الفصل 21 | من 33 فصل

رواية لا تلتمس مني حبا الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رانيا الخولي

المشاهدات
18
كلمة
3,395
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

21لم تكون الحياة يوماً عند حسن ظننا، دائماً ما تتحكم بينا ونسير نهج مخططاتهاتتلاعب رياحها باشرعتنا إما أن تنقلب بنا السفينهاو ترسوا بينا على شاطئ الأمانتلاعبت رياحها بسفن ابطالنا فما يكون مصيرهم.ظلت تتقلب طوال الليل تنظر إلى الأريكة الفارغه، تعاتب نفسها على فعلتها، لكن ماذا ينتظر منها بعد أن سمح لتلك البغيضه بالتقرب منه بهذا الشكل.هو حقاً لم يبادلها وكان الضيق من تصرفاتها ظاهراً عليه رغم تظاهره بالتجاوبلكنه أراد

إشعال فتيل غيرتها فليتحمل نيرانها إذاً.حاولت النوم لكن قلبها لم يتركها تنعم بهوشعرت بحنين جارف للذهاب إليه وإعادته إلى الغرفه ، لكن كلما تذكرت تلك الفتاه كلما زاد عنادها أكثر .ربى ما هذا الشعور الذى تكاد تختنق بنيرانه، هل حقاً كما أخبرها نيران غيره؟

اندهشت من تحولات علاقتهم من كره إلى حب، من رفض إلى ترحاب ، وتنقلب الموازين ثم تعود إلى بدايتهاويكون بعدها النصر حليفاً لذلك العشق الذى اضاء قلوبهم،ظنت يوماً أنها لم تعشقه هو بل تعشق عشقه لها حتى اكتشفت بعد ذلك الحادث أنها له عاشقه حتى النخاعوعندما علمت بالحقيقة لم تطق صبراً واسرعت إليه تطلب منه العفوقاسم ذلك الذى ينظر واحده هز جدران قلبها حتى أصبح مثل دميه بين يدى عشقه يحركه كيفما يشاءوضعت يدها على ثغرها تتحسس اثر

قبلته وكيف كانت هادئه ناعمه، وذراعيه الذان احتوتها بحب جعلتها تستكين راضيه بينهمانهرت نفسها على ذلك التفكير وأجبرت نفسها على النوم لكنها تذكرت أمراً هاماً جعلها تنتفض من الفراشياسمينأسرعت بالخروج من الغرفه كى تطلب منه العودة إلى غرفتهم؛ وفور اقترابها من مكتبه صدق حسها و تفاجأت بياسمين تتجه ناحية الباب وهى تحمل كوبين من القهوة وعند رؤيتها قالت ببراءة زائفه

_حنين، انتى صحيتى! زفرت حنين بضيق وقالت _لأ بمشى وانا نايمهابتسمت بكيد وقالت _أصل قاسم طلب منى اعمله قهوة ونعقد مع بعض شويهأخفت حنين نيران الغيرة بداخلها وأخذت منها الاكواب وهى تقول _طيب روحى نامى انتى وانا هدخله القهوةوقبل أن تعترض دلفت الغرفة وأغلقت الباب خلفها وهى تقول بغيظ _فعلاً الرجاله ملهمش آماننظرت إليه فوجدته نائماً على الأريكة فقامت بوضع القهوة على الطاولة واقتربت منه قائله بغيظ

_قاسم قومفتح قاسم عينيه بصعوبه فاندهش عندما وجدها أمامه فقال بصوت ناعس _حنين ! خير فى حاچه؟ زمت شفتيها بغيظ وقالت _اه فيه إن معلكش آمان، يالا أُدامى على فوقاعتدل قاسم وهو يقول بعدم فهم _فى أية بس؟ تفاجئ بالقهوة موضوعه على الطاولة فنظر إليها بمكر وهو يقول _شكلك معرفتيش تنامى من غيرى وجايه تعتزرىضغطت على أسنانها بغضب من تظاهره بالبراءة وقالت وهى تجذبه من ذراعه _بالظبط كده يالا بقىاندهش قاسم من تصرفاتها وقال

_طيب هشرب القهوةإزاحته حنين أمامها وهى تقول بحزم _مفيش قهوة يالا أُدامى _طيب فهمينى بس….. _هتفهم فوق يالا بقىخروجوا من المكتب ليجدوا ياسمين تنظر إليهم بغيره واضحه جعلت حنين تنظر إليها بتشفى وقالت بكيد _تصبحى على خير يا ياسمينلم تستطيع ياسمين الرد عليها واكتفت بإيماءه من رأسها وقاسم مستمتع بما رآه وعلمهوفور أن دلفوا الغرفه اغلقتها خلفها بحده وتقدمت منه وقد كشرت عن أنيابها مما جعله يتراجع بدرامية وهو يقول

