الفصل 19 | من 23 فصل

رواية لا افهمك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هدير محمد والاء اسماعيل البشري

المشاهدات
20
كلمة
3,523
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

المستشفى إسلام: يا أرجوك يا دكتور، أنا عايز أعرف إيه حالتي بالظبط. بقالي يومين هنا، أشعة وتحاليل، ومحدش راضي يقول حاجة. تنهد الدكتور ثم أجاب بعملية: بصراحة يا أستاذ إسلام، أنت اتصبت في منطقة حساسة من العمود الفقري، وده اتسبب لك بضرر في النخاع الشوكي. يعني بشلل مؤقت. بس لو مشيت على العلاج والتعليمات اللي هنديهالك، هيبقى فيه فرصة كبيرة إنك تخف وترجع تقف على رجليك من تاني.

إسلام بحزن: على فكرة، أنا حسيت بحاجة زي كده. طب العلاج ده ياخد وقت قد إيه؟ الدكتور: مش أقل من سنة. بس بشرط تكون أنت نفسك عندك إرادة قوية عشان تخف، لأن الحالة النفسية في الحالات اللي زي دي بتبقى مهمة أوي، وأول خطوة من خطوات الشفاء. أنت بس خلي أملك في ربنا كبير. إسلام: ونعم بالله. طب أنا هأقدر أخرج إمتى؟

الدكتور: أنت محتاج تقعد تحت الملاحظة كمان أربع أيام، وبعد كده هنقدر نحدد إذا كنت تخرج بعدها وتكمل علاج في البيت، ولا هتشرف عندنا كمان شوية. ما تنساش إن العملية اللي أنت عملتها كانت صعبة جدا. إسلام بإحراج: أيوه عارف. بس... فهم الدكتور مقصد إسلام فأردف: على فكرة، حساب المستشفى والعملية اندفع مسبقًا. إسلام بدهشة: إزاي!! مين اللي دفعه؟ الدكتور: مش عيب تسأل سؤال زي ده وإحنا موجودين يا سيادة المستشار؟

نظر إسلام باستغراب إلى ذلك الواقف أمام الباب. الدكتور: عفواً، حضرتك مين؟ الرجل: أنا والد رغد. وعلى فكرة، دي أقل حاجة أقدر أعملها عشان أرد لك اللي أنت عملته مع بنتي. إسلام بإحراج: محمد بيه! أهلاً وسهلاً، ده شرف ليا إني اتعرفت على حضرتك. محمد: الشرف ليا يا ابني. واعذرني ما قدرتش أستنى لحد ما أطمن عليك يوميها عشان ظروف رغد. بس أديني جيتلك النهاردة عشان أشكرك بنفسي، لأنك رديت لي روحي. ها، طمني بقى أخبارك إيه النهاردة؟

إسلام: الحمد لله. كل اللي يجيبه ربنا كويس. محمد: أنت شاب قوي وأكيد هتقدر تعدي المحنة دي. بس لازم تعرف إننا مش هنسيبك أبدًا لحد ما تقف من تاني. اعتبرنا عيلتك التانية يا ابني، وما تشيلش هم الست جدتك أبدًا. إسلام: بصراحة يا محمد بيه، مش عارف أقولك إيه. بس ده كتير أوي. أنت كده بتكسفني بجمايلك دي كلها!! مش هعرف أردها.

قاطعه محمد: تردها إيه بس، إحنا مهما عملنا مش هنوفيك ربع اللي أنت عملته مع رغد. أوعى تقول كلمة تاني لأزعل منك. في هذا الوقت، دخلت رغد بعد أن استأذنت أمام الباب. رغد: صباح الخير. ثم أردفت رغد بدهشة: بابا! أنت هنا؟ مش كنت رايح الشركة؟ محمد: حبيت أعدي على إسلام الأول أطمن عليه. يالا، أسيبكم أنا بقى. حمد الله على السلامة يا إسلام يا ابني، خلي بالك من نفسك. إسلام: الله يسلمك يا محمد بيه.

