الفصل 13 | من 20 فصل

رواية لعبة الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
19
كلمة
2,563
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

آسيا بصّت حواليها، المكان كان خرافي. اليخت متزيّن بالورد والشموع، والرومانسية مالية الجو. على الترابيزة كانت فيه تورتة شيك قوي، ومكتوب عليها بالشكولاتة: "بحبك يا آسيا". آسيا بصّت له بثبات، بس جواها كان في مليون سؤال. "إيه ده؟ هو في إيه؟ قريت الكلام مرة تانية وهي في نفس الذهول. "بحبك يا آسيا. لا أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط." أمير اقترب منها ومسك إيديها وقال وهو بيبص في عيونها بحب وحنان:

"اللي بيحصل يا ستي إن في الشهر ده وفي اليوم ده اتولدت أحلى وأجمل وأرق بنت في الدنيا. كل سنة وإنتي منورة حياتي ودنيتي. النهاردة عيد ميلاد زوجتي حبيبتي وأنا حابب نحتفل باليوم ده مع بعض." آسيا بذهول: "وإنت عرفت عيد ميلادي منين؟ محدش يعرف غير بابا وتلاقيه نسي." أمير وهو مذل بيبصلها بحب: "أنا اللي يدخل حياتي لازم أكون عارف عنه كل حاجة. ومهما نسيت مستحيل أنسى اللي بحبهم، وبالتحديد الست اللي قدرت تغيرني وتنصب عليا."

آسيا تعبيرات وشها اتغيرت: "وأنا لحقت أنصب عليك يا راجل؟ أمير قبل إيديها: "نصبتي عليا لما خدتي قلبي. خديه من أول مرة شوفتك فيها." آسيا الدموع تجمعت في عيونها. على قد ما هي فرحانة، على قد ما هي مش مصدقة إن لسه في حد بيحبها بجد ويعمل أي حاجة عشان يسعدها. بعدت عنه وهي مذل بتبص حواليها بعدم تصديق وفرح. حطت إيديها على وشها وهي مش عارفة دا حقيقي ولا كابوس. أمير اقترب منها وشال إيديها من على وشها: "إنتي بتعيطي؟ إنتي كويسة؟

آسيا مالك فيكي إيه؟ آسيا بابتسامة وجع وفرح في نفس الوقت: "أنا كويسة بس المفاجأة صدمتني. أنا آخر عيد ميلاد ليا كان مع أهلي وأنا أربع سنين وبعد كده بقيت منسية. الأيام خدتنا من بعض وبقيت ولا أكني كنت موجودة في حياتهم. أنا عشت لشغلي وحياتي المزيفة." آسيا بصتله بابتسامة رجاءً: "أنا مش عايزة أتوجع ولا أنجرح تاني يا أمير. مش عايزة أعيش نفس الوجع. أرجوك." أمير مسح دموعها اللي في عينيها وقال بهمس:

"أوعدك إني هفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." آسيا جريت على حضنه. أمير ضمها له أكتر، وبعدين بعدا عنها واتجهوا لترابيزة. أمير: "وكده أقدر أعرف أمنية زوجتي العزيزة." آسيا بابتسامة وحب: "أمنيتي الوحيدة إنك تكون معايا وإني أعيش بسلام من غير نصب ولا أي حاجة من الماضي." آسيا طفت الشمع واشتغلت أغنية رومانسية. أمير مد إيده لآسيا. آسيا حطت إيديها في إيديه وبدأ يرقصوا. عد شهر وأمير وآسيا عايشين في حب وسلام. في القصر في أوضة صافي.

صافي بتبص لصور بابتسامة: "كده عسل أوي. أنزل بقى عشان أستقبلهم مع العائلة المحترمة." صافي نزلت ووقفت جانب سما اللي كانت بتبصلها باستغراب. أمير وآسيا وصلوا والجميع رحب بيهم. أمير وقف قدام ماجد وضربُه كف. الجميع اترعب. "مكنتش أعرف إنك حيوان للدرجة دي." شريف بغضب: "إنت اتجننت؟ إزاي تمد إيدك على أخوك وأنا واقف؟ إيه موت عشان تضربه؟ الأم بصدمة: "إنت ضربت أخوك؟ هو اللي شوفته ده بجد بتضرب أخوك يا أمير؟ الأم بانهيار ودموع:

"بخسارة تربيتي فيك. يخسارة تربيتي فيكم. آخر ما تم تضربه. هو عملك إيه؟ إنت اتجننت؟ إنت من يوم ما اتجوزت وأنت مش طبيعي." أمير بصوت فحيح: "ابنك المحترم أخويا اللي المفروض بيحب أخو البيه غلط وبيلزق أرفق فيا. جايب واحدة اتزفت معاها وبيقول إن البرنسيسة حامل مني، وفي الحقيقة إنه هو الأب." وقف قدام ريماس اللي بتترعش من الخوف:

"حقك عليا. هو اللي قالي أعمل كده. هو وصافي اللي اتفقوا معايا أقول الكلام ده عشان أوقع بينك وبين مراتك. وكمان عشان خاف لما عرف إن والدك هيكتب كل الثروة ليك. والله العظيم ما ليا ذنب. ولما شوفتك كانت مرة واحدة وكنت سكران بس مفيش حاجة حصلت. والله العظيم هو اللي قالي أعمل كده." أمير بحادة: "آخرررسي. إنت هتكتب عليها دلوقتي فااهم؟ تتجوزها وتغور من هنا. مش أشوف وشك تاني. فاهم؟ شريف بغضب وحادة: "أميرر كفاية."

أمير بص له بشر وغضب: "بقولك يا شريف باشا ياريت تبقى رابي أهل بيتك الأول وبعدين ابقى تعال كلمني. الثروة ثروتي والقصر بتاعي. يعني انتوا ضيوف عندي. فياريت الضيوف يحترموا أصحاب البيت." أمير مسك إيد آسيا وطلعوا وقفل الباب. آسيا بهدوء: "مكنش لازم تعمل كده." أمير بهدوء عكس بركان الغضب اللي جواه: "أنا أهلي أمينة وإنتي وشغلي أكتر من كده. فمعنديش أهل. وكلهم هيتحاشبوا كلهم، خصوصًا مرات أبويا." آسيا بهدوء عكس الخوف اللي جواها:

"أنا بدأت أقلق منك وعليك. تعال نسيب كل حاجة ونمشي من هنا. تعال نسافر. طب أطور. وبالله إن شاء الله أمك هتخف. بس تعال نمشي من هنا. أخوك مش ناوي على خير." أمير شدها لحضنه: "خايفة عليا يا آسيا؟ آسيا بحب: "لو ما كنتش أخاف عليك هخاف على مين يا حبيبي؟ إنت غيرتني وخلتني أشوف الدنيا بطريقة تانية وبشكل تاني. أنا بحبك ومش عايزة غيرك." أمير قبلها. في فيلا عصام. عهد بهدوء: "خايفة من إيه يا سما؟ سما بحيارة:

"خايفة لأقع يا عهد. هو كويس بس حاسة إن وراه سر. هشام ده مش طبيعي. ساعات بيكون هادي وساعات مجنون. وبعدين أنا لسه مأفقتش من باسم. مش قادرة أتخيل إني كنت هتفضح. بس الحمد لله ربنا سترها. وآسيا علمت عليهم وخدت الحاجة منه." عصام بهدوء واستغراب: "آسيا عملت إيه؟ سما بعفوية: "راحت لأهل خطيبها اللي هو مراد. راحت ضربت باسم حتة كف وهزقتهم وخدت الحاجة وروحت. باسم زفت اللي قال ليا، وكان الشر بينط من عينيه." عصام قام وهو جن جنونه:

"هي مش هترتاح إلا لما تموتني." عصام خرج ورزع الباب. عهد بهدوء: "ربنا يستر ويهديك يا عصام إنت وبنتك ويهديني معاكم. كملي يختي." سما: "هو مينفعش إنتي تكوني أمي؟ يعني مثلاً تغيروا وإنتي اللي تبقي أمي مكان سارة؟ عهد بضحك ملي بوجع: "مانا أمك يا سمسم. واقعدي بقى. خيلتيني." سما:

"أم مستفزة. أنا لو هبقى زيها فمش عايزة أتجوز ولا أخلف. دي مفيش فيها رائحة الأمومة. كل همها صافي. ولم عرفت إن آسيا بنتها بقت بتفكر إزاي تخلي أمير ينقل كل حاجة باسم آسيا. أنا مش عايزة أعرف مشكلة المتخلف ده. بس أكيد مشكلته أهون مليون مرة من مشكلتي. أنا نفسي حد يسمعني أب يفهميني ويصدقني. أم تخاف عليا. مش هقول أخت لأن كنت محرومة من الإحساس ده ولقيته لما آسيا ظهرت في حياتي. صحيح قعدت شهر برا البلد بس دايماً على توصل معايا.

