الفصل 8 | من 20 فصل

رواية لعبة الحب الفصل الثامن 8 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
1,943
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سارة بصتله بصدمة، مكنتش حاسه بنفسها. معقول عصام قدامها، وفي إيديها واحدة لا، ومبتسم وفرحان؟ ومسك إيديها؟ معقول قلبه طاوعو يتجوز ويحب غيرها؟ عصام اللي كان بيتمنى ليها الرضا، ترضى، تحب، وتتجوز. ومين؟ نفس الست اللي خبط فيها صدفة، ومخلف كمان؟ اه يا واطي، وكمان ولا كأنه شايفها. هوى بالنسبة له. حست بدوخان ووقعت، أغمي عليها.

الجميع اتجه ليها. أسيا كانت واقفة جنب عهد ببرود. ياسر راح جاب برفان وحاول يفوقها لحد ما فاقت. فتحت عيونها وبتبص على كل حاجة. "نهار أسود، دا حقيقي مش حلم." لسه ماسك في إيديها، لسه قريب منها. سارة بصتله وقالت في نفسها: "نستني أواام يا عصام. نسيت حبك ليا؟ اه بكرهك، بس أسيبك وأذلك؟ اه تحب وتتجوز غير؟ لا وألف لا." شريف: انتي كويسة يا سارة؟

سارة هزت راسها وبصت حواليها. حقيقي محدش خايف عليها، حتى ياسر. أما أمير، اتجه وقف جنب أسيا اللي مش عارفة تبتسم ولا تحزن. شريف بابتسامة: مفيش حاجة، مدام سارة تعبت شوية. اتفضلوا. الكل راح الصالون. أما سارة، حقيقي هتنجلط. "نفس الشكل متغيرش عن زمان." كانت بتبصلهم بذهول: "هو بيكبر ولا بيصغر؟ ودي دي عيلة؟ هيهي، تلقي عاملة تجميل، مستحيل دي تكون أم. إزاي؟

ولا باين عليها. اه يا واطي، نسيت بنتك فعلاً. كان ليا حق لما بصيت لغيرك. اصبري عليا يا عقربة." راحت الصالون. كانت بتبصلهم أوي، ولأسيا اللي بتضحك وبتتكلم بفرح وحماس، وأمير اللي فرحان بيها ومهتم لكلامها، وعصام اللي عينيه على مراته، ونكشهم في بعض، وإيديهم اللي مفرقتش بعض من ساعة ما دخلوا. سارة بغيظ: وانتِ بقا شوفتي جوزك إزاي؟ اتجوزتو امتى؟ يعني طبعًا مش أول حد في حياتك، أكيد تعرفي كتير. عهد: أفندم..

ياسر قعد ببرود. نفسه يقوم يخنقها ويخلص منها ومن لسانها. عصام بصّلها بحِدّة: أولًا، دي حاجة خاصة، حياة شخصية يعني. سمعتي عنها؟ تاني حاجة، يا مدام سارة، إحنا التلاتة مش بنهتم. الماضي رميناه في الزبالة زي حاجات وناس كتير، هما والزبالة واحد. أنا قبل زوجتي العزيزة مكنتش عايش، ولا عرفت يعني إيه راحة بال غير في وجودها ووجود بنتي. بنتي اللي استحملت عشانها أي حاجة. وبعدين، ما تحكي انتي الأول. اتعرفتي على جوزك إزاي؟

جوزك الأول صح؟ يا ريت تبصي على ماضيكي وبعدين تسألي غيرك عن ماضيه. نغير الموضوع. أي رأيكم في اللي ترمي بنتها في الشارع عشان تتجوز؟ الأم دي تتسمى إيه؟ أسيا بصتلها بابتسامة: خاي.نة. تتسمى خاينة زيها زي الست اللي تروح تقابل حبيبي القلب. ربنا يكفينا شرهم. سارة عينيها بقت يمين وشمال. أعصابها سابت وعجزت عن الكلام. مامت أمير أو مرات ابوه: بس برضو اتعرفتو على بعض إزاي؟ أمير بزهق بصوت واطي: مش هنخلص من أرف العيلة دي.

عهد بهدوء، عكس التوتر والقلق اللي جواها: اتعرفنا على بعض. أسيا بسرعة وبرود: هقولكم أنا. معلش، أصل مامي من كتر الضغوطات بتنسى بسرعة. أول صدفة، ماما راجعة من الكلية ومش مركزة تقريبًا عشان الامتحانات، وبابا كان بيتكلم في الموبايل. فجأة خبطوا في بعض. طبعًا حصل خناق ونقاش، بس عدت على خير. وتاني مرة اتصدفوا على البحر. عهد بصتلها بصدمة. أمير، لأول مرة بعد السنين دي، يمسك نفسه من الضحك، لأن بقا حافظ أسيا أكتر من نفسه.

عصام: يا ريت تكوني ارتحتي يا مدام سارة. سما قاعدة بتلعب بالفون. عهد قفلت الفون وقامت: ممكن يا سما تفرجيني على العصفور اللي هناك؟ سما هزت راسها وقامت وسط استغراب أهل أمير. سارة بابتسامة: (وكمان تافهة، أشرب يا عصام) سما وعهد بعدوا عن الصالون ووقفوا قدام العصافير. عهد بهدوء وتركيز: سامعاكي، اتفضلي اتكلمي. سما ساكتة والخوف في عينيها: ممكن تحلفي إن مش هتقولي لحد على اللي هقوله؟

عهد بهدوء: بصي يا سما، أنا بحكم مهنتي مستحيل أطلع أسرار حد. وبحكم ضميري نفس الكلام. ومع ذلك، والله، اللي هتقوليه هيكون سر بينا، اتفقنا؟ سما هزت راسها: أتفه واحدة في العيلة. ماغي فاضي. حبيت واحد كان كويس معايا جدًا. عهد: وبعدين؟ سما: معرفش حصل إيه في يوم وليلة. بعت صور ليا وبيقول: يا أما أروح له، يا أما هينزل الصور على الموقع. عهد: ومالك خايفة ليه؟ ما ينزل.

