أنا عارف إن ده مش وقته، بس أنا قابلت خالد. ويعتبر حليت الموضوع معاه. في الوقت اللي تهدي فيه وتبقى قادر، عرفيني كل حاجة حصلت. المهم إنك ما تبقيش قلقانة. مروان كان هيقوم، فسلمى مسكت إيده. بصتله وعيونها بتلمع بالدموع. "ماتممشيش." حضنته بقوة وفضلت تعيط. "مش عايزاك تسبني يا مروان، ماتسبنيش عشان خاطري." مروان مسكها في حضنها وطبطب عليها. "اهدي يا سلمى." بعدت عنه مسافة صغيرة وبصتله.
"أنا عارفة إني مستاهلش تفضل معايا. أنا عارفة إني وحشة وغلطت، بس أنا مش هقدر أرجع لوحدي تاني. أنا مش عايزة أبقى لوحدي! أنا ماكنش فارق معايا وماكنتش عايزة إننا نكمل، بس غصب عني أنا... الباب خبط. طبطب على إيدها ومسح دموعها. قام يفتح باب الأوضة، وكانت نهال. "مروان.. عماد تحت و... هو عايز يتكلم مع سلمى." سلمى سمعتها وبصتله برفض. وقتها مروان نزل مع نهال، وسلمى فضلت في أوضتها. "أحمد: هي فين؟ "مروان
ببرود: تعبانة ومش قادرة تتكلم." "عماد: يبقى أطلع لها." "مروان: هي مش عايزاه." "أحمد بحده: انت اتجننت يا مروان؟ عمك تتكلمه كويس، وإياك تدخل بينها وبين باباه." "مروان بنرفزة: عايزني أخليه يطلع يضربها تاني؟! "نهال: اسكت يا مروان بس! أنا هطلع أخليها تنزل." عماد كان ساكت ومش راضي يكبر الموضوع. وقبل ما نهال تطلع، لقوا سلمى نازلة. عماد وقف وهي كانت باصاله وهي بعيد عنه. سلمى بصتله وعيونها بتلمع بالدموع. وعماد مهتمش لوجودهم.
"حببتي.. أنا رتبت كل حاجة وصدقيني أنا خايف عليكي وعايز مصلحتك. انتي سمعتي الكلام قبل كده وكنتي بتتعالجي، خليكي قوية واعملي كده المرة دي، عشان تبقي كويسة." بصتله بسخرية ودموعها نازلة. "قوية!! زعقت بصوتها كله. "وبعدين أتعالج؟ أنا عمري ما هتعالج وانت في حياتي! نهال وأحمد وحتى مروان اتفاجئوا. "نهال: سلمى حببتي اهدي... سلمى كأنها مش سامعة ولا شايفة غير عماد. "أنا حياتي كلها اتدمرت بسببك! انت السبب في كل ده!
أنا معرفش انت إزاي كده! "عماد بصدمة: أنا!!! ده أنا ماعنديش غيرك..! "وأنا عملت إيه لما مبقاش عندك غيري؟! "كل حاجة! أنا عملت لك كل حاجة! انتي مش عارفة أنا أتحملت إيه؟ نسيتي اتنقلتي كام مرة من المدرسة؟ نسيتي عملتي كام مشكلة؟ طول حياتك وانتي مخلياني قلقان عليكي! ولحد دلوقتي كبرتي وبقى عندك 25 سنة، ولسه مش عارف أطمن عليكي. لسه بتعملي مشاكل وبتبوظي كل حاجة! من وانتي طفلة!
ده أنا فترة طفولتك دي كنتي بتخليني كل يومين أجيب لك دادة لأنهم مش بيستحملوكي! سلمى كانت باصة له بصدمة تامة إنه قال كل كلامه ده قدامهم. دموعها كانت بتنزل زي الشلال، ومروان كان بيحاول يطمنها وواقف جنبها، بس هي اتحركت ناحية عماد. بصتله بقمة الحزن وخيبة الأمل، وكأنها استسلمت. "من وأنا في ابتدائي، وصحابي بيعايروني! بيعايروني عشان معنديش أم. قولت لهم ماما عند ربنا! قالوا لي طب وفين باباكِ؟ مكنتش بعرف أقول إيه؟
وأنا السواق كل يوم بيوديني ويرجعني! كنت طفلة! بقيت كل شوية أعمل مشكلة كل شوية، عشان تيجي المدرسة للمديرة، ويعرفوا إن عندي أب! كملت بعياط. "كنت بطفش كل الدادات اللي بتيجي عشان عايزك أنت اللي تقعد معايا! كنت ببقى نفسي أوريك رسمي ودرجاتي والنجمة اللي بأخدها من المدرسة بتاعتي. كنت ببقى نفسي أقولك حاجات كتير ومش بلاقيك! كنت بشوف كل صحابي عندهم أب وأم، بشوفهم بيتحضنوا! يبقى باباهم مستنيهم يجروا عليه ويحضنوا!
