "إيه اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ فاطمة ركزت عيونها على شيء آخر غير آدم، بمعنى تجاهلت آدم.

آدم مسك إيدها وقال: "أنا بكلمك على فكرة." فاطمة بثقة: "أوبس مخدتش بالي، أنا آسفة أوي." "زي ما جيتي هنا، ترجعي البيت فوراً." فاطمة لفت حوالين آدم وقالت بكل ثقة: "فين كلامك يا ابن الأنصاري؟ فاكر ولا أفكرك." آدم اتعصب أوي وفاطمة لاحظت غضبه وقالت: "حضرتك ناسي انت قلت إيه؟ ثم كملت: "مش انت قلت كل واحد حر في حياته؟ آدم بصوت جهوري: "أنا بس اللي حرة، انتي لأ." "تؤ، كده مفيش عدل." فاطمة شاورت

بإيدها على آدم وقالت: "أنا زيك بردو ومن حقي أعمل اللي أنا عايزه." آنيا قامت وراحت مسكت في إيد آدم محاولة إغاظة فاطمة، ولكن فاطمة اتجاهلتهم تماماً وراحت عشان تشرب حاجة. آدم بص ليها والغضب كان واضح جداً من نظراته. "عندك إيه؟ الجرسون ضم حواجبه وقال: "نعم؟ "عندك إيه يعمل مزاج؟ فاطمة بصت لآدم وقالت: "مش انتوا الشباب بتقولوا كده بردو يا آدم؟ آدم: " "شكل القطة أكلت لسانك. طب قول لي انتي يا آنيا."

آنيا اتعصبت أوي وقالت: "أقولك طبعاً." آنيا شاورت للجرسون على مشروب بيخلي الإنسان فاقد تركيزه، خصوصاً اللي مش متعود عليه. فاطمة ساعتها خافت أوي وقالت في سرها: "أعمل إيه دلوقتي؟ الجرسون جاب كأسة فعلاً من المشروب اللي شاورت عليه آنيا. لتمسك فاطمة منه الكوباية وكانت بترتعش من شدة الخوف. كل ده وآدم باصص عليها والغضب كان عنوانه. آنيا راحت عند فاطمة وطلبت من نفس المشروب اللي طلبته لفاطمة. "بصحتك يا فطومة."

آنيا بدأت تشرب وفاطمة كان عندها تردد وخايفة أوي. آنيا حطت الكوباية وقالت: "في إيه يا فطومة؟ مش هتشربي ولا إيه؟ فاطمة بصت لآدم وبعدها بصت في الكوباية وقرفت أوي من ريحة المشروب. "هههه شكلها مالهاش في الحرام زينا يا آدم." وفجأة فاطمة شربت الكوباية وآدم طلع يجري على طول ومسك منها الكوباية، ولكن بعد إيه؟ بعد ما شربتها. فاطمة حطت إيدها على دماغها وحست بتقل ومكنتش قادرة تفتح عينها. آدم مسك إيدها وآنيا اتعصبت أوي

وشدت إيد آدم وقالت بمايعة: "سيبها يا آدم، هي حرة." ولكن كانت رد فعل آدم صادمة جداً لآنيا. آدم زق آنيا ومسك إيد فاطمة اللي مكنتش في وعيها خالص وبدأت تقول كلام غريب جداً. "آدم... آدم... آدم طلع وفتح باب العربية لفاطمة وقال: "ارركبي." فاطمة بدون وعي: "مش راكبة ولازم أعلمك الأدب، صحيح ربنا زعلان مني بس ده الحل الوحيد عشان أعلمك الأدب." آدم ببرود: "خلصتي؟ فاطمة بغضب طفولي: "لأ لسه وعندي كلام كتير عايزة أقوله."

