الفصل 9 | من 9 فصل

رواية لعبة الحب الفصل التاسع 9 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,913
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ايه يا تيته.. مالك؟ مفيش.. انا تمام. انتي خدتي الحقنة صح؟ هزيت راسي. مد ايده عشان اقوم من على السرير. طب هاتي ايدك ويلا نخرج نشرب سحلب. ممكن نقعد. مروان قعد وبصلها. ليه بتعمل معايا كل ده؟ تنهد. انا من رأيي نأجل أي كلام. كل اللي انتي محتاجة تعرفيه اني جنبك. ليه؟ وازاي؟ هو انت فعلاً بتحبني؟ لسه بتحبني بعد كل ده.. بعد اللي عملته فيك واللي عرفته عني وبعد ما.. دمعة نزلت منها ومسحتها.

بعد ما عرفت اني مريضة ومفروض اروح مصحة. مروان مسك إيدها بحنية ومسح على خدودها.

عشان أنا محبتكيش من شهور ولا سنة.. أنا بحبك من زمان أوي. انتي بس مكنتيش شايفة ده.. وأنا كنت مستني.. وعندي أمل. مكنتش حابب أبوظ صداقتنا السطحية حتى.. وكنت مستني فرصة.. لحد ما بدأنا نقرب من بعض.. وحبيتك أكتر واتجوزنا. وفي الوقت اللي قولتي فيه كل حاجة.. أنا.. أنا اتصدمت وقتها. قررت وقتها أكمل معاكي بمزاجي.. وكنت عايز أردلك اللي عملتيه فيا.. لكني لقيتني مش قادر. لقيتني مازلت بحبك يا سلمي.. ومتمسك بيكي.. ومع الوقت بقيت عايز أفهم.. عشان نحل المشكلة سوا.

دموعي نزلت وبصتله. هو ليه ما عملش عشاني أي حاجة.. هو أنا.. أنا وحشة؟ أو مش كفاية؟ مروان قاطعها. لا يا سلمي! أنا مش هقدر أقولك فاهم شعورك.. لأني ممرتش باللي مريتي بيه.. بس أنا عارف إنك موجوعة.. عشان كده.. كلميه واسمعي منه هترتاحي!! وأوعي تفتكري إن المشكلة فيكي.. انتي أحلى حاجة حصلت لي في حياتي!! بصتله وهي بتعيط. أنا؟ اه ياستي انتي.. وبعدين ده زوزو خلاص ركنتني وكانت عمالة تسأل عليكي. وخلاص كده أنا بح..

ضحكت وأنا بمسح عيني على دخلة تيته علينا. عملت السحلب يلا يا سوسو يا حبيبتي. مروان بصلها. شفتي؟ طب وأنا يا تيته؟ عملت لك برضو. وخلاص شفقة. ضحكنا إحنا الاتنين وقومنا. *** بعد مرور يومين. أمام فيلا عماد الدين. وصلت ومروان في العربية.. لأني طلبت منه إن اتكلم مع بابا لوحدي.. بعد لما عرفت إنه في البيت من وقت اللي حصل. وكانت دي صدمة بالنسبالي.. لأنه عمره ما ساب شغله.

دخلت وفضلت أدور عليه ملقتوش. لحد ما سمعت صوت في المكتب.. ولما دخلت لقيته مقلوب! سلمي! قام وبصلي وهو كان ماسك صندوق في إيده. هو الأوضة مقلوبة كده ليه؟ فيه إيه؟ بعدين.. مش دي الأوضة اللي عمرك ما خليتيني أفتحها؟ قولت إنها فاضية ومش مهمة. هي دي صور ماما؟ عماد اتنهد وقعد على الكرسي وبعدين بصلها. انتي كويسة؟ سلمي قعدت قصاده. أنا كويسة.. وجيت أسمعك.. حضرتك عندك حاجة تقولهالي غير إني مريضة ومحتاجة أروح مصحة؟ بصلها بتعب.

انتي عايزة تعرفي إيه؟ عايزة أعرف ليه؟ ليه كل حاجة أصلاً؟ عملت لك إيه عشان متبقاش بتحبني؟ مبقاش بحبك!! يا سلمي انتي بنتي الوحيدة.. انتي حتة منها!! عيوني دمعت. انت حتى مش بتقول اسمها.. مش بتقول اسم ماما.. عماد سكت ولكن سلمي كانت متنرفزة. هو فيه إيه؟ أنا مش فاهماه!

