نين حاجبيها بعدم فهم وقالت _اتعاقب!! على ايه؟ داعب خصلاتها التى تحيط وجهها وقال بخبثوهو ينظر إلى هيئتها التى تخطف الأبصار وقال _ينفع تجفى فى البلكونه وانتى لابسه البيجامه وسايبه شعرك أكده؟ أخفضت عينيها احراجاً وقالت _انت عارف كويس أن محدش شايفنى وكمان البلكونه دى بالاخص بعيده عن العيونضحك قاسم بحب وقال _تعرفى أن الاوضه دى بالذات انا أصرت أن محدش يدخلها غير اللى هتجدر تخطف جلبىردت حنين بخجل _عارفهرفع حاجبيه بلؤم وقال
_وعرفتى منين ؟ ابتسمت بحياء قالت _من صباحعقد حاجبيه بدهشه مصطنعه وقال _للدرجه انا مكشوف ادمهم حتى صباح .ضحكت حنين واومأت برأسها وهى تقول _انت مبتعرفش تدارى مشاعرك سواء كان غضب أو فرحهشعرت قاسم برغبه ملحه فى العودة إلى شفتيها لكنه تماسك فإن فعلها لن يستطيع التوقف حينهاولم يحين الاون بعد ، فقال بجديه وهو ينظر فى ساعته
_الوقت اخر آوى وكلها ساعتين والفجر يأذنتعالى ننام الساعتين دول لأنى مرهق جدآوبعدين فى ضيف جاى بكره وعايزك تجابليه. _ضيف؟ ضيف مين ؟
_هتعرفى بكره لانى مجهد جداً وعايز انام**********جلست على الفراش تنتفض بخوف شديد بعد أن أغلقت الباب بإحكام تتذكر تهديده لهالم تتخيل يوماً أن ترى ذلك الجانب من شخصيتهفلاش باكخرجت من الجامعة تنتظر سيارة مراد كى تعود إلى المنزل بأسرع وقت فهذا اول يوم لها منذ علمت بتحسن حالتهولم تصدق عينيها عندما وجدت سيارته تتقدم منها ، شعرت بالخوف وأرادت الهربلكن عندما وجدته ينظر إليها بابتسامته الجذابه وقال _وافجه أكده ليه ؟
تناست خوفها وكل شئ بابتسامه واحده منه وقالت بارتباك _مستنيه عربية مراداتسعت ابتسامة ذلك الماكر وقال _طيب اركبى واصلك فى طريجىبلهفه وسعادة صعدت إلى السياره وجلست بجواره رغم شعور الخوف الذى يراوضها وقالت _متشكره آوى بس مكنتش عايزه اتعب حضرتكابتسم بسخرية وقال _ولا تعب ولا حاجه، انتى مستنيه حد؟ نفت برأسها وقالت
_لأ مفيش حد معاياأومأ لها وانطلق بالسيارة وعينيها لم تنزاح من عليه ولم تنتبه لانعطاف السيارة خارج حدود البلدهكل ما يهمها هو رؤيته والجلوس معهستعتذر له عن ذلك الاتهام التى وجهته إليه ستخبره بأنها كانت تحت تهديد فهد أخيه وقد علمت الحقيقة مؤخراًلكن شعور الخوف بداخلها ازادعندما لاحظت بعدهم عن البلده لكنها طمئنت نفسها بأنه يريدها بعيداً للتحدث معهاحتى وصل بها عند أحد المخازن المهجوره والتفت إليها أمراً
_انزلىشعرت بالخوف من حدته وقالت _انزل فين؟ انت جايبنى هنا ليه؟ رد قاسم بلهجه حاده _جولتلك انزلىانتفضت بخوف واسرعت بالنزول فتفاجئ باثنين من رجاله يقتربوا منها وقيدوها آخذين إياها إلى داخل المخزن فصرخت بخوف _انتوا بتعملوا ايه؟ نظرت لقاسم بتوسل وقالت برجاء
_قاسم أرجوك خاليهم يسيبونى أنا معملتش حاجهترجل قاسم من السيارة ودلف المخزن خلف رجاله الذين أسرعوا بتقييدها فى أحد المقاعد وهى تحاول الأفلات منهم وتستنجد بهجذب مقعده ووضعه أمامها وهو ينظر إليها بازدراء قائلاً _ادامك حاجه من الاتنينياتجولى ليه جيتى البيت عندى وجولتلى الكلام اللى جولتيه ده ومين اللى جالك تعملى أكدهاو هخلى الرجال دول يوجبوا معاكى ويعملوا اللى انا غصب عنى مش هقدر اعملهها جولتى ايه؟
