الفصل 18 | من 20 فصل

رواية لا ادري كيف احببتها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
24
كلمة
2,007
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

آدم رن على فاطمة وفجأة وجد تليفونها على الأرض وقال بصدمة: فاطمة انخطفت. فاق من الصدمة اللي سيطرت عليه ودخل الصيدلية عالطول وقال: الكاميرات فين. ضم حواجبه وقال: كاميرات إيه يا آدم. آدم بعصبية: الكاميرات اللي برا. قال بهدوء: أهدى طيب، أنت عايز إيه. آدم بعصبية: الكاميرات المراقبة، عايز أشوفها. _كاميرات إيه؟ _اللي محطوطة برا. قال باستغراب: ليه. آدم مسكه من لياقته وقال بصوت جهوري: كفاية أسئلة بقى. _طب أهدى.

آدم سابه وقال بهدوء: عايز أشوف الكاميرات. _تمام، اتفضل. فتح الكمبيوتر وقال: التسجيلات كلها اهي. _من أول ما دخلت فاطمة هنا. الشاب هز رأسه وبدأ يرجع التسجيلات لورا. آدم بإنهاء: استنى. آدم بتركيز: فاطمة دخلت وبعدها طلعت. آدم بصدمة: مين الشاب ده. _أنا أول مرة أشوفه. فاطمة طلعت من الصيدلية. آدم قال: مفيش زاوية غير دي. _لأ، في زاوية كمان، ثانية واحدة. الشاب جاب فعلاً زاوية تانية من الكاميرا.

آدم بصدمة: مين الشاب ده اللي بتتكلم مع فاطمة. _ده نفس الشاب اللي كان واقف. آدم اتعصب أوي وقال: راحت فين يعني. _آدم، آدم. _في إيه. _بص كده. آدم بص فعلاً وشاف الشاب وهو بيخطف فاطمة. وقالت بصدمة: فاطمة. *** فاقت من الصدمة وقالت: أنت شكلك مريض. _فعلاً مريض، أنا لو ما كنتش مريض ما كنتش حبيتك عالطول كده. _أنت شفتني فين؟ أنا عمري ما شفتك. _مش مهم تعرفي، المهم تجهزي نفسك كده عشان هنكتب كتب الكتاب بليل.

فاطمة بعصبية: أنت مش عايز تفهم ليه؟ أنا واحدة متجوزة. _مش مهم، المهم إنك دخلتي دماغي أوي. وفجأة اتنين من النساء دخلوا وكان شكلهم قبيح أوي. فاطمة بخوف: مين دول. الشاب بص ليها بابتسامة: دول اللي هيساعدوكي. فاطمة بزعيق: يساعدوني في إيه. _ركزي شوية، مش هفضل أقول كتب كتابنا بليل، وأنتم جهزوها، عايزها تكون أحلى عروسة. هزوا رأسهم وقالوا: حاضر يا بيه. طلع برا وبدأوا يقربوا منها وهي كانت خايفة أوي من منظرهم القبيح.

_ابعدوا عني، أوعكم تقربوا. فكوا فاطمة ومسكت أيدها جامد أوي وقالت بصوت تخين أوي: زي الشاطرة كده، البسي الفستان ده. فاطمة زقتها وكانت طالعة ولكن مسكتها من شعرها وقالت: هتروحي فين بس. قامت من على الأرض وقالت بعصبية: بت انتي مش عايزة أعذبك زي الحلوة كده، اسمعي الكلام. بدأت تتألم وقالت: شعري، سيبوا شعري. زقتها وقالت بتهديد: المرة الجاية همسك المقص وهقصه. _إحنا هنمشي لحد ما تلبسي الفستان، ويا رب أدخل ما ألاقيش حضرتك لابسة.

