الفصل 8 | من 15 فصل

رواية لا تخبري زوجك الفصل الثامن 8 - بقلم عمرو راشد

المشاهدات
17
كلمة
2,115
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

الحق يا باشا.. الواد هرب. انت بتقول ايه! الله يخربيت ابوك.. بتقول ايه! احنا ضربنا عليه نار واتصاب في دراعه بس قدر يهرب. اقفل.. اقفل واهرب من عندك انت واللي معاك. اتنفضت من مكاني وجريت على باب الشقة ونزلت بسرعة على شقة امي. فتحت ودخلت وبدأت أزعق وأنادي عليها. ماما.. يا ماما انتي فين! انا اهو يا حبيبي في ايه! البسي بسرعة احنا لازم نمشي من هنا. نمشي ليه.. ايه اللي حصل. يوسف هرب. هرب! هرب ازاي الله يخربيتكم.

مفيش وقت نتناقش.. يلا البسي بسرعة. ما تقف على بعضك كدا وانشف شوية واحكيلي حصل ايه. انا لقيت صلاح بيكلمني وبيقولي انه هرب منهم بس بيقول انه مصاب بطلقة في دراعه. طيب يعني هو دلوقتي شبه ميت.. خايف من ايه بقا؟ يوسف لو شاف حد فينا هيقتلنا يا ماما.. اللي عملناه فيه مش شوية. يا حبيب ماما انا عاملة حساب لكل حاجة.. انا ممكن انزل دلوقتي اعمله محضر واجيب شهود انه اتهجم عليا وعايز يقتلني.

وانتي فاكرة ان محضر هيخليه يقف وميعملش حاجة. حبيبي انا ممكن بطلقة واحدة اخلص عليه.. يوسف اللي انت خايف منه دا دلوقتي مش قدامه كتير في الدنيا. طب قوليلي هنعمل ايه دلوقتي. ولا اي حاجة.. احنا هنروح نقعد في شقة تانية لحد ما نشوف هيحصل ايه. وريهام؟ ما تتحرق ريهام.. دي بت مدمنة عايز منها ايه. يا ماما انا بحبها. يا حمار افهم.. ريهام دي هي اللي هتجيب لنا يوسف لحد عندنا.. لازم نسيبهاله. طب يلا.

يعني يوسف كل دا كان مخطوف.. يعني ممكن ميكونش طلقني بجد.. انا مش مصدقة اللي انا فيه،، حاسة اني بحلم. لقيت قدامي علبة الحبوب بتاعت حازم وواضح انه نسيها. قومت فتحتها وخدت منها حبايتين. رجعت لورا ووقعت على السرير ونمت.

فوقت على صوت خبط شديد جدا على الباب. قومت مفزوعة وجريت بسرعة فتحت الباب لقيته قدامي. صرخت من منظره. كان وشه تقريبا متشوه وبينزف. كان ماسك دراعه وواضح انه مصاب فيه. دخل الشقة وبدأ يدور يمين وشمال بعدها رجعلي وقالي. هو فين؟ هو مين دا. قرب مني وقالي. حازم فين؟ نزل.. كان عندي ونزل،، هو مش تحت.

هز راسه بالنفي. بعدها مشي خطوتين بالعدد ناحية باب الشقة ووقع على الأرض. جريت عليه بسرعة بدأت أحاول أسنده. كان الموضوع صعب أوي عليا بس حاولت بكل قوتي لحد ما قدرت اخليه يقوم وينام على الكنبة. بعدها جريت على الحمام وجبت شاش وقطن وكل الاسعافات اللي عندي وبدأت أعالجه. كان مفيش مكان في وشه مفيهوش جرح. كان منظره صعب أوي. كنت بعيط ومنهارة عليه. شيلت التيشرت اللي كان لابسه لقيت جسمه مليان علامات زرقا وفي إصابة في دراعه.

