الفصل 20 | من 52 فصل

رواية لا تترك يدي الفصل العشرون 20 - بقلم الكتيبات شهيد

المشاهدات
18
كلمة
442
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

قعد أياد قدام الباب وهو بيدعي إنها تبقى كويسة. وفجأة سمعوا صوت عياط بيبي. أياد دموعه نزلت ورنيم هزت راسها عشان تطمنه. وفجأة خرجت ممرضتين والدكتورة. أياد قام وقف بسرعة. الممرضة قالت: "مبروك، جالكم تؤام ولد وبنت." أياد بخوف وصوت متقطع: "وتمارا؟ الدكتورة حطت إيدها على كتفه وقالت: "البقاء لله." أياد رجع لورا وهو بيسند على الحيط وبيتهز راسه. "بر"فض وقال: "لا."

أياد دخل لجوه وقرب من السرير اللي نايمة عليه ومدايده اللي بتتر"عش. وهو بيسحب الغطا عن وشها. أياد اتنفض من لمسة أخته. وهو قال بخوف: "تمارا؟ رنيم وهي بتحضنه: "اهدّي، هي لسه في العمليات." وفجأة الممرضتين خرجوا وهما شايلين طفلين. أياد قرب منهم وهو مشاعره مت"لخبطة. مشاعر خوف وفرح ومسؤولية. مع إنه عنده بنت. الممرضة: "ده ولد." أياد ابتسم وبص للطفل التاني. الممرضة قالت: "ودي بنوتة." أياد شالها براحة وابتسم.

وهمس: "نورتي الدنيا يا نور عيون بابي." أياد عطى البنت للممرضة. وقال: "تمارا كويسة؟ الممرضة: "للأسف لا. وجالها نز"يف ولازم يشلولها الر"حم." أياد: "يارب احفظها." مبقاش وقت. خرجت الدكتورة وهي بتبص لأياد وهو خا"يف. الدكتورة ابتسمت وقالت: "هي بخير دلوقتي، الحمدلله." أياد بفرحة: "الحمدلله يارب." بعد ست ساعات. بدأت تفتح عيونها تدريجياً بـ"وجع. وقالت: "ابني." أياد بابتسامة: "طب ما هو أنا كده هغيّر." أياد با"س إيدها.

وراح ناحية سرير الأطفال وشال الولد. وراح ناحية تمارا وهو بيقول: "وقت ما طلعولي بالولاد فهمت ليه مرضيتش نعرف نوع الجنين." تمارا بتعب وهي بتاخد الولد: "ولاد؟ أياد راح شال البنت. وقال: "مهو إنتي كنتي حامل في تؤام. في نور." تمارا: "وكمان سميتها؟ طب تعرف أنا هسمي الولد إيه؟ أياد هز راسه. وهي قالت: "زياد." أياد افتكر لما كان مفهمها إن اسمه زياد. فابتسم. أياد: "بحبك." تمارا: "وأنا كمان يا أبو نور وزياد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...