الفصل 4 | من 15 فصل

رواية لا ندم في العشق الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,629
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

اندق الباب. جاءت تفتح، بس حاد جرى على الباب وهي بتضحك لتصرفاته الطفولية. لفت. حجبها كويس. ضحكتها اختفت أول ما سمعت صوت ابنها وهو بيقولها: "بابا! وهو بيجري حول نفسه: "بابا! حبيبي بابا! تفاجأت بيه واقف قدامها. تنحت بتوتر وعيونها فاضحينها من الشوق. نزل لمستوى ابنه: "روح جيب حاجتك لأننا هنروح بيتنا يا حبيبي." قفز الصغير بمرح وذهب لينقذ ما قاله أبيه. "انت اي اللي جابك هنا؟

"الله يسلمك يا مراتي العزيزة. بقيت كويس، شكراً على اهتمامك بيا." تجاهلت سخريته. "امشي من هنا، بابا مش موجود." "منا عارف إنه عمي مش موجود يا حبيبتي. هو عندي في الحفظ والصون." نظرت له نور بصدمة. "ماذا يقول هذا المجنون؟ انت بتقول ايه؟ يا عماد بابا فين؟ قولي انت عملت فيه ايه؟ "لل وقت الحالي معملتش، بس هعمل لو ملبستيش ورجعتي بيتك حالا." "انت هتعمل فيه ايه؟ هو ملوش ذنب، هو الوحيد اللي بقى لي في الدنيا دي."

وهو يمسح دموعها برقة: "مش هعمل حاجة في أبوك. بس توعديني إنك معدتيش تهربي منه؟ هزت راسها بنعم ودموعها تنزل بغزارة. كاد يقبلها، لكنها ابتعدت عنه. تنحنح بخفة. أتى جاااد وحمله بيده السليمة. "انا مستنيكي في العربية." تحقاليها وتركها. وبعد ٥ دقائق، أتت وركبت. انطلق السائق يقود إلى منزله بهدوء وصمت مريب في العربية. من جهتها، وثرثرة جاااد مع ابيه. يختلس النظرات إليها بين الحين والآخر. ركضت إلى غرفتها.

واتجه جاااد إلى غرفته كي يضع العاب. دخل لها. وجدها تبكي بصمت. وهو يعطيها الهاتف: "كلمي أبوك." أخذت منه الهاتف بلهفة وهي تبكي وتتحدث مع أبيها. وهو ينظر لها وقلبه يحترق شوق لهذه الجنية. انتهت وهي تمسح دموعها. ورمت هاتفه على الأرض وانكسر إلى نصفين. انتفض وهو ينظر لها بغضب. "انت عملتي ايه يا مجنونة انت؟ ماينفعش تقدري تعطيني اياه من غير ما ترميه؟ عارفة المعلومات اللي فيه كانت مهمة. ادي اي الاقيها منين دلوقتي؟ بغضب

وهي تدعس هاتفه بقدمها: "اشكر ربك إنها جات على تلفونك وبس." بغضب: "ي بت المجانين انتي، والله لوريكي." ركض خلفها يحاول أن يمسكها، لكنها ركضت من بين ذراعيه كحبات الرمل. "خليك راجل وتعالى هنا يا نور، تعالي." وهي تركض تعثرت ووقعت على السرير. فوقع فوقها بشدة. آلمتها بقوة. تاوهت بألم. نظرت له بخجل لهذا الموقف المخجل. اقترب منها وهو ينظر لعينها بقوة. أسرتها. قادته شوقها واقترب من شفتيها يقتنص حقه الذي حرم منه كل هذه الفترة.