أنا كنت بحب ملك جداً يا سلمي.. كنت بحبها لدرجة إني مصدقتش إنها مشيت وسابتنا.. وسابتك ليا. ملك لما حملت فيكي إحنا فرحنا أوي.. ومكنش فيه أي خطر ظاهر عليها ولا عليكي لحد اليوم اللي ولدتك فيه.. لما الدكتور خرج لي وقالي أشيلك.. وقتها خوفت أشيلك بين إيدي.. بس أخدتك منه وبعدها فضلت مستني ملك.. ولكن خرجت وهي كانت خلاص فارقت الحياة.. وقتها حسيت برعب.. وحزن عليها. مكنتش عارف أعمل إيه.. كنت خايف أقصر معاكي أو أبوظ أي حاجة. بدأت

أسأل كل اللي أعرفهم أعمل إيه. في الأول ناس من قرايبنا اهتموا بيكي وانتي طفلة.. وبعد كده لما بدأتي تكبري رجعتي ليا. مكنتش عارف إزاي أتعامل مع طفلة.. مكنتش بعرف أعمل أي حاجة غير إني اشتغل عشان أوفر ليكي أي حاجة تتمنيّها في الدنيا ومتبقيش حاسة إن ناقصك أي حاجة!

مسحت دموعي وبصتله بصدمة وأنا بقف. أنا طلعت ناقصني كل حاجة!!! بسبب إنك سبتني.. ومكنتش بتسمعني ولا بتصدقني!! انت كنت بتتعامل معايا كأني مش بنتك!! أنا عايزة أعرف هو أنا فعلاً بنتك! انت أبويا؟ عماد وقف وحضنها بدون تفكير لما شافها منهارة قدامه. سلمي بعدت عنه وبصتله وهي بتبتسم بسخرية. فات الوقت أوي يا عماد بيه على قربك مني.

أنا كنت خايف وكنت حزين على فراقها مقدرتش أعمل حاجة ولا أهتم بيكي.. أنا بعترف إنها غلطتي وإني قصرت معاكي.. بس انتي عمرك ما اشتكيتي من ده عمرك ما واجهتيني. دلوقتي بقيت أنا الغلطانة. انتي كبرتي وانتي حاطة في مخك إنك صح وإني غلط ومش بحبك وده مش حقيقي. كان مفروض انت اللي تطمنيني!! تتكلم معايا!!

مكنتش بعرف أعمل ده.. يابنتي صدقيني والله أنا مكنتش فاهم.. أنا عمري ما هبقى عارف إنك محتاجة قربي أو حضني وأبعد. انتي اللي كنتي طول الوقت لوحدك كبرتي وانتي بتتجنبيني. فا ودتني لدكتور!! مكنتش لاقي حل. انت محاولتش حتى. عماد قرب وسلمي بعدت بحذر. أوعدك إني هصلح كل ده.. ومش هضغط عليكي.. هعملك كل اللي انتي عايزاه.. لو لسه عايزة تسافري حتى زي ما مروان قالي مش همنعك.

سلمي بصتله بعدم تصديق وخرجت من الفيلا بسرعة تجري على بره. لقت مروان واقف جنب العربية. فا حضنته وهي بتعيط وهو ضمها بقوة وطبطب عليها. *** في فيلا مروان أحمد السيوفي. مروان فضل معاها بعد لما وصلوا وهي كانت ساكتة وعيونها مدمعة. طب فهميني حصل إيه واهدي. بصتله وهي منفعلة بغضب وحزن. بعد كل ده.. بيقولي سافري!!! بعد كل ده!!!! مفكرش حتى يعوضني!!! يقولي خليكي عيشي معايا خليكي قريبة!!! أنا ... أنا !! مبقتش فاهمة.. مش فاهماه!!!!

هو إزاي كده؟؟ مروان: طب بس براحة خلينا نهدي..! أنا مش عاوزة أتكلم تاني عنه.. خلاص كده. طيب.. عايزة إيه؟ بصتله وأنا بمسح عيني. السكرتيرة بتاعتك. إنهي ولاء؟ لأ شهد.. شهد أنا السبب إنها تمشي وتبوظ الشغل ونادين أنا السبب إنها تمشي وفيه قبلهم اتنين.. أنا عايزة أصلح كل ده.. أنا عايزة أقابلهم وأعتذر لهم.. يمكن ألحق ويسامحوني. سلمي وقتها افتكرت أمنية.. اللي كانت بتدعي كل يوم إنها تسامحها. طيب انتي محتاجة مني حاجة؟ اه.. كتير.