قمت بسرعة وجبت تليفوني واتصلت بدكتور كان صاحب بابا وعشرة عمره. الو. ايوا يا دكتور ياسر.. انا محتاجاك تجيلي حالا. ايه يا ريهام في.. هي والدتك كويسة؟ كويسة يا دكتور .. جوزي هو اللي تعبان ، تعالى بسرعة ارجوك. طب اديني العنوان. هبعتهولك حالا. بعتله العنوان في رسالة وفعلا بعد ساعة الا ربع بالظبط كان وصل. دخل وشاف يوسف وهو نايم بنفس شكله. دا محتاج يدخل مستشفى. لا بلاش مستشفى. مش هينفع يا ريهام.. هو حصله ايه يا بنتي؟

معرفش هو غايب بقاله اكتر من عشرين يوم. الدكتور قرب من يوسف وبدأ يفحصه. دا واخد طلقة في دراعه ولازم نلحقه حالا. الدكتور فتح شنطته وجاب منها المقص وبدأ يفتح الجرح وشال الطلقة من دراعه. بعدها بدأ ينضف الجرح ويخيطه. هو كدا هيبقا كويس بس هو محتاج راحة. شكرا جدا يا دكتور.. انا مش عارفة اقولك ايه بجد. متشكرنيش يا بنتي.. انا كتبتله علاج وفيتامينات ياخدها وبإذن الله هيكون كويس.

الدكتور مشي وانا فضلت قاعدة جنبه طول الليل معرفتش انام. قاعدة وباصة عليه بس. يا ترى عملوا فيك ايه يا يوسف.. حصلك ايه في الايام اللي فاتت دي.. يارب كتبت عليا وجع القلب طول عمري بس بلاش يوسف.. متوجعش قلبي عليه يارب. فضلت قاعدة لحد ما الصبح طلع عليا والشمس ظهرت. عيني كانت غفلت شوية لحد ما حسيت بيه بيتحرك قومت بسرعة وبصيتله. يوسف. انا فين؟ متقلقش يا حبيبي انت في بيتك. حاول يقوم لكن انا منعته.

انت تعبان يا يوسف بلاش تتحرك.. انت محتاج راحة. مفيهاش راحة يا ريهام.. شكلها مفيهاش راحة. ايه اللي حصلك.. مين اللي عمل فيك كدا؟ كان فاكرني هخاف واطلقك.. كان فاكر انه هيفضل خاطفني طول العمر ومش هعرف اوصله. حازم هو اللي عمل كل دا. وامة.. هما الاتنين. جهزتلهم تصريح دفن وقريب هيحصل. طب دا حصل ازاي. فلاش باك انا قلبي مش مطمن يا يوسف. انا معاكي يا روح يوسف.. يا قلب يوسف. خليك معايا متسبنيش.

انا مش هسيبك أبدا.. يلا بقا ادخلي لمي هدومك عشان هنمشي. حاضر. دخلتي أنتي وكنتي بتحضري الشنطة. ساعتها لقيت رسالة من ام حازم بتقول انها عايزة تقعد معايا عشان نتفاهم وبعتتلي عنوان اروحلها فيه. بعدها دخلت وقولتلك. ريهام. نعم يا حبيبي. انا هروح مشوار صغير كدا وراجع. رايح فين. لما ارجع هقولك.. لمي هدومك بس وجهزي حاجتك كلها عشان هرجع ونمشي علطول. متتأخرش. انا مقدرش اتأخر عليكي.

نزلت من عندك وركبت تاكسي وروحت على العنوان. كانت منطقة مقطوعة ومفيهاش بني آدم واحد. اتصلت بيها. انتي فين؟ وراك.. بص وراك هتلاقيني. مجرد ما بصيت ورايا لقيت راجل ضربني بحديدة على دماغي. محستش بحاجة ووقعت على الأرض ولما فوقت لقيت نفسي مربوط ومتعلق في مخزن قديم. باك وعرفت تهرب ازاي؟ فلاش باك كان في اتنين رجالة هما اللي موجودين معايا دايما. كلمت واحد فيهم. بقولك ايه انا عايز ادخل الحمام. مفيش.

يا عم بقولك عايز ادخل الحمام. التاني رد وقاله: ما تسيبه يدخل بدل ما يصدعنا طول الليل.

واحد منهم بدأ يفكني ونزلت دخلت الحمام وكان في واحد مستنيني برا. مجرد ما دخلت بدأت أصرخ جوا لحد ما اللي كان واقف برا بدأ يخبط على الباب. فتحتله وانا واقف ورا الباب واول ما دخل حطيت رجلي في الطريق عشان يقع لكن هو رفع سلاحه. وقبل ما يوجهه ليا كنت ضربته بالبوكس في وشه مرة واتنين وبكل قوتي ضربته للمرة التالتة وقع على الارض. خدت السلاح بتاعه وخرجت لقيت الراجل اللي معاه واقف واول ما شافني بدأ يضرب عليا نار. انا كمان كنت ببادله ضرب النار وانا بجري لحد ما وصلت عند البوابة ولسة هخرج لقيته ضربني طلقة في دراعي ولكن كملت جري لحد ما خرجت من المكان.

