: أنا أبقى زهرة مرات قاسم الرفاعي. أنهت كلامها ليسود الصمت بينهم وتركتها زهرة تستوعب وجودها، لكنها خشيت أن تتلاعب بها الظنون لتردف قائلة: أكيد طبعًا بتقولي إني جاية أعاتبك وأقولك ابعدي عن جوزي، وإنك هتكوني سبب في خراب بيتي، مش كده؟ أشاحت حنين بوجهها بعيدًا عنها بغضب وإحراج في نفس الوقت، فتابعت زهرة قائلة: بس أنا جاية أطلب منك إنك توافقي على جوازك من قاسم.
نظرت إليها حنين بصدمة وهي لا تصدق أنها تجلس أمامها الآن وتطلب منها أن توافق على زوجها، فقالت بعدم استيعاب: أنتي بتقولي إيه؟ إزاي يعني عايزاني أوافق؟ ولا هي تكملة لخطة أبوكي؟ أخفضت زهرة عينيها بخزي مما أوصلها به والدها وشعرت بأنها أخطأت في مجيئها، فقالت:
أنا مش جاية عشان أكمل خطة أبويا زي ما بتقولي، بالعكس أنا وقاسم بنحاول نعمل اللي علينا عشان نساعدك أنتي وابنك، وطبعًا بعد ما رجعنا الأرض. وبالنسبة لقاسم أنا بنيت بيتي معاه بالرمل، يعني في أي وقت هتلاقيه انهدم. أنا مريضة كانسر وللأسف المرض انتشر في الرئة وفي مكان صعب جدًا في المخ. ما تبصيش إني قاعدة قدامك دلوقت، أنا باخد كمية مخدر كبيرة جدًا عشان أقدر أجيلك هنا، وأنا مستنية الموت في أي لحظة. أنا مش خايفة منه، بالعكس
أنا مستنياه بفارغ الصبر عشان هيرحمني من العذاب اللي بحس بيه، بس كان نفسي ربنا يطول في عمري عشان أعيش لابني اللي للأسف هيعيش يتيم من غير أم. وقاسم اللي من يوم ما اتجوزنا وهو تعبان معايا، للأسف المرض ده ظهر وإحنا مخطوبين، ولما والدي طلب منه إنه يسيبني وما يربطش حياته بواحدة مريضة زيي وبين الحياة والموت في أي لحظة، بس هو رفض واتمسك بي رغم أن اللي جواه من ناحيتي معزة مش حب. ومع ذلك فضل جانبي وما تخلاش عني لحد ما عملت
العملية واتحسنت، ولما الدكاترة رفضوا موضوع الحمل ده نهائي عشان مش ضامنين رجوع المرض ده تاني، أنا أصريت وحملت في عمر، وبعد ما اتولد المرض عاود تاني وأشد من الأول. صدقيني أنا لولا مرضي ما كنتش وافقت أبدًا أن واحدة تشاركني فيه وكنت هحارب عشانه، بس أكيد ربنا له حكمة في كده وأنا راضية بقضائه. معلش طولت عليكي بس أنا بقولك وافقي وعمرك ما هتندمي.
انصرفت زهرة وظلت حنين تتابعها بعينيها حتى اختفت عن ناظريها، لتضع رأسها بين يديها وهي لا تستوعب ما يحدث لها. ما الذي أتى بها إلى تلك القرية؟ كيف استطاعوا إقناعها بالبقاء بها؟ لِمَ لم تصر على الذهاب مع عرابها الشيخ صالح؟ ماذا ستفعل الآن وكل شيء أمامها يجبرها على الموافقة؟ عليها أن تتصل بالشيخ صالح وتأخذ رأيه. لا، الأفضل أن يأتي بنفسه ويشهد على ما يحدث لها. أمسكت هاتفها بدون تردد وقامت بالاتصال به، ليجيبها قائلًا:
السلام عليكم، إزيك يا حنين؟ لم يجبه سوى بكائها الذي انفجرت به وقت سماع صوته الذي افتقدته كثيرًا وافتقدت لحكمته، فقال بقلق بالغ: مالك يا بنتي؟ أنتي كويسة؟ أمجد كويس؟ نفت حنين قائلة ببكاء: لا مش كويسة خالص يا عمي، أرجوك أنا محتاجالك ومحتاجة طنط، أرجوكم تعالوا. انخفق قلبه خوفًا عليها وأكد قائلًا: الصبح إن شاء الله هنكون عندك، بس أنتي استهدي بالله وقومي صلي ركعتين واستغفري الله وإن شاء الله يفرج همك.
أغلقت حنين الهاتف وهي تستغفر ربها وتدعو أن يفك كربها. ********** مرت تلك الليلة على حنين وهي بين صلاتها وبين الدعاء حتى تركت الأمر بيد ربها يفعل به ما يشاء {وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ ۚ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ}.
