الفصل 4 | من 6 فصل

رواية لعبة الحب الفصل الرابع 4 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,927
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نزلت شهد وهي ماسكة التلفون في إيدها وبتجري وبترتعش وبتنادي. "أحمد. احمممممممد" "فيه إيه يا شهد وبتعيطي ليه؟ "شريف... شريف يا أحمد" "ماله شريف؟ اتكلمي" "كان بيكلمني وهو سايق عربيته... ولقى الفرامل بايظة يا أحمد. كنت سامعة صراخه على التلفون و... قاطعها كلامها وبخوف طلع تلفونه وحاول يرن على شريف بس لقى التلفون مقفول. حاول يوصل لمكانه بس معرفش لأن التلفون مقفول. وهو بيحاول يتصل بيه، تلفون البيت رن. جريت شهد عشان ترد.

"الو... الوووو... انتوا بتقولوا إيه؟ وبعدها أغمى عليها. جريت حنان عليها (أمهم) عشان تفوقها. ومسك أحمد التلفون ورد. كان اتصال بيقوله إن أخوه عمل حادثة. فاقت شهد وجروا على المستشفى. "نادي على السواق بسرعة يا أحمد" "الزفت فرح بنته النهاردة وواخد إجازة. اقفوا على الطريق لحد ما أجيب العربية." جاب أحمد العربية. وشهد بتركب، التلفون وقع من إيدها. "يا هانم يا هانم استناااااي تلفونك وقع."

بس عشان كانوا مستعجلين محدش سمع ولا رد. خد الراجل التلفون ومشي. في المستشفى. "دكتور دكتور أخويا فيه إيه؟ "حالته مش مستقرة خالص، هو في العناية. ادعوله." قعدوا كلهم وهم في حالة حزن شديدة والكل بيعيط. بعدها جه البوليس. "اللي حصل لأخويا ده إيه سببه؟ "بفعل فاعل. فيه شخص بوظله الفرامل، بس قريب هنعرف هو مين. مش هيفلت مننا." "أخويا عمره ما كان ليه أعداء... لا استنى شوية، دي أكيد ورد." "مين ورد؟

"دي بنت كان هيتجوزها شريف وسابها يوم الفرح واتجوز بنت تانية. أكيد كانت بتنتقم منه. آه أكيد هي." "بص أنا هسيبك حالياً عشان مقدر الحالة اللي انتوا فيها، بس هحتاج كلامكم وهرجع لكم تاني." وصلت وعد المستشفى وهي بتعيط ومنهارة. "جوزي! جوزي! حصله إيه؟ قربت منها شهد وبعصبية. "جو... سكتها أحمد." "عيب تكلمي مرات أخوكي كده. وبعدين إحنا في مستشفى، نخلي فيه دم." في بيت ديما. "ورد يلا اجهزي بقا كده عشان هتمشي معايا الشركة."

"بس أنا خايفة أوي يا ديما." "لا لا بقولك إيه، الخوف ده تنسيه. وبعدين أما إنتي خايفة كده، أمال أما تقابلي شريف هتعملي إيه؟ لازم تمسكي نفسك يا قلبي، لازم عشان تاخدي حقك." "يا رب قوني. هجهز وهجيلك." "نعمممم! أنا بسمع إيه؟ هي مين دي اللي تمشي الشركة؟ الحوار ده تنسوه تماما. ده شغل مش لعب عيال." "لا لا بقولك إيه، أنا من وقت ما جيت وأنت مش طايقلي كلمة. أنت فاكر نفسك مين؟

على فكرة أنا كنت عايزة أمشي بس أخواتك اللي خلوني قاعدة." "بت انتي! وطّي صوتك وأنتي بتكلميني. أنا مفيش بنت علت صوتها عليا قبل كده." "اتعود يا عينيا، مش هتكون آخر مرة." اتعصب شهاب أوي. "كلمة واحدة هقولها، مشوفش وشها في الشركة. فاهمين؟ أنا ماشي." مشى. وبعدها بشوية ديما بفرحة. "جدعة يا بت يا ورد. شكلك انتي اللي هتربي الواد ده. يلا بقا عشان نمشي الشركة." "بس... "مفيش بس. هنحطه قدام الأمر الواقع."

راحوا الشركة ولقوا شهاب واقف مع عميل ومعاه بنت. "الشغل ده مش كويس وكمان غالي." "بس احنا شغلنا معروف والسعر على حسب جودته." "الشغل بيكون كده. آه، اللبس، ميكاب، كل حاجة مفيهاش غلطة." "تخفضوا السعر شوية." وهنا دخلت ورد بكل عصبية. أول ما شافها شهاب بصلها عشان ترجع. مهتمتش لكلامه وبصت للعميل. "انت بتقول الشغل بتاعنا مش كويس صح؟ "ومين حضرتك إن شاء الله عشان تدخلي؟ "أنا سالي الحفناوي. وتعالى بقا نشوف شغل مين اللي مضروب."

