اللي حصلك دا يا حبيبي؟ لسة بقا الجزء التاني بس دي مرحلة ممكن منوصلهاش الا لو طلقت ريهام رسمي. يوسف بص ليها وهو مش قادر ينطق. اسمع كلامي يا يوسف.. اسمع كلامي عشان تكسب،، على الاقل عشان تعيش يا حبيبي.. انا لو ضغطت عليك شوية كمان هتموت. ف ليه بقا تتعبنا وتتعب نفسك. نظرة الشر كانت هي الحاجة الوحيدة اللي باينة في عينيه. "تفووو" أمي مسحت وشها و زعقتلها.
اسمع يالا.. انا ممكن أقتلك دلوقتي ومحدش هيحس بيك وساعتها ريهام هتبقا أرملة ومش هنحتاج منك تطلقها.. اوعا تكون فاكر انك كدا بتلوي دراعنا،، انت لسة متعرفنيش بس ماشي هسيبك تفكر تاني. كان واقف جنب يوسف اتنين رجالة. أمي شاورتلهم وقالت. العشا بتاعكو جاهز يا رجالة.. مش عايزاكو تحرموه من حاجة. أمي مشيت وشاورتلي أروح وراها بس قبل ما أمشي روحتله وقولت. أنا لولا أن ماما مش عايزة تقتلك دلوقتي.. أنا كنت خلصت عليك من بدري.
مردش عليا و اكتفى انه يبصلي بس. سيبته ومشيت ورا ماما. خرجت برا لقيتها مستنياني. أنت عملت ايه مع ريهام؟ كل حاجة ماشية كويس. أنا قصدي الموضوع اللي متفقين عليه؟ عيب عليكي يا ماما.. أنا عارف بعمل ايه كويس. برافو حبيب ماما.. بكرا ريهام دي تبقا بتاعتك ومحدش يتجرأ ياخدها منك.
عدا أسبوع كمان مكنش في حاجة شاغلاني غير حازم واللي بيعمله.. هل أنا فعلا ظلمته ولا هو كان يستاهل مني فرصة يثبت أنه ممكن يتغير بس هيتغير ازاي وامه مسيطرة عليه كدا.. خايفة لو رجعتله يرجع تاني زي الأول.. أنا ايه اللي أنا بفكر فيه دا،، أنا ازاي نسيت يوسف بالسرعة دي ، قلبي بين نارين وعقلي مشتت وخايفة أغلط. سمعت جرس الباب رن قومت فتحت لقيتها أمي. عاملة ايه يا حبيبتي؟ الحمدلله طمنيني عليكي أنتي.
أنا بخير يا حبيبتي.. كنتي قاعدة بتعملي ايه؟ مفيش كنت سرحانة شوية. سرحانة ف ايه؟ ف اللي حصلي هيكون ف ايه يعني. وهو ايه اللي حصلك يا حبيبتي.. ماانتي زي الفل اهو. أنا بقيت تايهة يا ماما.. بقيت مش عارفة أفكر ولا آخد قرار. أنتي اللي عملتي في نفسك كدا يا ريهام. عملت ايه؟ الواد اللي أنتي اتجوزتيه دا.. مكنش ليها أي لازمة تعملي كدا.. يا حبيبتي دا أم حازم قالتلي انه عيل من الشارع يعني منعرفش عنه حاجة.
كفاية اني كنت مطمنة معاه يا ماما. هتقوليلي الكلام دا.. حبيته واطمنت وأنا معاه ،، وكان مالو حازم يا ريهام؟ حازم كان بعيد عني.. مش شبهي في أي حاجة. والواد دا هو اللي كان شبهك؟ سكت ومردتش عليها.. مكنش في فايدة اني أحاول أقنعها باللي في دماغي وهي مصممة على رأيها. حازم راجل يا ريهام وكفاية انه لسة مقعدك في بيته حتى وانتي مش على ذمته. بس ماشي ورا امه. وامة دي كانت عملتلك ايه؟
.. شوية خلافات وبتحصل في أي بيت،، يعني عايزة تفهميني انك لو كنتي كملتي مع الواد اللي بتحبيه دا مكنتوش هتتخانقو؟ مش عارفة. أي بيت بيحصل فيه خناقات يا حبيبتي.. مش عشان حصلت خناقة نهد البيت.. فوقي وراجعي نفسك قبل فوات الأوان يا حبيبتي.