آدم ركبها العربية غصب عنها وركب هو كمان ومشوا. في الطريق... "حلو البتاع ده أوي، هو اسمه إيه يا آدم؟ آدم مسك إيدها وقال بغضب: "اسكتي بقااا." بعد شوية آدم نزل من العربية وفتح ليها الباب وقال: "انزلي." فاطمة بدون وعي: "لأ مش نازلة ولازم أعلمك الأدب." وفجأة آدم حملها بين إيده وهي حاولت تقاومه لكن معرفتش، خصوصاً أنها مش في وعيها. آدم فتح باب الشقة ونزلها على الأرض وقال بعصبية: "انتي إزاي تطلعي وباللبس القذر ده؟

فاطمة بكلام مقطع: "انت مالك؟ وبعدين ده حياتي وأنا حرة فيها." آدم مسك إيدها جامد أوي وقال: "ده مش حياتك يا روح أمك، وشرفك من شرفي." "وشرفك انت فين؟ وفجأة قلم نزل على خد فاطمة لتنزف دم من فمها على طول. آدم بصوت جهوري: "أنا لحد دلوقتي مش عايز أزعلك، فاهمة؟ الدموع نزلت من عين فاطمة وده أثر أوي في آدم. آدم خدها في حضنه وقال بحنان: "أنا آسف." ثم كمل بعصبية: "ما انتي واحدة عنيدة أوي."

"لو في حد عنيد هنا يبقى انت يا ابن الأنصاري." "طب خلاص، أهدي وروحي غيري القرف ده." فاطمة دخلت الأوضة وآدم قلع الجاكيت وقعد على الكرسي وطلع سيجارة وكان رايح يشربها، إلا أنه سمع صوت أغاني. آدم فتح الباب وفتح بوقه من الصدمة. فاطمة كانت بترقص وبتنطط زي العيلة الصغيرة على السرير. "إيه اللي بتعملي ده؟ فاطمة نزلت من على السرير وشدت آدم وقالت: "تعالى نرقص." آدم رفع حاجب وقال: "إيه؟

فاطمة مسكت إيد آدم وحطتها على خصرها وآدم كان رايح يشيل إيده ولكن فاطمة مسكت إيده ورجعتها. "إيه اللي بتعملي ده؟ فاطمة حطت إيدها على فم آدم وقالت: "اشش، خلي الجو هادي ورومانسي." آدم ضم حواجبه وقال: "هادي ورومانسي؟ فاطمة هزت رأسها وآدم مكنش مستوعب إيه اللي بيحصل. وفجأة أغنية أجنبية رومانسية جداً اشتغلت وآدم سرح في عيون فاطمة، ولاول مرة يستجاب معها.

فاطمة حضنت آدم وقالت: "أنا بحبك أوي يا آدم وبكره البت آنيا أوي، بحسها لازقة." "ملزقة؟ فاطمة هزت رأسها وقالت: "ملزقة أوي، أنا مش عارفة إيه الحلو فيها، ولا يمكن بتحبها عشان لبسها المغري ده." آدم ضحك على براءتها وفاطمة بصت في عيون آدم وقالت: "هو انت ممكن تحبيني في يوم من الأيام؟ نبضات آدم ازدادت، ربما كانت مسموعة، وقال: "مش عارف." "بس أنا عارفة." آدم باستغراب: "عارفة إيه؟ "عارفة إني بحبك أوي وانت كمان هتحبني."

آدم بصدمة: "بتحبيني؟ فاطمة هزت رأسها وقالت: "آه بحبك، عشان كده مش عايزة أك تروح البار أبداً ولا تكلم بنات." آدم استغل أنها مش في وعيها وقال: "وبتحبيني من إمتى؟ "من زمان أوي." "بس أنا عمري ما شفتك خالص." "بس أنا كنت بشوفك، كنت بروح مع جدي ساعات عند جدو فاروق وبشوفك وانت مشغول بالبنات بس." آدم بصوت واطي جداً ربما مش مسموع: "عشان كده جدي أصر يجوزني ليكي يا بت الـ***." "بتقول حاجة؟ آدم ابتسم وقال: "لأ مش بقول حاجة."

