الفصل 9 | من 14 فصل

رواية لا تثقي بالرجال "لا تقولي لأ الجزء الثالث " الفصل التاسع 9 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
23
كلمة
2,807
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

اسمه يوسف طارق بنداري، دا كل اللي أعرفه عنه، مش عارف... دي مهمتك أنت إنك تجبلي قراره وتعرفلي ساكن فين، هستنى منك إتصال في اقرب وقت. قفل معاه ودور على رقم تاني، لسة هيرن لقى والده مسك إيده يوقفه. "كفاية كدا، كلمت ناس بما فيه الكفاية، استنى سيبهم يشوفوا شغلهم وخلينا في اللي احنا فيه." كاران وهو بيشاور بكف إيده المفرود. "ما دا اللي احنا فيه، كاميليا مع راجل تاني غيري.. بقالها خمس أيام، دي مش مشكلة بالنسبالك؟ باباه بضيق.

"أنا المشكلة بالنسبالي قضية الخلع اللي بتفكر ترفعها عليك، والفضايح اللي هتحصلنا لو الكلام دا وصل للصحافة." هز راسه بلا مبالاة. "دي أخر حاجة تشغلني، كاميليا تبقى غبية لو مفكرة شوية أوراق يقدروا يفصلوا بيننا أصلًا، لا جواز ولا طلاق ولا خلع اللي يحدد علاقتي بيها، وقربها مني، هي ليا غصب عن كل المسميات دي." تنهد والده بتعب من ابنه، هو غير معجب تمامًا باللي بيعمله بس معندوش حل غير يساعده.. زي ما عوده!

قعد كاران على كرسيه، يبان هادي، يبان راسي.. لكنها لحظات قبل ما يبدأ يحرك رجله بعصبية من غير ما يحس، مغطى نص وشه بإيده ودماغه بتجيب وتودي.. مش سيباه، مش سايباه. وصلته إشعارات كتير، من لينا.. ومن إدارة الفندق. لكنه قفل الفون بلامبالاة، أي حاجة متخصش كاميليا دلوقتي، مش مهتم إنه يشوفها حتى. زفر والده بضيق. "يعني أفهم كدا إن كل شغلنا هيقفل لحد ما تلاقي كاميليا؟

مردش عليه بإشارة إنه نعم، الكون كله حواليه واقف دلوقتي.. واقف عندها، ومش هيتحرك غير لما ترجعله. في العيادة النسائية.. "خير يا مدام لينا قلقتيني عليكي المرة اللي فاتت لما مشيتي بسرعة." لينا بتوتر وهي بتنام على سرير الكشف. "مفيش يادكتور كان عندي بس معاد مهم وكنت نسياه.. أنا جاية علشان أكمل الكشف وأعرف عمر البيبي وأطمن عليه." "تمام." بدأت تكشف عليها قبل ما تقول ببسمة خفيفة. "البيبي عمره شهرين يا مدام لينا."

تنهيدة كبيرة خرجت منها قبل ما تتعدل في قعدتها. "بس إزاي حصل حمل وأنا منتظمة على أدوية منع الحمل؟ "مفيش وسيلة مضمونة مية في المية." هزت راسها بتفهم قبل ما تقول بتفكير. "هو ممكن أنزله؟ رجع جنونها تاني! مش دا اللي كانت بتفكر تربيه لو كان ابن كاران؟ تكمل بيه حلمها السعيد.. المستحيل! اللي رنت على كاران علشان يجي يشاركها اللحظة! أي اللي اتغير؟ هي فعلًا كانت بتفكر يكون منه، منتظرة دا!

