ش الانسان حياته يتساءل اهو ميسر أو مخير؟
كالسفينه تتلاعب باشرعتها رياح الأقداركما تتلاعب بابطالنا الذين نشاءوا فى ظروف قاسيه وفرضت عليهم حرمان يتمص رحيقهم فتذبل أوراقهم وتتساقط كأوراق الخريفلكن منهم من قاوم بحقدٍ اسود على حساب ممن هو من دمهلكن عندما يكبر ذلك الانتصار ينقلب عليه كشجرة بلا جذور كلما كبرت وتفرعت أغصانها كلما مالت ومالت حتى هوت على الأرض لنجد أنها بلا جذور تثبتها**********بعد مرور ستة أشهرجلست تنظر إليهم وهم يمرحون فى الحديقه بسعاده بالغه وكلما
سقط مالك أسرع أمجد بمساعدته على النهوض ومساعدته على السير بشكلٍ صحيحلكن مالك يرفض ذلك ويحاول الوقوف دون مساعده رغم سقوطه وهو يحاول القيام بذلكفهو عنيد مثل والدهنسخه مصغره منه لكنها نسخه نقيه تحمل براءة العالم بداخلهاصافيه لم تلوثها الدنيا بعدمازال بفطرته لم يلوثه الزمانوستعمل على أبعاد تلك الشياطين عنه وعن ابنها حتى لا يتأثروا بأحقادهم. لن تعود إليهم بعد أن استطاعت التخلص منهم والافلات من قبضتهموانتقمت منهم اشد
انتقام شاعره بنشوة انتصار ممزوجه بالكآبه.فلاش باكدلفت غرفتها مستنده بظهرها على الباب بعد إغلاقه والدموع تنهمر من عينيها من هول الصدمه التى تلقتها.كيف استطاع خداعها بذلك الاتقان حتى جعلها دميه فى يده يحركها كيفما يشاءوجعلها تستسلم له بكل سهولهلقد كانت منذ قليل بين ذراعي قاتل زوجها حتى أنها لم تعارض ذلك وعندما تدارت منه تدارت منه إليه.ما كان عليها أن توافق من البدايه، كان عليها أن تلوذ بالفرار عندما طلبوا منها
البقاءضحكت بتهكم عندما تذكرت إقناعهم لها بالزواج من قاتل ابنهم .ماذا إذا علموا الآن بحقيقته ، بالطبع لن يتوانوا ثانيه واحده للأخذ بثأرهملكن لا ، لن تسمح لهم بذلكفعليها فعلها بنفسها كى تثأر لأبنها ولكرامتها التى اهدرها وهو يسخر منها بداخله كلما كانت بين ذراعيهفقد قتله وأخذ امرأته زوجه له وقد كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مراده .لن يمر بفعلته مرور الكرامتذكرت سلاحه الذى وجدته فى خزانته وهى ترتبهافساقتها قدماها إلى
غرفته بعد أن وضعت ملابسها فى الحقيبه وتركتها جانباًثم اخذت السلاح وقامت بتحضيره وقد خدمها حظها لأول مره عندما وجدت كاتم الصوت بجوارهفقد سبق لها ورأت والدها وهو يتعامل معه فقد كان ضابطاً في الجيش.دلف قاسم الغرفه ليجدها واقفه أمام الخزانه توليه ظهرها ، فشعر بسعاده بالغه ظناً منه أنها انتظرته حتى تخبره بردهالكنه صدم عندما التفتت إليه وعيونها تعاتبه بقسوة قاتله فقال بحيرة
_حنين فى حاچه ؟ لم يزيدها سؤاله سوى بغض وحقد تشعر بهم تجاهه فردت بثبات _ليه؟ عقد قاسم حاجبيه بعدم فهم وقال _ليه أيه ؟ مش فاهم.يالا ذلك الهدوء الذى يتحدث به وهو منذ قليل كان يرتعد خوفاً من تهديد تلك الحقيرة التى كانت على علم بحقيقته واخفتها عليهم فقالت بمراره _قتلته ليه؟ كان بعيد عنكم وعن شركم ليه تعملوا فيه كده وتحرقوا قلوبنا عليه ؟