فاطمة بصت في الأرض وقالت: "أنا حاسة إن دماغي تقيلة أوي." "من المشروب." فاطمة بصت لآدم وقالت بعد فهم: "مشروب إيه؟ آدم شال فاطمة مرة واحدة وحطها على السرير وقال: "نامي ونتكلم المساء." فاطمة مسكت إيد آدم وقالت: "وانت رايح فين؟ آدم مقدرش يرد عليها لأنه خايف يستغل حالتها دي ويعمل فيها حاجة يندم عليها طول عمره. "رايح عند آنيا صح؟ آدم هز رأسه بمعنى لأ وقال: "هروح أشرب سيجارة وراجع."

فاطمة بغضب: "مش انت وعدتني إنك مش هتشرب القرف ده تاني؟ "أنا لازم أمشي وإلا... فاطمة قامت وحطت إيدها على خدها وقالت: "وإلا إيه؟ آدم خد نفس عميق وقال: "مش قادر، لأ." آدم حط دماغ فاطمة على المخدة وغطاها وقال: "نامي." فاطمة نامت على طول لأن المشروب تأثيره سريع جداً. آدم طلع وقال: "لا فوق لنفسك كده، أوعك تعمل حاجة تندم عليها طول عمرك." آدم نام على الكنبة وقال: "هو أنا ليه فرحت إنها بتحبيني؟ معقول... آدم بتردد: "لاء، لاء."

عند آنيا... "أما أرن على آدم أشوف إيه اللي حصل؟ آنيا رنت على آدم فعلاً، ولكن رقمه مشغول. وآنيا قالت بشك: "معقول يكون عمل لي حظر؟ آنيا بتردد: "لأ، لأ، مستحيل آدم يعمل كده." وفجأة قالت بخوف: "وليه لأ؟ آنيا خدت شنطتها وقالت: "أنا لازم أروح وأتأكد بنفسي." بعد شوية آنيا نزلت من العربية وقالت: "آدم في شقته؟ "آه يا آنسة." آنيا طلعت ووصلت عند شقة آدم وعدلت شعرها ورنت الجرس. آدم قام وقال: "يا ترى مين ده؟

آدم بص من الباب ولقى آنيا، واللي حصل كان صادم جداً. آدم دخل ومردش على آنيا اللي وقفت أكتر من ربع ساعة برا. وفي الآخر أخدت بعضها ومشيت. آدم استغرب نفسه أوي وقال: "أنا ليه عملت كده؟ آدم بخوف: "هو إيه اللي بيحصلي؟ ثم كمل: "آدم الأنصاري مستحيل يتغير، مهما كان مستحيل." آنيا نزلت وقالت: "حضرتك متأكد إن آدم طلع؟ "آه طلع، وكان شايل المدام بتاعته." "😳😳" وقتها الجملة دي هزت آنيا وقالت: "انت بتقول إيه؟

"بقول اللي شوفته يا آنسة. عن إذنك." آنيا ركبت عربيتها وقالت: "إيه اللي حصل؟ معقول اللي بفكر فيه؟ "أعقل يا آنيا: لأ طبعاً، آدم بيحبك ومستحيل يعمل كده." "قلب آنيا: وليه لأ؟ وأكبر دليل إنه فوق ومرضيش يرد عليكي. يا عالم بيعمل إيه؟ نبضات آنيا ازدادت وقالت: "لأ والنبي، أنا من غير آدم أموت، أنا مقدرش أشوفه في حضن واحدة تانية." آنيا شغلت العربية وسقت بأقصى سرعة. ومجرد التفكير في أن آدم فعلاً بيحب فاطمة بتتجن.

