اسيا شربت العصير، حست بدوران، شايفة كل حاجة مشوشة. كانت على وشك الوقوع، لكن امير مسكها. "انتي كويسة؟ اسيا بصتله. مش عارفة أو قادرة تميز دا حقيقي ولا واقع. مش عارفة تفتح عينيها. "انت مين؟ انت خطف.ني." امير بصلها بقلق وشك. "خطف.كك؟ اااه. طب تعالي بقا كدا." امير مسك ايديها وطلعوا اوضته، لان حس انها مش طبيعية. ولا دي اصلا طريقتها. طلعوا اوضته وقفل الباب. "انتي مش طبيعية. مالك يا اسيا؟ اي اللي بيحصلك؟
اسيا قعدت على الكنبة، قعد.ت الجزمة وبتصفر. "هيهي. اي اللي بيحصلك دا؟ انت عسل يا امير. ربنا يكرمك يا ابني. بس ل ليه مقولتش اي اللي حصلك؟ انت تعرف يا امير انا بقيت كدا ازاى؟ وازاى بقيت ملكة الن.صابين؟ هقولك. اولا اسمي رقية عصام الجريتلي. عصاام فين ايامك؟ كان كل يوم اصحى على خناقة مع سارة. عصام كان بسيط جدا، غلبان اوي. كان طموحه ان اليوم يعدي بسلام. لكن ازاى؟ وسارة لازم تنكد عليه." امير بعدم فهم. "سارة مين؟
اسيا بصت حواليها وقالت بصوت واطي. "سارة اللي تحت. مم مرات عمك. تكون ااامى. ممم. سارة الغدارة." امير اتجه ليها. "اسيا فوقي. ابوس ايدك فوقي. انتي مالك النهاردة؟ اسيا. "كان موظف على اده. وهي كل اللي عليها هات هات. بتخد فلوسه تضيعها على نفسها وخرجاتها واصحابها. ه ه هي اللي خان.ته مش العكس." امير بتساؤل. "مين اللي خان.ته؟ اسيا بوجع ودموع. "امي. سارة كانت بتخرج مع ياسر كل يوم. حتى في مرة توهت منها ليه؟
لانها مش فاضية في الأهم مني. كانت بتكلمه كل يوم. وكالعادة بتحاول تطلع عصام هو اللي بخيل ووحش. مع انو عمروو ما قصر في حاجة. ههه. كان بيحاول يرضيها بكل الطرق. ولم فقط الأمل قرر يعمل زيها. بس الفرق بين عصام وسارة ان عصام كان مهتم بيا دايماً. كنت اول اهتماماته. عكس سارة. قلبي وجعني لم معرفتنيش. هي دلوقتي بتفكر تتخلص مني إزاي. أمي محبتنيش ولا عمرها حبتني. لو كانت بتحبني مكنتش رمتني في الشارع." تنهدت بوجع ودموع.
"في الشارع بالليل. في البرد. اليوم دا كان في مطر. سبتني عشان ترضي حبيبي. القلب. ههه. اتجوزت ومعاها بتنين ماشاء الله. أنا أيامي ضايعة وهما عايشين حياتهم." امير بصلها بشفقة وحزن. أول مرة يشوف اسيا في الحالة والضعف دا. الحقيقة ان اسيا أضعف من الورق. بتحاول تبين انها قوية ومش بيهمها حاجة وانها اسيا. لكن الحقيقة كل دول كدب في كدب. "كملي. سامعك." اسيا بوجع وبتمسح دموعها.