طلعوا فعلاً وهي ضمت رجلها من الخوف وقالت: أعمل إيه دلوقتي. أهرب إزاي. عند آنيا. كانت قاعدة على السرير وقالت بتوتر: يا ترى عمل إيه؟ وليه مرنش لحد دلوقتي. آنيا مسكت التليفون ورنت عليه ولكن فصل الخط في وشها. آنيا بصدمة: ينهاار أسود، بقا يفصل التليفون في وشي يا ابن الـ****. وفجأة تليفون آنيا رن. مسكت التليفون عالطول وقالت بعصبية: إزاي تفصل في وشي يا ابن الـ****. _لأ، عيب كده، وبعدين مفكر معكيش رصيد. آنيا

ضغطت على أسنانها وقالت: عملت إيه البت معاك دلوقتي. _آه معايا، وهتجوزها النهارده بليل. _وهتسافر إمتى. _أنا حجزت تذكرتين لإنجلترا وهنمشي بكرة إن شاء الله. المهم الفلوس فين. آنيا بغضب: هتاخد كل فلوسك، بس أنجز شوية، ممكن آدم يوصلك في أي وقت. _حتى لو عرف إن مراته مخطوفة مش هيعرف يوصلي أبداً. _ليه؟ كنت في جهنم الحمرا. _حاجة زي كده. _المهم آدم لو أنقذ فاطمة مالكش ولا جنيه عندي. _متخافيش يا حلوة، هكتب عليها النهارده.

_تكتب عليها تعمل اللي أنت عايزه، ماليش فيا، المهم تبعد عن حياة آدم خالص. _من الناحية دي هتبعد فعلاً، وللأبد كمان. _أتمنى. آنيا قفلت التليفون وقالت بعصبية: وأنا مفكرة خدها، وحالياً في الطيارة. آنيا بتفكير: ممكن آدم ينقذها، ده لو حصل فعلاً هروح في داهية. طلع من المستشفى وركب العربية وكان زعلان أوي وحاسس إنه في حالة توهان. وفجأة جات عربية قصاده. رفع المسدس عليه وقال: وقف العربية بقولك، وقف العربية. _في إيه.

_مش عارف يا بيه، شكلهم مجرمين. بدأ يضرب عليهم بالمسدس وقال: وقف العربية. فاروق بارتباك: وقف العربية يا ابني، وقفها. بخوف: أوقف العربية إزاي يا بيه؟ دول مجرمين وممكن يقتلوا حضرتك. فاروق بغضب: بقولك وقف العربية. هز رأسه ووقف العربية. نزلوا من العربية وفتحوا باب عربية فاروق وقال أحدهم بتهديد: انزل فوراً. فاروق نزل وقال: انتوا عايزين إيه. وفجأة حد غرز إبرة في رقبته وقال: هتعرف بعدين. ليفقد الوعي عالطول. _خدوه فوراً.

السواق كان في حالة صدمة وقال بصوت واطي جداً يمثل الخوف: فاروق بيه. رفع المسدس عليه وضربوا عالطول. السواق حط إيده على قلبه: آآآآآآآآآآآآآه. وفجأة وقع على الأرض ليموت. نفخ في المسدس وطلع تليفونه وقال: العملية تمت بنجاح. سوزي بابتسامة: تاخدوا المخزن القديم، وحسك عينك حد يشوفكم. _متخافيش، الوضع في أمان. وضربت السواق طلقة في قلبه، مات عالطول. سوزي بفرحة: برافو عليكم. قفل التليفون وركب العربية وقال: اطلع على المخزن القديم.

رمت التليفون على السرير ومسكت صورة أمها وقالت: هرجعلك حقك يا ماما، هرجعلك. فتح الباب وقال: أنا خلاص قررت. قامت سوزي وقالت: قررت إيه. جلال بحده: قررت أتوب، قررت أتقرب من ربنا، قررت أرجع لعيالي ومراتي. سوزي قعدت تضحك وقالت: بعد إيه يا جلال، خلاص الندم لا يفيد بعد فوات الأوان. _مفيش حاجة فاتت يا سوزي، ولازم تتغيري أنتِ كمان، مش عشان نفسك، عشان ربنا حتى. مسكت سيجارة وولعتها وقالت بسخرية: وجاي تتوب بعد إيه.

