الفصل 2 | من 5 فصل

رواية لعالم تاني الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل أحمد

المشاهدات
19
كلمة
2,145
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ادخلي تعالي متخافيش. = هو انت لوحدك في البيت دا؟ –لا معايا شغالين. وقاطعته واحدة: زين؟ = بصي يا –جميلة.. اسمي جميلة. = اقعدي هناك لحد ما اجيلك ماشي؟ -ماشي. = ماترد يابني فهمني مين دي ومن امته بتدخل حد هنا؟ –بصي يا داده انا مش عارف حاجة، انا لقيتها لوحدها وباين على لبسها وكلامها انها بنت ناس بس بتقول انها تايهة وبعدين شكلها أول مرة تنزل شارع، أنا خوفت حد يعملها حاجة فا جبتها. = ياحول الله وهي متعرفش فين أهلها يعني؟

–مش عارف، شكلها متعرفش حاجة خالص. = شوف إيه حكايتها ولو تقدر تساعدها ساعدها يا حبيبي، بس خلي بالك برضو. رجعتلها ولقيتها بتستكشف القصر بعيونها وكأنها أول مرة تشوف مكان زي دا. –قوليلي بقى فين أهلك أو أقدر أوصلك بيتك إزاي؟ = بيتي؟ –أيوا. = أنا معرفش أي حد، مش فاكرة! –مش فاكرة!؟ لقيتها هربت من نظراتي بعيونها وقعدت تفرك في إيديها. –طب ممكن تهدي، لازم تحكيلي عشان أقدر أساعدك!؟

= هو.. أنا.. هوو.. بص أنا كنت في مكان وكنت…كنت محبـ. ـوسة بس كانوا بيعاملوني كويس بس مش بخرج، حتى معرفش أنا فين، أنا بس مشيت وفضلت ماشية لحد ما الوقت اتأخر والليل جه وفي أشرار.. انت مش شرير صح؟ ابتسمت لبرائتها: يعني يمكن أبقى طيب شوية. = يعني هتخليني؟ -هو انتي كدا هربتي من مكانك صح؟ رجعت تبص لتحت: أيوا. –طب مكنش ليكي أهل؟ أو كنتي مع مين هناك وهربتي ليه؟

= معرفش، أنا عمري ما خرجت من المكان اللي كنت فيه وهربت كدا مع نفسي وعمرهم ما قالوا إن ليا أهل. –طب كنتي بتعملي إيه في المكان دا؟ = كنت قاعدة وبس ومعايا صحبتي ندى وداده أمينة وعمو عادل. –كويس أوي وإيه كمان؟ = بس. –عندك كام سنة مثلا؟ = عندي 18. ضحك: بس شكلك أصغر. = إزاي؟ ما علينا دلوقتي، انتي إلى كنتي معاهم دول أهلك بقى؟ –لاء هما كانوا مخليني عندهم وأنا كنت عايزة أخرج عشان أدور على أهلي اللي بجد.

= طيب مشيتي لي بعد الفترة دي كلها؟ –مانا بقولك عشان أدور على بابا وماما اللي بجد. = يعني عندك أب وأم؟ –أيوا أكيد كلنا عندنا بابا وماما بس أنا معرفش ليه سابوني وعايزة ألاقيهم. = واشمعنة قررتي تدوري عليهم دلوقتي وتخرجي؟ –لاني سمعت إنهم عايشين، داده أمينة قالت كدا لعمو عادل وكمان أنا خلاص بقيت كبيرة، أنا عندي 18 سنة يعني أقدر أخرج، قبل كدا مكنش ينفع عشان كنت صغيرة. زين حاول يهاودها لأن من الواضح إنها على الأبيض خالص.

–بس انتي مينفعش تقعدي مع أي حد وخلاص. –أنا عارفة عشان في أشرار في الدنيا بس برضو في ناس كويسة وهتساعدني زيك كدا صح؟ = أنا هحاول أساعدك بس اديني أي معلومات عنهم طب. بصت للارض بيأس شديد. –معرفش أي حاجة خالص. = عمرك ما شفتيهم؟ –لاء. = متقلقيش هحاول ألاقيهم. جت الدادة وجميلة بصتلها. اتكلمت بكل تلقائية: ازيك يا تيتة؟ استغربت من تلقائيتها وابتسمت: كويسة، انتي بخير يا حبيبتي؟ –أيوا زين خلاص هيساعدني، هو طيب وأكيد انتي كمان.