محمد: ما بلاش محمد بيه دي، اعتبرني عمك، ماشي؟ إسلام بخجل: ماشي يا عمي. جلست رغد بخجل: أخبارك إيه النهاردة، طمنني؟ إسلام: الحمد لله. وأنتي؟ رغد: أنا كويسة. على فكرة، أنا عديت على الجامعة وجايبالك المذكرات اللي كنت طالبها من منير. وجمعتلك كلها في الملف ده عشان تسهل عليك مذاكرتها. إسلام: تعبتي نفسك ليه؟ رغد: تعبك راحة. وبعدين أنت لازم تخلص مذكرتك، مش فاضل معانا وقت كتير. وما تخافش، أنا هساعدك. إسلام: في إيه؟

رغد: في أي حاجة أنت عايزها. إسلام: الدكتور بيقول قدامي رحلة علاج طويلة. يعني ما أعتقدش هيكون عندي وقت للمذاكرة. أنا صحيح كان عندي أحلام وطموحات كتير بعد التخرج، بس اديكي شايفة... بعد اللي حصل ده، كل أحلامي انهارت وتبخرت في الهوا. اللي زيي ما لهمش حق إنهم يحلموا ويسرحوا بأحلامهم بعيد.

رغد بمقاطعة: بالعكس، ده أنسب وقت للمذاكرة. أنت هتتحدى الناس كلها وأولهم نفسك وتثبت لها إنك أقوى من إنك تنهار من مجرد حادثة. وأنا هبقى معاك وهساعدك، مش هسيبك أبدًا. التمس إسلام لهفتها في الحديث فأردف بنبرة حزن: وهتعملي كل ده ليه؟ ما أنتِ كمان عندك أحلام وطموحات ما بعد التخرج! معقولة تسيبي كل ده وتقعدي تساعدي واحد عااا... وضعت يدها على فمه بجرأة، حتى هي لم تصدقها: هسسس... أو عه تقول الكلمة دي حتى ولو مع نفسك، فاهم!

وبعدين أنا مستحيل أنسى إن اللي أنت فيه ده بسببي أنا. ارتعشت أوصاله بسبب لمسة يدها، ونظر إلى يدها الممتدة نحوه، فشدها بإحراج. وأكمل هو بألم: وأنا مستحيل أقبل شفقة من حد. وابقي بلغي والدك إني هجمع له مبلغ العملية وتكاليف المستشفى في أقرب فرصة، لأني مش بحب أكون مديون لحد. في هذا الوقت، دخلت الممرضة. الممرضة: معاد الدواء يا آنسة، ممكن تتفضلي؟ أومأت رغد برأسها وخرجت، وفي عينيها كسرة التمسها إسلام، ولكن لم يعقب.

خرجت من الغرفة وهي تزفر وتمتمت بألم: بس أنا مش عايزة أكون معاك من باب الشفقة. أنا بحبك زي ما أنت بتحبني يا إسلام. ليه مش عايز تفهم ده!! خارج مستشفى ياسين عند رنا وآسر في الطريق إلى موقف سيارات المستشفى. آسر: تمام، اديكي اطمنتي على ياسين. يالا يا ستي عشان نلحق الجماعة، وأهو أشوف الواد اللي حابس نفسه ده. رنا: بس أنا عايزة رغد، محتاجاها في موضوع كده، وأكيد مش هتكون في البيت دلوقتي. آسر: يا ستي، أبقي اتصلي بيها بعدين.

وركبا في السيارة. رنا: طب مش هنقول لحد على موضوع وئام ده؟ آسر: مش دلوقتي. رنا باستغراب: أومال إمتى؟ آسر: لما يجي الوقت المناسب، هبقى أقولك. رفعت حاجبها بتذمر وأردفت: يا ريت تكون عارف أنت بتعمل إيه. آسر: يا حبيبتي، افهميني. إحنا حتى لو قلنا محدش هيقدر يساعده، وفوق كده هيفقد ثقته فيا، وهيبطل يقولي أي حاجة تخصه. وده معناه إنه هيبقى وحيد. يعني مستحيل هعرف أساعده بعدها. فهمتي يا روحي؟ رنا بحب:

وهي بتبصله بتوهان: تسلم لي دماغك الألماظ دي! آسر: طب بس بقى، بلاش تبصيلي البصة اللي تذوبني دي، أحسن والله لقوم بايسك قدام كل خلق ربنا واللي يحصل يحصل!! رنا بضحكة: طب والله مجنون وتعملها!!! آسر بغمزة مشاكسة: طب بقولك إيه؟؟ رنا ببلاهة: إيه؟ آسر: إيه رأيك نفكنا من موضوع معاذ دلوقتي ونطلع على البيت الأول، وبعد العصر نبقى نروح لهم؟؟ أصلي محتاجك في موضوع مهم أوي. رنا وهي بتلكزه بمزاح: بس يا قليل الأدب!!