جلال بارتباك: تقصدي إيه. سوزي مسكت في لياقة جلال وقالت: أبوك معايا دلوقتي. جلال بصدمة: إيه. _جهز نفسك كده عشان هتسمع خبر وفاته في أي وقت. جلال ضرب سوزي بالقلم وقال: بابا فين يا روح أمك. سوزي بعصبية: أمي ماتت، قتلتها بإيدك، أنت مفكر إني سامحتك صح؟ أنا اتجوزتك عشان أدمرك وأدمر عائلتك كلها. _إيه. سوزي بضحكة هستيريا: هقتل والدك زي ما قتلت والدتي، هخليك تعيش نفس الإحساس اللي عيشته بسببك. جلال

مسك أيدها جامد أوي وقال: بابا فين، انطقي. _بدل ما تكون فرحان إنه هيموت والشركة هتكون ليك، مش بس الشركة، واملاك عائلة الأنصاري كلها. _بقولك بابا فين. _مش كنت عايز تقتل أبوك ولا أنا غلطان. _لأول مرة أحس إني كنت غبي أوي كده، ما كنتش أعرف إنك خاينة، وبابا كان عنده حق. سوزي بصوت جهوري: أنا مش خاينة، أنا بجيب حق ماما اللي راح. جلال مسكها من شعرها وقال بتهديد: بابا لو جراله حاجة هقتلك.

سوزي زقت جلال وقالت: هيموت يا جلال، وعارف مين السبب، أنت. جلال خد نفس عميق وقال: بابا يرجع، فاهمة. سوزي قعدت على الكرسي وقالت ببرود مصطنع: مستحيل. جلال فتح الباب ورزعه وراه. *** آدم كان في حالة صدمة وقال: فاطمة. سميحة بخوف: آدم. آدم راح عند سميحة وقال: فاطمة، فاطمة انخطفت يا ماما. سميحة بصدمة: إيه. آدم بزعيق: فاطمة انخطفت يا ماما، فاطمة انخطفت. _أهدى، طيب. آدم مكنش مسيطر على أعصابه خالص وقال: فاطمة، فاطمة. سميحة حطت

إيدها على كتف آدم وقالت: أهدى طيب، تعالى نروح الشرطة. آدم زقها وقال: لسه هروح الشرطة، أنا لازم أنقذ فاطمة، لازم أنقذها. سميحة ضربت آدم بالقلم وقالت بعصبية: أهدى، كده غلط على صحتك. _فاطمة انخطفت، وأنتِ تقولي أهدى. _عشان خاطري أهدى، عشان صحتك. شاب وقف الموتوسيكل وكان نازل. آدم راح زقه وخد المفتاح منه وركب الموتوسيكل ومشي. الشاب: حرامي. سميحة: آدم، آدم.

ساق بأقصى سرعة ومكنش مصدق إن فاطمة انخطفت، وكان كل تفكيره يا ترى هي بخير ولا لأ. في مكان ما. فاروق بدأ يفوق ويقول: أنا فين، أنا فين. _ده بدأ يفوق. راح عند فاروق ورفع راسه لفوق وقال: أخبارك إيه يا فاروق بيه. فاروق فتح عينه وقال: انتوا مين وعايزين مني إيه. _إحنا مين وعايزين منك إيه مش مهم، المهم إنك هتموت النهارده. فاروق بصدمة: إيه. بصوا لبعض وقالوا: المدام هتيجي في أي وقت. فاروق ضم حواجبه وقال: مدام مين.

_كفاية أسئلة بقى. طلعوا، وفاروق حاول يفك نفسه لكن معرفش. في المساء. عند فاطمة. دخلوا وقالوا: ما أنتِ شاطرة أهو، لبستي الفستان فعلاً. وقالت: أنا جاهزة. بصوا لبعض وقالوا باستغراب: ما كنتِ رافضة يعني. _وحالياً موافقة. الشاب دخل وقال: إيه القمر ده، أنا أول مرة أشوف القمر بيطلع بالنهار. فاطمة بصت له بقرف. _المأذون على وصول. فاطمة ابتسمت ابتسامة تحمل الغضب. بعد شوية المأذون وصل فعلاً. _أهلاً أهلاً، اتفضل.

_فين العروسة عشان مستعجل أوي. _ادخلي هاتي عروستي. دخلت فعلاً وقالت بصدمة: البت هربت. الشاب بصدمة: إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...