= يعني عرفت فين أهلها يا زين؟ –لاء بس هحاول ألاقيهم وأشوف هعمل إيه. –هو أنا ممكن أنام أنا تعبانة أوي. = أكيد يا حبيبتي تعالي أوديكي أوضة تنامي فيها. –خلي بالك عليها يا داده. لقيت الدادة بتضحك وبصتلي بصة أنا فهمتها كويس. *** –هاه حلوة الأوضة دي؟ مرتاحة؟ = دي جميلة خالص شكراً أوي، أنا همشي أول ما ألاقي بابا وماما مش هضايقكم خالص حقيقي.

–يا حبيبتي ارتاحي دلوقتي وإن شاء الله زين يقدر يلاقيهم ولحد ما يحصل ده زي بيتك بالظبط. = شكراً يا تيتة. ابتسمت وسابتها وخرجت. أما جميلة فا حطت راسها على المخدة وغرقت في النوم بكل سلام. *** –خد هنا تعالي يا ولا. = أي مين أنا؟ _قولي بقى كدا إيه الحكاية؟ –حكاية إيه؟ –دا أنا مربياك على إيدي، انت مش بتدخل أي حد القصر هنا وكمان دي غريبة. = يعني مساعدهاش الله! أنا غلطان؟ –لا فيك الخير يا حبيبي بس برضو الحكاية دي غريبة.

= هي غريبة بس أنا زي ما قولتلك مقدرتش أسيبها! حسيت إنها مسئولة مني أنا في الوقت اللي طلبت مساعدتي فيه. –طيب يا زين بس إياك تبصلها بقولك أهو أنا فاهماك. = جرا إيه يا داده دا أنا طيب حتى! ضحكت: وهي شبه الأطفال سبحان الله شكلاً وطريقة، لكن أهلها هيعرفوها إزاي؟ = بصي أنا هنزل إعلان وأحط صورتها أو مش عارف هجرب. النور قطع وهما بيتكلموا وزين شاف اتنين داخلين من ورا الإزاز بتاع القصر وسمع صريخ جميلة فجأة. _زييييييييييييين.

_زييييييييين!!!! زين طلع معاه مسدس ودخل الدادة في أوضة وقفل عليها وطلع عند جميلة جري. " لقتها قاعدة في ركن في الأوضة وخايفة. –جميلة؟؟؟ جميلة انتي كويسة؟! جريت على حضني ومسكت فيا واتكلمت وهي بتتنفس بسرعة وخايفة: في أشرار هنا شوفتهم من الشباك وهما داخلين وشكلهم يخوف والدنيا ضلمت فجأة وسمعت الصوت الغريب ده. فضلت ماسكة فيا جامد فا حاولت أهديها. –أهدي متخافيش انتي معايا اهدى. بصي ادخلي جوه الدولاب دا لحد ما أمشيهم اتفقنا؟

= ماشي خلي بالك دول أشرار!! –متخافيش. دخلتها الدولاب وقفلت عليها ونزلت في الضلمة وكلمت الحرس بس محدش فيهم بيرد. لمحت واحد منهم عند مكتبي وصْربته في رجله ولما وقع جريت خدت منه المسدس اللي معاه بس مخدتش بالي من التاني اللي هجم عليا ووقعني على الترابيزة بس لحقته وصْربته هو كمان بالرصـ. اص في رجله. *** –خلاص يا حبيبتي مفيش حاجة. = هو زين هيحصله حاجة، هو راح فين؟

–لاء إن شاء الله شوية وهيجي، هو بيسلم الناس دي للبوليس عشان متعملش كدا مع حد تاني. = هما الناس كلهم وحشين كدا يا تيتة!!؟ –مش كلهم، في ناس كويسة بس الأكيد إن مفيش أجمل منك انتي يا حبيبتي. = وانتي كمان وزين برضو.. زين دخل القصر وجميلة أول ما جه راحت ناحيته. –انت اتعورت؟ ابتسملها: متخافيش دا خدش صغنن خالص مش واجعني حتى. –الأشرار راحوا؟ = أيوا خلاص. –طمني يا زين حصل إيه؟

= كانوا حرامية يا داده اعترفوا على كل حاجة واتسـ. ـجنوا بس حاسس إنهم تبع حد مش عارف ليه. –متبقاش موسوس يا زين انت ملكش أعداء ولا أذيت حد أكيد مجرد حرامية والمهم إننا بخير. = عندك حق يلا بقى يا جميلة روحي نامي انتي. –لاء يازين أنا خايفة النور يقطع عليا تاني وأنا لوحدي. زين نزل شوية لمستواها: متخافيش لو قطع هاجي بسرعة زي ما عملت ومش هيحصل حاجة. –هتيجي بسرعة بسرعة جدا؟ زين ضحك: جدا. –ماشي Bonne nuit يا زين.

