الفصل 15 | من 20 فصل

رواية لعبة الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
18
كلمة
2,034
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

امير بصلها بصدمة وغضب. مسك ايديها. اسيا بصتله بصدمة وعصبية. "انت اتجننت؟ بتمد ايدك عليا يا حيوان! امير بغضب وصوت مرعب. "اسمعي يا بت انتي، انا استحملت كتير لعب عيال وهروب وقولت معلش حقها. لكن إنك تجهضي طفل ملوش ذنب، اهو ده اللي مستحيل يحصل. عارفة ليه؟ لأنك قبل ما تعملي كدا هاخد روحك. هكون دفنك ولا هتفرق معايا." عهد بخوف حاولت تهدي الدنيا. "اميرر ميصحش كدا، اسيا أعصابها تعبانة ومش في وعيها ومش قصدها." اسيا ببرود وثبات.

"لأ، أنا عارفة بقول إيه ومش تعبانة، أنا في كامل عقليتي وهنزله يعني هنزله. اللي بينا انتهى. وبعدين انت عايزني أجيب عيال ليه ها؟ اتكلم. علشان أسيبهم للشارع والمجتمع ينهش فيهم؟ ولا علشان تكسرني وتاخد ابني مني زي ما أبوك عمل في أمك؟ هههه. ما هو البت بتطلع لأمها والواد لأبوه. أنا نسخة من أمي، سامعين؟ نسخة من سارة. أنا مش عايزة أجيب طفل وأعذبه على وش الدنيا." قالتها بوجع ومرارة. "انت فكرك إني مش عايزاه؟

فكرك إني مبسوطة بقراري؟ لأ، أنا بموت ومش مبسوطة. بس إيه الفايدة إن أجيب أطفال شبهي؟ أنا نصابة وحرمية وبنتي قاتلة. أنا أخدت قراري وكويس إنك عرفت." عهد حطت إيديها على بقها والدموع في عينيها. امير من غير أي كلام مسك إيديها بقوة وخرج برا البيت. نزلو وركبوا عربيته وكان الصمت بينهم. عهد في عربيتها. "آلو عصام، إحنا لقينا اسيا بس حاليًا في كارثة هتحصل. بنتك أخدت قرارها. امير شكله ميبشرش بالخير.. لما أشوفك هقولك. سلام."

بعد وقت وصلوا القصر. امير دخل القصر كان ماسك إيديها بغضب وقسوة. الام بغضب. "برضه رجعتها؟ امير زقها وطلع، وكان بيضغط على إيديها بقوة. فتح الباب وسابها. "طالما اتجننتي يبقى جنان بجنان. مفيش خروج ولا حتى تتنفسي من غير علمي. يانا يا انتي يا اسيا." اسيا بعصبية وانهيار. "اانت اتجننت؟ انت بتحبسني! انت فاكر كدا إني هرجع عن قراري يا امير؟ مهما تعمل أنا لا عايزك ولا عايزة ابنك ولا عايزة أشوف وش حد فيكم. سبني في حالي بقا!

امير بصلا ببرود عكس اللي جواه. "ولا أنا طايقك، بس معلش هجي على نفسي علشان ابني مش أكتر. مش ذنبه إنكِ أمه، ولا ذنبه إني أبوه. انتي أنانية وجبانة. أول مرة أعرف إنكِ ضعيفة وجبانة. بتدمري نفسك وبتدمريني بمجرد ماضي في حياتنا. أنا لا أبويا ولا انتي أمي يا رقية." اسيا بصرخة وغضب. "اسمي اسياااا! رقية ماتت وأنا مستحيل أخليك تتحكم فيااا. طلقني حالا وإلا هقتل نفسي." امير ببرود. "أوي أوي." امير طلع مسدس وعطاه ليها.

"اتفضلي، اهو أكون خلصت من حد." اسيا مسكت المسدس وإيديها بتترعش. حطته على قلبها. غمضت عيونها لكن رميته. امير خد المسدس وقفل الباب.