مشيت وفي ثواني رجعت ومعاها جردل ميه وجت رشت على البنت. الكل وقف وفضل يضحك. "إيه اللي بيحصل ده؟ يا شهاب." "هو انت لسه شفت حاجة." بص شهاب لورد وبعصبية. "ساااا... جت ديما قرصاه. اسكت." مسكت ورد البنت وجت حطت صباعها على شفايفها. "الروج معفن دا بيطبع. ولا اللبس اللي اتكشكش من المية في ثواني. أووه، بصوا الجزمة دي اتخلعت من كتر مية. لا لا استنوا كدا." وشدت زرار من لبس البنت. "الزراير كمان بتتخلع بسهولة.

وبتريقة: هو ده الشغل الأصلي الرخيص اللي جاية تتفشخر قدامنا بيه." "انت إيه اللي هببتيه ده؟ "فين بنات الميكاب هنا؟ جت بنات الميكاب. "أنا أهو. سالي هانم. وادي منتجاتنا." وقعدت وحطت رجل على رجل. "شوفوا شغلكم يابنات. حطولها الميكاب." شهاب سرا: البت دي فعلاً غير كل البنات اللي عرفتهم قبل كده. وبعدها جابت جردل ميه تاني وعطته للبنت اللي مع العميل. "رشي عليا واعملي اللي أنا عملته." "بس أنا... "يلا."

رشت البنت على ورد المية وعملت فيها اللي عملته ورد بس النتيجة كانت مختلفة. الميكاب كان ثابت. اللبس فضل زي ما هو. كل حاجة. "هو ده شغلكم. وجايين تعدلوا على شغلنا." "احنا شغلنا مفيش زيه. وقول للي بعتك شغلنا مفيش منه اتنين. ومحدش اختلف على ده. برا." طلع العميل هو والبنت وهما وشهم في الأرض. والكل بص لورد بإعجاب على اللي عملته وأنها عرفت تتصرف وتنقد سمعة الشركة. بص شهاب لورد.

"شكراً. انتي باين عليكي جد وهتفييدينا في الشغل. اقعدي مع ديما." ديما بفرحة. "يلا يا ورد. أخيراً بقا لقينا اللي... لقيت شهاب بيبصلها بغيظ. مشيت من سكات. في المستشفى. "دكتور خير طمني أخويا عامل إيه." "للأسف أخوك دخل في غيبوبة." "غيبووووووبة؟! "ربنا معاه." قعدوا وهم منهارين. وبعدها افتكرت شهد أخيراً كلامه في التلفون والدليل. فضلت تدور على تلفونها ملقيتوش. "أحمد أحمد رن على تلفوني عشان مش لاقياه."

رن أحمد على التلفون. الراجل اللي لقاه رد وقاله إنه هيجيله المستشفى ويرجع لهم التلفون. في بيت صغير. "أنا أحسن حاجة أخلي التلفون في جيب البنطلون أحسن يتكسر ولا يحصله حاجة لحد ما أرجعه لأصحابه. هنام لي شوية بقا عشان أصحى أرجع التلفون قبل ما أروح شغلي." "بت يا آية لمي اللبس عشان نغسل يا بت."

لموا اللبس ومنهم البنطلون وحطوه في الغسالة. وأما قام الراجل بيدور على البنطلون والتلفون ملقيهوش. جرى على مراته لقيها بتغسل وبتطلع البنطلون من الغسالة. فضل يقلب فيه ملقيش التلفون. حط إيده في الغسالة لقيه نشف وحاول يفتحه متفتحش. فضل يزعق لمراته وبنته. "أعمل إيه دلوقتي؟ هقول إيه للراجل ده؟ أحسن حاجة أعملها أسيبه مقفول وأركنه ولا كأني لقيته وصاحبه لو رن هيلاقيه مقفول." في المستشفى.

حاول يرن أحمد على الراجل لقي التلفون مقفول. "شكله الراجل ضحك علينا. بس أهم حاجة أخوكي يخف، واجبلك أحدث تلفون." "أنا مش عايزة تلفون حديث، أنا عايزة التلفون ده." قطع كلامهم صوت جرى الدكاترة والممرضات. "فيه إيه؟ "المريض فااااق." فرحوا الكل وطلبوا من الدكتور إنهم يدخلوا يشوفوه. وأول ما دخلوا. "كنت هموت عليك يا ابني من الخوف. الحمد لله." "كنت هموت لو كان حصلك حاجة." "كنت هتسيبني لمين يا شريف؟ هانت عليك أختك يا حبيبي؟

"وجيهت عليك مراتك حبيبتك تخوفها عليك؟ (محدش عرف إنه طلقها) "انتوا... مين... وأنا... فين... أحمد وقف وبصدمة. "هو أخويا ماله يا دكتور؟ "تعالوا كلكم معايا برا وسيبوه يرتاح." وأما طلع وبحسرة. "للأسف أخوك ف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...