_أية حنين مالك انتى هتتحولى ولا إية! اقتربت منه بوعيد وهى تقول _بقى عايز تشرب قهوة الساعة اتنين ودينى لشربك المر النهاردهتقدم منها قاسم بخبث وقد وصل لمراده أخيراً ، وقد راقته شراستها التى أظهرت مدى عشقها لهجذبها إليه بقوة رغم تمنعها وقال _وانتى أيه اللى مضايقك فى حاچه زى دى؟ ارتبكت حنين من قربه المهلك وحاولت التحدث بثبات

_أ…وانا… يهمنى فى ايه … أنا بس اتصايقت لما خليت ياسمين هى اللى تعملها….مش اكترعقد حاجبيه بعدم فهم، لكنه لا يود الانشغال بشئ سواها وقال بمكر _مش انتى زعلتى وطردتينى من الاوضه يبقى اشوف حد تانى يعمل القهوةقربها منه اكتر ويداه تتسلل حولها بحب ويميل عليها بينما يهمس بجوار أذنها قائلاً _ولا انتى ايه رأيك؟ تابع بخبث عندما شعر بارتجافها وتسرع أنفاسها فطبع قبله رقيقة على عنقها كى يجعلها تلين أكثر وقال

_هاا قولتى أيةردت حنين بتيهه _فى أية؟ اتسعت ابتسامته عندما لاحظ استسلامها له الذى يشعل نيران قلبه فقرب وجهه منها اكثر ليمتزج أنفاسهم ويهمس من بين شفتيها

_بحبك وخلاص مبجتش جادر اتحملأنهى كلمته الأخيرة وهو يندفع لينهل من شهد شفتيها وهى مستسلمه له بل مرحبه بمشاعرها التى ولدت منذ أن عشقته وارتوت من رحيق قلبه الذى ينبض بشده أسفل يديها التى تستكين راضيه على صدرهابتعد عنها مرغماً كى ينظر إلى عينيها التى انصهرت اثر مشاعرها تجاههوقال بهمس

_حنين انا بحبك ومش عايز افرض حاجه عليكى، أو تكون بالنسبالك مجرد تراضى، اللحظه دى انا حلمت بيها كتير مستنيها من زمان، لانك بالنسبالي مش مجرد واحده عرفتها وحبيتها لأ انتى اكبر من كده بكتيركانت لعينيه نظرة رجاء بألا تخذله وتكسر قلبه الذى يهيم بها عشقاً واردف _انتى كل حياتى ياحنين ورايد اكمل باجى حياتى معاكى واسمع منك الكلمه اللى نفسى اسمعها من زمان، جولتى ايه؟

كيف يطلب منها ذلك وهو نبض قلبهاهو العشق الذى احيا قلبها الذى انفطر من قسوة الحياةرفعت يدها لتطوق وجهه بيدها ناظرة إلى عينيه التى أصبحت عشقها وامانها وقالت بحب _بس انا قولتلك الكلمة دى كتير آوى وانت اللى مسمعتهاشرفع حاجبيه بدهشه متسائلاً _امتى؟ انتى عمرك ماقولتيها.هزت راسها بالنفي وقالت وهى تضع رأسها على صدره العريض

_لأ قولتها كتييير، قولتها بقلبى بنظراتى بتصرفاتى اللى كنت بهاجمك بيهاكل حاجه كانت بتثبتلك أنى بحبك بس انت اللى كنت رافض تصدقهز رأسه بحيره وقال _كنت خايف اصدق وافوق على جرح تانى منك، أو اكون بالنسبالك مجرد زوج حسيتى معاه بالأمان، ولما سيبتينى وهربتى اتأكدت أن مشاعرك نحيتى كانتوضعت حنين يدها على فمه تمنعه من مواصلة حديثه وقالت _انت ليه مش مقدر الحاله اللى كنت فيها؟

فجأه اكتشف أن الإنسان اللى اتجوزته و حبيته هو اللى قتل جوزى وأبو ابنى _لا قدرت وسامحت بمجرد ما عينى شافتك نسيت كل حاچه ، انتى الوحيده اللى بحس نفسى ضعيف ادامها