بعد ما امي مشيت أنا بقيت في حيرة أكتر.. أنا بس نفسي أشوفه او اعرف منه عمل كدا ليه،، اصل هو لو مش بتاع جواز كان قالي من الأول لكن ليه يضحك عليا ويوهمني انه بيحبني وبعدين طب ماهو أنا كدا لسة على ذمته.. مفيش ورقة رسمي تثبت اني اتطلقت.. الموضوع فيه حاجة غلط. روحت المخزن.. دخلت لقيته لسة متعلق. ايه يا يوسف.. اوعا تكون محتاج حاجة؟ ،، أنا موصي محدش يحرمك من أي حاجة.
رفع راسه وبص ليا. كانت الكدمات زادت في وشه أكتر لدرجة ان عينه اليمين ورمت وقفلت تماما. واضح ان الرجالة ايديها كانت تقيلة شوية. قربت منه. ماهو انت اللي مش عايز تسمع الكلام يا يوسف.. ريحنا وريح نفسك يا أخي دا انت عنيد جدا بصراحة يعني. كان بيتنفس بصعوبة ولكنه نطق وقالي. ابقا خلي رجالتك تنشف شوية.. ايدهم ناعمة زي النسوان. بلع ريقه وكمل. ولا هتقولهم ازاي.. نسيت انك تربية نسوان و ايدك أطرى منهم يا زمزومي. وبدأ يضحك.
اضحك يا يوسف.. اضحك أكتر عشان اللي جاي هيكون تقيل وهيخليك تعيط بدل الدموع دم. زعقت للرجالة اللي كانت واقفة. أنا عايزكو تبسطوه على الآخر.. عايزه يموت من الضحك وياريت تشدو عليه شوية عشان بيقول عليكو نسوان.. وروني بقا هتعملو فيه ايه. مشيت وسيبتهم معاه.. بس وأنا ماشي سمعته بينادي عليا. حازم. وقفت وبصتله. ضحك وقالي. سلملي على امك. خرجت وأنا متعصب جدا مكنتش شايف قدامي. ركبت العربية ومشيت.
وأنا راجع البيت جيبت اكل وعصير ل ريهام.. جيبتلها كل الاكل اللي بتحبه عشان أحاول أرجعها ليا تاني وأنسيها يوسف دا نهائي.. وفعلا جيبته و روحتلها. اتعشيتي؟ لا لسة. طب يلا جيبتلك الاكل. خدت مني الاكل وأنا واقف على الباب وبعدها بصتلي ب استغراب. ايه مش هتدخل؟ لا أنا هنزل عشان ماما مستنياني. هناكل سوا لا عشان خاطري يلا.. مش معقول هتجيبلي اكل لحد البيت وتمشي يعني.
لا عشان تعرفي تاكلي براحتك وبعدين بقولك ماما مستنياني.. هسيبك أنا بقا يلا باي. نزلت عند امي.. فتحت الشقة و دخلت لقيتها قاعدة في الصالة وحاطة رجل على رجل. مساء الخير يا ماما. مساء النور يا عيون ماما. مالك قاعدة كدا ليه؟ مستنياك. اهو في حاجة ولا ايه؟ انت كنت عند البت دي بتعمل ايه؟ كنت جايبالها اكل. ليه ان شاء الله؟ عادي يا ماما وبعدين مش دا كلامك اصلا.. انتي اللي طلبتي مني ابقا أنا المسؤول عن أكلها وشربها. مظبوط.
فلاش باك. كانت بتحب البت دي يا حازم. أوي يا ماما.. بحبها أوي. ولو قولتلك اني ممكن أرجعهالك تاني؟ ياريت بس ازاي بس بعد ما اتجوزت الواد دا. بسيطة احنا هنشيله خالص من الصورة عشان المكان يفضالك يا حبيبي وبعدها بقا انت وشطارتك. هنشيله ازاي؟ سيبها عليا دي. بس أنا خايف متقبلش ترجعلي تاني. ماهو عشان كدا لازم تملكها كويس.. لازم تخليها متعرفش تستغنى عنك. هعملها ازاي دي. طلعت حبوب وحطتها قدامي على الترابيزة. ايه دا يا ماما.