باك الرسالة اللي انت بعتهالي اللي بتقول فيها أنك طلقتني. لقيته ابتسم. دخلت في حضنه. وحشتني يا يوسف.. وحشتني أوي. انا عايز اعرف حازم فين يا ريهام. انساه يا يوسف.. انساه وتعالى نكمل حياتنا بعيد عن كل القرف دا.. انا مش عايزة اخسرك. لو انا سيبته هو مش هيسيبني.. متعرفيش ممكن يكون راح فين. رديت بتردد وخوف. لا معرفش. لقيته قرب مني وقالي بغضب. لو عرفت انك عارفة مكانهم ومقولتيش هعتبرك معاهم يا ريهام. انا يا يوسف!!

.. انا هكون معاهم؟ زعق فيا وصوته كان عالي جدا. تعرفي مكانهم ولا لا. هو كان قالي ان عندهم شقة في المعادي بس معرفش ممكن يكونو فيها ولا لا. قوليلي العنوان بسرعة. مكنش لابس غير البنطلون.. قام دخل الأوضة ولبس قميص وخرج. قوليلي العنوان فين بالظبط. كنت قاعد انا وامي قاعدين بنفطر وخلصنا وقعدنا نتفرج على التليفزيون. امسك يا حبيب ماما الشاي ابو نعناع اللي بتحبه. ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. وخليك ليا يا نور عيني.

انا بصراحة قلقان على ريهام يا ماما.. هو انا ينفع اتصل بيها اطمن عليها. انت اتجننت!! ماهو زمانه وصل هناك وقاعد معاها.. انت عايزه يعرف مكاننا. مش أنتي اللي قولتي انك سايبة ريهام عشان تعرفي تجيبه لحد عندنا. بس نبقى محضرين هنعمل ايه الاول.. قولي هي ريهام عارفة حاجة عن الشقة دي. هااا.. لا معتقدش أنها تعرف. تعرف ولا متعرفش يا حازم. تقريبا انا قولتلها. امي رمت الكوباية من ايدها. تعرف ايه!!

.. ومقولتش من الاول ليه ، اعمل فيك ياااخي دا انت غبي،، قوم البس بسرعة خلينا نمشي. قامت تجري على الأوضة وانا لسة هقوم وراها لكن لقيت الباب بيخبط والجرس بيرن. روحت وقربت من الباب لكن فجأه لقيت الباب اتكسر وظهر قدامي يوسف. رجعت لورا،، نظرة عينيه فيها كل الشر اللي في الدنيا. يوسف اعقل.

ضربني برجله في بطني وقعت على الارض. نزل وبدأ يضرب فيا لحد ما مبقتش حاسس بنفسي بعدها قام من عليا وشدني من على الأرض عشان اقف. لما وقفت امي كانت واقفة قدامي وباصة ليوسف وعنيها كلها غضب. يوسف طلع المسدس ووجهه ناحيتي. سيب ابني يا يوسف.. لو عايز تعمل حاجة اعملها فيا انا.. انا قدامك اهو،، ملكش دعوة ب ابني. ابنك دا انا هخليكي تترحمي عليه. ساعتها وطيت ونزلت وبوست رجله. ابوس رجلك يا يوسف ارحمني.. سيبنا نعيش.

هو دا مكانك يا حازم.. عند رجلي. رجع يكمل كلامه مع امي. ابنك لو كان واقف زي الرجالة انا كنت قتلته لكن هو طلع اقل من النسوان. بعدها ضربني برجله. بعدت عنه وزحفت لورا لحد ما بقيت جنب امي. انا لو قتلتكو دلوقتي هبقا برحمكو لكن انتو متستاهلوش الرحمة.. أوعدك ان كل يوم هتعيشوه هيبقا اوسخ من اليوم اللي قبله. بعدها رفع سلاحه ووجهه ناحية امي وضرب طلقة في الحيطة اللي جنبها. بعدها كمل كلامه وقال لامي.

دي الطلقة اللي كنت هقتلك بيها بس خلي بالك انتو معادكو قرب اوي!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...