امشي على بيتكم بلا موضوع بلا بتاع. آسر بتذمر: حاااضر... بس مسيرك يا ملوخية تجي تحت المخرطة... يا طعمة انتي 😋. اتصلت رنا برغد وهي تضحك عليه بشدة. رغد تخرج من المستشفى وتفتح هاتفها على رنة رنا: صباح الخير يا رنون. الحمد لله إنك افتكرتيني أخيرًا! طبعًا ما هو من لقى أحبابه، نفسي أصحاب. رنا بخجل: أخصه عليك يا رغودة، ده كلام برضه!! ده إحنا حتى جايين لكم دلوقتي. أنا كنت محتاجاكي في موضوع كده.

رغد: طب مسافة السكة، هاوصل البيت. نتقابل هناك بقى. كادت رغد أن تقفل هاتفها بعد انتهاء مكالمتها، لكن إحدى الأخبار لفتت انتباهها، ففتحتها من جديد، وسرعان ما صدمت وهي تقرأ العنوان: اختفاء نجل رجل الأعمال أسعد الحديدي في ظروف غامضة!! في بيت وئام خرجت وئام من غرفتها وعيناها تكادان تخرجان من محجريهما من شدة الغضب. نادية: مالك؟ روحك هتطلع من مناخيرك كده!! وئام: يعني منتيش عارفة مالي يا ماما!؟

البيه جايبلي أعمامه وجاي يكتب الكتاب ولا كأن لي رأي!! يكونش فاكر إنه هيتجوز بهيمة؟ أنتي موافقة عالوضع ده يا ماما!!! نادية: يا بنتي، ما باليد حيلة. لو كان أبوكي عايش مكانش حد اتجرأ علينا. بس نعمل إيه؟ حكم القوي. وئام: بس أنا مش موافقة! وأعلى ما في خيلهم يركبوه. فتحت الباب لتهم بالمغادرة. صاحت بها نادية: طب رايحة فين دلوقتي!؟ وئام: مخنووووقة... طالعة أشم هوا نضيف بدل الهوا ده اللي سممه أدهم الزفت بأنفاسه العكر'ة.

عند آسر ورنا وصلا للتو إلى القصر، وانطلقت رنا نحو فاطمة تحتضنها، بينما أردف آسر بجمود من بعيد مشيرًا برأسه إلى الأعلى: هو لسه فوق؟ فاطمة بحزن: أيوه... ولا حتى حط لقمة في بوقه من الصبح. آسر: تمام، أنا طالع له. في هذا الوقت، وصلت آسر رسالة نصية من نادر، فابتسم وهو يقرأها، متوجهًا نحو غرفة معاذ وهو يهمس بفرح: في الوقت المناسب بالضبط... عفارم عليك يا نادر، أنت فعلاً اسم على مسمى.

فاطمة: طمنيني يا بنتي، أخبار آسر معاكي إيه يا حبيبتي؟ رنا بأدب: الحمد لله يا ماما، كله تمام. فاطمة: يعني مفيش حفيد جاي في السكة مثلا؟ رنا بإحراج: لسة بدري أوي على الموضوع ده يا ماما، إحنا مش مستعجلين. فاطمة بتذمر: بدري إيه، أنت بقالك أكتر من سنة متجوزين يا ضناي! رنا وهي تحاول أن تغير الموضوع: كله بأمر ربنا يا ماما. احم. أنا هقوم أعمل شاي على ما ينزل آسر. عايزة حاجة أعملهالك؟ فاطمة: سلامتك يا بنتي.