وهو يشيلهم ويرفعهم في الهوا. ومش ببقى فاهمة، أنا ليه مش بيحصل معايا كده؟ بشوف الأمهات وهي بتبوس ولادهم وتحضنهم، تسألهم أكلتوا كويس؟ تفتح اللانش بوكس بتاعهم وتقول لهم كده بقيتوا أكل! طب أنت تعرف إن كنت برجع بأكلي كل يوم! وبستناك تشوف الشنطة وتقولي مالك! مأكلتيش ليه؟ طب حد زعلك! مين ضايقك؟ كان بيبقى نفسي أعيش أي مشاعر تحسسني إني طفلة زي صحابي! دموعها نزلت بقهر وبصتله.
"أنا كبرت.. ومعرفش يعني إيه حب.. ولا عيلة ولا دفا ولا بيت! معرفش يعني إيه أحب! أحب اللي حواليا! أو أحب الخير لغيري؟ أنا حتى اتعلمت أكدب عشان حتى وأنا بقول الحقيقة مش بيتصدقني! ليه عملت كده؟ وليه وأنا صغيرة.. وكنا في النادي.. مكنتش بتبص عليا تشوفني وأنا فيه بنت بتضربني وأنا قولت لها بابا هناك! أنا هقوله وهيجي يزعق معاكي! وقتها جريت عليك!
قالت لك إن قلت لفظ وحش، وقتها فضلت أعيط وأقولك إنها كدابة، وأنت ضربتني بالقلم قدامها. أنت شوهت طفولتي.. شوهت حياتي كلها. أنت.. أنت! أنت شوهتني أنا! خلتني على طول عايزة أحس إني متشافة بالحاجات الوحشة اللي بعملها! خلتني كل همي آخد فلوس وأهرب، كنت عايزة أعيش بعيد عنك! مكنتش قادرة أكمل معاك! وأنت شايفني مجنونة ومحتاجة كل شوية دكاترة ومصحة! زعقت بقمة الحزن والغضب. "أنا مش مجنونة! سامع! أنا مش مجنونة!
وكانت آخر حاجة سلمى تقولها. ومن بعدها وقعت. فضلت في غيبوبة، تلت أيام كاملين. ولكنها بعد ما دخلت في غيبوبة بساعة، عماد كان في العناية، لأنه مستحملش اللي حصل. نهال ومروان كانوا على طول جنبها مستنيين يطمنوا عليها. وأحمد كان مع عماد. وفي آخر يوم، مروان قرر يعرف زينب لأنه كان مخبي عليها وخايف يقلقها. ووقتها كانت في المستشفى، وحتى ياسمين كانت موجودة. "مروان: أنا كنت عايز أتكلم معاكي." "ياسمين رفعت راسها وبصتله: أكيد."
مروان قعد وبص قدامه. "انتوا صحاب؟ "ياسمين ردت باستغراب: أيوه.. من زمان أوي، من قبل الشركة حتى." "مروان: إزاي كنتي بتوافقي على اللي هي بتعمله؟ أجبرتك؟ "ياسمين ابتسمت بحزن: لا.. بس أنت عمرك ما هتفهم." "مروان: قولى." "ياسمين تنهدت: سلمى مش زي ما بتبين، هي على طول راسم وش، بس هو مش حقيقي. أنا عارفة ده عشان.. عشان أنا كنت زيها. بابا وماما مطلقين، اتعرضت لحاجات وحشة." "مروان: بس انتي ماأذتيش ناس." "ياسمين
ابتسمت بسخرية: أنا كنت بأذي نفسي." مروان استغرب. وقتها ياسمين شمرت إيدها ومروان بص بتعجب. "مروان: ليه كده؟
"ياسمين: مكنتش واعية.. كنت لوحدي.. كل حاجة كانت ضلمة. لما صاحبت سلمى ساعدتني أخرج من كل.. خلتني أشتغل معاها، وأغلب مشاكلي اتحلت أنا وأمي بسبب شغلي في الشركة بتاعة باباها. كنت فاهمة هي بتمر بإيه وبحاول بكل جهدي أبقى جنبها، بدل ما تكون لوحدها. كنت بحاول أنصحها أخليها تبطل تأذي الناس، بس هي مكانتش شيفاه أذى. يعني مثلا أمنية أول حد أذته ورفدتها.. هي عملت كده وقصدت أغلب الموظفين يعرفوا عشان يخافوا!