نظرت سلمى إلى الرجلين بخوف شديد ثم نظرت إلى قاسم وقالت برجاء _والله انا معرف حاچه فهد اخوك هو اللى جالى انك انت اللى جتلت سالم وعشان أكده جيتلك البيت وجولت الكلام دهزم قاسم شفتيه بغضب جحيمى وقال بصوت هادر _بجولك جولى الحجيجه، ليه جولتى الكلام ده وانتى خابره أن مرتى سمعاكى ؟ ومين اللى بعت الرساله لمرتى وعرفها بوجودك .اجهشت سلمى فى البكاء وقالت برعب
_والله فهد اخوك هو اللى طلب منى اعمل كده ، وهو اللى بعت الرساله لمراتك عشان تعرف حقيقتك وتبعد عنك ويتجوزها هوبس اقسم بالله ماكنت اعرف انها هتعمل كدهأراد قاسم فى تلك اللحظه أن يجذبها من خصلاتها ويخرج بها غضب يحرقها ويحرق كل شىء حوله لكنه تذكر مراد مما جعله يضغط على قبضته بغضب شديد وقال بوعيد _انا هسيبك المره دى بس قسماً عظماً لو فكرتى تجربى من مرتى همحيكى من على وش الدنيا فاهمه ولا لأاومأت بخوف شديد وقالت
_حاضر ….حاضرنظر قاسم إلى رجاله وقاموا بفك قيدها وأمرهم بأن يعيدها امام الجامعهباكانتفضت عندما سمعت صوت هاتفها يعلن عن اتصال فهد فأخذت الهاتف بيد مرتعشه وقامت بإغلاقه وتهديد قاسم يدوى فى أذنها*******خرج قاسم من المرحاض فوجد حنين ترتب الفراش فقال _صباح الخيرنظرت إليه حنين بعيون راضيه وقالت _صباح النور ، لسه بردوا مش عايز تقولى مين اللى جايلنا؟ اقترب منها وعينيه تلتهم ملامحها وقال
_ياستى دى تبقى ياسمين اخت زهرةعقدت حنين حاجبيها بعدم استيعاب وقالت _اخت زهرة! بس زهرة ملهاش غير اخ واحد ولا ايه؟ نفى قاسم قائلاً
_لأ ليها بس اخت من الاب بس ، اصل عمى عرف واحد من القاهره واتزوچها خلف منها ياسمين وماتت بعدها والفترة اللى فاتت دى كانت عايشه مع جدتها، ولما جدتها توفت من يومين عمى أصر أنها تعيش معاه هنا، وطبعاً مرات عمى رفضت دخولها وأصرت على رأيهافانا اطريت انى اخدها عندى لحد ما مرات عمى تقتنعضيقت حنين عينيها بمزاح وقالت _مش عارفه ليه مش مطمنه وخايفه عينك تزوغ عليها وتبقى التالته تابته.ضحك قاسم بسعاده بالغه وقال
_مش لما اتجوز التانيه الاولشهقة حنين بحرج منه وهمت بالابتعاد لكن يداه احاطتها وضمتها إليه وهو يقول بمكر _ايه مش دى الحجيجه؟ وبعدين دى بنت عمى وانا اولى بيهازمت شفتيها بضيق وقالت بتحذير _قاسمأشار بإصبعه على عينيه وقال بدراما _عيونهضحكت حنين على طريقته الجديده فى التحدث معها وقالت _سيبنى بقى خالينى أخرج اشوف الولادأحكم قاسم قبضته حولها ليقربها منه أكثر وقال بخبث _طب مش تشوفى أبوا الولاد الاولازداد احراجها منه وقالت
_ماأنت خلاص صحيت عايز ايه تانى ؟ تلاعب قاسم بخصلاتها المتمرده دائماً وقال _بس أكدهاومأت حنين بحياء لكنه لم يقتنع فقرب وجهه إليها وهو يقول