لما استوعبت اللي بتفكر فيه انتفضت بفزع، مزهولة من الأفكار العبيطة اللي جتلها ومستنكرة.. مستحيل دا يكون حقيقي. هي لازم تلاقي حل لحالتها دي بسرعة. طلعت وهي بتكتب رسالة طالعة من قلبها. "الحمدلله يا كاران.. البيبي ابن شارف." ***** أمضت كاميليا العقود وسلمته الورق اللي قفله وهو بيبتسم ويمدلها إيده يسلم. "أهلًا وسهلًا بيكي معانا كاميليا هانم.. بكرة هعدي عليكي نروح الشغل سوا."

وقف ووقفت علشان تودعه، هو سايبلها بيته من وقت ما لجأت ليه. الجرس رن فراح ناحية الباب، فتح يوسف الباب وبص للي قدامه بصدمة قبل ما ينادي. "كاميليا في حد عايز يشوفك." بصله يسأله بتعجب. "أنت عرفت مكاننا أزاي؟ مهتمش يرد عليه وإتحرك خطوة لقدام، قربت كاميليا وهي جواها خوف، هتفضل خايفة لأخر لحظة إن كاران يلاقيها وتواجهه وهي لسة مش جاهزة، وهي لسة مش طيقاه. قبل ما تقف وتنطق بتعجب. "شـارف!

بصلها وهو بيبتسم بخفة، شال سيف اللي قرب منه يحضنه ويسلم عليه ويسألها بلطف. "ممكن نتكلم؟ يوسف. "طيب أنا ماشي، معادنا بكرة يا كاميليا متنسيش.. سلام." سابهم ومشى، شاورتله يدخل.. وقعدوا قصاد بعض. "أنت عرفت مكاني أزاي؟ كملت بقلق. "وكاران.. كاران عارف إنك هنا؟ "لا محدش يعرف، كاميليا أنا عارف كل حاجة، عارف إنتي ليه مشيتي." بصتله بزهول، عارف وساكت؟ عارف وهادي؟ عارف!

بالبساطة دي، عرف إزاي وأمتى، غابت كتير للدرجة دي، كاران واجهه، لينا اعترفتله.. عمل فيها إيه، عمل في كاران إيه، كاران كويس؟ كل الأفكار حاوطتها في لحظة قبل ما يسكت كل الزوبعة دي شارف بصوته. "محدش قالي حاجة، أنا عارف كل حاجة، لأني السبب في كل اللي حصل." بصتله بصدمة.. وتعجب وعدم فهم، هي عارفة إن الشلة دي مجنونة من أول لحظة قابلتهم فيها، كانت بتقول إن شارف أعقلهم.. شكلها غلطانة، شكله اتعدى منهم!

"أهدي وأنا هفهمك كل حاجة.." صرخت فيه وهي بتقف، لما بدأت تستوعب اللي حصل واللي عمله. "تفهمني إيه، أنت مستوعب أنت بتقول إيه! وإحنا بنتكلم في إيه.. في خيانة.. إزاي قبل على مراتك حاجة بالفظاعة دي.. على صاحبك وأنت اللي مخطط كمان إن ده يحصل." "أول حاجة لازم تعرفيها.. مفيش حاجة حصلت ما بينهم."

"يمكن دي حاجة كانت هتبسطني، قبل ما تيجي وتعرفني الجنون اللي عملته ده، إن ليك يد في اللي بيحصل، ليه.. إيه مبررك.. حقيقي عايزة أعرف إيه في عقلك خلاك تعمل حاجة متخلفة كدالية؟ كنت عايز تتسلى يعني ولا إيه.. ما تنطق؟ صرخ من ناحيته.

"علشان التفكير كان هيجنني، الخوف اللي جوايا ومبيهداش، الأصوات اللي مش بتسيبني في حالي من ساعة ما لينا بقيت ليا، خوفي إنها لسة بتحب كاران، لسة بتفكر فيه، كل ما أشوفهم سوا، بيسلموا على بعض، وقعت عيونها عليه بالغلط ومتشلهاش في ساعتها، لو ضحكلها بالغلط، لمسها وهو بيعدي من جنبها بالغلط." "كل ده كان فوق احتمالي، كان فوق استطاعتي."