تحت أمرك يا عم الحضر. متتهزرش يا مروان. اللي انت عايزه يا عم.. لحسن تمشيني من الشركة أنا كمان. سلمي ضربته في كتفه وهو شدها وحضنها. ضحكت وبصتله. مروان على فكرة أنا بكرهك أوي. وأنا بحبك أوي. وسلمي بكسوف. ماشي. *** بعد مرور أسبوع.

يعتبر سلمي صلحت كل حاجة غلط عملتها.. ياسمين كانت واقفة جنبها هي ومروان. رجعت الشركة وبقت تشتغل بجد. كل حاجة كانت ماشية كويس بس إلا علاقتها بعماد اللي كان متجنبها بشكل مضايقها أوي. لحد ما اتفاجئت بتغير في الأمور. فاضية يا أستاذة سلمي؟ خير يا نادين مش معقول دي خامس مرة. آخر حاجة صدقيني. أنا شكلي هرفدك تاني. نادين ضحكت. بصي ربع ساعة في غرفة الاجتماعات. ليه يعني؟ حصل حاجة؟ لا لا بس تعالي.

يابنتي أنا براجع ورق الشحنة عشان الـ قاطعهم دخول مروان. أنا هخلص الورق ده هاتيه أنا أصلاً مستعجل عليه. سلمي بعدم فهم. هو فيه إيه؟ مروان: معرفش اوعي بقا. خرجت مع نادين ودخلت غرفة الاجتماعات اللي لقت فيها بوكس كبير محطوط على الترابيزة. هو إيه ده؟ ادخلي بس. سلمي دخلت تشوفه وفي اللحظة دي دخل عماد. *** في فيلا عماد الدين. خير.. عايز إيه؟ هكون عايز إيه يا عمي. عمك؟ ده انت بجح ياض جايب البجاحة دي منين؟ وأبوك مش كده.

بصله بإحراج. أنا آسف.. بس دي مراتي. ودي بنتي! ما بنتك دي انت سايبها تتفلق يا عماد باشا. انت ياض جاي ترازي فيا؟ لا أبداً.. أنا بس جاي أقولك الأمور من منظورك غلط.. وأنا فاهم إنك بتحبها ويمكن مش عارف تعبر عن مشاعرك يمكن خايف. ايا كان النتيجة دلوقتي إنها كانت متأثرة ده بس لما حست بحب مني.. ومن تيته ومن صاحبتها ياسمين اللي فضلت في ضهرها كل ده غيرها وخلاها أحسن.. ومش محتاجة دكتور ولا مصحة. عماد سكت بندم مكتوم.

أنا جاي أقولك رغم كل ده سلمي بتحبك. بصله بعدم فهم. يعني إيه؟ جبت كلامك ده منين؟ عشان رغم كل حاجة كانت عاوزاك تتمسك بيها وتفرض حبك عليها تعوضها عن اللي فات. طب ليه مش مبين كده! ليه مخبي؟ عماد سكت فا مروان اتنهد. يا عمي مينفعش لازم تبطل تخبي. سلمي محتاجالك.. محتاجة حبك انت لأن حبك ليها غيرنا كلنا.. قولي إنك مقتنع بكلامي وهساعدك صدقني.

وفعلاً مروان أقنع عماد وعماد قرر يبطل يبقى سلبي وفضلوا يوم كامل يعملوا في ألبوم صور وحاجات من اللي كان شايلها في الأوضة. *** سلمي باستغراب. بابا؟ ياه.. بقالي كتير أوي مسمعتهاش منك. هو إيه ده؟ افتحيه وشوفي بنفسك. سلمي فتحت البوكس.. لقت جوابات وورد بقاله سنين.. وحاجات قديمة وفهمت إنها حاجات تخص مامتها وعماد. عيونها دمعت بتأثر.

فتحت ألبوم الصور وشافت صورهم مع بعض اكتشفت إنهم كانوا بيحبوا بعض أوي. شافت قلوب مرسومة على الورق وحاجات لطيفة وبتشع حب. دموعها فضلت تنزل ورا بعض وهي بتطلع الحاجة لحد لما لقت صورها وهي بيبي مع عماد.. وشافت قد إيه كان مبسوط وفرحان وهو شايلها وبيلاعبها. شافت جوابات كتير مكتوبة لملك بعد وفاتها.. عرفت ده من التواريخ. كمان شافت جواب مكتوب ليها هي اسمها عليه من بره. مسحت دموعها بلهفة وهي بتفتحه.

