الفصل 3 | من 15 فصل

رواية لا ندم في العشق الفصل الثالث 3 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
1,691
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ركض إلى المستشفى حينما علم أن صديق عمره الوحيد في المستشفى. سأل عنه في الاستقبال، قالوا إنه مازال في غرفة العمليات. دلوه على تلك الغرفة فوجد زوجة صديقه تحتضن ابنها النائم ودموعها تنزل بصمت. خالد بهدوء: "السلام عليكم." رد عليه ماجد بينما اكتفت نور بالبكاء فقط. خالد بقلق: "عماد كويس؟ ماجد: "بقاله ساعة ونص جوه ومحدش راضي يطلع يطمني." ماء خالد برأسه وصمت وهو لا يعرف ما الذي جرى.

أجرى بعض الاتصالات مع الحرس لكي يعلم ما حدث. جلس ماجد بجانب نور الـمنهارة: "كفاية عليكي كده يا حبيبتي، انتي تعبتي، يلا نروح بيتنا." نور ببكاء: "واسيبه هنا ازاي؟ قلبي مش هيطاوعني أسيبه يا بابا." ماجد بانزعاج: "مينفعش اللي بتعمليه يا قلبي. هو معك صاحبه والمستشفى كلها تحت أمره، وجودك مش هيفرق في حاجة." نور: "بس أنا مراته لازم يلاقيني معاه لما يصحى." ماجد: "ما كنتي طالبة الطلاق لأنه خانك."

نور بضيق: "مش وقته الكلام ده يا بابا." ماجد: "امال امتى يا نور؟ هنتكلم لما يجبلك ضرة البيت؟ أنا مش عايزك تتأذي يا بنتي." نور بغضب: "كنت فكرت في كده قبل ما تبيع بنتك. أنا مش هتحرك من هنا غير وأنا مطمنة عليه." ماجد بغضب: "امتى هتنسي الحكاية دي؟ قولتلك ساعتها كنت مجبور." وقاطعه خروج الطبيب بابتسامة مشرقة. الطبيب: "الحمد لله العملية نجحت والمريض بخير وهيفوق كمان ٢٤ ساعة لأنه لسه تحت تأثير البنج."

زفرت براحة وهي تحمد الله. "ممكن أدخل أشوفه يا دكتور؟ نظرت له برجاء، فسمح لها الدكتور رغم أنه ممنوع، إلا أن هذه الأعين قد سحرته بالفعل. أعطت ابنها لأبيها الذي لم يكن راضيًا عن تصرفاتها. دخلت له وهي تنظر له وكلها شوق له. نزلت دموعها عند رؤيتها كتفه، فتذكرت عندما كان يغرق في دمائها. احتضنته بشدة وهي تقبل يده السليمة، تنظر لملامحه باشتياق.

احتضنت وجه براحة يديها وكاد تقبله، لكن شعرت بأحد يدفعها عنها فوقعت على الأريكة الموجودة في الغرفة. نظرت لتلك التي تبكي وتحتضن زوجها باستغراب، لكن استغرابها لم يدم عندما سمعتها. "يا ريتني كنت أنا وانت لا يا حبيبي، ده أنا أفديك بعمري كله يا حبيبي. فووق عشان خاطري، فتح عينيك وشوف ما هي حبيبة قلبك هنا.. أنا بحبك يا عماد، بحبك يا حبيبي." نظرت لها ما هي بغضب. "بقى انتي الزبا..لة اللي متجوزها عماد؟

لم تمنحها الفرصة للرد، فمسكت يد نور وأخرجتها من غرفة عماد بقوة حتى كادت تقع أرضًا، لكن لحقها خالد. خالد بغضب: "في إيه يا ما هي؟ ااتحنيتي؟ ماهي بغضب: "بتعلي صوتك عليا يا خالد؟ هي سبب كل المصايب اللي عماد فيه دلوقتي، بسببه وهو بالحالة دي. جوازك منه لعن..ة وأنا اللي بدفع تمنها، بس لهنا وخلاص. أنا هخلي عماد يطلقك وتشحدي في الشوارع يا. أصل البضااعة الرخي..صة مكانها الزب..الة وبس."