"مطلعوش كاران ولينا بس المجانين، طلعت أنت أجن واحد فيهم، لو كل ده في راسك ليه مكلمتهاش، لية لو مش قادر تتحمل كنت طلقتها وبعدت وخلاصلكن! أنا مش قادرة أفهم أنت عملت إيه." "مش قادرة حقيقي، أنا مصدومة.." قالتها وهي بتقف تديـه ضهرها قبل ما تبصله تاني وبعصبية. "أنت اللي بعتلي الفيديو؟ كنت عايز تعيشني في اللي عايش فيه، متعذبش لوحدك صح؟ زي ما عملت قبل كده.. أيام المدرسة.. فاكر؟

"علشان لينا اتوجعت حبيت تخربها عليا أنا وكاران، عرفتني كل حاجة كاران بيخططلها علشان كاران يخسرني.. علشان أكرهه ومتبقاش أنت ولينا بس الخسرانين." "لسة زي ما أنت أناني.. وأنا اللي كنت خايفة عليك وقلقانة، حاسة إني بغدر بيك علشان ساكتة، وخايفة أقولك أدمرك.. طلعت غلطانة." "عارف؟ كاران بكل اللي فيه.. بكل السوء اللي فيه." "أحسن منك ألف مرة."

"على الأقل هو واضح، عارف بغلطاته وبيحاول معاها، ولو مش بيحاول فهو واضح وبيحاول يخليني أتقبلهالكن أنت.." بصتله من فوق لتحت من غير كلام. وقف يقرب منها، يحاول يبرر. "أنا مكنتش عايز أعمل كده، بس كنت بفكر أحطهم في مكان سوا.. أوفرلهم كل الظروف وأشوف هي فعلاً بتحبني ونسيته ولا لا.." "بسخرية." "واكتشفت إيه؟ "يمكن حب كاران ليكِ أقوى من حب لينا ليا.. بس ده ميبرأهوش." بص في الأرض قبل ما يرفع عيونه وهو بيشرح خطته.. ويشرح قصده.

"جوليا صديقة قديمة ليا ولكاران.. طلبت مساعدتها مكانتش فاهمة حاجة، لكن لإنك ضايقتيها في الحفلة قالت تعمل فيكِ مقلب، لما فهمت إن مش هيحصل حاجة وكله تحت الكنترولساعدتني في إننا نحط مخدر في العصير، وأدخل وأطلع بسهولة من الجناح.. وإنها تلعب في الكاميرات."

طلع فون من جيبه فتحه، ورهولها.. الحكاية من البداية، إزاي كاران ولينا شربوا عصير عادي، قعدوا يفضفضوا سوا، بدأ يملاهم الخمول والكسل، محاولات لينا الواهية إنها تقرب من كاران.. قبل ما تستوعب اللي كانت هتعمله وتبصله بصدمة وترجع لورا.. وصـد كاران ليها عمومًا.. قبل ما تحاول تاني.. وبعدها تقع مغمي عليها، محاولة كاران إنه يفوقها قبل ما يستسلم جنبها..

دخول جوليا وشـارف الأوضة.. هنا مقدرتش تكمل الفيديو وبعدت وشها وهي بتبص لشارف بإشمئزاز. "إزاي عملتها؟ بإيدك؟ مقدرتش تنطقها، بتقدم مراتك لغيرك.. لكنه فهمها. مشى الفيديو شوية، كان وهما نايمين بإستكانة من غير أي حاجة، كاران قرب من لينا بان إنه بيحاول يشم ريحتها، لما لقيها مش المطلوبة، مش ريحة كاميليا، مش ريحة شعرهابَعد عنها تاني وخبى وشـه في المخدة وكمل نوم..