عند جابر جد فاطمة... "بتفكر في إيه يا فاروق؟ "مش عارف يا جابر، نفسي آنيا تطلع من حياة آدم بقا. البت دي مش سهلة." جابر حط إيده على قلبه وقال: "انت بتخوفني ولا إيه يا فاروق؟ "مش بخوفك يا جابر، بس البت دي حرباية فعلاً ومش عارف آدم مهتم بيها كده ليه." جابر قام وقال: "يعني إيه؟ حفيدك ماشي مع بنات الناس." فاروق مسك إيد جابر وقال: "اهدأ يا جابر، خلينا نتكلم بعقل." "عقل إيه يا فاروق؟ انت مش سامع حضرتك بتقول إيه؟

"الله، وانت مستغرب كده ليه؟ ما حضرتك عارف إن آدم زي أبو نوعاً ما." "بس فكرت إنه هيتغير بعد ما يتجوز حفيدتي." "أنا خلاص قررت." جابر بخوف: "قررت إيه؟ "آدم وفاطمة مش هيسافروا فرنسا." "ليه؟ "مش عايزهم بعيد عننا يا جابر، بس أنا عندي حل أفضل من كده." "حل إيه؟ "هبعت فاطمة وآدم الساحل، وأهو يبعدوا عن البومة شوية." "هههه، بتهزر صح؟ عادي ممكن تروح لهم في أي وقت." فاروق بيأس: "عندك حق."

جابر بتفكير: "طب أنا عندي حل، إيه رأيك بيروت؟ "بيروت؟ "آه بيروت، لبنان حلوة أوي." فاروق قعد يضحك وقال: "إحنا كده مش بنحلها، إحنا كده بنعقدها." "ليه؟ "انت ناسي بنات لبنان ولا إيه يا جابر؟ جابر قعد يضحك أيضاً وقال: "كانت أيام والله. طب تعرف كانت أحلى سفرية بينا؟ "فعلاً، عندك حق. المهم هنعمل إيه؟ "بص، أنا مش عايز آدم وفاطمة يروحوا دولة أجنبية، دولة عربية أحسن." "طب يروحوا فين؟

جابر حط إيده على خده وقال: "مش عارف، بس لازم يروحوا مكان هادئ ورومانسي كده عشان يتقربوا من بعض أكتر." "طب ما تعمل بحث على جوجل وشوف دولة حلوة كده يروحها." جابر شال إيده على طول وقال: "طب والله فكرة." "طب يلاااا." في الطريق... كانت سايقة العربية بأقصى سرعة والدموع نازلة من عينها. عملت على فقد تركيزها في القيادة. كانت عربية جاية أيضاً عكس عربيتها.

الراجل داس فرامل على طول وقال بصوت عالٍ جداً: "اهدي يا بنتي، وقفي العربية دي." آنيا مكنتش في وعيها خالص وسرعت السرعة أكتر. الراجل كان رايح يغير طريقه، لكن عربية آنيا كانت أسرع وفجأة دخلوا في بعض.

"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئ.

الراجل داس فرامل على طول وقال بصوت عالٍ جداً: "اهدي يا بنتي، وقفي العربية دي." آنيا مكنتش في وعيها خالص وسرعت السرعة أكتر. الراجل كان رايح يغير طريقه، لكن عربية آنيا كانت أسرع وفجأة دخلوا في بعض.

"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأغنية

اجنبية رومانسية جدا اشتغلت وآدم سرح في عيون فاطمة ولاول مرة يستجاب معها.

فاطمة حضنت آدم وقالت: "انا بحبك اوى يا آدم وبكر"ه البت آنيا اوى بحسها ملزقه." _ملزقه فاطمة هزت راسها وقالت: "ملزقه اوى انا مش عارفه اي الحلو فيها والا يمكن بتحبها عشان لبسها المغر"ي ده." آدم ضحك على براءتها وفاطمة بصت في عيون آدم وقالت: "هو انت ممكن تحبينى في يوم من الايام؟ نبضات آدم ازدادت ربما كانت مسموعة وقال: "مش عارف." _بس انا عارفه آدم باستغراب: "عارفه اي؟ _عارفه انى بحبك اوى وانت كمان هتحبينى

آدم بصدمه: "بتحبينى؟ فاطمة هزت راسها وقالت: "اه بحبك عشان كده مش عايزاك تروح البا"ر ابدا ولا تكلم بنات." آدم استغل أنها مش في واعيها وقال: "وبتحبينى من امتى؟ _من زمان اوى _بس انا عمري ما شوفتك خالص _بس انا كنت بشوفك كنت بروح مع جدي ساعات عند جدو فاروق وبشوفك وانت مشغول بالبنات بس آدم بصوت واطى جدا ربما مش مسموع: "عشان كده جدي اثر يجوزنى ليكى يا بت الـ***." _بتقول حاجه؟ آدم ابتسم وقال: "لا مش بقول حاجه."

