برق مراد فجأة وقلبه ينبض بسرعة رهيبة لما حطت شفايفها على شفايفه. سرعان ما أسرها عند خصلاتها يتحكم في هذه القبلة المدمرة لكيانها. حملها من وسطها وهو يقبلها وهي تبادله بجنون. تاوهت بشغف. ابتعد ينظر لها بصدمة. "ما هي دموع؟ "متخليش حاجة تكسرك." "متسبنيش، انتِ كما أنا." "انت حبتني زي ما أنا وقبلت فيا زوجة ليك حتى وانت عارف إني أذيت كل اللي حواليا." جاء يمشي بس مسكت فيه وهي بتبص في عينيه ودموعها نازلة على خدها.
"متتمشيش أرجوك، أوعدك هكون زي ما بتتمنى زوجة صالحة وأخت كويسة، بس متبعدش عني، خليك ماسك بإيدي للنهاية ودلني على الطريق الصح، متندمش على حبك ليا أرجوك يا مراد." انتشلّها من وسطها وهو يقول بحب: "لا ندم في العشق يا ما هي." وأخذ شفتيها بحب يعبر فيها عن مدى حبه لها وهي تبادله بجنون وسعادة. وهو يعاملها كأنها ملكة متوجة على عرشه وتسقط بين أحضانه سعيدة بهذه الفرصة الثانية.
كان خالد ونورسين جالسين عند حديقة الفيلا، تجلس على العشب. خالد وهو يمسك يدها: "أبوكي لسه رافض فكرة زواجنا يا نورسين، وأنا مش هضغط عليكي. الرأي رأيه هو ولي أمرك وأدرى الناس بمشاعرك. من بعد اليوم مش هتشوفيني، أوعدك." باس خدها بعمق وراح يمشي بس وقف فجأة. "ما! نورسين ببكاء: "خااااالد! التفت لها بصدمة وهو بيسمع اسمها من شفايفها. ومع ذلك تبكي تلك الفاتنة تكاد تقتل بفتنتها. ركض ليها بسرعة لدرجة أنه رجله اتكعبلت ووقع فوقها.
شهقت بخجل من الموقف وهو بيلمس على شعرها بحب ومعها ابتسامة ساحرة. نورسين بهمس: "خاااالد." تاوه بحب وهو يخطف شفتيها في قبلة سلبت عقلها مثل المرة السابقة. وضعت يدها على عنقه تباادله جنونه. نسيت المكان وأين هي سوا أنها بين يديه. ابتعد عنها لكن ليس بالبعد المطلوب. خالد بهمس: "بتحبيني؟ هزت رأسها بنعم. لكنه قال: "قوليها يا حبيبتي أرجوكي." نورسين بحب وحروف متقطعة: "أنا أناااا بـ بحـ بك يا خالد."
سلب عقلها هذه المرة وهو يأكل شفتيها بنهم وجوع سنين. ذهب لعالم لم يكن فيه سوى هما الاثنين. أفاق على صراخ ماجد مثل المرة السابقة. ابتعد عنها ببطء وهو يتنفس بصعوبة وهي تلهث بسرعة. التفت خالد لماجد الغاضب وهو ينظر له بخوف، فهو وجده جاثم فوق ابنته ويقبلها والغبية تبادله. "أين الحياء يا عالم؟ صوت صفعة دوت في أرجاء الفيلا. انكمشت نورسين على نفسها وهي تضم نورهان بقوة. قبض خالد على يده بشدة وهو ينظر لصغيرته خائفة.
ماجد بغضب: "قلتلك مية مرة متقربش من بنتي، إيه اللي مش مفهوم في كلامي." "ولعلمك بقى أنا وبنتي هنسافر اليوم ومعدتش هتلمح ضفرها." ذهب وأخذ نورسين الخائفة من عند نورهان بقوة. وقع عليه هذا الخبر كالصاعقة. متجمد مكانه وعينيه تنظر لعينها الفيروزية التي تزرف الدموع فقط. وأخيرا اختفت من خلف هذا الباب دون أن يعلم إلى أين سوف تذهب. جاء كي يلحق بها لكن أوقفه عماد بقوة.
خالد: "عماد سبني، نورسين هتروح من بين إيدي، سبني ألحقها، سبني." عماد بحزن: "ده والدها يا خالد." نظر لنورهان بألم: "انتي قولتيلي إنك هتحاولي عشان نورسين، وهو أهو خدها مني ومعدتش هشوفها من بعد اليوم، وانتي محاولتيش توقفيه." نورهان ببكاء: "ده الأحسن ليها صدقني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!