_لأ ، صباح ابوهم من هنا ورايح هيبجى أكدهوقبل أن تفهم مبتغاه وجدته يقترب منها أكثر و يقتحم ثغرها بجنون عاشق جعل اعتراضها يتلاشى تدريجياً ، قبله رغم لهفتها وتطلبها بالمزيد والاكثر إلا أنها كانت هادئه وحانيهقبله جعلتها ترغب فى المزيد والمزيد عكس تلك القبل القاسية التي كانت تكرههايديه التى التفت حولها تحيطها بتملك، لكن تملك محب، تملك عاشقكان قلبها يدوى كالطبول وأطرافها تنتفض من شدة الخجل الذى يمتلكهاأرادت الابتعاد لكن
بداخلها تتمنى الاقتراب والارتواء من بحور عشقهلم تستطيع التجاوب مع فهى تجهل ابجادية المشاعر التى تشعر بها لأول مرهوقد لاحظ قاسم ذلكوشعر بأنها تتعامل معه وكأنها قبلتها الاولىلم يريد أن يضيع مذاق تلك اللحظه بالتفكيروابتعد عنها قليلاً لحاجتها للهواء ناظراً إليها بحب فضحك بسعاده عندما وجدها تتدارى منه وتخفى وجهها بخجل فى صدرهوقبل أن يعود إليها سمع طرق الباب وصوت صباح
_قاسم بيه سى عاصم بيه عايزك تحتأغمض قاسم عينيه يحاول السيطرة على أعصابه كى لا ينفعل عليها وقال بصوت متحشرج _جوليله چاى دلوجتابتعدت عنه حنين بخجل وقالت
_يالا عشان مينفعش نأخر عليهمأومأ لها قاسم وأخذ يدها يقبلها بحب وخرج معها وهو مازال ممسكاً بها**”****دلف حنين مع قاسم الغرفة فوجأت بفتاه أقل ما يقال عنها انها جميله تشبه زهرة إلى حد بسيط لم يتعدى عمرها الثامنه عشرعينيها الرماديه وشعرها الاصفر كسلاسل ذهبيه مفرود على ظهرها بنعومه وملابسها الضيقه التى تجسمها وكأنها عارضة أزياءوملامحها التى رسمت بإتقان جعلت حنين تشعر بالخوف والغيرة منها وخاصة عندما رأت قاسم أسرعت إليه تحتضنه بسعاده وهى تقول
_قاسم حبيبى وحشتنى آوى، عامل ايه ؟ ولو كانت النظرات تقتل لكانوا الاثنين غارقين بدماءهم من نظرات حنين الغاضبهوشعر قاسم بحدة نظراتها فأبعد ياسمين عنه وهو يقول بحزم _ياسمين مينفعش أكده انتى مبجتيش صغيرةحاولت ياسمين العودة لاحضانه لكنه عنفها قائلاً _جولت مينفعشتظاهرت ياسمين بالحزن وقالت _ايه ياقاسم ماأنا طول عمرى بحضنك كده ايه اللى اتغيرحمحم قاسم بإحراج عندما لاحظ نظرات حنين القاتله وقال
_بس انتى خلاص كبرتى ومينفعش أكده واصلزمت شفتيها بضيق وهى تنظر إلى حنين ومدت يدها إليها بتعالى وهى تقول _أهلاًقال قاسم وهو يقدمها لها _دى حنين مراتىثم أشار إلى ياسمين واردف _ودى ياسمين بنت عمىلم تخفى على حنين نظرات التعالى عليها مما جعلها تبتسم بسخرية ونظرت إلى قاسم وهى تقول _طيب ياحبيبى انا هروح احضر الفطار، عايز حاجه اعملها لك ؟ رد عليها قاسم بسعادة من سماعه تلك الكلمه التى خرجت من فمها بدافع رد كيدها وقال
_لأ متشكرانصرفت حنين تحت نظرات ياسمين الحاقدة وبعد خروجها نظرت إلى قاسم وهى تقترب أكثر منه وتقول بعتاب _على فكره انا زعلانه منكابتعد عنها خطوه للخلف وهو يقول _ليه بس انا حتى بجالى سنتين مشفتكيشهزت راسها بتأكيد قائله بدلال _بالظبط كده ، بقالك سنتين مبتسألش عليا ليا حق ازعل ولا لأ؟ رد قاسم بجديه _انتى خابره زين الفترة اللى فاتت دى كنت مع زهرة لأن مكنش ينفع اسيبها لحظه وحدهانظرت إليه باستهزاء وقالت