زين بصالها بستغراب: إيه؟ قولتي إيه؟ = إيه؟ بقولك Bonne nuit تصبح على خير يعني. زين ضحك ببلاهة: وانتي من أهله! جميلة طلعت والدادة بصتله بستغراب: في إيه يا زين؟ = دي قالتلي Bonne nuit بالفرنش وإمبارح وهي معايا في العربية وجايين على هنا قالت كام جملة برضو فرنش يعني كان عندي حق هي بنت ناس. –هتفرق في إيه؟

= هتفرق أكيد.. أنا عايز أعرف كانت عايشة مع مين وحبسوها ليه طول عمرها كدا وعملوا إيه خلاها تكون متعرفش أي حاجة في أي حاجة زي الأطفال؟؟ –حبيبي البراءة اللي فيها دي من جواها إنما الناس دي بقى لو مكنوش وحشين يمكن ربوها عادي وخافوا يخرجوها لوحدها مثلا مش عارفه. = مش عارف برضو محدش بيعمل كدا دي بتقول أول مرة تنزل شارع وعندها 18 سنة. –طيب انت هتعمل إيه؟

= أنا هنزل صورتها على موقع مفقودين أو أدور على معلومة تساعدني ألاقي أهلها. –ربنا معاك يا حبيبي. طلعت أوضتي بس قبل ما أدخل روحت أوضة جميلة وكانت نايمة بكل سلام وشكلها لطيف. –اههه شبه الملائكة حتى وانتي نايمة معرفش إشمعنه أنا اللي جيتي في طريقي بس عايز أكمل معاكي للآخر ومش عايز أسيبك! *** | تاني يوم | الصبح | –يا داده جميلة صحيت؟ = لاء نايمة صحيها لحد ما أعملكوا فطار. –طيب.

خبطت كتير عليها و خوفت أخبط جامد تصحى مفزوعة فتحت الباب براحة. ولقيتها نايمة بعمق وبطريقة مضحكة عدلت شعرها وطبطبت على كتفها: جميلة يا جميلة قومي. بصوت نايم: هممم؟ –قومي يلا كفاية نوم. = لا لسه. –لا كفاية. = لا لسه. –لسه إيه يبنتي قومي. = ليه؟ –هناكل! = مين هياكل معايا؟ –أنا. = هاجي اهو. –طب قومي بقى. = حاضر. –برافو شاطرة.

اتعدلت وشعرها الطويل كان كله على وشها وشكلها كان غير مرتب بالمرة عدلتلها شعرها وهي بصالي ومبتسمة زي الطفلة يارب صبرني ونبي..! = يلا ننزل. –ماشي. –Bonjour. يا داده. الدادة بصتلي فا ضحكت: بتقولك صباح الخير. الدادة ابتسمتلها: على عيونك ياقمر. جميلة بتعجب: أنا قمر!؟ بصتلها بنص عين: أيوا فعلاً قمر يا جميلة. –اتلم يا زين. = ليه يا تيته سبيه دا قال حاجة لطيفة. زين ضحك بصوته كله: بتقولك سبيه اهو أنا براءة كده.

–دا خبيث يا حبيبتي دا. = لا زين حلو. –جميلة محدش حلو هنا غيرك. = يا واد اتلم يا واد. –خلاص. بعد ما فطرنا جبتلها لبس جديد وكانت فرحانة بيه جدا ودا شيء فرحني أنا كمان. –يلا بينا بقى ننزل. بصتلي بصه غريبه. _هنخرج الشارع! –أيوا متخافيش انتي معايا. = هنعمل إيه هنلعب؟ –لا بصي هنروح نصورك صورة حلوة كدا عشان يمكن حد يعرفك إيه رأيك؟ = أيوا فكرة حلوة أوي كدا بابا وماما هيلاقوني صح؟ –أيوا صح. = طيب يلا بسرعة!

نزلنا أنا وهي وركبنا العربية وطول الطريق وهي بتتفرج على الشوارع بانبهار ودهشة. –ده برا طلع جميل أوي!! = يعني أه. –بس في ناس كتير جدا! هما كلهم أشرار؟ = تؤ مين قال؟ –دايماً كانوا بيقولولي مينفعش أخرج لأن الناس وحشين زي اللي جم امبارح كدا. = يعني كنتي محبوسة عشان كدا؟ هزت راسها: وكمان عشان كنت صغيرة دلوقتي كبرت. –اممممم طيب استنيني هنا ثواني.

نزلت من العربية ودخلت السوبر ماركت أجبلها شوكولاتة وحاجات تتسلى فيهم فكرت إن دا ممكن يبسطها شوية. جبتهم وخرجت واول ما بصيت على العربية وملقتهاش الحاجة وقعت من إيدي وفضلت أدور عليها بعيني وأنا واقف لكن مش شايفها!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...