"أنا في اليوم دا قولتلها وديني لبويا. خليني أعيش معاه. قالت أبوكي إحنا بالنسبة له ميتين. أنا فاكرة بعض ما اتطلقت ومشيت من البيت. راحت القسم وعملت لعصام محضر بعدم التعرض. قالت له كلام كتير كتيررر اوووي صعب أي حد يستحمل يسمعووو. أنا بكر.هها وبكره بكره عشان سبني ليها. حتى مفكرش يسأل عني. الأطفال كلهم لما يخافوا من حاجة يجرو على أمهاتهم. إلا أنا. لما كنت بخاف بجري على عصام. حتى كنت بخليه هو اللي يذكرني. أنا فعلاً بنت أبويا. فعلاً بنت عصام. يستحمل. يستحمل. بس جاه في الآخر وانفجر. انفجر لدرجة إن تخاف تقف قدامه. هو برضو استحمل كتير. برنسة معاها حق. وأنا مين يحبني؟
أنا متحبش. متحبش." بصتله بوجع. "حتى انت يا امير. طب اشمعنا أنا؟ انت واخدني بديل لأختي. بتنسى صافي بيا. طب ليه آذيتك في أي؟ ااانت ليه مش شايفني؟ قالتها بعد ما قامت وقفت قدامه بغضب، وحمل دموع ووجع خذلان. "ليه محبتنيش؟ اشمعنا أنا؟ ليه مش حاسس بيا؟ مع إني حبيتك. آآه حبيتك. حبيتك من أول مرة شوفتك فيها. وأهو اتجوزتك. بس برضه شايفة السخرية في عينيك." مسكته وبصت في عيونه.
"أنا بكرهك يا امير. بكرهك. انتوا كلكم عايزين الح.رق. هو ليه متم.وتوش يا امير وارتاح منكم؟ ها؟ انت عايش ليه؟ أنا عايشة ليه؟ ليه محبتنيش يا امير؟ من رغم إني بحبك." امير كان واقف مصدوم من كلامها. مش عارف يصدقها ولا لا، لأنها مش في وعيها. بس كان لازم يسمعها. اسيا كانت ها تقع. امير حاوطها بإيديه. وهنا تلتقي النظرات. امير بيبصلها بتساؤل. أما اسيا كانت بتبصله بعتاب وكره. تاني يوم صحيت، فتحت عيونها ببطء. اسيا وهي حاسة بصدع.
"آه يا دماغي. هو أنا حصلي؟ هو إيه اللي حصل؟ بصت حواليها. ولامير اللي كان ضمم.ها بشدة. اتسعت عينها بصدمة. "نهار أسود." امير صحي على صوتها وعصبيتها. بصلها بقلق. "مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ فكي حاجة." اسيا بعدت ايده عنها وقامت. "حبيتك عقربة يا بعيد. أي اللي كنت شايفه بعيني دا؟ ااانت خو.نت الاتفاق إزاي يا محترم؟ تسمح لنفسك إنك تق.رب مني؟ ها؟ فاكرني ساذجة؟ ا اانت اتجننت؟ امير بحادة. "اااسياا. صوتك إيه؟
هو عشان ساكت هتسوقي فيها؟ كمل وهو قاصد إنه يعصبها. "والله أنا معملتش حاجة من نفسي. انتي اللي طلبتي. وبعدين هو أنا اتعميت عشان أبصلك؟ فوقي يا حبيبتي." اسيا بعصبية. "متțقولش الكلمة دي بتعصبني." كملت بغيرة. "حبيبتك تحت. في أوضتها. رجالة عايزة الح.رق." اسيا اتجهت لى التواليت ورزعت الباب وهي بتحاول تفتكر. أما امير قعد حط رجل على رجل وهو بيحاول يربط كلام اسيا ببعض. فعلاً سارة تكون أم اسيا ولا اسيا بتكذب وبتفتري على سارة؟
فلاش. امير. "اسيا فوقي. انتي مش في وعيك." اسيا بصتله بحب. "بحبك يا امير. بحبك أوي." باك. امير بابتسامة. "يا بت المجانين. اللي متعرفوش يا اسيا إن بحبك فوق ما تتخيلي. وإن موضوع أهلي والكلام دا حجة عشان تكوني معايا. وهتفضلي." اسيا خرجت، بصتله بغيظ وبتبرطم. وقعدت تسرح شعرها وهي بتحاول تفتكر ومش عارفة تسأله ولا تعمل أي. بعد وقت في الشركة. امير. "عصام الجريتلي. شركي يا حبيبتي." اسيا. "طبعاً. في المخ.درات اللي بتشتغل فيها."
امير بصلها واطي. "خلي أيامك تعدي على خير. وكفاية تطويل لسان." عصام. "إيه دا؟ اسيا. "هو مش انتوا الاتنين بتشتغلوا في المخ.؟ امير. "روحي على المكتب واسكتي." اسيا راحت على المكتب وهي بتبص لعصام. امير. "دي بنتك؟ طب إزاي؟ دي أعجب من العجب." عصام. "والله هي طيبة جداً. بس تلقيح شوية. هي مقالتش حاجة." امير بهدوء. "مش هتنسي. لا طريقتها ولا نظراتها. بيقولوا إنها ممكن تنسى. أنا معرفش الحكاية كلها. لكن هي مستحيل تنسى." عصام.