خرجت فين ورجعت إمتى وبعمل إيه. عكس أمي اللي عايشة معايا أصلاً. سبحان الله دي واحدة مفيش فيها رائحة الأمومة وبقت أم، وإنتي اللي بتحبي كل العيال كأنهم ولادك. أنا بصراحة استغربت لما شفت الأطفال جريت عليكي إزاي كأنك أمهم بجد. إنتي إزاي كده؟

أفهم بس." عهد بهدوء وبابتسامة وجع:

"لأن كله نصيب. صحيح مش أم ومستحيل أكون أم، بس ربنا كرمني وبقيت أم لكل العيال اللي في الدار واللي برة الدار. ورزقني براجل بيحبني وبيخاف عليا كأني بنته. ربنا محرمنيش. ربنا رحمني. ما يمكن أخلف ويكون مش متربي، أو كل شوية جايين ليا بمصيبة، أو يكون عاق ليا. كل حاجة بتحصل في حياتنا يا سما، ربنا له حكمته فيها. والحمد لله أنا حاسة إني أملك سعادة مفيش ست أو أم تملكها. كفاية رغي وقومي شوفي الباب." سما: "هو حد قالك إني بواب؟

دا إيه الناس دي؟ خلاص ياللي على الباب. ما إحنا مش واقفين وراه يعني." سما فتحت الباب وقالت بصدمة: "إنت؟ هشام واقف على الباب بابتسامة: "وحشتيني أوي يا سمسم." هشام دخل بمراح: "دكتورة عهد والله ليكي وحشة. صحيح أول مرة أشوفك وأجرب العلاج عندك، بس حقيقي وحشتيني." عهد: "إنت مين يا زفت وإزاي تسمح لنفسك تدخل من غير إذن مني؟ مين ده يا سما؟ سما بغيظ: "ده بركة دعاء أمي عليا. هشام اللي قبلته وأنا بتثبت." عهد بصتله بثبات:

"والله لأ ما هو باين. جاي ليا أستاذ هشام." هشام دخل وقعد. عهد راحت قعدت وسما كمان. هشام: "آه يا دكتورة لو تعرفي إيه اللي جرالي وإيه اللي فيا. قلبي وجعني. سمسمة مش عايزة تحس بيا وإني بحبها. والله العظيم بحبها. والمشكلة التانية اللي اتولدت وسط عالم نصابين. أقدم لكم نفسي هشام جابر ابن أكبر زعيم نصابين في الشرق الأوسط." عهد بصتله وعلى وشك البكاء: "عصام الحقني." "احم نصاب نصاب يا سما." سما: "شوفتي الحظ؟ نصاب." عهد:

"كملي يا ابني. دا إنت حكايتك تبكي. كملي." هشام: "تعرفي يا أمي." عهد بصوت واطي: "أنا مني الله. ربنا يسامحك يا عصام.. احم كملي يا ابني." هشام قعد يحكي لعهد على أحزانه. وسما حرفياً هتتشل منه وبتتردد بكلمة واحدة: "نصاب". بالليل في القصر تم زواج ماجد وريماس. صافي بابتسامة: "بما إنكم كلكم موجودين، وطبعاً أونكل عصام وطنط عهد موجودين وفرحانين، فحب أقدم لكم حاجة لأختي الكبيرة." أمير بص لها ببرود:

"كان نفسي أسمع حنانك بس مش طايق والله." صافي بابتسامة خبيثة: "بس إنت لازم تسمع." صافي شغلت شاشة. العرض. الجميع كان بيبص بصدمة لأنها كانت عبارة عن صورة لآسيا وهي بتخطط للنصب.

"أقدم لكم أختي آسيا ملكة النصابين. كل يوم تنصب على واحد شكل. هي مش دي المشكلة. المشكلة إنها مريضة نفسية، يعني النصب عندها متعة. وأوقات تسرق. أخص عليك يا ابن عمي. يا ما تتجوز تتجوز واحدة حرمية ونصابة. تو. ملكش حق. سوري يا طنط عهد أنا بعترف إني عملت غلط لما أخدت ملفات أختي من عندك، بس للضرورة أحكام." صافي بصت لأمها: "إيه رأيك يا أمي في بنتك الكبيرة؟ هي دي بقى يا سما اللي واخدة قدوة؟ رأيك يا مرات عمي؟

شوفتي ابنك ومجابيه؟ تو. ملكش حق يا ميرو." آسيا كانت بتبصلها بصدمة وكأنها بقت في عالم تاني. صافي ببرود وابتسامة: "حتى مراد خطيبها سابها لما زهق. أصل محبهاش، كان واخدها كوبري. أنا كده عملت اللي عليا وزيادة. أصلاً مقبلش إن نصابة زي دي تقعد في حياتنا أكتر من كده. مش يعني نصابة وحرامية." الجميع كان مصدوم، وخصوصاً سارة اللي حست بكسرة. الدموع اتجمعت في عينيها وهي بتبص لعصام اللي برضه حس بكسرة. شريف بغضب:

"البت دي تطلع برا. إنت هتطلقها دلوقتي حالا وإلا إنسى إن ليك أب. سامع؟ ماجد بابتسامة خبيثة: "وأنا اللي كنت مكسوف عشان غلطت. دا إنت وقعت.ك كبيرة وما وردت على حد. نصابة يا أمير. ملكش حق." الأم: "طلقها دلوقتي حالا سامع." أمير ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...