الجمته الصدمه حتى جعلته يقف متصنماً من هولها فعادت تقول بصوت هادر وهى ترفع السلاح في وجهه _كنت قادر تبص فى وش أمجد ازاى وانت اللى قتلت أبوه ويتمتهكنت بتطلب منى ازاى اكون مراتك وانت حرمتنى من جوزىفاق قاسم من صدمته عندما اشهرت السلاح فى وجهه وقال محذراً _حنين سيبى السلاح وانا هفهمك اللى حصلصرخت حنين بألم
_مش عايزه افهم حاجهحاول قاسم الاقتراب منها لكنها ضغطت على الزناد لتخرج الرصاصه كى تستقر فى صدره ويسقط أرضاً على ركبتيه وقد شعر بصعوبه فى التنفس .وكان لرؤيته بهذا الشكل اثر غريب تسلل إليها بنشوة وانتصارألقت السلاح من يدها واسرعت بأخذ مفاتيح سيارته وذهبت إلى غرفتها كى تحمل حقائبها وتضعها فى السياره ثم عادت لأخذ الطفلين وانطلقت بهاولولا بكاء ذلك الصغير الذى نبهها لشئ هاملكانت تركته دون أن يرف لها جفنلكن عندما يكبر ويعلم أنها من قتلت والده ماذا سيكون موقفها ؟
ماذا ستكون نظرته إليها؟
تحولت النشوه إلى كآبه قاتمه وكأنه كان انتصاراً كاذباًتدفقت العبرات من عينيها حتى اصبحت الرؤيه مشوشه أمامها وبدأت تفقد السيطره على السيارة مما جعلها توقفها جانباًوضعت يدها على فمها تكتم الصرخات التى تطالب بالخروج من جوفهاهى من أخطأت وعليها التحملهى من وافقت على شئ ما كان له أن يحدثكان بأمكانها الهرب بعيداً عنهم وعن قسوتهموادعاءهم بأنه امانهاأسندت رأسها على المقود وهى تهز راسها بآسى بالغتعاتب ذلك القلب الذى يطالبها بأنقاذهوعاتبه عقلهارغم ما فعله بك ومازلت عشاقاً له؟
ليرد القلب بألملا تعاتبنى فأنت من جعلتها تنظر إليه بعينى وليس بعينكوانا ضعيف لا املك عقلك ومراوغتك فى الأمور ولذلك سقطت أمام نظره حالمه وابتسامه صافيه لا أعرف إذا كانت من قلبٍ مثلى ام عقل ناضج مثلكوما على العشق من سلطان .صرخت حنين بألم _كفايه كفايهقالتها وهى تضرب مقدمت رأسها على المقودواردفت بعتاب _ليه عملت فيا كده؟ ليه؟
وبدون وعى منهااخرجت هاتفها تبعث رساله لمراد أن يذهب إليه لإنقاذهثم انطلقت بالسياره ولا تعرف إلى اين تذهب فهى بلا بيت ولا مهنه ولا أقارب كخشبه طافيه على وجه الماء فى بحر هائجأمسكت هاتفها لتضغط عليه بعد تردد وعندما أجابها قالت ببكاء _محتجالك _………….إجابته بسعاده
_اه فاكره مسافة الطريق وهكون هناكأغلقت الهاتف وهى تشعر بالاطمئنان بعد المساعده التى قدمت إليهاودعت أن ينجده مراد قبل فوات الاوانليس لأجله ولكن لأجل ابنهضحكت عندما تذكرت كلماتهم بأنه امانهم وهو الوحيد الذي يستطيع الحفاظ عليهمولم يكونوا يعلمون بالوجه الآخر للذئب الغادر الذى قتل وحيدهمماذا سيكون رد فعلهم عندما يعلمون بحقيقتهسيعاد الثأر مره اخرى وربما يطول ولدهاويقف أمجد ومالك أمام بعضهم البعض كلٍ يطالب بثأره من الاخرو لهذا السبب وافق على فض الثأر واعاد الحق لأصحابه وطلب منها الزواج كى يسترد الأرض مره اخرى ولكن بالتراضي ولا يطول الثأر ولده ويكون بذلك احكمها بقبضته؟