الحبوب دي هتحطها في أي حاجة هي بتشربها أو أي نوع اكل. هحطها ازاي برضو.. دي حبوب. وهي الحبوب دي مش ممكن تسيحها يا حازم لحد ما تبقا بودرة.. ركز معايا شوية عشان الموضوع دا محتاج دماغ صاحية. حاضر. خد الحبوب دي خليها معاك و متستخدمهاش غير لما اقولك. حاضر بس الحبوب دي بتعمل ايه يعني.. أنا مش عايز أعمل حاجة تضرها. لا يا حبيبي احنا مش هنضرها.. احنا بس هنخليها معانا علطول عشان بعد كدا متسيبناش وتمشي. باك.
طب ووصلت ل ايه دلوقتي. متقلقيش يا امي.. خطوات بسيطة و ريهام هتبقا ملكي طول العمر. جدع يا حبيب ماما. عدا أكتر من أسبوعين وأنا مواظب على الجرعة بتاعتها لحد ما خلاص اتأكدت انها أدمنت وكان اكبر دليل ليا لما سيبتها يومين من غير ما أحطلها الجرعة في أي حاجة وروحتلها بعدها عشان اطمن عليها.. فتحتلي الباب وكان شكلها متغير تماما.. شكلها متبهدل كأن دي مش ريهام اللي أنا اعرفها. مالك يا ريهام. مفيش تعبانة شوية. تعبانة من ايه.
قولت تعبانة يا حازم.. خلاص بقا كفاية أسئلة. طب أنا معايا حاجة هتريحك شوية. طلعت علبة الحبوب من جيبي و فتحتها طلعت حباية ومديت ايدي بيها. امسكي دي هتريحك. خدتها مني بدون تفكير بعدها سندت دماغها على الكنبة.. قربت منها وهمست في ودنه. دلوقتي هترتاحي أوي.
بدأت اقرب منها اكتر و أبوس فيها وهي كانت في عالم تاني لحد ما نامت على الكنبة وأنا قلعت كل هدومي وبدأت اكمل.. خلصت ونمت،، صحيت على صوت تليفوني وهو بيرن كانت هي نايمة جنبي.. قومت لبست و خدت تليفوني وخرجت برا و رديت.. كان رضا واحد من الرجالة اللي سايبهم مع يوسف. ايه في ايه. يا باشا احنا بقالنا هنا كتير وداخلين على شهر. وانت مال اهلك.. انت مش بتاخد حقك يبقا متفتحش بوقك.
يا باشا أنا خايف على الواد اللي معانا دا يموت ونروح في داهية. لا متقلقش.. خلي بالك منه انت بس و اوعا يحصله حاجة.. الواد دا لو مات أنا هخلص عليك انت واللي معاك. قفلت معاه ولسة هرجع الأوضة لقيتها واقفة في وشي. وه مين دا يا حازم. مين ايه. انت تعرف مكان يوسف. سيبك من يوسف وتعالي معايا. انت تعرف مكانه صح؟ قولتك انسي يوسف دلوقتي. لقيتها جريت و دخلت الأوضة عشان تلبس. أنا رايحة فين.
أنا هبلغ يا حازم.. هبلغ انك انت اللي خاطفه. طيب روحي بس ساعتها مش هتاخدي مني أي حاجة. طلعت علبة الحبوب وحطيتها قدامها. دي تنسيها خالص وتنسيني انا كمان. قعدت على السرير وبدأت تعيط.. روحت وقعدت جنبها. بصي يا حبيبتي لو عايزة ترجعي ل يوسف أنا معنديش مشكلة بس يوسف مش هيعرف يريحك زيي.. أنا اللي عارف أنتي محتاجة ايه وعشان كدا لازم تنسي يوسف خالص يإما هزعل منك وأنا زعلي وحش ومش هتحبيه. حاضر.
في نفس اللحظة تليفوني رن.. كان صلاح ، رديت عليه وصدمني باللي قاله. الحق يا باشا.. الواد هرب!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!