سند راسه على الباب بتعب وحزن. مكنش يتوقع إن اسيا توصل لدرجة دي. عارف إنه غصب عنها، لكن هما الاتنين مختلفين عن أهلهم تماماً في كل حاجة. جوه اسيا دموعها على خدها، حاسة بسكاكين في قلبها. ما هو برضو مش سهل عليها إنها تجهض ابنها، ولا إنها تبعد عن امير. لكن الماضي أقوى منها. غمضت عيونها وهي بتبكي. سارة جريت تجاه أوضة اسيا. "رايحة فين يا سارة؟ سارة بوجع ودموع متحجرة.

"أشوف بنتي. خليني أشوفها يا امير، من فضلك. هي محتاجاني. أبوس إيدك." امير قام وقال بغضب ساخر. "ممم. محتاجالك؟ قولتي. وإنتي كنتي فين لما اترجتك متسيبهاش؟ قولي كنتي فين لما اللي رايح واللي جاي بيدوس عليها؟ كنتي فين لما اتجهت لطريق مكنتش عايزة تمشي فيه، طريق لا هي شبهه ولا هو شبهها؟ كنتي فين لما كانت بتتعذب؟ إنتي تعرفي إيه عن بنتك؟ تعرفي هي عاشت إيه؟ عانت بإيه؟

بنتك اتدمرت وبسببكم دلوقتي هتحرم نفسها وتحرمني من إني أكون أب. ما هي ليها حق، حقها. عايزها ليه؟ ولا تكوني شفتي ليها شوفة؟ عايزها تكرر نفس اللي عملتيه زمان؟ انطقي! على أوضك، وإياكي انتي ولا واحدة من بناتك تهوبي ناحية مراتي، فاهمة؟ امير مشي. سارة واقفة بتبكي بوجع. لكن امير معاه حق في كل كلمة قالها. دخلت أوضتها قعدت تبكي بقهرة وحسرة على بنتها. بعد شوية في مكتب امير. امير بهدوء.

"يعني يا برنسة مش عارف أشكرك إزاي إنكِ قولتيلي مكان اسيا وإنها حامل." برنسة بهدوء.

"أنا بحاول بس أرد جزء من جمايل اسيا. صحيح كنت أنانية في الأول، هه. حبي لنادر كان معميّني لدرجة إني مش شايفة غير نفسي وبس. الحمد لله إني فقت. وأنا جيت قلت لحضرتك بس عشان تلحق اسيا قبل ما ترجع لطريق. جابر طبعاً مستحيل يغدر باسيا أو أي حد بيشتغل معاه. لكن ربنا يكفيك شر الصحاب وغدرها. أنا صحابي اللي وقعوا بيني وبين أهلي وبين اسيا، نورها وهمسة. هما اللي قالوا لصافي على شغل اسيا. هما اللي عطوها المعلومات." امير.

"متأكدة من كلامك؟ برنسة.

"أنا مقولتش حاجة غير لما أكون متأكدة منها. اسيا من يوم ما جابر شافها وهو معتمد عليها في كل حاجة. جابر ممكن يغدر، بس لو اتغدر بيه. ومستحيل يطلع أي حاجة عن شركاه. هما همسة ونورها بيغيروا من اسيا لأنها من أول ما ظهرت وهي اللي بتأمر وتنهي بعد جابر طبعاً. وخصوصاً اسيا. اليوم اللي جابر جمعنا فيه شفت صافي بنت عمك وهي واقفة مع نورهان، وبعدين همسة وقفت معاهم. وتقريباً مرات مراد اللي متعرفش إن جوزها لسه بيحب خطيبته الأولى لحد