كانت نظراته لأمجد مبهمه لا تعرف ماهيتهاإذا كانت بدافع المحبه؟ ام الاعتذار؟
وقد عرفتها الانستبعد عنهم وعن احقادهم وتنفذ هؤلاء الأطفال من براثينهم .نظرت إلى مالك الذى غفى فى مقعده الخلفىليزداد قلبها انقباضاً وخوفاً عليهوتذكر بعض اللحظات التى قضتها معهوالذى استطاع بمهارة فائقة أن يتقن تمثيله عليها حتى جعلها تسقط بسهوله فى محيطه.فيرضخ ذلك القلب الخائن لأمواجه التى جرفتها بقسوة أدمتها وقضت على ما تبقى منهاورغم ذلك مازال ينبض لأجله تتذكر نظراته،شخصيته المخادعة التى هامت بها عشقاً.حضوره الطاغى
الذى يجبر من أمامه على الرضوخ لهوسامته التى تلين القلوب فور رؤياهاكل تلك اللحظات ستظل بخلدها لن يمحوها شئباك ….فاقت من شرودها على صوت ضحكت مالك التى صدح صداها فى الحديقه ليلتهب قلبها أكثرفأغمضت عينيها بالم وهى تود أن تمحى كل شيء من ذاكرتهالكن كيف ذلك وهى تراه فى ابنه الذى تعلق بها بشكل كبير ولا يفارقها الا فى وقت عملهاوعندما تمر عليهم أثناء عودتها يضحك لها بسعادة كبيرة وهو يسرع إليها هو قبل أمجداخرجها من شرودها صوت
يهمس بجوار أذنها
_ممكن اعرف الجميل سرحان فى ايه؟ ارتسمت ابتسامه واسعه على محياها من سماع صوته ونظرت إليه وهو يجلس بجوارها ويحتويها بذراعيه فترد عليه بمزاح _فى حد غيرك ممكن اسرح فيه! رفع حاجبيه قائلاً بتأكيد _لا طبعاً مفيشقبل رأسها وهو يردف _معلش أخرت عليكى بس كان فى مشوار مهم لازم اعمله الاولنظر إلى الأطفال الذين أسرعوا إليه فور رؤيته يلتقفهم بحب وهو يرحب بهم قائلاً _أهلاً أهلاً بحبايبى عاملين ايه؟ رد أمجد قائلاً
_الحمد لله كويسينحملهم بيديه وهو ينهض من مقعده قائلاً _طيب يالا بقى نتغدى وبعدين هسيبكم تكملوا لعب براحتكمعادوا إلى المنزل بعد أن قضوا وقتهم فى الخارج ويدلف معها وهو يحمل أمجد الذى غفى أثناء عودتهم.ويضعه فى الفراش وهو يقول بمزاح. _عدى الجمايل اكلتلك العيال ونيمتهم كمانحاجه تانيه ياست هانم؟ ضحكت حنين ووضعت مالك بجوار أمجد قائله _اه تيجى نشرب فنجان قهوه قبل ماتخرج
_لأ معلش عندى عمليه دلوقت فى المستشفى ولازم اروح، خليها لما ارجعيالا سلامبعد انصرافهآوت إلى الفراش بجوار أبناءها وقد شعرت بارق طويلوأخذت تفكر طوال الليل بتلك الحادثهخاصة أن الجراح لم تلتأم بعد والزمنرغم بعد المسافات بينهم إلا أنها تشعر بقربه بمراقبته لها كما كان يفعل دائما أثناء وجودها معه عندما كان يختلس منها نظرات وظنت أنه حباً ولم تكن تعلم أن الذئب يراقب فريسته قبل الهجوم عليهاوهى بحماقتها مازالت تفكر بهمازالت تنظر إلى ابنه وتراه بملامحهالتى انحفرت بداخلها ولا تستطيع محوهاتذكرت كلام زهرة عنه وعن رجولته وكأن ليس لمثله شخصاً فى العالمهل كانت تعلم بحقيقته؟
