الفصل 20 | من 36 فصل

رواية لا ترحلى الفصل العشرون 20 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
20
كلمة
1,258
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كانت سلمي تجلس وحدها تفكر وتفكر. ماذا تحمل الأيام لها؟ هل ستستطيع مسامحته عما بدر منه تجاهها؟ لا تعلم، ولكنها تدرك أنه تغير بالفعل كليًا، وأصبح رجلاً آخر يحبها ويعشقها. يحاول بكل الطرق أن يراضيها، ولكن ما زال قلبها يؤلمها. تخشى أن يكون مجرد إحساس عابر لديه وشعور بالذنب عما فعله معها، ويعود لما كان عليه. فاقت من شرودها على صوته وهو يقول: مروان: مساء الخير. نظرت له سلمي بملامح مبهمة وردت بهمس: سلمي: مساء النور.

مروان وهو يبتسم ويقترب ويجلس مقابل لها على التخت: مروان: أمال فين سمر والجماعة؟ سلمي بهدوء: سلمي: روحوا عشان الطريق، وقلت لسمر تروح عشان بنتها، وأنا الحمد لله أحسن. مروان وهو يمسك بكف يدها: مروان: طبعًا أحسن وهتكوني أحسن وأحسن. أنا مبسوط أوي إنك رجعتي بيتك، رغم إني عارف إنك شايلة مني، بس كفاية عليا أدخل ألاقيكي موجودة. سلمي دون تفكير: سلمي: انت عاوز ولد ولا بنت؟ انفجر مروان بالضحك وهو ينظر لها بمشاكسة:

مروان: بصراحة أنا عاوز الاتنين. سلمي بتعجب: سلمي: قصدك إيه؟ مروان: بحب... نفسي ربنا يرزقني منك بتوأم ولد وبنت، ويكونوا طيبين زيك وفي جمالك. سلمي بدهشة: سلمي: نعم توأم؟ اه! انت عاوزني أتجنن رسمي؟ مش كفاية انت علي؟ مروان وهو ينظر لها بخبث ويمثل البراءة: مروان: أنا ملاك، انتي اللي ظلماني. سلمي بسخرية: سلمي: اه فعلاً. مقلتليش عملت إيه مع أمل؟ وقف مروان وبدأ بخلع ملابسه وهو يقول بهدوء:

مروان: متشغليش بالك، أنا عرفت كل حاجة وهتصرف، وإن شاء الله خير وهجيب لها حقها لحد عندها. سلمي بقلق: سلمي: أنا خايفة عليكم. مروان بابتسامة وفرحة حقيقية، واقترب منها يقبل جبينها ويقول: مروان: أوعي تخافي، طول ما أنا موجود. سلمي: ربنا يستر علينا. مروان بحب: مروان: أنا جعان، وجبت أكل معايا، عاوز آكل معاكي زي زمان. سلمي: أنا كمان جعانة أوي. مروان وهو يمثل الطاعة ويحني لها: مروان: ثواني والأكل يكون جاهز.

ابتسمت سلمي على طريقته، ولكن بداخلها خوف لا تعلم سببه وقلق ينهش قلبها. دعت ربنا أن يحفظه ويحميه. نعم غاضبة منه، ولكن لا تستطيع العيش بدونه لحظة واحدة. .......... على الجانب الآخر.... كان القلق ينهش سعد لأن أمل لم تأتي كعادتها إليه بالزيارة. لا يعلم ماذا حدث معها ولم تغيبت عن زيارتها. اقترب منه إحدى المساجين وكان قريب منه إلى حد ما، ويدعى محمد: محمد: مالك يا سعد؟ سعد بتنهيدة:

سعد: مش عارف، مراتي أول مرة متجيش وعمرها ما غابت عني. حاسس إن في حاجة غريبة، وخايف يكون حصل حاجة ليها أو لأمي. محمد بجدية: محمد: متقلقش يا عم، إن شاء الله خير. وبكرة إن شاء الله هتصرف ليك في تليفون وتكلمها تطمن عليها. سعد بشكر: سعد: ربنا يخليك يا محمد، مش عارف إن من غيرك الأيام دي هتعدي إزاي. محمد: صحيح، عملت إيه في النقض بتاعك؟ سعد: اتقبل، وإن شاء الله هتتعاد محاكمتي تاني. ادعيلي.