دمعت عيونها وهي بتشوف اللي بيعمله، وهي ظلماه، حتى وهو مش في وعيه كان صاينها، حاببها، مش طالب غير قربها هي.. حتى وهو فاقد كل حواسه، قلبه كان عارفها. "محصلش حاجة أهو.. كملت في لعبتك الحقيرة دي ليه؟ "علشان ده.." قال بجمود وهو بيمشي الفيديو شوية. لما صحيوا من النوم وظهرت عليهم معالم الصدمة، كاران بيلف حوالين نفسه بجنون وبيبص للينا كل شوية بعدم تصديق، ولينا قاعدة باصة للأرض بزهول. كاران. "مستحيل ده يكون حقيقي.. مستحيل."

مرددها وهو واقف قدام المراية، يبص لنفسه بصدمة.. كإنه بيشوف كاميليا قدامه. شارف وقف الفيديو. "لو كان فضل مصدق نفسه كنت هقفل اللعبة وهسكت وهطمن.. بس.." شغل الفيديو تاني وصوت لينا بتقول ببهوت. "هنعـمل إيه؟ وقفت تزعق. "قولي هنعمل إيه بعد اللي حصل ده." صرخ فيها وهو بيقرب منها. "وطـي صوتك.." قبل ما يكمل. "اللي حصل ده مينفعش حد يعرف بيه، روحي دلوقتي.. روحي ولما تفوقي كلميني."

قالها وكمل لبس هدومه وخرج بسرعة كإنه بيهرب من المكان. وخلص الفيديوسألت كاميليا بتعجب. "إيه اللي حصل مش فاهمة؟ "استغرابهم مطولش، معناه حاجة واحدة، إن الفكرة دي جت ولو لمرة واحدة لتفكيرهم إنها تحصل." "علشان كده لينا معترضتش كتير.. وكاران.. كان مهم عنده محدش يعرف.. وبس.. علشانك علشان كان خايف يخسرك." "علشان كده كملت خطتين." فت براسها مش هتسمح أفكاره المجنونة تسيطر عليهم تاني.

"اللي بتقوله ده مش طبيعي، أنا مصدومة فيك، وفي نفس الوقت زعلانة عليك.. شارف." نطقت وهي بتقرب منه تبصله بحنية.. حنية أخت لأخ. "لما كنت عايش في العذاب ده ليه مجيتش تحكيلي، زي زمان؟ بص للناحية التانية ومردش، أي مخاوف دي اللي يقولها؟ أنا حاسس مراتي لسة مبتحبنيش؟ قلبها متعلق بحبها الأول؟ بجوزك! "هتعمل إيه دلوقتي؟ مينفعش تكمل اللي بتعمله وهما مغلـطوش." "لا غلطوا، غلطوا إنهم لسة مخبيين عليا." "يجوا يعترفولك إزاي!

يقولولك إيه! "يقولوا أي حاجة أنا معود لينا من زمان تقولي كل حاجة كل مصايبها وأنا بصلح من وراها، أنا عشت مع لينا اللي أصعب من كده.. عملت عشانها كتير، جت عند دي ووقفت لإنها جواها شك.. حاسة بالذنب ناحيتي." "أنت لازم تتعالج.. كلكم لازم تتعالجوا." صرخت فيه قبل ما تكمل بهيسترية وهي بتمسك شكرها تشد فيه بتعب. "إنتوا كلكم مجانين، أنا تعبت منكم وبسببكم، كلكم مجانين." بدأت تنهار. قرب منها بسرعة يسندها. "كاميليا.."

-متتطقش اسمي، يعني دلوقتي لو كاران دخل وشافني جنبك هيشك فيك! قولي! "لا.. لأني شارف.. عارفني.. وعارف بحبي للينا، بس لو شافك مع يوسف هيشك وأكتر كمان." "علشان كده أنا هنا.. ده أخر مكان لازم تكوني فيه يا كاميليا." زقت إيده. "ملكش دعوة بيا، متعملش إنك خايف على مصلحتي، لو أنا هنا.. فأنا هنا بسببك من الأول، بسبب اللي عملته أنت." "عارف علشان كده جيت.. مقدرتش أخليكي تتعذبي أكتر من كده، أنتي مهما كان تهميني.. أنتي أختي."