ام خدعها هى أيضاً كما خدع الجميع وجعلها لا ترى سواه وهامت به عشقاً كما فعلت هى ..وحين أوشكت على النوم سمعت وقع خطوات خارج الغرفه فعلمت هويتهفهو يعانى كما عانت هىوتذكرت وقت استنجادها به وهى تخرج من البلده ولا تعرف إلى من تذهبفلاش باكتوقفت السياره على جانب الطريق خلفهاوترجل من السياره مسرعاً إليها طارقاً على زجاج السياره كى تنتبه لهوعند رؤيته نزلت من سيارتها وهى تسرع إليه ترتمى بأحضانه تتثبش به كالغريقوهى تقول ببكاء
_باسم متسيبنيش انا محتجالكانقبض قلبه خوفاً عليها وأبعدها عنه قليلاً كى ينظر إليها وقال بقلق _مالك ياحنين فى ايه؟ ايه اللى حصل؟ نظرت حنين إلى الاولاد داخل السياره والتفت باسم حيث تنظر فوجد الاطفال داخل السيارة فسألها _دول ولادك؟ أومأت له بصمتفاردف _طب تعالى معاياأخذ باسم الاطفال ووضعهم بسيارته واغلق سيارتها ثم عاد إليها قائلاً وهو يتولى القياده
_متقلقيش عليها المكان هنا امان وبكره الصبح إن شاء الله هاجى اخدهاهزت حنين رأسها بالرفض وقالت _لا سيبها مش محتجاهاعقد باسم حاجبيه بدهشه واردا أن يسألها لكنه أجل ذلك حتى يعود بهم إلى شقته عندما رأى انهيارها بهذا الشكلالتزم الصمت حتى وصلوا إلى شقته وحمل أمجد وقبل أن يمد اليد الأخرى ناحية مالكأسرعت تقول بلهفه وهى تحمله عنه
_لا سيب مالكرفع حاحبيه بدهشة من حدتها وأشار لها على البنايه كى تصعد معهولجت الشقه ثم أشار علها على إحدى الغرف وسبقها ليضع أمجد على الفراشووضعت مالك بجواره وخرجت من الغرفه جلس الاثنين فى سكون تاموهو ينظر إليها بقلب منفطر على حالهافقال بحزن _مالك ياحنين احكيلى ايه اللى عمل فيكى كده؟
ساد الصمت قليلاً قبل أن تخبره بكل شئ منذ ذهابها للصعيد حتى مهاتفتهفهز باسم رأسه بعدم استيعاب مما سمعه منهالا يصدق أن من أمامه الان هى حنين أخته. تلك النسمه الهادئه التى تحولت لشراسه لا يمكن تخيلهاقتل وخطف وأيضاً سرقة سيارته محال أن تكون هىام قسوة الصعيد طبعت عليها وجعلتها أشد قسوة منهمنظر إلى دموعها التى تنهمر على وجهها وحزنها الذى يصتحب بخوف شديد عليهلم تكن هذه حالتها عندما سمع عن حادث زوجها وذهب إلى المشفى ليراهانعم حزنت عليه وكانت تبكيهلكن بكاءها الان أشد وأقوىفقال بحده
_هاتى الموبايل بتاعكناولته الهاتف دون أن تقول شئ وسألها _اكلم مين عشان يطمنى؟ بدون وعى ردت _مراداتصل باسم على الرقم المدون حتى جاءه الرد _أيوة ياحنين فينك؟ وايه اللى حصل؟ رد باسم بهدوء رغم ما بداخله من غضب ناحيتها _انا………توقف عندما أشارت له إلا يقول بأنه أخيها حتى لا يستطيعون العثور عليهافاردف قائلاً _انا قريبها وهى لسه واصله دلوقتوكنت بس عايز اعرف الوضع عندكرد مراد بقلق
_الوضع صعب كتير انا وصلت لقيت الإسعاف ورجالته مليين المكانولما سألتهم عن اللى عمل أكده قالوا إنه خبرهم قبل ما يفقد وعيه أنهم حراميهنظر إليها باسم بعتاب وقال _وهو حالته عامله ايه؟ _والله ما حد خابر لسه؛ بس بيجولوا أن حالته خطيره وهو دلوجت فى العمليات ربنا يسترأغلق الهاتف معه وهو يقول بغضب _ينفع اللى عمالتيه فى نفسك ده؟ كنتى هتعملى ايه دلوقت لو كان بلغ عنكرفعت نظرها إليه عند سماع تلك الكلمه وسألته قائله _لو بلغ!