طرق آسر عدة طرقات ولم يجد استجابة. آسر: معاذ.... افتح من فضلك. لا رد. آسر: جرى إيه يا معاذ، مش إحنا اتكلمنا في الموضوع إمبارح ولا إيه!!! افتح عايزك في موضوع ضروري!! لا رد. آسر: لآخر مرة بقولك... افتح. لا رد. آسر: على فكرة، لو ما فتحتش أنا هامشي ومش راجع تاني، وهتبقى أنت الخسران. ما تقولش بعد كدة ما قلتليش. الموضوع اللي عايزك فيه يهمك أوي. لا رد. كاد أن يهم بالنزول حين سمع صوتًا خافتًا منكسرًا

يأتي من الداخل: ما بقاش يهمني حاجة خلاص... كل حاجة ضاعت. آسر بخبث وهو يقرب شفتاه من الباب ويهمس مازحًا: حتى لو عرفت إن الواد ده كذاب ومش خطيبها ولا حاجة!!! سمع قفزته من الداخل وتعثره بشيء ما... وفي لمح البصر كان الباب قد فتح!! معاذ: أنت بتقول إيه؟ ده بجد!!! أردف آسر محتضنًا إياه، متجها معه نحو السرير بعد أن أغلق الباب. معاذ بلهفة أطفال وعيناه لا تزالان متعلقتان بآسر: أنت عرفت منين؟ أجابه بسخرية: عيب تسأل سؤال زي ده!

أنت نسيت إنّي ضابط يا واد!! أجلسه فوق ذاك السرير المبعثر واتجه نحو الستائر يزيحها ليمحو تلك العتمة المميتة، ويسمح لأشعة الشمس بالانسياب إلى أركان الغرفة التي بدا لوهلة وكأنها ساحة معركة... وأخيرًا بعض الهواء المنعش دخل ليجدد جو الغرفة الخانق. آسر: اقعد كده واهدى وخذ نفس نضيف، وأنا هقولك اللي عرفته. معاذ يستمع بلهفة: هااا... عرفت إيه؟

آسر: مبدئيًا، عارف إنها عايشة هي وأمها، بس بعد أبوها ما اتوفى من ثلاث سنين بسكتة قلبية. كانت مخطوبة لضابط في البحرية اسمه مجدي الصايغ، بس فسخوا الخطوبة قبل كتب كتابهم بيومين. أعمامها عايشين في الصعيد، بس عندها ابن عم عايش هنا قريب منهم وشكله مقرب منهم بشكل مضايقها. وحسب ما عرفنا إنه عايز يتجوزها من مدة، بس هي رافضاه لأنه شمام وصايع... والظاهر فوق ده كله كذاب 🙄😂. معاذ: بس إزاي!! يعني هي ما اعترضتش ولا أنكرت ده!

آسر بمزاح: يا عم!! تلاقيّك أنت اللي قاطعتها وما سبتلهاش فرصة تنطق حتى. هو أنا هتوه عنك!! ما أنا عارفك طول عمرك متسرع وغبي 🙄😂. معاذ بتفكير وبلاهة: تصدق إن معاك حق في كل كلمة!! وأنا أغبى واحد في الدنيا واستاهل ضرب الجزمة كمان!! هي فعلاً كانت هتقول حاجة، بس أنا اللي قطعت أي كلام ما بينا، لأن وضعي وقتها ما كنتش يسمح لي أسمع نص كلمة حتى!! آسر: المهم...

أنت هتقوم تستحمى وتحلق وتتشيك كده، خلينا نطلع عالشركة تشوف مصالحك هناك، وبعدين نروح أنا وأنت على مكان حلو نقعد نتكلم فيه براحتنا. أحسن أبوك وأمك ابتدوا يقلقوا وعايزين يعرفوا إيه الحكاية، وتقريبًا كده شاكين إن الموضوع فيه بنت. معاذ: أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه بجد يا آسر... أنت أعظم أخ في الدنيا... مع إني طول عمري كنت حقير معاك. بعثر آسر شعر معاذ مازحًا: إيه الكلام العبيط ده... بنرجع الماضي ليه طيب؟