محمد: إن شاء الله ربنا يعمل اللي فيه الخير. سعد: يارب. ............... في صباح اليوم التالي. قامت أمل بتقديم بلاغ باتهام كل من زوجة أبيها وسيد بمحاولة قتلها، وإجبارها على التنازل عن منزل أبيها. وتصويرها عنوة دون إرادتها. وبناء عليه تم ضبط وإحضار كل من زوجة الأب وسيد. كان مروان يجلس بمكتبه ونادى على العسكري وأمره بإحضار سيد إليه. دقائق ودخل سيد وكانت ملامحه مختفية مما حدث معه، فقد أمر مروان السجناء بضربه ضربًا مبرحًا.

مروان بسخرية: مروان: اهلا يا بيه، عملي فيها سبع رجالة وتصور البنت وتضربوها؟ وفاكر إنك هتخلع منها؟ سيد بخوف: سيد: والله يا بيه ما عملت حاجة، هي المرة البومة اللي عملت كل ده. مروان بلهجة لا تقبل النقاش: مروان: فين الصور والفيديو بتاع أمل وعقد التنازل؟ سيد: موجودين يا بيه في بيتي تحت السرير في شنطة سفر قديمة. مروان بحدة: مروان: بحده! وانت بقى بروح أمك كنت فاكر إنها هتعدي بالساهل؟ سيد ببكاء:

سيد: أنا غلطان يا بيه، حقك عليا، الطمع عمى. مروان بغضب: مروان: وحياة أمك لاخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه. ونادى على العسكري وأمره بإرجاعه إلى محبسه مرة ثانية. وطلب منهم إحضار زوجة الأب. دخلت زوجة الأب وهي تبكي وتنتفض خوفًا. وحين رأت مروان قالت برجاء: زوجة الأب: سامحني يا مروان بيه، والله الشيطان لعب في دماغي. مروان بقرف حقيقي:

مروان: انتي ست رخيصة وخاينة ومتستاهليش الرحمة. البنت سبتك تعيشي في بيت طويل عريض لوحدك، مرضيتش تطردك إكرامًا لأبوها، تعملي فيها كده؟ ولو كانت ماتت كنتي هتقدري تعيشي؟ زوجة الأب بدموع: زوجة الأب: أنا غلطانة، بس ابوس إيدك ارحمني. مروان: هتتنازلي عن البيت تاني لأمل، فاهمة؟ زوجة الأب: اللي تؤمر بيه هعمله، بس ابوس إيدك بلاش حبس.

وبالفعل تم التنازل عن المنزل لصالح أمل مرة ثانية. وأرسل مروان إحدى رجاله لجلب تلك الحقيبة، وبالفعل وجد بها كل شيء. بعد أن تم كل شيء، رجع مروان مرة ثانية إلى المشفى الموجودة بها أمل، وجلس معاها وحدهم، فقد ذهبت خالته إلى المنزل لجلب بعض الأشياء. مروان وهو يعطيها العقد: مروان: ده عقد البيت رجع ليكي، والصور والحاجة خلاص أنا حرقتها بنفسي، يعني دلوقتي مفيش أي خطر عليكي ولا حد يقدر يهددك بحاجة. أمل بفرحة:

أمل: بجد مش عارفة أشكرك إزاي. مروان: انتي أختي وأمانة سعد. بس النيابة المفروض هتيجي تسألك في اللي حصل، وطبعًا انتي هتتهميهم بمحاولة قتلك عشان دول جزائهم السجن. أمل بتردد وهي تفرك يدها: أمل: أنا مش عاوزة أحبسهم. مروان بصدمة: مروان: انتي بتقولي إيه؟ انتي كان ممكن تموتي. أمل بجدية: أمل: بس الحمد لله ربنا نجاني وحقي رجعلي، وأنا قادرة أعفو يبقى لازم أعفو. العفو عند المقدرة، ده اللي ماما علمتهولي. مروان بضيق:

مروان: عمتاً براحتك. أمل: أنا آسفة، بس أنا مش عاوزة حد يتحبس بسببي. مروان: ماشي، طيب وسعد؟ أمل بتوتر وسرعة: أمل: ارجوك، اوعي تقوله حاجة نهائي، ده سر بينا. مروان: حاضر يا أمل، اللي انتي عاوزاه. وبالفعل تم الإفراج عن زوجة الأب وسيد. ولكن هل ينتهي هنا الحقد والغل؟ لا أحد يعلم ماذا سيحدث في الأيام القادمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...