الفصل 3 | من 20 فصل

رواية لعبة الحب الفصل الثالث 3 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

رقية بصتلها وافتكرت الماضي. فلاش. سارة بصرخ وزعيق: حرّام عليك يا أخي! أي كل يوم مش معايا، كل يوم أجيب منين؟ أومال فين فلوس شغلك هااا؟ بقولك عايزة أعمل سباك، الشقة الجيران اشتكت مننا، انت مش بتحس؟ أي يا عصام أي! ارحمني، مش كدا. أنا بقيت حاسة إني ميتة. عصام بزعيق وبرود: والله هي دي عيشتي ودا اللي عندي، مش عاجبك، أعلى ما في خيالك اركبيه. جتك الارف. وبعدين أجَدّد وأعمل؟

لم تشوفي بيتك مش ترمي ودنك وعقلك لأصحابك يلعبوا فيه؟ بنتك بتموت وأنتِ قاعدة مع صحابك؟ كنتِ فين لما البنت كانت هتموت مخنوقة ها؟ والله البنت دي لو قعدت مع عصابة يخافوا عليها أكتر منك. واحدة مستهترة وباصة لعيشة غيرك، وما فيش زفت هتتصلح. أومال الفلوس اللي بتخديها بتروح فين؟ طبعًا مضيعاها على شعرك والخروجات، وتيجي في آخر اليوم تقولي نفس الأسطوانة. سارة، أنا لو مستحملك، فـ عشان رقية. لكن أنتِ ولا فارقة معايا، ست نكد.

مشهد تاني. رقية صحيت على زعيق أهلها زي كل يوم، ما دي العادة. مسكت عروستها وخرجت برا أوضتها. اتجهت لأوضة أهلها ببطء وخوف. سارة بانهيار ودموع: كفاية بقى يا عصام، كفاية! أي لدرجة دي أنا رخيصة؟ بتكلمها في أوضتي جنبي؟ لدرجة دي بتحبها؟ لدرجة دي مش شايفني ليه؟ أثرت في أي بيتك ونضيف، احترمك وحترمتك وصيناك، بنتك وكلّهم يشهدوا بأخلاقها وتفوقها. أي ما تشوفني بقى! شوفني شوية، أنا نسيت نفسي عشانك. لدرجة دي بتحبها؟

ثانية واحدة، هي مش دي الست اللي شفناها في المطعم؟ وأنا بقول امبارح السلسلة دي مش بتاعتي، هي! حصلت تجيب ستات في بيتي؟ لدرجة دي أنت قذر وحقير! أنت سافل يا عصام! والله العظيم يا عصام لو ما اتظبطت لأخلعك! وااااه! عصام مسكها من شعرها وخبطها في الحيط كذا مرة ورا بعض: بتهدديني ها؟ بتهدديني يا ***؟ طب أنتِ طالق بالتلاتة، وملكيش عندي مصاريف. لا أنتِ ولا بنتك اللي بلّيتنا بيها. حد قالك إني عايز بنات؟ انطقي!

أنتوا من هنا ورايح ميتين بالنسبة ليا. ارجع ألاقيقي خدي بنتك وغورتوا من شقتي، مفهوم؟ آه، ابقي خلي نصايح صحابك وأمك ينفعوكي. باك. سارة حضنت رقية. رقية من رغم قوتها وقسوتها، إلا إنها حاسة بخنجر في قلبها. قلبها مبقتش حاسة بيه من الوجع. أيوه، هي مش بعيدة على صوت أمها ولا ملامحها. رفعت إيديها وحضنتها، بس احتضان مليان بالكُره والقهرة. بعدت عنها. سارة بابتسامة:

ما شاء الله، زي القمر. طبعًا أمير دائمًا ذوقه في العالي. مبروك يا حبيبتي، مبروك يا أمير. تعالي يا صافي باركي لأمير وعروسته. صافي كانت واقفة على السلم بتبصلهم بسخرية وحزن. نزلت تبارك ليهم، والعيلة كلها، وبعدين كل واحد راح لوضته. في أوضة أمير. أمير رما المفاتيح: مبروك يا عروسة. رقية ربعت إيديها: ممكن أعرف اتجوزتني ليه؟ وأوعى تقول عشان بتحبني. أمير بصّلها بتأمل: أنتِ عبيطة يا بنتي؟ أنا يوم ما أحب أحبك أنتِ؟

ليه أعْمى عشان أحب واحدة نصابة؟ فوقي يا أسيا وعقلي الكلام. أسيا بعصبية مكتومة: صح نصابة، بس مش كل يوم مع واحد شكل؟ ولا بسكر في البارات؟ أمير بغضب: أسياااا! الزمي حدودك، وإلا هتشوفي وش عمره ما هيعجبك. متنسيش نفسك. أسيا بابتسامة مستفزة اقتربت منه وهمست في ودنه: أنا واحدة مش باقية على حاجة، يعني لو فكرت بس تعلي صوتك عليا زي ما عملت، صدقني مش هرحمك يا باشا.

أسيا بعدت عنه. أمير رفع إيديه عشان يضربها، لكن ترجع تزقها بعيد عنه. أسيا بابتسامة: شطور، كدا نقدر نتفاهم زي أي اتنين. أمير: أنا اتجوزتك لأنك ذكية، وأنا بحب الست الذكية. شكلك، نبرة صوتك عشان تمسكي معايا الشغل، لأن ببساطة مش واثقة في أي حد من اللي حواليا. كلهم طمعانين في كل حاجة، حتى صافي. الإنسان اللي حبيتها بتحبني عشان فلوسي. أسيا اتسعت عينيها بعدم تصديق: ههههه، حااا! يعني بتثق في نصابة؟

هههه، دا أنت مسخرة. هههه، بجد أنت اتجوزتني ليه بعيد عن السبب التافه دا؟ أمير بابتسامة وجع: لأننا فين من بعض يا أسيا. أنا معرفش عيشتي إيه أو مراتي إيه، بس إحنا فين من بعض. اللي عايزك تطمنّي، مع إن أعتقد مش فارق معاكي. بس أنا كل مالي حلال، مليش دعوة بأهلي. بكرة الصبح هحكيلك كل حاجة، وعد. دلوقتي نامي وارتاحي. أسيا ببرود: تمام، أنت على الكنبة وأنا على السرير، دا شرطي. تاني حاجة، متسألش رايحة فين وجاية منين، أوكي يا بيبي.

أمير بصّلها بطرف عينه ودخل التواليت وخرج. طفى النور ونام على السرير: عندك الأرض، وعندك الكنبة، وفي التواليت. وإياك رجلك تخطي بالبلكونة. اتخمدي بقى، ستات نكد. أسيا خدت مخدة من على الكنبة واتجهت للسرير. وقفت قدامه: أخنقك بيها وأخلص منك؟ يباي عليك، أوووف. أمير مغمض عيونه: اتخمدي واخلصي. أسيا بصتله بغيظ ونامت هي كمان. تاني يوم. أمير نزل من العربية فتح الباب. أسيا نزلت ودخلوا مكان. أسيا بتبص حواليها برعب:

أنت جايبني هنا ليه؟ إحنا بنعمل إيه في المكان الغريب دا؟ أمير فهمني أرجوك. أمير فتح الباب ودخل الأوضة وأسيا وراه: أنا اتجوزتك عشان دي. أسيا بعدم فهم: أنت قاعد على ركبتك ليه؟ ومين الست دي؟ أمير: أمي يا أسيا......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...