الفصل 6 | من 15 فصل

رواية لا ندم في العشق الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

دخلت مكتب الضابط بغضب، وجدته يجلس ببرود، ليس كمن تم القبض عليه منذ دقائق. جلست أمامه بغضب: "عاايزة أفهم إيه الحصل ده." *** كان عماد ينظر لنافذة غرفته، للمسبح الذي غرق ابنه فيه، وهو يفكر: ما الذي جعل جاد يدخل المسبح وهو لا يعرف كيفية السباحة؟ دخله جاد وهو يحمل لعبة في يده. جاد بطفولة: "نلعب يا بابي." ابتسم له عماد: "هلاعبك، بس الأول تقول لي إنت ليه نزلت المسبح؟ قلت لك متعديش جنبه. كنت قولي يا حبيبي وكنا هننزل سوا."

جاد بعبوس: "بس أنا ما نزلتش. الشريرة هي اللي زعقتني جو المسبح." عماد باستغراب: "قصدك على مين يا حبيبي؟ جاد: "طنط ماهي هي اللي زعقتني. أنا ما كنتش هنزل لوحدي لأني بخاف، المسبح كبير وغريق. بس هي اللي زعقتني وقالت هتنزل ورايا. بس هي سابتني وأنا ناديت لك أنت وماما كتير، بس محدش سمعني." بكى الصغير وتألم قلب أبيه كثير. احتضنه أبيه بشدة وهو يقبله بحب. هذا الصغير منها، حبيبته، عشقه الوحيد.

عماد وهو يمسح دموعه بشدة: "أنا آسف يا روحي إني مكنتش جنبك أنا ومامي. بس أنا ومامي بنحبك أوي ولازم تعرف إني من بعد اليوم هكون معاك على طول يا قلبي." جاد: "بس إزاي وأنت هتروح الشركة وهتسبني؟ أخرج عماد ساعة صغيرة وجميلة وأنيقة من جيبه وأعطاه إياها. "بص يا حبيب باباك، الساعة دي من خلالها هعرف إنت فين وهسمعك كمان، وممكن تتصل على أي حد عن طريقها." لبسه فرح جاد بها. جاد: "حبيبتها أوي يا بابا."

عماد: "أوعى تخلعها من بين إيديك، فاهم يا جاد؟ أومأ الصغير برأسه وعاد واندس في حضن أبيه. *** عماد بغضب: "غلطي يا ماهي، ومحدش هيوقف لك غيري." دخل منزلهم، والغضب يسيطر على كل أجزاء جسده. وجدها تجلس تنظر له بابتسامة واسعة. ماهي: "افتكرتك هتجي بدري عن كده، بس يلا أحسن من إنه ما تجيش." وما كادت تكمل كلامها حتى صفعها بقوة، أوقعها أرضاً. تحسست وجنتيها وشفتيها، وجدت به قليل من الدماء.

عماد وهو ينزل لمستواها: "أنا اللي يخليني عاجز خالد يا ماهي، وإلا كنت قتلتك. تيجي عند ابني؟ استوب. ابني ومراتي خط أحمر يا ماهي. ولعلمك بقى، مفيش شغل عندي بعد اليوم، وباب بيتي معادتيش تعتبي تاني... فاهمة يا ماهي؟ متصحيش النمر يا ماهي، لأنك إنتي اللي هتتأذي." ابتعد عنها وكاد يغادر، لكنها احتضنته من الخلف وهي تقول: "اعمل كل اللي يريحك يا عماد، بس ما تبعدنيش عنك. من بعدك مفيش حياة يا عماد." أبعدها

عنه وهو يعتصر يدها بقوة: "الحركات دي مش عليا أنا. يا ما عدت عليا اللي زيك، بس محدش حزق فيا شعرة. عارفة ليه؟ لأني وهبت قلبي لواحدة أحسن منكم كلكم." ماهي بغضب: "متفرحش بيها كتير يا عماد، لأنك هتتحسر عليها في الآخر." عماد: "على أعلى ما في خيلك اركبي يا ماهي. إنتي آخرك مستشفى المجانين." وغادر وهي تبص له بغضب. كيف يفعل بها هكذا؟ رفضها وهي قدمت نفسها إليه بكل سهولة ورخص. لمعت بعقلها فكرة، فابتسمت بخبث وهي تقطع في ثيابها.

ماهي: "هتبقى ليا بالذوق، بالعاافية ليا وبس." وعندما دخل خالد إلى المنزل وجدها بتلك الحالة المزرية. ركض إليها، هي في الآخر أخته وقطعة منه. ماهي ببكاء وهي تحتضنه بقوة: "صاحبك اللي بتحبه أكتر مني ومن نفسك دمرني وقلب حياتي جحيم. قالي إنه هينتقم مني باللي عملته في مراته، وأهو عمل اللي قاله وانتقم مني بوحشية."

خالد بغضب: "وأنا محدش بيدوس على شرفي ويعدي. يا ماهي، اللي عمله عماد مش هاسامحه عليه أبداً، وهخليكي تبكي بدل الدم دموع. بس اياكي يا ماهي، فاهمة؟ اياكي تكون دي كدبة مني، وإلا برحمة الغاليين مش هعرفك، فاهم؟ هزت رأسها بنعم، وهذه المرة خائفة وبشدة من أن ينكشف خدعها وتخسر أخاها الوحيد. *** أمسكها من خصرها عندما اندفعت ناحية الباب تنوي أن تذهب لتلك الملاهي وتشرب من دمها، ويحبذا لو تقطعها بين يديها.

نورهان بغضب: "سبني يا عماد، والله لأوريها بنت الـ... عماد وهو يسيطر عليها: "اعقلي يا مجنونة." نورهان وهي تدعس رجله: "ولسه الجنان على الطريق يا حبيبي. أنا اللي يمس شعرة ابني بقتله." باااااااااااااااااااااااااااد. لكنه سيطر عليها مرة أخرى. عماد بغضب: "وفكرك مكنتش هعمل كده؟ وإلا إيه اللي جابني هنا؟ القسم؟ فكري يا نورهان، أنا أقدر بدقيقة أمحي ماهي وعشرة زيها، بس مش هعمل كده عشان عايز أعرف آخرتها إيه. إحنا ولا إنتي؟

قاتلين، قاتلة يا نورهان. ويوم ما أفكر أعاقب ماهي يبقى بالعقل يا حبيبتي." هدأت قليلاً وهي تنظر له بجدية. "وأنا ناوي تعمل إيه معاها؟ ابتسم قليل ثم قال بجدية: "هتجوزها." نظرت له بعدم فهم لثواني ثم ضحكت وقالت: "هتعمل إيه؟ عماد بجدية: "هتجوزها." *** كان خالد رجع من القسم وكان هيروح البيت عشان يقول لماهي إنه عماد وافق يتجوزها، بس وهو سايق لفت نظره بنت قاعدة على الحديقة، ملامحها حلوة ورقيقة. بتبص للفراغ فقط.

تاه في عينيها ومنتبهش إنه في عربية قدامه، دخل فيها وعمل حادثة. تجمع كل الناس حوله، فقد وعيه، والعينين دي مش عايزة تروح من خياله... فيروزي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...