ولا تكونش عايز تتسجن تاني!! معاذ: لا خلاص خلاص... مقلتش حاجة... أنا رايح آخد دش مش هاااتأخر. آسر: طب هأستناك في الجنينة. في هذه الأثناء، كانت رغد قد وصلت وخرجتا هي ورنا إلى الحديقة. رغد: هااا يا ستي، إيه الموضوع المهم اللي كنتي عايزاني فيه ضروري وجايباني عشانه على ملا وشي؟ رنا: بخجل: بصراحة... أنا... أنا... عايزة... رغد بمزاح: عايزة إيه؟ ما تخلصينا... وبعدين إنتي من إمتى بتتكسفي مني يا عبيطة؟؟ احمرت رنا خجلًا

وهي تنظر يمنة ويسرة: عايز اكي... تعلميني إزاي أحط ميكب مثير. رغد: الله الله!!! ده إحنا اتقدمنا أووووي بقى!!! قاطعتها رنا بخوف وهي تنظر حولهما: هسسس يخربيتك هتفضحينا!!! اخفضت رغد صوتها ضاحكة: بس كده!!! من عينيااااا... أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشان أخويا يتبسط ويتدلع 😉😂. رنا: على فكرة إنتي قليلة أدب زيه بالظبط!! طبعًا... مش أخته!! أنا اللي غلطانة أصلًا إني طلبت منك ده 😓. أردفت رغد بحب: بهزر معاكي يا سخيفة...

أكيد أي حاجة تسعدكم هتسعدني أنا كمان. هو أخويا اااه بس ما تنسيش إنك إنتي كمان أختي 🥰. وبعدين فيها إيه، ده جوزك حلالك يا هبلة. احتضنتها رنا بحب: وأنا بعد ياسين مليش غيركم والله. رغد: طب شوفي الوقت اللي يريحك وابقي عدي عليكي في بيتك وأجيب لك الميكب بتاعي. رنا بخجل: لا... ماهووو... آسر جايبلي عدة كاملة. أنا بس مش عارفة ولا حاجة منهم تتحط إزاي وإمتى... عشان كدة كنت محتاجة مساعدتك. رغد بهمس: ماشي يا رنووون....

ربنا يسهلوووو... 😉☺️. في الوقت ده طلع آسر. آسر: إنتو بتتوشوشو على إيه؟ ويسهل في إيه بالظبط؟ رغد: مفيش حاجة... يا ساتر منك بتسمع دبة النملة. أنا طالعة أغير هدومي... هتفضلي معانا للغدا يا رنون مش كده؟ آسر: لا يا رغد، إحنا عندنا مشوار كده هنتغدى معاكم يوم تاني. رغد: ماشي، يالا سلام. رنا بعد أن غادرت رغد: فيه إيه يا آسر؟ مشوار إيه ده!! ما كنت خليتنا معاهم، ده إحنا حتى لسه واصلين!! أمك هتقول إيه دلوقتي؟

آسر: لا يا رنون، سيبك من الغداء دلوقتي. أنا محتاجلك في مهمة محدش هيقدر يعملها غيرك. رنا بدهشة: مهمة!!! أناااا!! آسر: أيوه انتي. مش أنتِ كنتي عايزة تساعدي معاذ؟ رنا بلهفة: أيوه طبعًا!! آسر: يبقى اسمعي وركزي معايا في كل كلمة هقولها، تمام!! رنا باهتمام: تمام! آسر: ... رنا بدهشة: وانت عرفت كل ده منين وإمتى! آسر: بصي...

انتي تروحي دلوقتي، أنا هوصي السواق يوصلك عشان مفيش وقت كتير. وأنا طالع مع معاذ مشوار، هقولك اللي انتي عايزاه بعدين. المهم تنفذي اللي اتفقنا عليه. رنا: ماشي. غادرت رنا، وكاد آسر أن يتوجه نحو سيارته لانتظار معاذ، حين وصل إلى مسامعه صوت رغد: ابيييييه آسر!!! آسر بدهشة: خير يا رغد، نسيتي حاجة؟ رغد: أنا كنت مستنية فرصة إنك تكون لوحدك عشان عايزة أسألك عن حاجة. آسر باستغراب من نبرتها: حاجة إيه دي؟ أخرجت

هاتفها ووجهته نحوه بغضب: دي!!!! نظر آسر إلى الخبر ثم نظر إليها بثبات وتكلم بهدوء: أيوه، يعني عايزة إيه؟ مش فاهم؟ رغد بحدة: مرواااان فين يا آسر!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...