_ايه مصدومه أنه مبلغش عنك بعد اللى عملتيه فيه وكمان خطفتى ابنه؟ حاولت التحدث لكنه منعها قائلاً _متقوليش حاجه واطمنى لما سألوه قالهم أنهم حراميهحاول السيطرة على أعصابه وقال بحده _ادينى العنوانقضبت جبينها وهى تقول بدهشه _العنوان! ليه؟ _هروح عشان اطمن عليه وتابع حالته بنفسىومتخفيش هقولهم انى صديقه وجاى اتابع حالتهاملته العنوان وقبل أن يذهب قالت برجاء
_يبقى طمنىأومأ لها بتفاهم وخرج من المنزل فترتمى هى على المقعد وهى تبكى وتنتحب بشدةباك…….اخرجت تنهيده عميقه من صدرها وهى تقاوم البكاء عندما تذكرت عودته بعد أيام ليخبرها بأنه فعل أكثر ما بوسعه لكى يساعدهوهو الآن فى العنايه المشدده بين يدى الرحمننظرت إلى مالك لتتلمس وجنته وهى تقول بأسف
_اسفه يامالك كنت هحرمك من ابوك بس الحمد لله ربنا كرمه عشانك*********فى الصباحأخذ باسم الاولاد إلى الروضه قبل ذهابه إلى المشفىوذهبت هى إلى مكتب المحاسبه التى تعمل بهوهى تشعر بقلق يراوضها منذ استيقاظها هذا الصباحولا تعرف سببهاتجهت إلى مكتبها وهى تحاول الانشغال بالعمل حتى تبعد ذلك الشعور عنهالكنه ظل يتضاعف حتى جعلها غير منتبهه لتلك الملفات التى تعمل عليهاحاولت كثيراً إخراج ذلك الشعور لكن لا فائده ترجوا*******عاد مراد خالى الوفاض مثل كل مره يذهب إلى القاهره بحثاً عنها.بحث كثيراً ولكن لا أثر لهاوظل يتساءلماذا حدث حتى جعلها تفعل ذلك الشئ وتهرب منههل تطاول عليها؟
مستحيل فهو يعرف قاسم جيداً ليس ممن يتطاول على امراه او يفرض نفسه عليهاوإن فعل فذلك حقه عليها فهى زوجته.لكن يبدوا أن هناك لغز وعليه معرفتهالاهم الان أن يعثر عليها باسرع وقت قبل عثوره هو عليها.لا يعرف رد فعله فى هذا الأمروما يحيره أكثر أنه نفى تماماً قتلها لهوأكد أنه أحد اللصوصحتى اختفاء ابنه كتم الأمر عن الجميع واخبرهم بأنه بعثهم إلى القاهره قبل الحادثوهم لا يعرفون شئ مما حدث*******”جلست ام سالم تنتظره على احر من الجمر وتدعوا ربها أن يعثر عليها مراد قبلهظلت على هذا الوضع حتى دلف عليها مراد ناظراً إليها بأسف
_اسف ياخاله بردوا ملهمش اثرارتمت على المقعد وهى تضع يدها على قلبها بخوف شديد _انا خايفه ليكونوا عرفوا مكانهم قبلينا وعملوا فيهم حاچهجلس مراد بجوارها عندما لاحظ شحوبها وقال بيقين _لا متخافيش أن شاء الله مش هيلاقيهاوخصوصاً أنه لساته خارج من المستشفى مكملش حاجه يعنى لسه مستردش صحتهاطمنىردت ام سالم بحزن _اطمن ازاى بس ياناس وانا جلبى واكلينى عليهم أكده وبالأخص النهاردهمش خابره ايه اللى خلاها تعمل اكده؟ رد مراد بحيره
_مخبرش ياخاله، بس اللى واثق منيه ان فى سبب كبير يخليها تعمل اللى عملته دهايدت رأيه قائله _اكيد فى حاجه كبيره خالت حنين اللى زى النسمه دى تعمل أكده، بس ايه هى؟ وليه خدت ابنه معاها؟ قال مراد بحيرة _الموضوع ده وراه سر كبير ولازمن نعرفهقالت أم سالم بغضب _والله لو كان جل بعجله وتهجم عليها لأكون انا جتلاه بيدىتنهد مراد بعمق وقال
_لا ياخاله انا بعرف جاسم زين، ميعملش أكده واصلوبعدين متنسيش بردك أنها مرته بشرع ربنا ودا حجهازداد غضبها من دفاعه عنه وصاحت به _لا ياولدى دا مكنش اتفاجنا معاه احنا وافجنا حمايه ليها ولأبنها مش زوجه وكلام فاضىأكد مراد قائلاً بحكمه _حتى لو ده كان اتفاجنا هى بردك مرته وحجه، بس برجع آكدلك أنه ميعملش حاچه زى دى واصل _يبجى ايه السبب عاد؟
_هنعرف ياخاله هنعرف بس كله فى وجته**”****خرجت حنين من عملها ومازال ذلك الشعور يرواضهاخوف مبهم لا تعرف ماهيتهاخرجت هاتفها لتحدث باسم لكنها وجدت هاتفها مغلقحاولت فتحه لكنه نافذ الشحناتجهت إلى الروضه كى تأخذهم معها إلى المنزلفوجدت المعلمه تخبرها بأن والدهم أخذهم من ساعه واحدهلابد أنه باسم ولم يستطيع أخبارها لغلق هاتفهاعادت إلى منزلها ولم تجد أحد وضعت هاتفها على الشحن وبدأت فى إعداد الطعام لهم قبل عودتهموبعد الانتهاء سمعت صوت الباب ودخول باسم .لكنه وحيد ليس معه أحد من الأولاد، انقبض قلبها خوفاً وقالت بصوت مهزوز
_اومال فين الولاد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!