_لا يا قاسم عمر الحب ما كان ضعف، انا حبيت فيك كل حاجه، قوتك وأخلاقك، وطيبتك اللى مش بتظهر غير مع الحق، حبيت قاسم بكل ما فيه حتى عيوبهبحبك يا قاسم وعايزه اكمل عمرى كل معا……قاطع كلمتها الأخيرة بقبله عصفت بكيانهم قبله رغم لهفتها وتسرعها إلا أنها كانت حانيه تحمل شوق وحب وحنانكانت لمساته رقيقه حانيه كأنها قطعه من الزجاج يخشى عليها من حدة يديهلا تعرف كيف ومتى وجدت نفسها على الفراش بين يديهوأخذت تقارن بين لمسات قاسم المحبه

التى برغم تملكها وتطلبها إلا أنها هادئه متأنية، وبين لمسات سالم العنيفه التى كسرتها وجعلتها تبغض تلك اللحظات التي تقضيها عنوة معه..انتهى قاسم وانتهى صمودها أمام تلك العبرات التى تدفقت من أسرها تلتها شهقات مزقت قلبه وجعلته ينفطر خوفاً عليها فقال وهو يجذبها لأحضانه بخوف شديد

_حنين انا اسف……انا عارف انى اتسرعت بس والله كان غصب عنىاشفقت عليه حنين وأرادت أن تخبره بما يجول بخاطرها لكنها أبت أن تنبش الماضى وتفشى سر رجل رحل وانتهت حياتهفالتزمت حنين الصمت ولم تجيبه فعاد يقول برجاء وهو يقبل عينيها التى احمرت من شدة البكاء يكاد يرتشف دموعها _حنين ردى عليا متقلقنيش عليكى انا وجعتك؟ نظرت إليه حنين بعيون راضيه وقالت بصدق _لأ موجعتنيشابتسم براحه وقال _اومال بتعيطى ليه؟ ندمانه؟ هزت راسها بالنفي

_لأ ، انا بس ندمانه انى معرفتكش من زمانأنهت جملتها وأخفت وجهها فى صدره وعادت للبكاء مره اخرىأما هو فقد اتسعت ابتسامته بسعاده بالغه وقال بحب وهو يقبل رأسها _محدش عارف الخير فين وبعدين أنا بحمد ربنا انك شوفتك وحبيتك ميهمنيش أى حاجه تانىأبعدها عنه قليلاً لينظر بعينيها وأخذ يمحو عبراتها التى تعلقت بأهدابها وقال

_العيون الحلوة دى ماتبكيش أبداً، طول ماأنا عايش هخليها تبتسم وبس الحاجه الحلوة اللى دخلت حياتى دى عايزها تعيش بسعاده وبس.ابتسمت حنين بحب وهى تنظر إليه نظرة يملأها الرضا وقالت

_وطول ماأنا عايشه اوعدك انى هفضل الحاجه الحلوة اللى دخلت حياتك، هعيش ليك ولأولدنا وبسلم تستطيع النوم وظلت مستيقظه تنظر إليه نظرة يملأها الرضاتذكرت كلمات الغزل التى خرجت من فمه وهى باحضانه كأنها سمفونية رائعه اجاد تلحينهاتبدلت ملامحها عندما تذكرت سالم وقارنة بينه وبين قاسمفلاش باكأخذ ينظر إليها بضيق ولم يهتم لآلامها ولا لعبراتها التى تتدفق بغزارهنعم هو يحبها وبشدة لكن عليها أن تكون اقوى من ذلك، فهذه بدايتهم وعليها التحمل لأجلههى زوجته ملكه، الشئ الوحيد الذي يمتلكه بعد أن تخلى عنه الجميع ورمية كقطعه باليهلكن عندما ازداد بكاءها رق قلبه المحب لها وجذبها لاحضانها وهو يهدئها قائلاً

_معلش ياعمرى انا عارف انى استقويت عليكى شوية بس معلشأبتعدت عنه قليلاً واخفت وجهها فى الوسادة وهى تقول بالم _انتى آلمتنى آوى مرعتش انى دى اول مرهداعب خصلاتها وهو يشعر بسعادة كبيرة من كلماتها التى تثبت بها مدى قوته عليهافقال بهدوء _بس دى ياحبيبتى طبيعة العلاقة بين الزوجين ومع الوقت هتتعودىهزت راسها بعدم اقتناع _بس المفروض متكنش بالقسوة دىرد بجديه

