الفصل 9 | من 12 فصل

رواية لعبة الحياه الفصل التاسع 9 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
1,821
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رهف بصدمة: أسامة أنا مش قصدي، أنا معملتش حاجة. جري بسرعة على والدته ليساعدها في الوقوف. ميادة ببكاء: شايف مراتك، الحمد لله إنك جيت وإلا الله أعلم كانت هتعمل إيه فيا. رهف بصدمة: أنا بس، أنتِ اللي كنتي بتقولي عليا كلام وحش. ميادة: بص وكمان بتفتري عليا عشان تصدقها وتيجي عليا أنا. رهف: بس... أسامة بمقاطعة: خلاص يا رهف، اطلعي أوضتك. نظرت له بصدمة: تمام، هطلع أوضتي. صعدت للأعلى بضيق لتبتسم ميادة بخبث.

ميادة: أنا مش عارفة إزاي تتجوز واحدة زي دي، آخرها خدامة هنا. أسامة بحده: ماما، رهف مراتي ومسمحش لحد مهما كان يكون يقلل من قيمتها، واللي حصل من شوية ده أنا هعرفه بالتفصيل. تركها وصعد للأعلى هو الآخر. ميادة بغضب: يا أنا يا أنتِ يا رهف الخدامة. في الأعلى، فتح باب الغرفة ليجدها تجلس وتتحدث في الهاتف. رهف بحب: هجي واجبلك شوكولاتة كتير أوي. ادم: كتير كتير، ماشي. رهف بضحك: ماشي.

أغلقت الهاتف لتضعه بجانبها وتتعدل في جلستها وتتصنع عدم الانتباه له. أسامة بضحك: أفهم من كده إنك زعلانة مني. رهف: والله كلك نظر. اقترب منها ليجلس بجانبها. أسامة: وإيه اللي يرضيكي وأنا أعمله؟ اعتدلت لتقول له بهدوء: إنك تصدق إني مستحيل أعمل كده في أمك، ده أنا حتى بعتبرها أمي والله العظيم ومستحيل أفكر أعمل كده، بس مش عارفة هي قالت كده ليه.

أسامة: هي مكنش قصدها حاجة، ممكن تكون فهمت رد فعلك غلط وفكرت إنك عاوزة تأذيها، اديها فرصة تتعرف عليكي وهي أكيد هتحبك، متجبرنيش في يوم أضطر أختار بينكم. رهف بابتسامة: مستحيل أخليك تتحط في موقف زي ده، ولو حصل أنا هتسحب من نفسي. احتضنها بقوة ليقول: أنا بحبك أوي ومستحيل أتخلى عنك. رهف بضحك: بس أنا لسه زعلانة. أسامة: وبعدين؟ رهف: عاوزة أزور آدم في المستشفى.

أسامة: يااه، بس كده، أنا عنيا ليكي ولأستاذ آدم، أخلص شغل وأتصل عليكي تجهزي ونروح سوا. رهف بسعادة: أنا بحبك أوي. في أحد المطاعم، كانت تجلي الصحون لتشهق بصدمة وهي تنظر للأسفل حيث الطبق المكسور. سارة: يلهوي، يلهوي، أنا عملت إيه. سهيلة: يخربيتك، داريها بسرعة لحسن مستر معتز لو شافه هتتطردي رسمي، ده عاشر طبق تكسريه. سارة: يعني هو بيتكسر برضاي، مهو غصب عني. صوت من الخلف: مدام غصب عنك يبقى بتشتغلي ليه؟

التفتت للخلف بصدمة: مستر معتز. معتز: سارة، أنتِ مطرودة، أنا مش بشغل مهملين هنا. سارة: أنا آسفة جداً والله، آخر مرة. معتز بحده: اللي عندي قولته، اتفضلي بره. نظرت له بغيظ لتمسك طبقين كبار وترميهم بقوة على الأرض ليصبحوا قطع صغيرة. وبدون سابق إنذار كانت تسابق الريح وهي تخرج من هذا المطعم. ظلت تجري بسرعة وهي تنظر للخلف بخوف، غير منتبهة لتلك السيارة القادمة نحوها.