لأن سلمى مكانتش عايزة حد يتكلم عنها، مكانتش قادرة تتقبل ده. سلمى طول حياتها عارفة ومتأكدة إنها مش محبوبة، عمرها ما صدقت حب حد. حتى أنت.. هي قالت قبل جوازكم إنها عارفة إنك مش بتحبها." مروان بص لها بصدمة. "مروان: انتي إزاي تعرفي كل ده؟
"ياسمين: عشان هي ملهاش غيري. وأغلب الحاجات اللي كانت بتحكيها كان بيبقى قصدها تخوفني منها. بس أنا مكنتش شيفاها كده. هي فكراني عمري ما حبيتها، بس ده مش حقيقي. فكراني مستمرة معاها في كل ده عشان خايفة، زي خالد يعني. لكن أنا فضلت جنبها عشان أحاول أحميها. فكرت أقول لباباها بس كانت هتكرهني لأنها مش بتكره قده. لحد ما أنت بدأت تظهر.. مكنتش عارفة أقولك إزاي ولا أجيبها منين، ولا أنت هتصدقني ولا لأ!
لحد ما لقيتك بتسألني.. وقولت إنك عرفت كل حاجة. صدقني سلمى مش وحشة.. سلمى بس.. كانت محتاجة تتحب.. ماتسبهاش." مروان قام وبصلها. "مروان: أنا عمري ما هسيبها." مشي ودخل أوضتها. وكانت دي الليلة اللي سلمى فاقت فيها على الفجر، وشافته وهو نايم على الكرسي. فضلت ثواني تستوعب اللي بيحصل وتحاول تجمع وتفتكر، لحد ما افتكرت. "سلمى حاولت تتحرك من مكانها ومروان صحي أول لما سمع صوت." "مروان: انتي كويسة؟
ودت وشها الناحية التانية وكأنها بتستخبي. "سلمى: ابعد." "مروان: طب اهدي اهدي خلاص أنا بعيد، انتي كويسة.. طمنيني عليكي." سلمى كانت بتحاول تقوم ومروان مش عايز يضغط عليها. رفع إيده ولمس كتفها بهدوء. "مروان: سلمي متحركيش، هتروحي فين دلوقتي؟ "سلمى: امشي يا مروان سبني." مروان مكنش فاهم حاجة. "مروان: طيب أنا هعمل لك اللي انتي عايزاه.. بس أنا عايز أطمن انتي كويسة، حاسة بإيه؟ أنادي الدكاترة؟
"سلمى: انت خلاص عرفت كل حاجة.. خلاص كل حاجة." فضلت تعيط والدكاترة حذروا من الضغط على أعصابها، فا قرب بسرعة ناحيتها. "مروان: طب اهدي بصيلي، أنا معاكي مش هسيبك مهما حصل تمام؟ كل حاجة هتبقى كويسة." "سلمى بعياط بقهر: كل حاجة باظت يا مروان، كل حاجة باظت." حضنها وفضل يطبطب عليها وهو عيونه بتلمع بالدموع من الحالة اللي هي فيها. "مروان: والله لأصدقيني أنا هحل كل حاجة." خرجها من حضنه.
"مروان: بصيلي سلمى أنا.. أنا بحبك.. مبطلتش أحبك رغم كل حاجة، فاهمة؟ أنا عمري ما هبعد ولا هسيبك، عمري ما هوجعك." رجعت لحضنه وهي ماسكة فيه بتعب وهو حاضنها بارتياح. بعد ما هديت، خرج علطول ينادي الدكاترة واطمن عليها وكلم نهال وعرفهم كلهم إنها بقت كويسة. "نهال: الدكتور خلاص قال تخرجي.. تيجي بقى تقعدي عندي شوية." "سلمى: وأرجع عندي ليه؟ "ياسمين: عموما أنا قاعدة لوحدي ومن حقي أطلب تقعد معايا عادي جدا."
"نهال: اممم من لقى أحبابه نسي أصحابه؟ "مروان: لا هو انتوا ناسيين إن دي مراتي أنا؟ كنت ببص عليهم وكلهم حواليا.. كلنا بنتكلم كأن ما حصلش حاجة. شعور الكسوف اللي كنت حاساه اختفى. بقيت مكشوفة وواضحة. كنت حاسة إني مش هقدر أكمل حياتي.. ولكني لأول مرة أحس بحب ودفا وأحس بالدعم من أهلي... ومن صحابي.. كنت بتنفس بارتياح. ولكن كل ده اختفى لما بدأت افتكر بابا.. وأنا معرفش هو فين.. وليه سايبني تاني والرد.. وصلني في وقتها.