"أنا رايح لها. مش هستنى أكتر من كده. كفاية السنين اللي بعدتها عني." امير. "اتفضل." عصام راح لمكتب امير. امير واقف وهو حاسس بضياع وخايفة على اسيا ورد فعلها. في مكتب امير. اسيا. "اتفضل يا رخم." عصام. "بس أنا مش امير." اسيا بابتسامة. "كنت بحسبك هو. معرفش بيطلع ليا منين. بنادم مستفز وغريب. أغرب من برنسة في حكيم باشا." عصام كان بيبصلها بحنان واشتياق وحزن. اسيا بصتله وخدت بالها. اسيا. "انت كويس يا أستاذ عصام؟ عصام بهدوء.
"كويس يا مدام اسيا. صحيح ألف مبروك على الجواز." اسيا. "الله يبارك فيك. عن إذنك." اسيا لفت وشها. جت تفتح الباب. عصام. "رقية." رقية أو اسيا اتنهدت بوجع وهدوء مزيف. لفت وشها له. "مين رقية؟ حضرتك اتلغبط في الأسماء. أنا اسمي اسيا. عن إذنك لأني لازم أمشي." عصام.
"لو اتغيرت على الدنيا كلها وعندك مية اسم. مستحيل أغلط في بنتي أو في اسمها. رقية عصام الجريتلي. قالوا إن بنتي ماتت. بس أنا طول السنين حاسس إنك عايشة. والحمد لله إني لقيتك بعد السنين دي. حتى لو جواكي ليا كره ملوش حدود. بس أنا أبوكي. ومستحيل تغيري الحقيقة دي. أنا مش جاي أعاتبك. أنا جاي أقولك سامحيني." اسيا بصتله بوجع وقوة. "تو؟
لو هتقول هتقول إني أنسي. أبوس إيدك. أنسي. أنسي اللي حصل لك بسببي. أنا كان حلمي بس إني أكون في وسط عيلتي. طلقتها ورمتني. انت وهي متفرقوش حاجة عن بعض. أنا بقيت مشوهة. انتوا شوهتوا كل حاجة جوايا. أنا مبقتش عارفة نفسي. مش حاسة بيها. هو أنا آذيتكم في أي؟ ها؟ اتكلم يا بابا. آذيتكم في أي عشان متسألش عني؟ طب انت وهي. أنا مالي ذنبي إيه؟
أنسى. انسيني. رقية ماتت وشبعت موت. اللي موجودة دلوقتي إنسانة مفيش حاجة جواها غير الكره والقسوة. والفضل يرجع ليكم وللأيام." عصام. "من أول مرة شوفتك فيها وأنا اتأكدت إنك رقية. وأنا اللي طلبت من امير إنكم تشتغلوا مع بعض في الصفقة اللي فكرة نفسك نصب.تي عليه فيها. الحقيقة كل مقالاتك مع امير أنا اللي مرتب. حتى جوازكم." اسيا ارتسمت على ملامح وشها الصدمة. تقدمت منه. "ااااي؟ يعني إيه؟ مش فاهمة. يعني امير عارف إنك أبويا؟
ههه. يعني كل دا بيشتغلني؟ انت بترخصني لتاني مرة؟ ااانت عايز مني إيه؟ هااا. عايزين مني إيه ياخى؟ ربنا ياخدني عشان ترتاحوا. انسيني يا بابا. انسيني. رقية ماتت وشبعت موت. أنا لا مسامحاك ولا مسامحاها. تمام. عن إذنك." اسيا خرجت والشر في عينيها. خرجت من المكتب. بصت لامير. "طلعت زبالة. انت حقير. وأنا مش هسامحك عشان تشترك في المؤامرة دي." امير مسك ايديها. "اسيا اسمعني. أنا اتجوزتك عشان بحبك. والله."