ابنتي العزيزة سلمي.. عندما حملتك لأول مرة شعرت بمسؤولية كبيرة تجاهك.. وأنا أعلم أنني سأعتني بكِ وحدي.. منذ أن فارقتني والدتك وأنا لا أفقه أي شيء عن التعامل مع الأطفال. أكتب لكِ هذا لأني لن أجيد التعبير وأخشى أن أذهب وأترك أسئلة حولي. أخشى أن تعتقدي أنني لا أحبك.. وأنتِ كل حياتي وأغلى ما أملك.. عندما شعرت بالوحدة هلعت. كنت أريد فعل أي شيء حتى لا تشعري بغياب والدتك فا اخترت أن أخفي كل شيء.. صورها وصوري معها وكل ما يخصها لأنني خفت عليكي أن تكبري بنفس الألم الذي سبق وشعرت به ومازلت أشعر.. لا أعرف لو كان تصرفي خاطئ ولهذا كتبت هذه الرسالة لأخبرك بخالص حبي لكِ.. ورغبتي بأن تبقي معي وأن أبقى معك.

سلمي رفعت عيونها وبصتله وهو عيونه مدمعة. جريت على حضنه ووقتها عماد رفع إيده وحضنها جامد. أنا آسف يا سلمي. بصتله وهي بتعيط. وأنا كمان آسفة.. آسفة عشان فضلت ساكتة ومتكلمتش. حكمت عليك وأخدت جنب وفضلت مقتنعة باللي في دماغي. وأنا آسف لأني مكنش قصدي أقسى ولا أضربك أبداً.. ولا وانتي طفلة ولا وانتي كبيرة. سامحيني يا حبيبتي. بصتله وهي بتحاول تبتسم. وهتخليني أمسك الشركة؟ عماد ضحك من بين دموعه. ده كل اللي عايزاه؟ اه.

ونطرد مروان جوزك؟ سلمي بتفكير. لا.. لا. عماد ضحك. بقى كده. حضنها وهي ضحكت وبعدين اتكلم. جواكي أي حاجة تانية مزعلاكي مني؟ هزيت راسي بالنفي ورجعت لحضنه. ومن اللحظة دي وأنا حسيت إن كل مشاكلي اتحلت.. وإن حياتي هتبقى أحسن.. مبقتش حاسة إن ناقصني حاجة! بس كان فاضل حاجة أخيرة. *** ليلًا في فيلا مروان أحمد السيوفي. مارو.. انت مطول عندنا ولا إيه؟ بصلها وضحك. أروح فين؟ عايزين نزور زوزو. حبيبتي إحنا لسه كنا عندها. وانت مالك؟

صح أنا مالي. ما خلاص انتي اللي في القلب. بطل افتري دي بتموت فيك. انت شايلة إيه ورا ضهرك يا حبيبتي؟ قنبلة هتقتليني؟ ضحكت جامد ومروان بصلها بحب. بابا قالي على اللي انت عملته. أبوكي حلف لي إنه مش هيعرفك. شلت إيدي من ورا ضهري. بصلها بتركيز. ده العقد؟ بصتله بحب.

أنا نسيت أعترف أنا كمان إن كان عندي كراش طفولة.. واحد غلس أوي كده ابن صاحب بابا كنت بناديه مارو.. وبنضرب بعض كتير وانتهى الأمر إني اتجوزته. عملت كل حاجة تخليه يسبني ومع ذلك فضل معايا. مروان مسك إيديها. عشان هو بيحبك. وأنا عايزة أقوله إني أنا كمان بحبه.. بحبه أوي.. وتيته كان معاها حق في كل كلمة قالتها. دلوقتي بس أقدر أقولك إني عايزة ألبس العقد.. وهقدر قيمته. مروان باس إيدها بحب وخد العقد لبسه ليها. حلو عليا؟

كل حاجة عليكي حلوة. هو ده الجاكيت بتاعي؟ ضحكت. والشراب كمان.. مش كل حاجة عليا حلوة! ابتسم وغمزلها. والعقد أحلى حاجة. بحبك يا مارو. ومارو واقع في حبك من أول اللعبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...