الفصل 5 | من 15 فصل

رواية لا ندم في العشق الفصل الخامس 5 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
1,576
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تبكي بشدة وهي قلقة عليه وتكاد تموت رعباً من فكرة فقدانها. جاد قطعة من قلبها، كما هو الرابط الوحيد بينها وبين عماد. خرج الطبيب، فاتجهت له بلهفة. نور ببكاء: "ابني يا دكتور كويس مش كده؟

الطبيب: "هو شرب كمية مية كتيرة والحمد لله لحقناه في الوقت المناسب، هو دلوقتي بقى كويس بس هيكون عنده مشكلة في التنفس وهيكون في أنبوبة الأكسجين ملازمة طول الوقت عشان الرئة عنده ضعيفة شوية ومع الوقت التنفس هيرجع طبيعي، متقلقيش. حمد الله على سلامته." أتى خالد وسألها بلهفة. خالد: "جاد كيفه؟ هو كويس مش كده؟ نور: "الحمد لله. الدكتور خرج وطمني دلوقتي." خالد: "طب وعماد؟

نور ببكاء: "وقع من طوله أول ما دخلنا المستشفى. الدكتور قال إنه اتعرض لحمى قوية ومحتاج راحة. مش عارفة ألحق على مين ولا مين. جوزي وابني.. أنا ضايعة يا خالد وتعبت اوي." ضمها خالد من كتفها وهو يربت على ظهرها بخفة. خالد: "انتي مش لوحدك يانورهان. اعتبريني أخوكي زي ما عماد بيعتبرني أخوه. صدقيني كله هيبقى تمام، هي فترة وهتعدي." ابتعدت عنه بخجل وهي تقول: "تعبانك معانا يا خالد."

خالد: "ما انتي هتخدمني وتدورلي على عروسة جميلة زيك." ابتسمت له بخجل: "ده انت تستاهل كل خير على وقفتك جنب عماد." خالد: "أنا هروح أكلم الدكتور بتاعه وأشوف وضعه إيه وأطمنك." هزت رأسها بنعم. وما إن التفت حتى رأى ماهي تنظر له بابتسامة مريبة. كيف قد نسي أمرها؟ تأفف بضيق وذهب، فهو لا يريد أن يتشاجر معها في المستشفى. بعد أن ذهب خالد، توجهت ماهي لنورهان وهي تنظر لها بريبة. ماهي: "حمد الله على سلامة ابنك وعماد."

نور بضيق: "الله يسلمك يا ماهي." وكادت تذهب لكن أوقفها صوت ماهي. ماهي: "جوزك مريض جوه وانتي قاعدة تحبي في صاحبه بره، مش عيب يا مدام نورهان؟ نور بغضب: "انتي بتخرفي وبتقولي إيه؟ ماهي ببرود: "هي الحقيقة بتوجع أوي كده؟ بقولك شفتك انتي وخالد أخويا حاضنين بعض في وضع روما... نسيتي ومش مراعية إنه ابنك وجوزك عيانينا. البجاحة اللي عندك دي ولاهي قلة أدب وخلاص."

نور: "خالد يبقى أخوكي والمفروض إنك تعرفيه أكتر من أي حد، وأكيد عارفة إنه مش هيرفع عينه ويبص على مرات أخوه. عكسك ياقلبي بجحة ومشفتيش ربع دقيقة تربية. بتبصي على حاجات غيرك." رفعت ماهي يدها حتى تضرب نور، إلا أن نور أمسكت يدها ولوتها لورا ظهرها بعنف. نور

بغضب وهي تضغط على يد ماهي: "بصي يابيبي، مش نورهان اللي تترفع إيد عشان تضربها. ده أنا أكسرها لك وأشيلك لها بين إيديكي. ولو مشلتيش عماد من دماغك، أنا هعرف إزاي أشيله من دماغك ياحلوة. أصلا لسه متعرفنيش ياقلبي. محسوبتك نورهان اللي مش بتسمح لحد يتعدى حدودها معاها. متخلنيش أوريكي الوجه التاني ياحبيبتي." زقتها نور بغضب وراحت لأوضة ابنها تطمئن عليه. ماهي وهي تدلك يدها وهي تتألم: "والله لأوريكي يابت ال**** أنا تعملي فيا كده."