فاطمة بصت في الأرض وقالت: "انا حاسه ان دماغى تقيله اوى." _من المشروب فاطمة بصت لادم وقالت بعد فهم: "مشروب اي؟ آدم شال فاطمه مره واحده وحطها على السرير وقال: "نامى ونتكلم المساء." فاطمة مسكت ايد آدم وقالت: "وانت رايح فين؟ آدم مقدرش يرد عليها لانه خايف يستغل حالتها ده ويعمل فيها حاجه يندم عليها طول عمره. _رايح عند آنيا صح؟ آدم هز رأسه بمعنى لا وقال: "هروح اشرب سيجاره وراجع."

فاطمة بغضب: "مش انت وعدتنى انك مش هتشرب القرف ده تانى؟ _انا لازم أمشي والا... فاطمة قامت وحطت أيدها على خدها وقالت: "والا اي؟ آدم خد نفس عميق وقال: "مش قادر لاء." آدم حط دماغ فاطمه على المخده وغطاها وقال: "نامى." فاطمه نامت عالطول لان المشروب تأثيره سريع جدااا. آدم طلع وقال: "لا فوق لنفسك كده أوعك تعمل حاجه تندم عليها طول عمرك." آدم نام على الكنبه وقال: "هو انا ليه فرحت انها بتحبينى معقول... آدم بتردد: "لاء لاء."

عند آنيا... _اما ارن على آدم اشوف اي اللى حصل؟ آنيا رنت على آدم فعلاا ولكن رقمه مشغول وآنيا قالت بشك: "معقول يكون عملى حظر؟ آنيا بتردد: "لاء لاء مستحيل آدم يعمل كده." وفجأة قالت بخوف: "وليه لاء؟ آنيا خدت شنطتها وقالت: "انا لازم اروح واتأكد بنفسي." بعد شويه آنيا نزلت من العربيه وقالت: "آدم في شقته؟ _آه يا انسه آنيا طلعت ووصلت عند شقه آدم وعدلت شعرها ورنت الجرس. آدم قام وقال: "يا تري مين ده؟

آدم بص من الباب ولقي آنيا واللى عملوا كان صادم جدااا. آدم دخل ومردش على آنيا اللى وقفت اكتر من ربع ساعه برا وفي الاخيرا خدت بعضها ومشت. آدم استغرب نفسه اوى وقال: "انا ليه عملت كده؟ آدم بخوف: "هو اي اللى بيحصلى؟ ثم كمل: "آدم الانصاري مستحيل يتغير مهما كان مستحيل." آنيا نزلت وقالت: "حضرتك متأكد ان آدم طلع؟ _آه طلع وكان شايل المدام بتاعته _😳😳 وقتها الجمله ده هزت آنيا وقالت: "انت بتقول اي؟

_بقول اللى شوفته يا انسه عن اذنك آنيا ركبت عربيتها وقالت: "في اي معقول اللى بفكر فيااعقل آنيا: لا طبعا آدم بيحبك ومستحيل يعمل كده." "قلب آنيا: وليه لاء واكبر دليل أنه فوق ومرداش يرد عليكي يا عالم بيعمل اي؟ نبضات آنيا ازدادت وقالت: "لاء والنبي انا من غير آدم امو"ت انا مقدرش اشوفه في حضن واحده تانيه." آنيا شغلت العربيه وساقت باقصي سرعه ومجرد التفكير في أن ادم فعلا بيحب فاطمه بتتجن. عند جابر جد فاطمه...