وهي تغلبت عليها عاطفتها واستسلمت له وليديه التي تتلمسها بحب. "انا مكنتش هفكر أذي والدك بأي طريقة أو أي حد يخصك يا نور." "وليه عملت كده يا عماد؟ "مش عايزك بعيدة عني، عايزك." ببكااء: "عايزني رغبة وبس." "ششش. انا عمري مفكرت فيكي كده يا نوري. لأنك احتليتي كياني. انتي حبيبتي." أبعدته عنها بضيق: "محستش إنها جت متأخرة يا عماد بيه. ٤ سنين زواج وفي الآخر خيانة وترجع تقولي بحبك. كانت مبتحبش غير ماهيتاپ يا عماد." بضيق:

"ي دي اللي ماهيتاپ اللي شاغلة بالك انتي وخالد. انا قولت اني بحبها، ولا انتي شفتينا مع بعض في وضع مخل لا سمح الله يا نورهان؟ نظرت له بعدم تصديق. هي لم تراه مع ماهي قط، لكن ما حدث في المستشفى يخبروها أن ما هي تحبه. تافف بضيق منها. "طالما انتي مصدقة اني خنتك يبقى انا خائن يا نورهان." وحاول يقوم، بس اتاوه بألم والجرح اتفتح من الجري وراها. ركضت لعنده وهي قلقانة عليه. "عماد، جرحك اتفتح." أوقفها.

"مفيش داعي للتمثيلية دي. انا اقدر اهتم بنفسي كويس اوي." وخرج بغضب منها ومن غبااءها. ظلت تدور حول نفسها في الغرفة بغضب. وفي الآخر حسمت قرارها وذهبت خلفه. وجدته يقف أمام ما هي التي حاولت أن تحتضنه، لكنه صدها. "عايزة ايه يا ماهي؟ مش كفاية اللي عملتيه في المستشفى؟ جاي تكملي إهانة في مراتي في بيتي وقدامي كمان؟ بغضب: "انا مغلطتش في حقها يا عماد. هي اللي بجحة، هي اللي واقفه في طريقي انا وانت يا عماد."

"من امتى في انا وانتي يا ماااهيه؟ هل انا قلتلك اني عايز اتجوزك او حتى لمحتلك بحاجة زي دي؟ بحزن: "بس انا بحبك يا عماد." "وانا مبحبكيش يا مااهي. تاب لولا خالد كان هيكون ليا تصرف تاني معاكي. تقدري تروحي." ودموعها تنزل بغزارة: "هتندم يا عماد، صدقني هتندم." غادرت وهي تتوعد له بالانتقام. تنهد عماد بضيق و تاوه بألم. تفاجأت به خلفه. بألم: "مش عايز اسم... تفاجأت به وهي تقبله بحب. أنساه نفسه.

شغف بها وامسك خصلاتها بيده السليمة وانقض عليها يأكلها بنهم. ابتعد عنها وهو ينظر لها برغبة. اخفضت بصرها خجلا. أشقت عندما حملها على كتفه السليمة إلى الأعلى. بخضة: "عماد نزلني، انت اتجننت، نزلني بقولك." "ده انتي هتتقطعي يا روح عماد." ضحكت عليه بشدة وهي تهمس له: "طب ايدك." لكنه لم يكن في حالة تسمح له بسماعها. بعد فترة ابتعد عنها بانشاء. وهي تضم نفسها إليه خجلا. حاولت الفرار منه لكنه امسكها بقوة. بضحك: "بتضحكي عليا؟

طب ماشي. هسيبك على كيفي، بس المرادي عدي الجمايل بقى يا نوري." ابتسمت له بخجل. فـ قبلها بشغف بسرعة وخفة. وهو يلبس بنطاله، وهي ايضا لبست وخرجت لكي تطمئن على ابنها. لم تجده داخل البيت. فخرجت إلى الحديقة تبحث هنا وهناك. وقلبها تمكن منه القلق. تفاجأت بعماااد يقفز إلى المسبح. شهقت بفزع فهو لم يكن يرتدي سواء بنطاله. اقتربت منه تنوي معاقبته. لكنه اخرج جسد صغيرها من الماء ووجه شاااحب اللون وشفتيه ازرق اللون.

اما عماد كان بالداخل غرفته يبحث عن علبة الإسعاف. إذ به يرى من نافذ غرفته جسد صغير يطفو على المسبح. فتأكد انه ملابس صغيره. ركض بسرعة وهو يقفز ناحية المسبح. نظر لها عماد وقال بألم وهو على وشك البكاء: "مش بيتنفس." شهقت بألم ودموعها تنزل بغزارة وهي تصرخ بالأعلى صوتها على ابنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...