دلوقتي. هو بس واخد على خاطره من اسيا بعد ما علمت عليه وعلى أهله. ما نادر الواطي صاحبه اللي هو كان خطيبي، ساكن في نفس العمارة اللي ساكنين فيها أهل مراد. ومراد هو اللي حكالي بيقول إن اسيا كان صوتها عالي وكل الشارع كان بيتفرج. صحيح جوه الشقة، بس بسم الله ما شاء الله على صوتها. جرس الشارع كله سمع صوت الكف اللي عطيتها لباسم الواطي. أنا أول ما الدكتورة اتصلت بيا وقالت لي على اللي في دماغ اسيا، والحمد لله لحقت أقولك. أنا

كده عملت اللي عليا. عن إذنك."

امير قام. "شكراً ليكي يا برنسة. معرفش كان هيحصل إيه لو ما كنتيش جيتي الشركة." برنسة بابتسامة. "مفيش شكر، لأن أنا كان هدفي إني أنقذ أختي وصحبة عمري. صحيح مش بالدم، لكن دي الحقيقة. غيرتي منها كانت حاجز بينا. لما جابر اختارها هي تبقى معاه، بس مكنتش أعرف إنها بتدمر نفسها عشاننا وعشان أمي تتعالج. عن إذنك." برنسة مشيت. امير قعد على الكرسي وغمض عيونه بتعب. في أوضة شريف. الام.

"كده امير طول أوي معانا. يعني أنا عايزة أخلص منه. يقوم متجوز ومخلف. لأ، كده كتير. كتير أوي." ريماس. "معاكي حق. هو فعلاً طول أوي. طب والعمل يا طنط؟ هنسيبه ياخد كل حاجة؟ وهو أصلاً كل ده من حق ماجد." الام بشر. "ده أموت ولا ده يحصل. هنضرب عصفورين بحجر واحد." ريماس. "إزاي؟ مش فاهمة." الام بابتسامة. "امير كمان شوية وهيروح الشركة، واسيا أصلاً مش عايزة الطفل. يبقى إيه؟ ريماس بابتسامة.

"نجهضها بطريقة ذكية. نحس إن امير يفكر إنها أجهضت نفسها." الام. "برضه هقولك إزاي. اسمعي يا ستي." في أوضة امير. اسيا مسحت دموعها. حطت إيديها على بطنها.

"أنت عارف إني بحبك ونفسي تيجي النهاردة قبل بكرة. بس خايفة عليك. خايفة عليك من الزمن وغدر الأيام. مش عايزة يحصلك زي ما حصلي، ولا تشوف اللي أبوك شافه. إحنا الاتنين الدنيا سرقت مننا أحلى ما فينا. سرقت البسمة والحياة. طفولتنا. مش عايزة أعيش اللي عيشته، ولا أشوف اللي أبوك شافه. سامحني يا حبيبي. أمك بتحبك والله العظيم أمك بتحبك." بالليل في القصر. سما خرجت من أوضتها واتجهت لأوضة امير وهي ماشية واحدة واحدة.

"أنا لازم أشوفها، ويبقى يوريني بقى هيعمل إيه. عائلة ارف! أنا مستعدة أتجوز هشام دلوقتي. جنان هشام ولا عقل العائلة دي. أشوف البت لتكون اتجننت." سما فتحت الباب واتجمدت مكانها. أما عند امير. امير خرج من الشركة كان رايح يركب عربيته. ماجد بكره. "إنت ليه بتحب تاخد كل حاجة؟ ليه؟ إنت أنا ابنه على فكرة وليا نصيب في كل ده. ليه انت اللي تدير كل حاجة؟ إنت إيه يا أخي؟ عايز كل حاجة ومتخسرش أي حاجة. إيه الطمع ده؟ إنت إزاي أناني كده؟

امير. "ماجد، أنا تعبان. نتكلم بكرة أو بعدين. أنا مش فايق ليك." ماجد مسكه بعصبية. "استنى. أنا بكلمك." فجأة طلع صوت رصاص من سلاح مجهول و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...