اسيا حررت ايديها منه وقالت بغضب. "ما تبطل كذب بقا. طلقني يا امير. سامع." اسيا خرجت من الشركة. وامير وراها. مسك ايديها وركبوا العربية. بعد وقت وصلوا القصر. اسيا بجنون. "انت لو مطلقتنيش دلوقتي هقت.لك. سااامع." امير كان هيتكلم. لكن اتفاجأ بريماس اللي جريت عليه وحضنته. "وحشتني. كدا تبعد عني كل دا؟ زعلانه منك." امير بعدها عنه. "امشي. اطلعي برا." ريماس بدموع. "اانت بعد ما ضحكت عليا ترميني. امير أنا حامل وده ابنك."
امير بصلها برف. وطلع واقف قدام الأوضة وبيخبط على الباب. "اسيا افتحي الباب. اسيا افتحي الباب. والله هفهمك كل حاجة. بس اسمعيني. والله العظيم أنا ما حبيت غيرك." جوه اسيا ضامة رجليها و بتبكي في صمت. لكن ملتزمة الثبات والهدوء. "أنا كويسة يا امير. متخافش عليا. مش هموت. بس أنا تعبانة وعايزة أنام." امير فتح الباب برجله ودخل وقفله. وجري عليها. مسك وشها بين ايديه.
"اسيا بصيلي. صدقيني مفيش حاجة من دي حصلت. دي كدابة. اسيا ردي عليا. اعملي أي حاجة. إن شاء الله تقتل.يني. بس بلاش سكوتك دا." اسيا بصتله بعيون باكية وصوت ألم. "اانت كدب يا امير. كل دا بتضحك عليا؟ متفق مع أبويا عليا؟ طب ليه؟ ليه بتعملوا فيا كدا؟ ههه. هي يعني جت عليك؟
الف مبروك. بس طلبي ليك. متعملش في ابنك زي ما أهلي عملوا زمان. ولا زي ما أبوك عمل في أمك. متحبهوش. بس مترم.يش ابنك. أنا كدا كدا هخرج من حياتك. لأن دوري خلص. انتهى. ابعد وسيبني في حالي." قالتها وهي بتنزل ايديه من على وشها. جت تقوم. امير مسك ايديها وشدها لحض.نه. اسيا هنا مستحملتش وقعدت تبكي بانهيار ووجع. مش من امير. تو. انهيار ووجع من السنين والأيام والذل والإهانات اللي شافتهم.
"آه آه. أنا مبقتش قادرة أستحمل. أنا تعبت. ليه ليه بيحصل فيا كدا؟ أنا عملت إيه عشان تدمروني؟ ليه يا امير؟ امير بحب. "حقك عليا. صدقيني هي بتكدب. اسيا أنا بـ. اسيا بوعدك إني هصلح كل دا. أنا مش وحش زي ما انتي شايفة. أو سمعتي عني. والله دا مش ابني. اثقي فيا. أرجوكي." اسيا ببكي وعصبية. "ااارحمني. متقولش ثقة. أنا مش بثق في نفسي عشان أثق فيك. متطلبش مني حاجة مستحيلة." امير اتنهد بوجع. "حاضر. مش هقول اثقي فيا. بس ممكن تهدي؟
اسيا بعدت عنه وقالت بعصبية أشد. "ليه شايفني بقطع في شعري؟ ولا شايفني مجنونة؟ متقولش اهدى. أنا مش مجنونة عشان أهد." امير ابتسم وشدها لحضنه تاني. في فيلا عصام. بابتسامة. "أخيراً جيت يا حبيبي." عصام قعد على الكنبة. عهد قفلت الباب وقعدت جنبه. عهد بقلق. "مالك يا عصام؟ فيك إيه؟ عصام. "هو انتي ليه كدا؟ ليه اتجوزتني؟ ليه صابرة ومستحملة؟ ليه وقفتي حياتك عليا؟ عهد بهدوء وابتسامة.
"عشان بحبك يا عصام. نصيب بقا. وبعدين زي ما مستحملة حاجات وقابلتك بيها. انت كمان استحملت حاجات وقابلتني بيها. وبعدين أنا مليش دعوة حصل إيه زمان. المهم عندي الشخص اللي قدامي. انت كمان وقفتي جانبي وفضلت معايا لحد ما وقفت على رجلي من تاني. أنا عارفة متشدد ليه." عصام. "مش هتعرفي." عهد. "عشان رقية. شوفتها واتكلمت معاها. وطبعاً طبعاً متقبلتش الموضوع." عصام بصلها بذهول. "انتي بترقبيني بقا؟ عهد بهدوء وحب.
