في منزل أسامه بالتحديد غرفة غادة رهف بحزن: بس انتي معرفتيش العربية اللي خبطتك دي بتاعت مين؟ غادة ببكاء: بتاعت أمير يارهف، ضحك عليا لتاني مرة وأنا صدقته. لما طلعت محستش غير بنور قوي داخل عليا وحصل اللي حصل. رهف بصدمة: وهو يعمل كده ليه؟ غادة: عايز يقتل ابني وللأسف قدر يحرمني منه. انفجرت في البكاء لتحضنها بقوة. في أحد الكافيهات أمجد (والد تالي) : أسامة، انت عارف إن تالي رجعت عشان جوازكم وأنا في رأيي نفتح الموضوع ده.
أسامة: جواز إيه؟ أنا مش هتجوز تالي، أنا متجوز رهف. أمجد بغضب: متجوز إزاي يعني؟ إحنا بينا اتفاق، أخلي شركة إبراهيم تفلس مقابل إنك تتجوز تالي. أسامة: وأنا رجعت في اتفاقي، ومستحيل أتجوز بنتك لأني بحب رهف. أنهى حديثه ليقف وينوي الذهاب، ولكنه توقف فجأة. أمجد بخبث: ويا ترى بقى هي هتفضل معاك لما تعرف إنك السبب في موت أبوها بعد ما خسرته كل حاجة؟ نظر له بصدمة وخوف.
أمجد: قدامك 24 ساعة تكون حددت معاد الفرح، وإلا المدام هتعرف كل حاجة. تركه ورحل ليجلس أسامة على الكرسي. أسامة: معقول لو عرفت ممكن تسيبني؟ في المنزل، كانت تتحدث في الهاتف مع طبيب آدم لتنتهي وتذهب. ميادة: شايفاكي لسه قاعدة يعني. تالي: آه يارهف، انتي شوفتي صاحبك قاعدة ليه؟ رهف بخفوت: صبرني يارب، حاسة إني هقوم أجيبها من شعرها كمان شوية. رهف: لا، أنا مش همشي من هنا خالص. ميادة: إزاي يعني؟ رهف: أصل أنا وأسامة ات...
أسامة بمقاطعة: لا ياماما، رهف هتمشي دلوقتي. نظرت له باستغراب ليمسك يدها ويخرجا. رهف: أسامة، في إيه؟ انت بتعمل كده ليه؟ أول حاجة قولت إنها صاحبة غادة، ودلوقتي مش هسكن هنا. أسامة: رهف، مش لازم حد يعرف إننا متجوزين لحد ما أمهد الأمور وبعدين أقولهم. رهف: بس... أسامة: أرجوكي، أنا هاجرلك شقة لحد ما أظبط الأمور. رهف: تمام. ذهبت معه لأحد الشقق لها. أسامة: رهف، هو أبوكي مات إزاي؟
رهف بحزن: جاله سقطة قلبية بعد ما خسر كل حاجة بسبب صفقة خسرها من منافس ليه. أسامة بتوتر: مين المنافس ده؟ رهف: مش عارفة، بس لو شفته مش بعيد أخنقه بإيدي. أسامة: تمام، أنا همشي دلوقتي. اقتربت منه لتحضنه بقوة. أسامة: سلام. خرج من العمارة بشرود حتى قرر شيئًا ما. في يوم جديد في أحد الشركات أسامة: أنا موافق أتجاوز تالي، بس بشرط رهف متعرفش حاجة خالص. أمجد بابتسامة: كده تعجبني، الفرح النهارده. أسامة بصدمة: النهارده؟
بالسرعة دي؟ أمجد: أصل بصراحة مش ضامن لساني، ممكن أقول الحقيقة في أي لحظة، عشان كده بادرت في الفرح. أسامة بغيظ: تمام، النهارده كتب الكتاب. بالفعل بدأ الجميع التجهيز لكتب الكتاب. في المستشفى، كانت جالسة بجانب آدم الذي استعاد وعيه ليفتح الباب ببطء. زياد: ازيكم؟ آدم بابتسامة: وحشتني أوي. زياد بحب: وأنت أكتر. رهف: كنت مختفي فين كده؟ نظر لها بحزن، فهو اختفى ليخفي حزنه، ولكنه عاد عندما علم بزواج أسامة وتالي. رهف: روحت فين؟
زياد: كنت بريح دماغي شوية من هنا. بدأوا في الحديث سوياً، بينما هو ينظر لها بين الحين والآخر بحب، ينوي البوح لها بمشاعره، لعل يكون هناك فرصة لهم معاً. زياد: ممكن نخرج نتعشى سوا؟ رهف: اممم، ماشي. زياد: مش النهاردة، هنخرج بكرة، لأن النهاردة كتب الكتاب. رهف: كتب كتاب مين؟ زياد: انتي متعرفيش ولا إيه؟ كتب كتاب أسامة وتالي. لحظة توقفت لتنظر بصدمة وعدم تصديق. رهف: إزاي؟
زياد: زي ما بقولك كده، كمان تعالي احضري عشان تتأكدي بنفسك. دون إرادة منها نزلت دمعة، هل كان يخدعها أم ماذا؟ لقد تزوجا أمس وهو اليوم يتزوج بأخرى دون علمها. في الفيلا، حضر المأذون لتبدأ إجراءات الزواج. كان شارداً، حزناً، لا يعلم هل يفعل الصواب أم ماذا. قاطع تفكيره. المأذون: امضي هنا. أمسك القلم بتوتر وهو ينظر لتالي وأمجد بغضب. لكن قبل أن يوقع، جاء صوت من الخلف جعله يقفز بفزع وصدمة.
رهف بمقاطعة: مكنتش قطعتكم عن حاجة مهمة. أسامة بصدمة: رهف. تقدمت منه لتقول بفرح مصطنع: جايه أبارك لك يا عريس، ألف مبروك، ربنا يهنيكم. أسامة: رهف، اسمعني. رهف بغضب: خلاص، مش عايزة أسمع حاجة خلاص. تركته وخرجت وهي تبكي بقوة، ليخرج خلفها تارك الجميع ينادي عليه بغضب. أمسك يدها ليوقفها. أسامة: استني. رهف ببكاء: خلاص بقى، كفاية كده، أنت أي كذبت عليا ولسه عايزني أسمعك عشان تكذب تاني؟ أسامة: رهف، انتي فاهمة غلط.
رهف: أنا فاهمة صح، أسامة، طلقني. نظر لها بصدمة. أسامة: اتطلقت؟ رهف: أيوه، مش عارفة أشوف وشك تاني. أسامة: للدرجادي سهل عندك تتخلي عني؟ رهف بحزن: أنت اللي اتخليت عني، مش أنا. أسامة بحزن: لتاني مرة هتتكرر نفس الجراح القديمة. رهف: أعيش مجروحة ولا إني أعيش مع حد كذب عليا. أسامة: انتي مش عايزة تعرفي الحقيقة، يبقى خلاص، كفاية كده. صمت قليلاً ليقول...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!