خالد بتحذير غاضب: "اخرسي واعرفي انتي بتكلمي مين. دي مرات عماد وأم ابنه، فاهمة؟ انتبهي على كلامك معاها. عماد مش هيعجبه اللي انتي بتعمليه." ماهي: "أنا اللي هبقى مراته كمان أيام وأم ابنه المستقبلية. والهثا..لة دي مالهاش مكان في حياة عماد. خليها تروح من هنا، مش عايزة ألمح خلقتها دي هنا." ودخلت غرفة عماد وقفلته من جوه. خالد بتنهيدة: "أنا آسف على اللي قالته ما هي يا نور... قصدي يا مدام نورهان." نور: "انت ملكش ذنب يا خالد."

"ابقي طمنيني على عماد لما يصحى. مع السلامة." فتح فمه ليوقفها، لكن كيف وهو يعلم أنها لن تبقى بعد ما حدث وعلاقتها مع عماد سيأخذ منحنى آخر. أخذها أبيه هي وابنه إلى منزلهم الصغير، وقلبها عند ذاك النائم بلا حول ولا قوة له. دخل خالد لما هيتاب وهو ينظر لها بغضب وعتاب. خالد بغضب: "انتي إيه اللي جابك هنا؟ ماهي وهي تنظر لعماد: "جابني اللي جابك يا أخويا." خالد بتساؤل حذر: "انتي ملكيش دعوة باللي حصل لعماد، مش كده يا ما هي؟

قولي إنك مش حاولتي تقتل..يه." ماهي: "ازاي أقت..له وأنا روحي فيه يا خالد؟ ده كان بس تحذير بسيط ليه. لو فكر يسبني تاني هعمل فيه إيه." خالد وهو يشد في شعره: "انتي هتجنني يا ما هي؟ هتخليني مجنو..ن زيك، مش كده؟ أنا مقولتيش. ملكيش دعوة بعماد، هو راجل متجوز. افهمي، متجوز وعنده ولد." ماهي: "وانت تقدر تتخلى عنها؟ خالد بغضب: "ملكش حل غير مستشفى المجانين يا ما هيتاب. وأنا اللي هوديكي له عن قريب."

خرج خالد من عندها بغضب، أما هي فابتسمت له بسخرية ورجعت نظرت لعماد وهي تتذكر كيف تقابله أول مرة. فلاش باااااك. دخلت لمكتب خالد، وجدته يعطيها ظهره، فـلمعت في باله فكرة، فتسللت بهدوء ووقفت خلف ظهره. لم تلحق أن تفعل شيء، كان هو قد أحس بأحد خلفه، ففجأة. مسكها من كتفها وحاصرها عند المكتب وهي نائمة بظهرها وهو فوقها ينظر لها باستغراب. فهو حسبه. خالد يحاول المزاح معه.

نظرت له في الأول بخوف، سرعان ما تبخر عندما نظرت للمعة عينيه، تايهت هي وهو ينظر لها باستغراب. عماد: "انتي مين يا بنت انتي؟ ماهي بتوهان: "معرفش. انت قولي أنا مين." التهاب وهو ينظر لها باستغراب وهي بتوهان. تنحنح خالد. عماد: "تعالى يا خالد، انت تعرف مين الغريبة دي؟ خالد بابتسامة: "دي ما هيتاب يا عماد. معرفتهاش ولا إيه؟ عماد بضحك: "معقول دي ما هي أم ضفيرتين؟ كبرتي والله يا ما هي." ضحكت له ما هي وهي تبتسم بخجل.

خالد: "أنا كنت هروح وأتغدى مع ما هي، ما تيجي انت كمان." عماد: "معليش مرة التانية لحسن المدام منبهة عليا أجي بدري." خالد بضحك: "ومين المجنون اللي هياخدك معاه؟ دي هتجي تطين عيشتي لو عرفت إني أخدت تتغدى معايا." عماد وهو يقذفه بشيء من على المكتب: "طول عمري بقولك جبان." لكنه كان قد خرج وأصبح عماد هو ما يشغل ما هي. ماهي: "هو عماد متجوز يا خالد؟ ماهي بشرود: "فضول مش أكتر." بااااااك. فاقت على صوت عماد وهو ينادي.

فرحت بشدة وذهبت تنادي خالد الذي دخل له من فوره لكي يتأكد. خالد بفرحة: "عماد، انت فوقت مش كده؟ عماد بهمس: "نور..... بحبك..... نور." اقتربت ما هي لتسمع يقول وهي تتمنع أن تكون قد سمعت خطأ منذ قليل. "نور..... نور حبيبتي أنا بحبك انتي وبس.. انتي. أم ابني. انتي وبس.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...