_بتفكر في اي يا فاروق؟ _مش عارف يا جابر نفسي آنيا تطلع من حياه آدم بقاا البت ده مش سهله جابر حط ايدو على قلبه وقال: "انت بتخوفنى ولا اي يا فاروق؟ _مش بخوفك يا جابر بس البت ده حربايه فعلا ومش عارف آدم مهتم بيها كده ليه جابر قام وقال: "يعنى اي ؟ حفيدك ماشي مع بنات الناس." فاروق مسك ايد جابر وقال: "اهدا يا جابر خلينا نتكلم بعقل." _عقل اي يا فاروق انت مش سامع حضرتك بتقول اي

_الله وانت مستغرب كده ليه ما حضرتك عارف ان آدم زي ابو نوعاً ما _بس فكرت أنه هيتغير بعد ما يتجوز حفيدتى _انا خلاص قررت جابر بخوف: "قررت اي؟ _آدم وفاطمه مش هيسافروا فرنسا _ليه؟ _مش عايزهم بعيد عننا يا جابر بس انا عندي حل افضل من كده _حل اي؟ _هبعت فاطمه وآدم الساحل واهو يبعدوا عن البومه شويه _هههه بتهزر صح عادي ممكن تروحلهم في اي وقت فاروق بيأس: "عندك حق." جابر بتفكير: "طب انا عندي حل اي رايك بيروت؟ _بيروت؟

_اه بيروت لبنان حلوه اوى فاروق قعد يضحك وقال: "احنا كده مش بنحلها احنا كده بنعقدها." _ليه؟ _انت ناسي بنات لبنان ولا اي يا جابر جابر قعد يضحك أيضا وقال: "كانت ايام والله طب تعرف كانت احلى سفريه بينا." _فعلاا عندك حق المهم هنعمل اي؟ _بص انا مش عايز آدم وفاطمة يروحوا دوله اجنبيه دوله عربيه احسن _طب يروحوا فين؟ جابر حط ايدو على خدو وقال: "مش عارف بس لازم يروحوا مكان هادئ ورومانسي كده عشان يتقربوا من بعض اكتر."

_طب ما تعمل بحث على جوجل وشوف دوله حلوه كده يروحها جابر شال ايدو عالطول وقال: "طب والله فكره." _طب يلاااا في الطريق... كانت سايقه العربيه باقصي سرعه والدموع نازله من عينها عملت على فقد تركيزها في القياده. كانت عربيه جايه أيضا عكس عربيتها. الراجل داس فرامل عالطول وقال بصوت عالى جدااا: "اهدي يا بنتى وقفي العربيه ده." آنيا مكنتش في واعيه خالص وسرعت السرعه اكتر.

الراجل كان رايح يغير طريقه ولكن عربيه آنيا كانت اسرع وفجاه دخلوا في بعض. _اعااااااااا في المساء... عند فاطمه وآدم... فاطمه بدأت تفوق وكانت حاسه بتقل في رأسها. فاقت فعلاا ومسكت دماغها وقالت: "هو اي اللى حصل انا مش فاكره حاجه." فاطمه قامت ولقت آدم نايم على الكنبه براا. _هو اي اللى حصل؟ فاطمه بدأت تفتكر فعلاا وقالت: "ينهار اسو"د معقول قولت حاجه من غير ما اخد بالى." آدم بدأ يفوق آيضا وفاطمه دخلت الاوضه عالطول

وقعدت على السرير وقالت: "يا رب والنبي لاء انا خايفه الا اكون قولت حاجه كده ولا كده." وفجأة الباب انفتح ليدخل آدم وفاطمه بصت ليا وبعدها بصت في الأرض. _انا جعااان فاطمه قامت وقالت: "حاضر ربع ساعه والاكل هيجهز." آدم مسك ايد فاطمه وقال: "قولتى كلام كتير اوى الصبح." فاطمه برقت مره واحده من الصدمه وقالت: "قولت اي؟ _لا انا عايز اكل الأول وهقولك واحنا قاعدين على السفره نبضات فاطمه ازدادت وقالت: "معقول اكون قولت ***."

