الفصل 7 | من 15 فصل

رواية لا ندم في العشق الفصل السابع 7 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

قال عماد ببرود: "سبق وعرفتك إني مش هطلقك لو السما انطبقت على الأرض." قالت بحدة: "أنا مش هقبل إنك تتجوز عليا، اللي حاولت تقتل ابني! صرخ عماد: "يا أنا يا هي! قالت كلامها وخرجت بغضب. بعد دقائق، دخلت ما هي. ابتسمت ما هي وقالت: "قبل ما تقرر... فتحت له هاتفها وأرته صورة لنورهان مع خالد. قالت ما هي: "ست الحسن والجمال بتلعب على الحبلين يا عماد. وأنت أكيد مش هتخاطر بمستقبلك ومستقبل ابنك عشان واحدة زي دي."

نظر عماد لها بغضب: "نور ليها احترامها يا ما هي، وأنا أدرى الناس بصاحبي ومراتي. وأي صورة زي دي مش هتهز من ثقتي فيهم. أنا قلت إني موافق أتجوزك يبقى خلاص، مش هتراجع عن قراري." قالت ما هي: "أنا كلمت الظابط وقال إنك تقدر تروح دلوقتي." أومأ برأسه وسبقها للخارج. "المأذون هييجي على التسعة، خليكي جاهزة." أما ما هي، حملت هاتفها واتصلت بشخص ما.

قالت ما هي بشر: "خطفهم على الساكت، ومش هتخلص عليهم قبل ما أقولك إمتى وفين. بس مفيش مانع لو تستمتع شوية، أهو تضيع وقت." *** راحت تجيب ابنها من المدرسة وهي متعصبة ومش طايقة حد، خصوصًا عماد. طلع جاد من الباب، استقبلته نورهان بالأحضان. وما إن استدارت لتركب سيارتها، حتى أتى أحد وخدرها وأخذها هي وابنه. بعد فترة، رماها على الأرض وهي فاقدة الوعي، وجاد يبكي بشدة وهو يطلب من والدته الاستيقاظ، لكن لا رد.

دخل المنزل بلهفة على أمل إنه يشوفها ويشرح لها كل حاجة، بس ملقاش حد وتليفونها مقفول. اتصل بالمدرسة، قالوا لهم إنها أخدت ابنها وخرجت. جاءت ما هي وهي تبتسم. أزفر بغضب وهو يبصلها. قالت ما هي: "متبصليش كده، بتكسف يا عماد." قال عماد بغضب: "ابني ومراتي فين يا ما هي؟ قالت ما هي: "في الحفظ والصون. أول ما نتجوز هتلاقيهم قدامك على طول." قال عماد بغضب: "أنا كده كده كنت هتجوزك، لازمتها إيه تخطفها؟

قالت ما هي: "تقدر تقول ضمان. عايزة أتوزك من غير ما حد يعترض طريقي، ولا حتى أنت. أول ما أبقى حرمك المصون، هتلاقيها جاية بنفسها تبارك لنا." هز عماد رأسه بنعم وهو يتوعد لها بسره. "ماشي يا ما هي، ماشي." وكاد يخرج، لكنها أوقف. "لو كنت رايح تدور عليها، أحب أطمنك مش هتلاقيها." قال عماد بغضب: "عارف يا ستي. بس رايح أطمن على أخوكي المرمي في المستشفى ده، وأخته مش سائلة عليه." قال كلامه وراح. أما هي، تنهدت بملل.

"أما أشوف أنهي أوضة أحلى، وانتقل عليها." "بقولك خاطفهم يا خالد، افهمني أرجوك." قال خالد بحزن وألم: "حقك عليا يا صاحبي. يظهر معرفتش أربي." ربت على كتفه بخفة: "بس الاقيهم وقتها، أنا اللي هربيها." قاطعه رنين هاتفه. نظر للهاتف بعدم تصديق. قال خالد: "مين يا عماد؟ قال عماد بصدمة: "ده جاد." رد عليه بسرعة: "حبيبي قلبي، أنت كويس ومامي أزيك؟ قال جاد بطفولة: "أنا رنيت عليك زي ما علمتني. وأنا كويس. ومامي نايمة ومش عايزة تصحى."

استمع له بصدمة. أيقول إنها فاقدة للوعي؟ ماذا فعلوا بعشقه؟ انتابه القلق والخوف. ألف سيناريو يدور في رأسه. قال جاد: "بابا، أنت هتيجي وتاخدنا امتى؟ أنا خايف أوي." قال عماد بوهن: "جاي حالاً يا قلبي. مسافة السكة بس وأكون عندك. خليك معايا على الخط، تمام؟ قال جاد: "تمام." قال عماد لخالد: "أنا تقريباً عرفت مكانهم. خطى عليا يا صاحبي." هز خالد رأسه بتمام. خرج عماد مسرعاً.

أما خالد، تنهد بضيق وخرج من الغرفة التي هو بها. وهو مار بأحد ممرات المستشفى، نظر من خلف الزجاج لتلك الفاتنة التي ترقد على الأريكة، والطبيب يجلس بجانبها يلمس على وجهها. أغلى الدماء في عروقه، واقتحم الغرفة على من بها. انتفض الطبيب ينظر له بخوف وقلق. أما ما هي، كانت بلا حول ولا قوة لها. تنظر للفراغ فقط، ودموعها نازلة بصمت. قال خالد بغضب: "دكتور ياسين، إزاي حضرتك؟

قال ياسين بتوتر: "خالد بيه، بخير حضرتك. شرفتنا، والحمد لله على سلامتك. مكنتش أعرف إن حضرتك مريض، وإلا كنت... قال خالد بغضب: "كنت بتعمل إيه قبل ما أجي؟ ومين دي؟ قال ياسين: "دي الآنسة نورسين، مريضة عندي." دخل والد نورهان بغضب: "إيه اللي بيحصل هنا؟ تفاجأ من وجوده، لكنه قال له: "الدكتور كان عمال يتحرش بالآنسة. ولما مسكته بالجرم المشهود، نكر... لم ينتظر ليكمل كلامه، انقض عليه والد نورهان يضربه بقوة. "بتتحرش بنتي يا *****!

ده أنت *****! فاق من الصدمة، وبعده عنه الدكتور بصعوبة. وهرب الدكتور من قدامهم. قال خالد: "استنى بس يا عمي، أنا هيكون ليا تصرف معاه. بس إزاي الآنسة بنتك، والمعروف إنه مرات عماد هي بنت... هو الواحد مش المفروض يكون عنده أكتر من بنت؟ أخذ ابنته وخرج من المستشفى تحت استغراب خالد. حس بوجع في دماغه وراح لأوضته وهو بيفكر في صاحبة العيون الفيروزية. أما عند عماد، كان بيطمن ابنه على التليفون لحد ما سكت مرة واحدة وهو سامع.

"هي باين إنها هتكون ليلة عنب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...