الفصل 6 | من 12 فصل

رواية لعبة الحياه الفصل السادس 6 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
13
كلمة
773
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت تجلس أمام المستشفى التي بها آدم حتى قفزت بفزع على صوت الممرضة. الممرضة: بسرعة، آنسة رهف، الدكتور عاوزك بسرعة. توجهت معها سريعًا لغرفة آدم. الدكتور: لازم نعمل العملية في أسرع وقت، العلاج ما عادش بيجيب نتيجة، لازم العملية. رهف ببكاء: طب هنعمل إيه؟ الدكتور: حضرتك لازم تجهزي الفلوس واحنا هنبدأ حالًا. رهف ببكاء: أنا هتصرف في الفلوس، بس ارجوك ابدأ الإجراءات بسرعة. الدكتور: تمام.

خرجت للخارج وهي تبكي وأمسكت هاتفها لتتصل بشخص ما. رهف ببكاء: أسامه، ساعدني. هو أول من خطر في بالها لتتصل به بسرعة. أسامه بقلق: رهف، مالك بتعيطي ليه؟ رهف ببكاء: هو هيموت، هو هيسبني، لازم اتصرف. أسامه: اهدي كده علشان أفهم، انتي فين؟ رهف: في المستشفى. أسامه: تمام، دقيقة هتلاقيني عندك. بالفعل كان أمامها سريعًا لأن غادة في نفس المستشفى. نظرت له يتقدم أمامها لتجري نحوه وتحضنه بقوة وبكاء. رهف ببكاء: ساعدني.

أسامه: اهدي، هساعدك بس اهدي. بدأت تهدأ قليلًا لتبتعد عنه وتقول: هو لازم يعمل عملية، عاوز فلوس، أنا مش معايا، ارجوك سلفني وأنا والله هرجعهم لك. أسامه: هو مين؟ رهف بسرعة: آدم. وقف بغضب وعصبية، هي الآن تبكي من أجل شاب. أسامه بغضب: وأنا مالي، هو يقدر يصرف على نفسه؟ رهف ببكاء: ارجوك ساعدني، هعمل أي حاجة بس اديني فلوس العملية. نظر لها بحزن ليقول بألم: للدرجة دي بتحبيه؟ أنزلت رأسها لتقول: أنا مش هقدر أعيش من غيره.

نظر لها بحزن ليتحول لغضب شديد، وكان ينوي تركها ولكن قلبه كان يرفض تركها تبكي وحدها. أسامه: خلاص، هساعدك. نظرت له بفرح لتقول: شكراً جداً. أسامه بضيق: بس في مقابل. رهف بإستغراب: إيه هو؟ أسامه: تتجوزيني. عند غادة، بدأت تستعيد وعيها لتعدل من جلستها على السرير بألم. نظرت حولها لتجد والدتها تجلس على أحد الكراسي بعيدًا قليلًا. غادة بألم: ماما، إيه اللي ح... لم تكمل كلامها بسبب كف قوي استقر على وجهها. ميادة بغضب: مااااما!

أسامه: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ حامل وإنتي مش متجوزة؟ إزاي قدرتي تعملي كده؟ دي تربيتي ليكي؟ تكسريني عيني وتحطي راسنا في التراب يا بت بطني. أسامه: مش وقته الكلام ده. غادة ببكاء: لا يا أسامه وقته، أنا عارفة إني غلطت وغلط ما يتغتفرش، بس كله بسببها. ميادة بصدمة: بسببي أنا؟

غادة ببكاء: أيوه بسببك، أنا حامل من أمير يا ماما، أمير اللي دخلتيه على حياتنا، اللي سمحتيله يقرب منا بحجة إنه ابن صحبتك، عشمني فيه ووعدني كتير لحد ما صدقته، بس طلع حقير، استغلني ورماني، إنتي السبب، إنتي اللي عمرك ما كلفتي نفسك تقعدي معايا تسأليني عن حياتي، كل همك الفلوس، عمرك ما فكرتي فيا، هو استغل ده، استغل غيابك عندي علشان يكسرني. أنهت حديثها وانفجرت في البكاء ليحتضنها بقوة.

أسامه: اشش، اهدي، وهجبلك حقك منه، صدقيني هخليه يتمنى الموت أرحم له من اللي هعمله فيه. بعد مرور ساعات، كانت متوجهة لخارج المستشفى. رهف: يلا. أسامه: يلا. صعدت بجانبه في السيارة وانطلق. وقف بعد مدة أمام المحكمة لينزلا سويا لكتب الكتاب بعد ما وافقت رهف على شرطه. كانوا يجلسان أمام المأذون ليبدأ كتب الكتاب. هي كانت سعيدة لأنها هتتجوزه. بينما هو ينظر لها بغضب وحزن وفرح، لا يعرف تحديد مشاعره. هل يفرح لأنه سيتزوج عشقه الآن؟

أم يحزن لأنه أجبرها على الزواج من وجهة نظره؟ أم يغضب لأنه يعتقد أنها تحب غيره؟ قطع سيل أفكاره صراخها. رهف بسرعة: لحظة، هعمل حاجة وارجع. تركتهم وخرجت للخارج لتفتح حقيبتها وتخرج ذلك السلسال، ارتدته وأخفته تحت ملابسها كي لا يراه، ثم دخلت. بعد مدة، انتهى كتب الكتاب لتصبح رهف زوجته. خرجا سويا للذهاب للمستشفى معا. دخلت بسرعة لغرفة آدم لتطمئن عليه، بينما هو في الخارج يستشيط غضبًا، ليدخل خلفها بسرعة.

وقف مصدومًا وهو يراها تحضن أحد وهو ملقى على السرير. توجه لها ليسحبها بقوة وينظر لذلك الشخص. أسامه بصدمة: ده لسه عيل. رهف بإستغراب: قصدك إيه؟ أسامه: هو ده آدم؟ رهف: آه. أسامه بابتسامة: بجد. نظرت له دون رد، لتسرح في ملامحه، فهي تعشقه لأبعد الحدود. رهف: أسامه، أنا هقولك على الحقيقة. نظر لها بإهتمام لتقول له ما حدث معها بالكامل، على إجبار والدها لها وكل الأحداث. أنهت حديثها ليقترب منها ليضمها لصدره بقوة.

أسامه: رهف، أنا بعشقك، مش بس بحبك، أنا آسف إن ظنيت فيكي وحش، آسف إني فكرت خاينة، آسف على أي حاجة عملتها، أنا عرفت إنك مش حامل بسبب اللي حصل النهارده لغادة. أبعدته عنها بسرعة لتقول: غادة مالها؟ وإيه اللي حصل؟ حكى لها ما حدث، لتقف بسرعة. رهف: يلا نروحلها حالًا. أسامه: هي روحت البيت. رهف: مش مشكلة، لازم أشوفها. أسامه: تمام، يلا. خرجا معا ليذهبا للمنزل. وصلا أمام الباب ليدخلا ولكنهما توقفا. ميادة: البت دي بتعمل إيه هنا؟

كاد يرد عليها ولكنه صدم بمن تحتضنه. نظرت رهف للفتاة في أحضان زوجها. تالي: أسامه، وحشتني أوي، أنا رجعت ياحبيبي خلاص. ابتعدت عن أحضانه لتنظر لرهف بجانبها. تالي: مين دي؟ نظر لها أسامه لبعض الوقت، ليرجع بصره لرهف ليقول: دي رهف، صاحبة غادة. نظرت له بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...