_وعشان كده اتجوزت عليها؟ أغمض قاسم عينيه بضيق ثم نظر إليها قائلاً بتهديد _ياسمين متخلنيش اندم انى وفقت على وجودك فى بيتىولعلمك حنين خط احمر مش هسمحلك تعملى معاها اللى كنتى بتعمليه مع اختكفاهمه ولا لأ؟ ضغطت ياسمين على أسنانها تحاول اخفاء ضيقها منه وقالت بثبات عكس ما بداخلها من نيران _انا مقصدش حاجه ياقاسم انا بقول مكنش لازم تتجوز وهى بالحاله دىاقتربت منه لتحيط عنقه بذراعه وهى تقول بدلال
_وبعدين انت عارف معزتك عندى اد ايه و….قاطعها قاسم وهو ينزع ذراعيها عن عنقه وقال بحده _ياسمين، وبعدين قولتلك بلاش الحركات دىثم تركها وذهب إلى عمه تحت نظراتها التى تلتهب بلهيب الغيرة .**** _معلش ياولدى انا هسيبها عندك يومين أكده لحد مقنع مرات عمكرد قاسم بجمود _عادى ياعمى البيت بيتها ، ياسمين زى اختى بالظبطفهم عاصم ما يود قوله وقال
_طيب انا ماشى دلوجت، وخلى مرتك تاخد بالها منيها.خرج عاصم من المنزل بابتسامه خبيثه على وجهه وهو يقول _هنشوف اللى هيغلب فى الاخرعاد قاسم إلى الداخل فيجد حنين قد أنهت تحضير الطعام وتنظر إليه بابتسامه واسعه رغم ما وراءها من توعد قاتل له وقالت _عمك مشى؟ لم يرتاح قاسم للهجتها ولا لإبتسامتها التى تخفى شيئاً وراءها فحمحم قائلاً _ايوة مشى، اومال فين الولاد؟ اقتربت منه حنين وهى تقول
_صباح بتجيبهم من الجنينه، يالا أفطر انت الاول عشان متتأخرش، ولا انت ناوى تقعد معانا انهارده؟ كان لنبرتها الهادئه تهديد صارم مما جعله يشعر لأول مرة بالارتباك ليس خوفاً منها ولكن خوفاً لأجلها فمد يده يجذبها إليه ويقبل رأسها بحب قائلاً _مالك من وقت ما شوفتى ياسمين وانتى مش طبيعيه فى حاجه ؟ لو مضايجه من وجودها انا ……قاطعته حنين قائله
_لأ طبعاً هتضايقنى فى ايه عادى وبعدين البيت بيتكلاحظ قاسم من لهجتها أنها مازالت تشعر بكونها دخيله فأراد أن يمحى ذلك الشعور من داخلها فقال بصدق _أولاً البيت بيتك انتى ، وانتى اللى تقولى مين يجعد ومين يمشى ، حتى لو كان الحد ده أنا .أرضى الماكر غرورها وكبرياءها بكلمات قليلة وجعلها تشعر بأنها ملكه داخل قلبه فقالت باستياء _اصل بصراحه ياسمين حلوة اوى و…….قاطعها قاسم بأن وضع أنامله على ثغرها وقال
_لو على الجمال ياحنين، فالحلوين كتير يبقى انا بقى هحب كل واحده حلوة تقابلنىقالت بعتاب _اصل انا بسمع أن البنت ديماً لابن عمها وعشان كده انا مش مرتاحهأخرج تنهيده قويه من صدره وقال بهدوء _وآية اللى يجبرها تتجوز واحد متجوز ومعاه اولاد! وكمان زى ما بتقولى جميلةولو هتجوز ابن عمها يبقى فهد انسب واحد ليها مش انا ، ها لسه قلقانه؟ هزت حنين رأسها بالنفي وقالت
_لأ أنا واثقة فيك بس كنت محتاجه اطمن مش اكتردلف الاطفال الغرفة فابتعد قاسم عنها ليرحب بيهم بسعادة كبيرة تُهَدد من جهات كثيرة ومن تلك التى تنظر إليهم بحقد اعمى وتقول بكره _مستحيل اسيبك ياقاسم انت ليا انا مش لحد تانى.*********دلف عاصم منزله وهو يفكر فى الخطه القادمه يعلم جيداً أن ابنته لا تستسلم بسهولهفأخرج هاتفه ليتصل بفهد وقال _انا عملت اللى عليا والباجى دلوجت عليك انت وياسمين _……..