سما: صور خاصة بيا يا دكتور. وحقيقة. يلا، مش بيفتري عليا. أنا اتدمرت ومش عارفة أعمل إيه. أسيا من وراهم بغضب: يعني إيه حقيقة؟ عهد: أسيا. أسيا اتجهت لم سما ومسكتها من إيديها بغضب وخوف: صور إيه اللي حقيقة؟ انطقي. عهد بعدت أسيا عن سما: بس بقا، انتي هتخلي اللي مش عارف يعرف.

سما بدموع: والله يا أسيا ما أعرف الصور وصلت له إزاي. بس هو لو معملتش اللي قال عليه، هينفذ كلامه. عطيني مهلة أسبوع ومش عارفة أعمل إيه. أرجوكم ساعدوني، أنا لو اتفضحت هموت فيها. سما اترمت بحضن عهد بتبكي. أسيا، لو مرة، حست إن ماغها عجز عن التفكير: ا، اسمه إيه الزفت دا؟ سما وهي بتبكي: باسم أبو السعود. أسيا: باسم إيه؟ أبو السعود؟ سما: أيوه. أسيا بتفكير: لو اللي في دماغي صح، دا أنا ههد عليهم الدنيا عليه. أسيا

فتحت الفون وريتها صورة: قصدك دا؟ هو دا؟ سما هزت راسها بدموع. أسيا: نهار أسود. والله مش هرحمه. روحي على أوضتك والموضوع دا عليا أنا. سما: هتعملي إيه؟ أسيا بعصبية: انتي مالك انتي؟ هعمل إيه؟ اطلعي على فوق. سما طلعت على أوضتها، وأسيا بتفكر. رجعت على الصالون، وعهد وراها. بعد وقت قصير، مشي عصام وعهد. سارة كانت بتبصلهم والشر في عينيها. سارة بشر: نفذ حالا، سامع. سارة

قفلت مع المجهول بابتسامة: هههه. ودلوقتي، زي ما انت عايش حياتك وحالة حب مع المدام، دلوقتي هحرق قلبك وقلبها. اصبرو عليا يا عصام انت وعهد. في الجنينة، عهد قاعدة سرحانة في موضوع سما: ما هو كلب، أخو كلب، ابن كلب. هقول إيه؟ طب أروح أطبرق الدنيا؟ ولا أسايسه؟ اللي ليه حاجة عن الكلب ابن الكلب، نقوله يا زفت يا برص. إلا سيدي قال دا اللي في رجلي وأديهم بيه. ماشي يا مراد. مراد هيقف مع أخوه. أنا متأكدة. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟

أكلم الزفت يساعدني؟ لا، دا حمار ومش هيرضي. أهبب إيه؟ أمير حط إيديها على كتفها: بتكلمي نفسك يا حبيبتي؟ أسيا بصتله وقالت: أمير، حل عني، لأني والله ما فاضية لأي نقاش. وبعدين، انت المفروض تقعد مع أم ابنك وتحددوا كتب الكتاب وتشوفوا هتسموا الواد إيه دا. المهم، والمفروض إنك تعمل. أمير اتنهد بغضب. مسك دراعها خلاه تقوم وتبقى قدامه: كام مرة أقولك إنه مش ابني؟ والله العظيم ما ابني يا أسيا. المفروض إنك تصدقيني. أسيا، أنا بحبك.

أسيا بعدت إيديه عن كتفها: أبويا نفسه مش مصدقني، هتصدقني انت؟ أمير، بلاش أنا، لأن والله ما مستحملة. أنا لا عايزة أحب ولا أتحب. تمام؟ سبني في حالي. أسيا كانت هتمشي. أمير شدها له وقابلها. أسيا زقته وضربته كف. رفعت صابعها بغضب: دا عشان نسيت نفسك معايا وتجاوزت كل الحدود. أمير بغضب وشر: انتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه؟ أنا هندمك على اللي عملتيه. والله ل تندمي.

أسيا بصتله ببرود وثبات: أعلى ما في خيالك اركبيه يا أمير. أنا مبخافش. اللي عندك اعمله. تمام؟ سبني بقا. ياما هزعلك، ودا بجد. انت لسه مشوفتش لزعلي ولا شري. ربنا يكفيك شر أسيا لما تحط حد في دماغها. وأنا لو حطيتك في دماغي، هزعلك أوي. أسيا كانت هتمشي، لكن أمير مسك إيديها: لما بكون بكلمك تقفي وتسمعيني.

المجهول كان مستخبي وموجه السلاح على أسيا. هي ما سارة قالت له، وجه عليها وضغط على الزناد وضرب. أسيا وقعت بحضن أمير اللي كان بيبصلها بصدمة. أسيا بصتله بابتسامة. حطت إيديها على خده بحب: قولت إنك بتحبني، وأنا كمان بحبك يا أمير. أسيا غمضت عيونها و..... يتبع. يا ترى رد فعل سارة لما تعرف إنها اللي قتلتها دي بنتها هيكون إيه؟ دعوة لسارة. الحلقة لعبة الحب عائشة الكيلاني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...