"يا ابني أنا دكتورة نفسية. وأقدر أعرف اللي قدامي بيفكر في إيه من غير ما يتكلم. مبالك بقى اللي قدامي دا حبيبي وأجمل إنسان في الدنيا. ربنا يقدرني وأصدعك كمان وكمان. خمس دقائق هطلع أجيب كراسة وجاية." عهد رجعت ومعاها الكراسة وبدأت تتكلم مع عصام لحد ما الفون بتاعها رن. عهد. "الو يا سوسو." اسيا بوجع. "فاضية؟ محتاجة أتكلم معاكي. ممكن؟ عهد. "ولو مش فاضية أسيب اللي ورايا عشانك. طبعاً ممكن نتكلم." اسيا اتنهدت.
"أنا مش قادرة أجلك العيادة. ينفع تجيلي البيت؟ أنا عايشة في قصر الألفي. أكيد عارفه. هبعتلك العنوان." عهد. "نص ساعة وهكون عندك." عصام بهدوء ما قبل العاصفة. "إحنا مش قفلنا الموضوع دا؟ ثم إزاي تصحبي واحدة من دور ولادك؟ عهد بهدوء. "يا حبيبي دي زي بنتي. أه قفلت الموضوع دا ومليش شغل. بس دا مش شغل. دا دردشة أم مع بنتها. عارفة هتقولي إنت مش أمها. وكل دول مش ولادك. حافظة من غير ما تقولي. شوفت بقى أنا شطورة وبحفظ بسرعة إزاي؟
هتوحشني." عهد جريت على فوق. غيرت هدومها ونزلت. ركبت عربيتها وشغلت أغنية عاملة عاقلة. بعد وقت وصلت القصر. في أوضة امير. عهد قاعدة على الكنبة. واسيا نايمة على رجليها. وعهد بتحرك إيديها على شعر اسيا بحنان وبتتكلم معاها. اسيا. "هو انتي معندكيش ولاد ليه لحد دلوقتي؟ عهد. "نصيب." اسيا بعدم فهم. "يعني انتي اللي مش عايزة تكوني أم ولا جوزك؟ عهد اتنهدت بوجع وابتسامة.
"لا أنا ولا جوزي. النصيب. يا رقية. كله نصيب. نصيبي إني أحب وأتهان. نصيبي إني أج.هض وأشيل الرح.م. نصيبي إني أطلق بفضي.حة بعد ما حماتي وجوزي افتروا عليا. نصيبي إني أتزوج تاني. كله نصيب." اسيا بوجع وتفكير. "مم نصيب. طب سؤال تاني. هو انتي مش بتغيري من بنت جوزك؟ أو بتفكري تعملي ليها حفرة حلوة زيك كدا؟ عهد اتسعت عينيها بشكل مضحك. "نهار أسود. انتي عايزة تجيبيلي مصيبة يا ست انتي؟
لا طبعاً. بعيد عن الهزار. أنا مش كدا. لا ضمير ولا أخلاقي ولا أصولي. بالعكس. هي زي بنتي. صحيح مشفتهاش. بس هي أكيد هتكون بنتي. اللي يحب جوزي أنا أحبه وأحطه في عيني." اسيا. "بتحبيه! عهد. "مكنتش اتجوزته. وبعدين انتي جايباني تسألي عن حياتي يا ست انتي؟ إيه اللي حصل؟ وإيه الشكل اللي شوفتيه دا؟ بتعيطي ليه؟ اسيا بدموع. "إحنا عايشين ليه؟ يعني انتي اتحرمتي من أجمل إحساس؟ وغيرك رمى عيلة في الشارع؟ وأنا أهلي مش عايزيني؟
الدنيا دي ظالمة أوي. كل اللي فيها غدر. ليه يا عهد؟ اشمعنا الكويس اللي بيحصل فيه كدا؟ عهد بابتسامة ودموع في عيونها. "ومين قال إني اتحرمت؟ دا ربنا رحمني. وبعدين رزقني ببنوتة قمر زيك من غير ما أتعب وأطلع عيني. رزقني بعيال كتير أوي. دا اختبار يا اسيا. وبعدين مش انتي بتقولي إن أبوكي بيحبك وحاسة إن غصب عنه؟
لو كان رماكي بجد مكنش حاول يساعدك. انتوا الاتنين مغلوبين على أمركم. اوكي غلطان. بس مكنش يعرف إنك عايشة. ولما عرف بيحاول يصلح ويكون جنبك." اسيا بابتسامة وجع. "عصاام الجريتلي مستحيل يغلط." عهد سرحت شوية. "قولتي عصام الجريتلي. اسمه كدا؟ اسيا قامت بصتله بعدم فهم. "مالك؟ سهمتي ليه؟ عهد. "كملي. سرحت في حاجة. سامعاكِ." اسيا قعدت تتكلم مع عهد. أما تحت سارة في أوضتها هتتشل. كل ما تسمع صوت ضحكهم. سارة.