_حنين انتى خلاص بقيتى مراتى، يعنى الحاجه الوحيدة اللى أملكها، وياريت تراعى حاجه زى كده، فبلاش تعرضينى فى حاجه، انتى عارفه انى بحبك ومستحيل آذيكى وانا اوعدك انى اسيطر على مشعرى شويةابتسم لها بحب واردف _امم لسه زعلانهبادلته الابتسامه بأخرى حزينه وقالت باستسلام _لا خلاصعاد يقربها إليه برغبه ملحه لكنها عارضته قائله برجاء _سالم أنا لسه تعبانهرد بحزم

_قولتلك هحاول اكون هادى معاكىباكقبله ناعمه طبعت على عنقها ويدين حاوطتها من الخلف بكل رقة وكأنها صنعة من زجاج يخشى عليه وصوته الواهن يقول _سيبانى وواقفه لوحدك بتعملى اية؟ أوعى تكونى بتفكرى فى حد غيرىمسحت حنين عبراتها والتفت بين ذراعيه لتنظر إليه بعشق جارف وقالت

_مفيش فى حياتى غيرك عشان افكر فيهالماضى ده راح وانتهى وقفلت صفحته من يوم ماحبيتكاتسعت ابتسامته بسعاده بالغه وقد شعر بنظراتها الهائمه بحبه وخاصة عندما وضعت رأسها على صدره واردفت _قاسم أوعى تبعد عنى مهما حصل، حتى لو غلطت عاقبنى بحبك بس اوعاك تبعدنى عنك انا بحبك ، بحبك اوىقبل قاسم رأسها بحب وقال وهو يقربها اليه أكثر

_انا عشت عمرى كله مستنيكى، حاسس انك موجوده چوايا بس بعيده عنى لحد ما شوفتك فى بيت المنشاوى غصب عنى لقيتنى اتسمرت فى مكانى وانا بأكد فيكى وفى ملامحك حسيت بقلبى وعقلى وكل جوارحى بتأكدلى انك انتى اللى كنت مستنيها.كانت تنظر إليه وهى لاتصدق ما تسمعه أذنها لم يكن زواجه منها بدافع حمايتها كما قال، أو بدافع تأنيب الضمير بسبب فعلت أخيةفأرادت التأكد من مشاعره أكثر فقالت _وزهرة؟

أخرج تنهيده قويه من صدره تدل على مدى تأثره بغيابها وقال بصدق

_مش هكدب عليكى واقولك انى محبتهاش، بالعكس زهرة دى كانت ضميرى الحى اللى بيفوقنى وقت ماكنت تحت طغيان عمىصحيح فى البداية كانت بالنسبالي مجرد أختلكن لما اكتشفت حقيقة مرضها وحسيت أنها بتضيع منى اصريت أنها تقضى اخر ايامها مع الإنسان اللى حبيتهخفت عليها تتجوز حد غيرى يظلمها وميهتمش بيهاولما اتجوزنا أصرت أنها توقف العلاج عشان تسيب ذكرى منها وهو مالكتعبت كتير اوى وانا كنت بتألم لألمها وانا شايفها بموت ادامى ومش قادر اعملها حاچهوماتت وهى فاكره انى محبتهاشسقطت دمعه حاره على وجنته تأثرت بها حنين وأردف

_انا صحيح معرفتش اعشقها وعشقت غيرها وهى فى محنتها دى، بس والله غصب، القلوب مش بأيدينامحت حنين دموعه بيدها وقد المتها بشده وقالت بتأثر _وزهرة كانت عارفه بمشاعرك ناحيتها ومكنتش عايزه اكتر من كدهقبل ماتموت حاكتلى كل حاجه ووصتنى عليك انت ومالكرفع حاجبه بمشاكسه وقال _وعشان كده ضربتينى بالنار واخدتى مالك وهربتى.أخفضت عينيها احراجاً منه وندماً ثم قالت بحزن وهى تضع يدها مكان الاصابه

_صدقنى ياقاسم الرصاصة دى زى ما دخلت صدرك دخلت قلبى انا كمان، بس غصب عنى صدمتى فيك كانت كبيرة أوى ومقدرتش اتحملها ، ولما فوقت لنفسى اتصلت على مراد وطلبت منه أنه يلحقك، وبعدها باسم اللى تابع لحالتك لحد ما اتحسنتوبعدها عشت اقسى ايام حياتى وانا بعاتب قلبى اللى حب قاتل، وحاولت انساك بس كنت ببص لمالك احنلك غصب عنى وبلاقى نفسى بحضنه وانا ببكىوضعت يدها على وجهه وتابعت