أما زهرة فقد أخذ الألم منها مبلغه وظل قاسم بجوارها طوال الليلة يحاول إقناعها بالذهاب إلى المشفى، لكنها أصرت على الرفض، لا تريد الموت بعيدًا عن أحضانه متذوقة شهد حنانه الذي يغدقها به، حتى لو كان بدافع الشفقة، يكفي أن تكون بين يديه فتنسى ما بها من عذاب. وهناك من يخطط للنيل مما يريده حتى لو اضطر للتخلص من أقرب الناس إليه. هكذا مضى الليل عن الجميع.
وفي الصباح وصل الشيخ صالح وزوجته البلدة، فترتمي حنين في حضن آمال لتبكي كما لم تبكِ من قبل. واستطاعوا بعد فترة قضتها حنين بالبكاء علموا منها ما يبكيها. فقال الشيخ صالح بعقلانية:
أنا من رأيي توافقي على الجوازة دي مادام زي ما قال الجميع حماية ليكي ولابنك. {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}. ومن الكلام اللي سمعته عنه منهم فهو إنسان جدير بالثقة دي. شال حمايتك على أكتافه وهو غير مجبر على كده، صحيح ممكن يكون له هدف تاني وده اللي حسيته من كلامه معاكي، بس ده هدف هيديه دافع أكتر لحمايتك. ويعلم يا بنتي القدر مخبي إيه.
: يعني إيه؟ كلكم معاه ضدي؟ صحح لها: كلنا معاه عشانك يا حنين. أنا قادر إني أخدك دلوقت وأمشي من هنا، بس زي ما قلتلك قبل كده أنا راجل كبير وصعب عليا إني أحمي نفسي وتكون أصعب عليا حمايتكم. وأنا بطلب منك ترمي حمولك على الله وصدقيني عمر ربنا ما بيجيب شر. الشر اللي بتجيبه أيدينا. وأنا برضه هطلب إني أقعد معاه وأعرف إيه اللي جواه بالظبط وإن شاء الله خير.
لم تقل حنين شيئًا واكتفت بالصمت، فليس لها الآن سوى الصبر حتى ترى ما يخبا لها القدر. ************ طلب الشيخ صالح منهم مقابلة قاسم الرفاعي، ولم يتوانَ مراد عن تنفيذ طلبه وطلب من قاسم أن يجتمع به، ولبى قاسم طلبه فورًا. وفضل أن يقابله في منزلهم. حضر قاسم ليقابل الشيخ صالح الذي أصر على التحدث قبل عقد القران. فجلس معه قاسم مرحبًا به قائلًا: أهلًا بيك يا شيخ صالح في قريتنا. رد صالح قائلًا:
منورة بأهلها وبالأخص النماذج اللي زيك يا ابني، مراد حكالي على كل شيء وأنا واثق أن في سبب تاني يخليك تتمسك بيها، صح كلامي؟ شعر قاسم بالإحراج من صراحته وحمحم قائلًا: لأ مفيش سبب تاني ولا حاجة، أنا بس بعمل اللي يمليه عليا ضميري مش أكتر من أكده. أومأ له صالح وتأكد ظنه بأن هناك أكثر من دافع لتلك الخطوة، فقال له:
شوف يا ابني، حنين مش مجرد واحدة جوزها وصاني عليها قبل ما يموت، لا دي بنتي اللي ما خلفتهاش وأمجد حفيدي وأغلى من كده كمان. وكنت أتمنى إنها تفضل معايا بس سيبتها عشان ابنها يعيش وسط أهل وما يتحرمش منهم زي أبوه الله يرحمه. وطبعًا مراد حكالك كل شيء عن أهلها وأنهم وافقوا على رجوعها بس من غير ابنها. بس هي رفضت وكافحت عشانه ورفضت أي مساعدة من حد حتى مني أنا. واشتغلت واتبهدلت عشانه. وتيجي الآخر عشان تريح ضميرها تلاقي الخطر محاوطها من كل ناحية. يعني ما تفتكرش إنك هتلاقي فيها الزوجة الهادية المطيعة، لا هتلاقي نمرة شرسة هتحاول بكل الطرق إنها تحمي ابنها حتى منك أنت شخصيًا، فيا ريت تكون متفاهم وتراعي إنها أم والخطر محاوط ابنها. يا ريت تكون فهمت كلامي.
أومأ له قاسم بتفاهم وقال بصدق: ما تقلقش عليهم وربنا يقدرني وأكون عند حسن ظنك. **** كانت حنين تجلس مع الحاجة آمال عندما دلف الشيخ صالح عليهم وعلى وجهه شعور بالرضا، لتقول آمال: عملت إيه يا شيخ صالح؟ جلس صالح بجوارهم وهو يقول لحنين: أنا اديته موافقتي يا حنين ودلوقت فاضل موافقتك، قلتي إيه؟ أخرجت تنهيدة عميقة من صدرها وقالت باستسلام: مفيش كلام بعد موافقتك يا عمي.