وبعدها بصت للصورة اللي أخذتها بتلفونها لنور وهي بحضن خالد بخبث. ماهي: "أنتي اللي متعرفنيش، بس الأيام بينا وهتعرفي أنا هعمل إيه. هدمركم كلكم وإلا مش هيكون اسمي ماهيتاب." ذهبت من حيث أتت. رآها خالد لكنه لم يهتم. تفاجأ خالد بنور وهي تحمل جاد بين يديها وتخرجه من الغرفة. خالد: "بتعملي إيه يانور؟ رايحة فين مع الولد؟ نور بابتسامة هادية: "جاد مصر يروح عند باباه، فقولنا للدكتور وهو سمحلنا بس بخمس دقايق. مش كده يا عمري؟

هز جاد رأسه بنعم. ابتسم خالد وحمله بالنيابة عن نور وهي تجر أنبوبة الأكسجين متجهين إلى غرفة عماد. فتح الباب وكان عماد يأن بالألم، فقد نزع كل الأسلاك وهو ينوي الخروج للاطمئنان على ابنه. خالد: "إحنا جينا مفاجأة." ابتسم عماد لابنه بفرحة وسعادة وفتح ذراعيه. فأخذه خالد لوالده الذي ضمه بشدة ولهفة وهو يقبله بحب. عماد بتعب طفيف: "حبيب قلب البابا. انت كويس ياعيوني؟ هز جاد رأسه بنعم.

ضمه من جديد عماد ودمعة تنزل من عينه. تأثر كل من خالد ونور بما يحدث. جاد: "الدكتور قالي إني هبقى كويس وأقدر ألعب معاك في الجنينة زي الأول وهنروح الملاهي." عماد بخوف من ذكر الجنينة: "هنروح الملاهي ياعيوني. ماما كمان بتحبها. هنلعب لما نتعب تمام، بس انت شد حيلك وابقى كويس تمام ياروحي." ضمه جاد: "حاضر. وانت ابقى كويس عشان نروح بأسرع وقت." قبله عماد بقوة. "تعرف إن بحبك أوي مش كده؟ هز الصغير رأسه بنعم وهو يبتسم له بحب.

أخذ خالد الصغير إلى غرفته وبقيت معه نور. اقتربت منهنور بقلق. نور: "عماد انت كويس؟ عماد بحب وهو يحتضنها: "دلوقتي بقيت بأحسن حالاتي. انتوا روحي يانور. أموت لو حصل لكوا حاجة." نور: "ششش ياحبيبي متجبش سيرة الموت دي تاني. انت سندنا وأنا معرفتش أعمل إيه لوحدي لما انت تعبت وجاد تعب. حسيت إني وحيدة، بس خالد طمني. هو أحسن أخ ممكن أي حد يقابله." عماد وهو بحضنها: "هو فعلا أحسن حد. بقولك إيه يام جاد وحشتيني أوي أوي."

ابتسمت نور: "وأنت كمان وحشتني ياضي عيوني." عماد بضيق وهو يقرصها من خصرها: "وحشتيني حاجة كده. مفيش حاجة كده." نور: "انت تعبان يا عماد. ثم إنا في مكان عام، اعقل يامجنوون." عماد: "وأعمل إيه بالعقل وانتي معايا ياقلبي. مانتي سارقة كل حاجة مني. بحبك ياروح." نور: "وأنا بحبك يا عماد." بعد أيام. تعافى كل من عماد وجاد. كان كل شيء يسير على خير ما يرام. إلا أن تفاجأت نور بقدوم الشرطة إلى بيتها. الشرطي: "حضرتك عماد الـ...

عماد ببرود: "أيوا أنا." نور بقلق: "خير حضرتك في حاجة؟ الشرطي: "عماد بيه متهم بقضية تعدي على الآنسة ماهيتاب المنشاوي، وحضرتك مطلوب القبض عليك حالاً." شهقت نور بفزع وخوف وهي تردف: "مستحيل عماد يعملها. حضرتك الظابط أكيد انتوا فاهمين الموضوع غلط و... عماد ببرود: "وأنا تحت أمركم. اتفضلوا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...