فاطمه راحت المطبخ عالطول وكانت مرتبكه اوى وقالت: "قولت اي قولت اي انا مش فاكره حاجه خالص." عند جابر وفاروق... _اي رايك في المغرب؟ فاروق ضم حواجبه وقال: "المغرب حلوه ممكن غيرها." _في اماكن حلوه اوى _طب قول وانا هختار _عندك عمان المغرب تونس الامارات وقطر _قطر الدوحه حلوه اوى وبعدين اكتر دوله تشبه الدول الأجنبية _خلاص تمام والتذاكر اللى حجزتها لفرنسا؟ _مش مهم انا قررت آدم وفاطمه يروحوا قطر بس آنيا مش هتعرف _ازاى؟

_آنيا مفكره أن آدم وفاطمه رايحين فرنسا وانا عايزها تفكر كده مش عايزها تعرف أنهم رايحين قطر جابر هز رأسه وقال: "تمااام." فاطمه جهزت الاكل وكانت مكسوفه اوى من آدم انها تكون قالت كلام مكنش ينفع يتقال حاليا. آدم طلع من الاوضه وقال: "لحقتى!! فاطمه بصت في الأرض وقالت: "انا هروح اغير هدومى." _خلاص غيري هدومك وانا هنتظرك فاطمه بتسرع: "لا كل انت انا مش جعانه." _ازاى انتى مكلتيش من الصبح يلا ادخلى وانا منتظرك

فاطمه مقدرتش تتكلم ودخلت فعلاا عشان تغير هدومها. بعد شويه فاطمه طلعت وكانت حاطه وشها في الأرض وآدم مبسوط اوى إنها خايفه كده. آدم بجمود: "اقعدي." فاطمه قعدت وكانت مرعوبه فكلمه مرعوبه لا تكفي. آدم مسك المعلقه وكل ده وفاطمه حاطه عينها في الطبق ومكنتش عارفه تعمل اي؟ _ما ترفعي راسك اللى يشوفك كده يقول انك عامله حاجه غلط فاطمه رفعت وشها عالطول وآدم قال: "انتى ازاى تقولى كده؟ نبضات فاطمه ازدادت وقالت بخوف: "قولت اي؟

آدم مستغل خوفها الزايد عن حده وقرب الكرسي منها وقال: "قولتى انك بتحبينى." فاطمه كانت ماسكه كوبايه في أيدها ووقعت منها عالطول. آدم بص على الأرض وقال: "هو انا قولت حاجه غلط؟ فاطمه قامت عالطول وقالت: "انا حاسه انى تعبانه اوى عن اذنك." آدم مسك ايدها وفاطمه كانت بتحاول تهرب منه ولكن ازاى. آدم قام وقرب منها وقال بهمس: "انا مش هجيب خدامه زي الشاطره كده لمى الازاز ده." فاطمه هزت راسها وقالت: "حاااضر."

آدم ساب ايدها وقال: "انا طالع الا صحيح انتى عرفتى منين البا"ر ده؟ فاطمه بصت في الأرض وقالت: "سالت البواب وقالى انك بتروح البا"ر ده عالطول." _البواب؟ فاطمه هزت راسها وقالت: "آه." آدم بعصبية: "عارفه لو تروحي البا"ر تانى عارفه هعمل اي؟ ثم كمل بغضب: "هد"فنك مكانك." فاطمه رفعت وشها وبكل جرأة: "هروح زي ما انت بتروح." _ده تهديد بقاا؟ فاطمه بخوف: "اعتبره كده." آدم اتعصب اوى وزق

الكرسي برجله وقال بعصبية: "وربنا لو تروحى البا"ر تانى لاقت"لك فاهمه؟ فاطمه: " آدم بغضب جنونى: "فاهمه؟ فاطمه بخوف ورهبه: "فاهمه والله العظيم فاهمه." آدم عدل الجاكيت وقال: "شاطره." وفجاه التليفون الأرضي رن. _الوووو الشخص: " آدم: "😳😳"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...