: على خيرة الله يا بنتي، هو دلوقت منتظر رأيك، وبكرة إن شاء الله هوصله موافقتك. التزمت حنين الصمت كعادتها عندما لم تجد شيئًا تقوله، لتظهر ابتسامة رضا على وجهه ليقول بحب: ربنا يا بنتي يقدملك اللي فيه الخير ويكون الموضوع ده سبب سعادتك. ******** لم تكف سلمى عن الاتصال به منذ أن علمت بموافقة حنين على الزواج من قاسم. حاولت كثيرًا إقناعها بالرفض لكنها أصرت لمصلحة الجميع.
أما هو فقد كان يخطط كيف يمنع تلك الزيجة بأي شكل حتى لو اضطر للتخلص منه، لكن عليه أولًا أن يفكر بدهاء. والتخلص من قاسم الرفاعي ليس بالأمر الهين وعليه أولًا أن يتصرف بذكاء. سيظهر أنه استسلم للأمر ويقف بجانبه حتى يأتي الوقت المناسب.
أما زهرة فقد اشتد المرض عليها مما جعل قاسم ملازمًا إياها لا يستطيع مفارقتها. حاول كثيرًا إقناعها بالذهاب إلى المشفى لكنها أصرت على البقاء لا تريد مفارقته، حتى أنها أصرت على أن يعجل بالزواج لكنه رفض وهي بتلك الحالة. لكنها استطاعت إقناعه بالزواج بشكل أسرع حتى تطمئن عليه. لا تريد أن تتركه وحيدًا مع هؤلاء الذين قضوا حياتهم بالشر. هي لا تخشى عليه منهم فهو أقوى وأشد منهم بكثير، لكنها تريد أن تتركه معه نسمة هادئة تهون عليه تلك الحياة الظالمة.
أما حنين فقد استسلمت لمصيرها وقررت المضي قدمًا في طريق لا تعرف نهايته، لكنها أصرت على إبقاء ابنها معها لن تتركه بعيدًا عنها، وأكد قاسم بأن هذا مطلبه من البداية واعدًا إياهم على السماح لهم برؤيته متى يريدون حتى تنتهي هذه الفترة. وجاء موعد عقد القران وقد اكتسى الحزن ملامح الجميع بين الفراق وبين الأمر الواقع وبين حقد وكره يزداد ويزداد، حتى حاولت التخلص منها في أكثر من مرة لكنها دائمًا تلوح بالفشل.
وعند وقت الذهاب ودعت حنين الجميع وأخذت ابنها وذهبت معه. ترجلت حنين من السيارة ونظرت إلى ذلك المنزل الذي سيشهد مأساتها بدموع سجينة. وجدت امرأة كبيرة تنظر إليها بحقد فأيقنت أنها والدة زهرة، وخاصة عندما اقتربت منهم لتقول لقاسم: مبروك يا جاسم جوازتك على بنتي ربنا يتمملك على خير. رد عليها قاسم بمغزى: تمت وخلاص يا مرات عمي.
لم تستطع إخفاء نظراتها الحاقدة عليهم أكثر من ذلك ولو كانت النظرات تقتل لوجدوا حنين الآن غارقة بدمائها. ذهبت أم زهرة لتتأكد حنين بأنها داخل غابة الذئاب وعليها أن تكون متيقظة لهم ولغدرهم. نظرت لقاسم الذي أكد لها بعينيه بأنه بجوارها دائمًا وأبدًا. وبادلته نظراته بأن تخبره بأنها لا تخشى شيئًا وأنها أقوى من ذلك بكثير. ليومئ لها بصمت ويشير لها بالولوج.