"بقى حيوانية زي دي تقولي روحي اتعالجي؟ طريقة الكلام دي سمعتها فين قبل كدا؟ كملت بشك. "معقول الواطي يكون اتجوز؟ اتجوز ونسي بنته؟ حيوان. بس الشكل دا مش غريب عليا. البت دي شوفتها في مكان قبل كدا. لا مش هي التانية. شعرها كيرلي وقصيرة. مين دي؟ صافي بفرح. "أما أنا فرحانة ومبسوطة أوي يا ماما. كدا امير هيطلقها ويكتب كل حاجة باسم ريماس. وريماس تحاول كل حاجة لينا. إلا صحيح يا أمي. هو ليه عمي كتب كل حاجة باسم امير؟
ليه مش باسم امجد؟ سارة. "والله ما أنا عارفة يا حبيبتي. وبعدين إحنا مالنا؟ إحنا كل اللي علينا الفلوس. المهم المصلحة." في أوضة امجد. امجد. "انتي إيه اللي جالك هنا؟ افرض حد شافك." ريماس حضنته من ضهره. "وحشتني يا حبيبي. وبعدين البيبي وحش باباه." امجد اتنهد بملل. لف وشه ليها. مسك ايديها. "انتي اتجننتي يا ريماس؟ جاية لي هنا؟ افرض حد شافك. امير لو شافك أو شم خبر هيق.تلك وهيق.تلكني." ريماس. "أنا مش فاهمة حاجة. وبعدين مـ."
امجد بغضب. "ههه. عشان امير ميغلطش. لكن امجد دائمًا يغلط. مش كدا؟ انتي هنا عشان تعملي اللي أنا أقوله وبس. صحيح كان سكران ومش داري بحاجة بسبب المخ.در. بس مستحيل أبويا يعرف إني أنا اللي ابقى أبو الطفل دا. وإلا هق.تلك." برا سما كانت بتسمع في صدمة. حطت ايديها على بؤها بصدمة وجريت. تاني يوم في بيت عصام. عهد بدهشة. "اسيا." اسيا دخلت بعفوية. "لقيتك مش بتردي. خوفت لتكوني مت.ي.ت. قولت أجلك." عهد.
"بس انتي متعرفيش عنواني. ودي أول مرة تيجي بيتي. عرفتي إزاي؟ اسيا بابتسامة. "يا ستي اللي يسأل ميتهش. أخدت عنوانك من مريضة عندك كانت بتتعالج معايا. صحيح جوزك يعرف إنك لسه فاتحة العيادة؟ ولا إيه النظام؟ عهد قفلت الباب. "لا دا مع نفسه. تعالي. مالك بقا؟ اسيا. "حاسة إني هتشل. هنفجر." عصام خرج من الجنينة. "عهد مشوفتيش الشاحن؟ رقية." اسيا بصتله بصدمة وسخرية.
"قولي بقا إنك مراته. وإنك تابعة. عاملة فيها صاحبة الضمير. وانتِ كدبة ومخدعة." عهد. "ممكن تهدي." اسيا بغضب. "عاملة تقولي انتي بنتي. بنتي. في الآخر طلعتي مرات أبويا؟ أبويا نسيني بسببككك؟ برافو عليكي. عاملة فيها ملاك. وانتِ أكبر كدبة. أنا مش عايزة أعرفك تاني. تموتي تعيشي. أنا مالي. كويس." عصام اتجه لاسيا. وقف قدامها. بصلها و.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!