_ولما شوفتك فى الكاميرات لما أخدت الولاد لقتنى بجرى عليك وطول الطريق وانا سايقه العربيه بفكر ازاى قلبى هيقدر يواجهك، ازاى هقدر اقف ادامك وجدد المشاعر اللى حاولت بكل الطرق ادفنها جواياولما شوفتك اللى خفت منه حصل ولقتنى بحنلك وبرضخ لحبك من تانى _وعشان كده كنتى بتهاجمينىاومأت برأسها وقالت _كنت بخاف أضعف أُدامك.نظر قاسم إلى عيونها التى كانت ومازالت هى نبع الحب وقال

_انا بقى كنت دايماً بضعف، لما فوقت وقدرت اقف على رجلى كان جوايا غضب يحرق الدنيا كلها واكتر لما عرفت انك اخدتى مالك معاكىبعت رجالتى يسألوا فى كل مكان لحد ما عرفوا مكانكوبعدها قولت مفيش غير الولاد اللى هيخلوكى ترجعى تانى عشان انتقم منكابتسم بتهكم وتابع

_بس اول ماشوفت ضعفت ادامك والانتقام اللى كان جوايا اتبخر ومعادش ليه وجود .. نظرات الكره جواكى كانت بتقتلنىبس كنت بلتمسلك العذر لانى بالنسبالك قاتل…..وضعت حنين يدها على فمه تمنعه من مواصلة حديثه وقالت بحب _قاسم بلاش نتكلم عن الماضى بآلامه خالينا فى النهارده.قبل قاسم يدها التى تضعها على فمه وقال

_معلش ياقلبى لو ضايقتك، بس كان لازم نخرج اللى جوانا عشان نبعد أى شك ممكن فى يوم يأثر على حياتنا.قربها إليه برغبه ملحه وأردف بمكر _وبعدين تعالى هنا، انتى ازاي تخرجينى من حضنك وتسيبينى لوحدى كدهتظاهر بالغضب وأكمل _لااا كده هطر احطلك احكام وقواعد وان خلفتيها هيبقى عليكى عقاب قاسى جداً مش هتقدرى تتحمليهضحكت حنين بسعاده وقالت بدلال انهكه _اهون عليك ؟ زم شفتيه بغضب مصطنع وقال

_شكلى غلطت لما بينت ضعفى ، انا كده هرجع لقاسم بتاع زمان .ضحكت حنين وقالت باعتراف

_انا حبيت الاتنين ، قاسم القاسى ، وقاسم ….قاطع كلمتها الأخيرة بقبله عصفت بكيانهم.قبله أخرجوا بها شوق وحنين ارهقهموهو يحيطها بحب وحنان لم ترى مثله من قبلطوقت عنقه بذراعيها وهى مستسلمه بين يديه تبادله قبلته بجهل وبراءه حيرته لكنه لم يريد إفساد تلك اللحظه بتفكيره وعاد إليها وهو يحملها بين يديه دون أن يترك ثغرها ودلف بها إلى الداخل******فى الصباحاستيقظت حنين من نومها بتكاسل فتقع عينيها على مكانه الفارغاعتدلت لتبحث عنه داخل الغرفه، لكن لا اثر لهألقت نظرة على ساعة هاتفها فوجدتها قد تعدت الواحده ظهرازمت شفتيها بغيظ منه وقامت بالاتصال به لبجيبها قائلاً بعشق جارف

_صباحية مباركه ياجلب قاسمابتسمت حنين بحب وسعادة وردت _انت فين وسيبنى نايمة لحد دلوقت؟ _انت فين؟ انا فى الارض بخلص شوية حاجات كده عشان افضالك بكرةوسايبك نايمه ليه لدلوقت؟ عشان الليله دى هنفضل صاحيين للصبح ، ها سؤال تانى؟ عادت حنين بظهرها للوراء وردت بعتاب _كان نفسى اقوم من النوم الاقيك جامبىضحك قاسم بسعاده وقال _اول واخر مره، بس وحياتك كان عندى حاجات مهمه بخلصها. _طيب هترجع امتى؟ تظاهر بالتفكير

_اممم مش عارف لسه، بس شكلى كده هأخر _يعنى مش هتيجى على الغدا _لأ هاجى على العشا، بس يكون فوق فى اوضتناابتسمت حنين بخجل وقالت _حاجه تانىرد قاسم مأكداً _أكيد………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...