_انا كل اللى يهمنى الأرض، وأى حاچه تانى متفرجش معاى، الأرض لازمن ترچع للرفاعيه بأى شكل حتى لو اطريت استخدم بنتى، سلامأغلق عاصم الهاتف وهو يقول بشر
_هنشوف المره دى هتفلت منها كيف .*********دلفت ياسمين الغرفة وهى تلقى بهاتفها على الفراش بغضب شديد بعد أن رأت حنين بين يديه وعينيه تلتهمها بحب واضحكلماته التى طعنت كبرياءها وهو يخبرها بأنه لا يرى سواها؛ إذاً فعليها رسم خطتها بدقه عاليه حتى تستطيع التفريق بينهم بإتقانواول ما تتلاعب بها هى الغيرة .*******فى المساء جلست ياسمين بجوار قاسم تحاول التقرب إليه بأى طريقه، لم تتركه فرصه ولم تلمس يده فيها أو تداعب خصلاته كى تثير الشك بداخل حنينمما جعل قاسم يستمتع بغيرتها الواضحه عليه، رغم تأففه من أفعال ياسمين إلا أن نظرات الغيرة التى ترمقه بها جعلته يشعر بصدق مشاعرها تجاهه.لكن فور رؤيتها تستأذن منهم بحزن حاولت اخفاءه وهى تقول
_طيب انا هروح انيم الولاد بعد اذنكزم قاسم فمه بضيق شديد ونظر إلى ياسمين بغضب وقال محذراً _انا مش حذرتك من حركاتك اللى بتحاولى تضايقى بيها مرتىردت ياسمين ببراءة زائفه _حركات؟! حركات ايه ياحبيبى اللى بتقول عليها انا طول عمرى بعمل معاك كده وحتى أدام زهرة مكنتش بتضايق اشمعنى دى اللى خايف على زعلها آوى كده .زفر قاسم بتأفف وهو يبعد يدها التى امتدت لتضعها على وجهه وقال بحده
_لأن زهرة غير حنين، وبعدين انتى خلاص كبرتى على الحركات دى مبقاش ينفعفلو عايزه تفضلى هنا بلاش تضيقى حنين لانى هزعل وانتى عارفه زين زعلى بيعمل أيهضغطت ياسمين على أسنانها حتى كادت أن تدميها عندما تركها وغادر خلفها وقالت
_مش هسيبك ولو فيها موتى وزى مافضلت عليا زهرة واخترتها هىأنا بقى هخليك تخترنى انا بعد ترميها هى وابنها فى الشارع.دلف قاسم غرفة الاطفال وهو يشعر بالاستياء من نفسه لمجارات ياسمين فى أفعالهافوجد حنين تحمل مالك حتى غفى بين يديها وعندما هم بالتحدث أشارت له بالصمتثم وضعت على الفراش ودثرته جيداً وخرجت بعدها دون النظر إليهدلفت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بإحكام وهى تقول بغيظ
_شوف بقى هتنام فينلم تكمل جملتها الا ووجدت قاسم يحاول فتح الباب وصوته يقول _حنينلم تجيبه وجلست على الفراش بتشفى فعاد يقول _حنين انتى قافله الباب ليه؟ حنين افتحىشعر بالقلق عندما لم تجيبه فقال بخوف _حنين ردى متقلقنيشتعاطفت حنين معه عندما لاحظت قلقه عليها وقالت بغيظ _اطمن انا كويسه بس معلش بقى شوفلك اوضه تانيه تنام فيهااندهش قاسم من كلامها وقال بعدم فهم _اوضه تانيه ؟! ليه إكده؟ ردت حنين بعناد
_عشان تاخد راحتك معاها، اتفضل بقى قبل ما حد يشوفك ويبقى شكلك وحشالتفت حوله فلم يجد أحد فعاد يقول برجاء _حنين افتحى الباب مينفعش أكده، بلاش دلعاتسعت عيناها غيظاً منه وقالت _انا بدلع ! ماشى، مش هفتح ودا اخر كلام عندىضغط على أسنانه حتى لا ينفعل وقال _حجك عليا افتحى الله يرضى عليك شكلى هيبجى وحش جوى لو نمت بره الاوضهأغلقت حنين الاضاءه واستلقت على الفراش وهى تقول بهدوء
_زى ما خليت شكلى بقى وحش جوى وانت سايبها تهزر معاك بالشكل ده ، يالا تصبح على خيرهز قاسم رأسه بتوعد وهو يقول _بتمشيها أكده ماشى ياحنيندلف مكتبه والغيظ يتآكله، كيف ستمر ليلته بعيداً عنها، فقد تعود على أن يغلق عينيه على صورتها.ماذا يفعل الانخطرت له فكره ماكره وهم بتنفيذها لولا أن………..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!