دلفت حنين معه لتجد زهرة تنزل الدرج بمساعدة إحدى الخادمات وعلى وجهها ابتسامة عريضة لكنها مرهقة. لينهرها قاسم قائلًا وهو يقترب منها: إيه اللي قومك بس يا زهرة؟ نظرت زهرة بسعادة إلى حنين وقالت بترحيب: جيت عشان أرحب بحنين، أهلًا بيك يا حنين نورتي بيتك. كيف لذلك الحمل الوديع أن تعيش داخل غابة الذئاب تلك؟ لم تتوانَ حنين عن الاقتراب منها والسلام عليها لكن بجمود، لا تريد إظهار أي عاطفة داخل هذا المنزل:
منور بوجودك أنتي يا زهرة. نظرت زهرة إلى أمجد الذي وقف خلف والدته هائبًا للموقف، فمدت يدها إليه تقول له بابتسامة عريضة: أنا اسمي زهرة وأنت؟ نظر أمجد إلى حنين لتومئ له بالرد عليها. فيقترب منها قائلًا بخجل: اسمي أمجد. أرادت زهرة أن تجعله يشعر بترحيب الجميع له وأنهم فرحون بوجوده فقالت: اسمك جميل قوي يا أمجد، أنا بقى معايا ولد حلو زيك كده اسمه عمر، أنت بتحب الأطفال الصغيرة؟ رد أمجد بسعادة بالغة:
قوي قوي، أنا كنت دائمًا بلعب مع سالم ابن عمو مراد بس هو ما كانش بيلعب معايا. ضحكت زهرة قائلة: عشان أنه لسه صغير ما بيعرفش يلعب، إنما عمر كبير شوية وشقي وبيحب اللعب زيك. قال أمجد بسعادة: هو فين؟ : نايم أول ما يصحى هبعتهولك على طول، اتفقنا؟ : اتفقنا. علمت حنين بأنها أرادت أن تشعر أمجد بأنه ليس دخيلًا عليهم بل أصبح فردًا منهم. وهذا ما زادها إلا تقديرًا واحترامًا لها. نظرت إلى قاسم قائلة:
ممكن أعرف مكان أوضتي لإني تعبانة وعايزة أرتاح. أومأ لها قاسم وقال بهدوء: زي ما تحبي، الأول هرجع زهرة أوضتها وأرجعلك. رفضت زهرة وأصرت على ذهابه معها لكن إصرار قاسم كان الأقوى وأخذ يدها من يد الخادمة وصعد بها إلى غرفتها تحت نظرات حنين المقدرة لمشاعره تجاه زوجته. فالتفتت إلى الخادمة قائلة: اسمك إيه؟ أجابتها الخادمة: صباح يا ست هانم. : تعالي يا صباح وريني أوضتي.
أمسكت بيد أمجد وصعدوا إلى الغرفة لتريه الخادمة غرفة كبيرة بأساس فاخر وبها شرفة واسعة تطل على الحديقة الخلفية للمنزل. أعجب أمجد بتلك الشرفة وأيضًا الأنوار التي تضيء الحديقة فقال بسعادة: الحديقة زي اللي عندنا في البيت التاني، هو ينفع أنزل ألعب فيها؟ ردت الخادمة بتأكيد: واه طبعًا تلعب في الوقت اللي يعجبك، سي جاسم بيه منبه علينا ندير بالنا منك أنت والست هانم. وجالنا كمان إننا لازم نكون تحت أمركم.
أومأت حنين في صمت وهي تنظر إلى البعيد تفكر فيما سيحدث. : أنت غلطان يا قاسم ما كانش ينفع إنك تسيبها كده وتطلع معايا. قالتها زهرة وهي تدلف الغرفة معه ليرد قائلًا وهو يساعدها على الاستلقاء: ممكن تخليكي في نفسك؟ قالت زهرة بحب: ما أنت نفسي يا قاسم وعشان كده مش عايزاك تجرح حد. جلس قاسم جوارها وهو يمسك يدها يقبلها بحب قائلًا: قلتلك ملكيش دعوة بأي حاجة أنا عارف هتعامل معاها إزاي. المهم أخذتي العلاج؟ ردت زهرة بابتسامة حزينة:
آه أخذته، سيبني بقى ورحلها ما ينفعش كده دا أول يوم ليها هنا؟ قام قاسم متجهًا إلى الخزانة ليخرج شيئًا يرتديه: بصراحة أنا تعبان قوي النهارده وعايز أنام. علمت زهرة بأنه رفض الذهاب إليها مراعاة لمشاعرها ولا يعرف بأن سعادتها تكمن في سعادته، وهي تعلم جيدًا أن سعادته معها. لا تنكر أنها تحتل مكانة خاصة في قلبه، لكن مشاعره الوليدة الخاصة بحنين لها مكانة أخرى أكبر وأقوى. ******
ظلت طوال الليل تتلوى بحقدها تفكر كيف تقضي حنين ليلها الآن؟ أم ينعم هو بدفء الأخرى؟ لكن الأخرى لا تهم فهي بين قاب قوسين أو أدنى من الموت ولن تنجو منه. الأهم هو التخلص من تلك الدخيلة التي اقتحمت حياتهم. لولا وجودها لكانت هي من تتمتع بدفئه ألم يتزوجها لفض الثأر؟ إذا فالأولى أن تكون هي مكانها وستعمل على ذلك بكل الطرق. ********
استيقظت حنين صباحًا على صوت طرقات على باب غرفتها. انقبض قلبها خوفًا مما هو آت فأسرعت بالنهوض لفتح الباب فإذا بها صباح الخادمة تقول بخوف: الحقي يا ست هانم، الست زهرة تعبت وقاسم بيه خدها وراح المستشفى، والولد بشوفوا دلوقت لقيت جسمه نار وعمال يعيط ومفيش حد واصل في البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!