"أحمد خبط ودخل عليهم واطمن على سلمى." "أحمد: ممكن تسبوني معاها بقى شوية؟ "مروان بص له فا أحمد رفع حاجبه: عايز إيه؟ وأنت كمان بره." "ضحكت وبصيت لمروان اللي اتنهد وخرج بقلبه وش." "أحمد: عاملة إيه ياحبيبتي؟ "سلمى: الحمد لله.. أنا.. كويسة." "أحمد: أنا عارف إن محدش قالك أكيد.. بس عماد دخل العناية بعد لما وقعتي." "سلمى: وبعدين؟
"أحمد: هو خرج.. ومازال تعبان يا سلمى، مكسور. أنا صاحبه بقالي سنين، صاحب عمره. ولكني أول مرة أشوفه في الحالة دي. وصدقيني محدش بالحالة دي هيبقي قاصد يأذيكي حبيبتي، اديله فرصة.. اسمعيه واتكلموا، ده أبوكي مهما كان. وأنتي قسيتي عليه. أنا مش عايزك تبرري لأني عمري ما هشوف مشاعرك تافهة، أنا حاسس بيكي. بس انتوا الاتنين محتاجين تتكلموا وبلاش تاخدي قرار دلوقتي، فكري.. ولو ناوية.. فا روحي له.. لأنه في وضع صعب.. وخايف حتى يقرب يشوفك. هو كان هنا.. واطمن إنك كويسة.. ومشي."
"عيوني لمعت بالدموع وبعدين فضلت ساكتة. طبطب على إيدي وخرج." فات يومين على المقابلة دي. ومن ساعتها وأنا عند تيته أنا ومروان. "مروان: طب إيه.. تيته معندهاش حد يفضل قاعد في الأوضة." "سلمى بصتله بهدوء وهي بتحاول تبتسم: مالك؟ "مروان: مفيش.. أنا تمام." "سلمى: انتي خدت الحقنة صح." "هزت راسها." "مد إيده عشان أقوم من على السرير. " "مروان: طب هاتي إيدك ويلا نخرج نشرب سحلب." "سلمى: ممكن نقعد." مروان قعد وبصلها.
"مروان: ليه بتعمل معايا كل ده." "سلمى تنهدت: أنا من رأيي نأجل أي كلام، كل اللي محتاجة تعرفيه إني جنبك." "سلمى: ليه؟ وإزاي.. هو انت فعلاً بتحبني.. لسه بتحبني بعد كل ده.. بعد اللي عملته فيك واللي عرفته عني وبعد ما... دمعة نزلت منها ومسحتها. "سلمى: بعد ما عرفت إني مريضة ومفروض أروح مصحة." مروان مسك إيدها بحنية ومسح على خدودها.
"مروان: عشان أنا محبتكيش من شهور ولا سنة.. أنا بحبك من زمان أوي.. انتي بس مكنتش شايفة ده.. وأنا كنت مستني.. وعندي أمل مكنتش حابب أبوظ صداقتنا السطحية حتى.. وكنت مستني فرصة.. لحد ما بدأنا نقرب من بعض.. وحبيتك أكتر واتجوزنا.. وفي الوقت اللي قولتي كل حاجة.. أنا.. أنا اتصدمت وقتها. قررت وقتها أكمل معاكي بمزاجي.. وكنت عايز أرد لك اللي عملتيه فيا.. لكني لقيتني مش قادر.. لقيتني مازلت بحبك يا سلمى.. ومتمسك بيكي.. ومع الوقت بقيت عايز أفهم.. عشان نحل المشكلة سوا."
دموعي نزلت وبصتله. "سلمى: هو ليه معملش عشاني أي حاجة.. هو أنا.. أنا وحشة؟ أو مش كفاية أو... مروان قاطعها. "مروان: لا يا سلمى! أنا مش هقدر أقولك فاهم شعورك.. لأني ممرتش باللي مريتي بيه. بس أنا عارف إنك موجوعة.. عشان كده.. كلميه واسمعي منه هترتاحي! وأوعي تفتكري إن المشكلة فيكي.. انتي أحلى حاجة حصلت لي في حياتي! بصتله وهي بتعيط. "سلمى: أنا؟
"مروان: اه ياستي انتي.. وبعدين ده زوزو خلاص ركنتني وكانت عمالة تسأل عليكي وخلاص كده أنا بح... ضحكت وأنا بمسح عيني على دخله تيته علينا. "تيته: عملت السحلب يلا يا سوسو يا حبيبتي." "مروان بص لها: شوفتي؟ طب وأنا يا تيته." "تيته: عملت لك برضه وخلاص شفقة." ضحكنا احنا الاتنين وقومنا.
وصلت ومروان في العربية.. لأني طلبت مني إن أتكلم مع بابا لوحدي.. بعد لما عرفت إنه في البيت من وقت اللي حصل.. وكانت دي صدمة بالنسبالي.. لأنه عمره ما ساب شغله. دخلت وفضلت أدور عليه ملقتوش. لحد ما سمعت صوت في المكتب.. ولما دخلت لقيته مقلوب!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!