"مبقتش مصدقاك.. شارف لو سمحت أمشي." "تعالي معايا، مش هيفوت كتير قبل ما كاران يلاقيكي، لو عرف إنك هنا الموضوع هيبقى أصعب." "يهـمك كاران دلوقتي! "مش هو اللي هاممني، أنتي.."

"هو كان كل عقله فيك أنت.. كان قرفان من نفسه عشانك أنت، كان مش عارف يقابلك إزاي، يواجهك إزاي، حاسس إنه بيغدر بيك.. وخاينك.. متكلمش بس شوفته وهو بيمسك صوركم أول يومين وأنا مش فاهمة حاجة.. يفر فيها ومش لاقي حل.. أنت دمرتنا كلنا بسبب أفكارك، مستحيل نرجع زي الأول." "ياما قولنا كده ورجعنا.. بس عمومًا أنتي شيفاهم أبرياء، أنا لسة.." "مليش دعوة أنت شايف إيه، أمشي يا شارف لو سمحت، أمشي."

شاف استحالة استماعها ليه فبصلها للحظات بأسف قبل ما يمشي. وبقيت هي مش عارفة تعمل إيه، صدمة كبيرة ممزوجة بفرحة أكبر. أكبر أوجاعها متحـققتش، كاران بيحبها.. مخنهاش. ظلمته! لأول مرة تكون ظالمة كاران حقيقي. ***** فتح كاران الفون يقرأ رسالة لينا قبل ما يبتسم براحة كبيرة. فتح الفيديوهات اللي مبعوتاله من إدارة الفيديو. تبين إن في حد دخل من بلكونة الجناح اللي جنبهم لجناحهم..

وفيديو تاني فيه الحكاية من البداية، إزاي كاران ولينا شربوا عصير عادي، قعدوا يفضفضوا سوا، بدأ يملاهم الخمول والكسل، محاولات لينا الواهية إنها تقرب من كاران.. قبل ما تستوعب اللي كانت هتعمله وتبصله بصدمة وترجع لورا.. وصـد كاران ليها عمومًا.. قبل ما تحاول تاني.. وبعدها تقع مغمي عليها، محاولة كاران إنه يفوقها. وبس. قفله بعصبية، الفيديو خلص على أهم لقطة. بعتلهم يستعجلهم ويستفسر. "مين اللي كان موجود في جناح 455؟

من اللي هو فيه نسي.. إنها جوليا! وإنه وصلها يومها لجناحها بنفسه، عقله مبقاش فيه! بص للساعة قدامه كانت عشرة بالليل، معاد نوم سيف، ومعاد وجبة كارميلا الخمسة والستين، كان زمانه بيأكلها ومخلي كاميليا تنيم سيف، بيحاول يبعد عنها الأكل ويشوف عصبيتها عليه، كان زمانه أخدلها خمسين لقطة وصورة وهي بتاكل بنهم وتمسك في إيده علشان الاكل ميهربش، أصواتها المتمزجة وهي بتاكل. صوت الراحة لما تشبع وتخلص، هو ابتلى ببنت بتموت في الأكل.

لكنه كان أعظم ابتلاء، بسمة خفيفة ارتسمت على شفايفه همس بصوت مخنوق وغصة في حلقه. "ألاقيكي بس يا بابا وأنا مش هعترض تاني على أي حاجة تطلبيهامسك فونه وبدأ يطلب طلبات، كميات عبيطة من ألعاب سيف المفضلة، أكل لكارميلا، وهدوم ليهم، أي حاجة يشوفها ويتخيل كاميليا فيها. هما كدا كدا راجعين، ولازم تكون الحاجات دي في استقبالهم. لازم يعوضهم..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...