كان يتحدث في هاتفه لينظر أمامه بصدمة لتلك الفتاة التي ظهرت من العدم، حاول إيقاف السيارة ولكن فات الأوان. نزل بسرعة ليتفحصها. سارة بصراخ: آآآه، يا عضمي يا نني، آهه منك لله. زياد: أنا آسف والله مكن... زياد بصدمة: أنتِ. سارة: وهو ده وقت تعارف، أنا بموت يلا. زياد بضيق: إيه يلا دي، شايفاني ماشي بمصاصة؟ سارة بغضب: اصحي بس من اللي أنا فيه ده وساعتها هحشر المصاصة في زورك لحد ما تفصيص، يا عديم الضمير.

زياد: حتى وربنا مبتليكي بتطولي لسانك. سارة: يلهوي يا ناس، إيه الكائن ده، أنا بموت يا بني. زياد بإنتباه: أه، صح، نسيت، لازم تروحي المستشفى. سارة: وأخيراً، ودا فكرت إني هتحلل هنا. تقدم منها ليحملها ويضعها في سيارته ويتجه للمستشفى. في غرفة آدم، كانت تأكل الشوكولاتة بشراهة. ادم بتذمر: دي كانت بتاعتي. رهف بضحك بريء: بس أنا خلاص أكلتها. أسامة: خلاص معلش، هجبلك غيرها. ادم: بس متجبهاش معاك عشان هتأكلها.

كان يشير إلى رهف وهي تنظر له بضيق. رهف: مكنتش شوكولاتية يعني. ادم: قصدك خمسة ستة. رهف: يعني. دق الباب لتدخل ممرضة. ممرضة: وقت الزيارة خلص ولازم ينام دلوقتي. أومأت لها بهدوء ليودعاه على وعد الزيارة غداً. كانت تمشي معه خارجين للخارج ولكنها توقفت. رهف باستغراب: زياد. نظر أسامة لما تنظر إليه ليجد زياد يقف أمام أحد الغرف. توجها له بسرعة. أسامة: زياد، في حاجة؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ زياد: الصراحة كده، خبطت واحدة بالعربية.

رهف: يلهوي، وهي كويسة دلوقتي؟ زياد: أيوه، هي جوه وأنا خرجت أخلص التكاليف. أسامة: تعالي، هروح معاك. رهف: هدخل أطمن عليها. دقت الباب ثم دخلت بعدما سمحت لها بالدخول. رهف بابتسامة: أهلاً. سارة باستغراب: تقصديني أنا؟ رهف بضحك: حد هنا غيرك. سارة: أصل استغربت، أنتِ تعرفيني؟ رهف: الصراحة لا، بس أنا قريبة زياد اللي خبطك. سارة: قريبة الكائن ده؟ ياريت تفهميني، هو مصنوع من إيه. رهف بضحك: ليه بس بتقولي كده؟ سارة: تعالي هحكيلك.

جلست بجانبها على السرير وبدأت تتحدثان. دق زياد الباب ولم يسمع رد ليدخل هو وأسامة. رهف: وبس يا ستي بقا، دخلت الجامعة وكنت هسافر... زياد بصراخ: إيه ده! انتفض الاثنان بخوف من صوته. زياد: جامعة إيه؟ لحقتي تحكيلها عن جامعتك؟ ده أنتوا بقالكم عشر دقايق مع بعض. سارة: وأنت مالك أنت؟ إحنا بقينا أصحاب. رهف: أيوه، وبيست كمان. زياد: الحق مراتك لقت البيست في عشر دقايق، أنا في رأيي أحذر منها دي، أكيد ليها حوالي 100 بيست، بقا.

أسامة بضحك: مية بس؟ ده أنت غلبان قوي. زياد: وأنتِ تقدري تروحي أنتِ سليمة؟ سارة: سليمة إيه يا عمي، النظر أنت، أنا متجبسة. زياد: وفيها إيه دا؟ دراع بس، متتأفريش يعني. سارة: أنا قولتلك الكائن ده مش طبيعي، تقوليلي دا طيب أوي. زياد: براحتك، أنا ماشي، أظن أنتِ عارفة طريق بيتكم، يبقى معاكي ربنا بقا. كاد يخرج ولكن أمسكه أسامة من ملابسه. أسامة: تروح توصلها، فاهم؟ زياد: أنا عاوز أنام يا بشر، متروح ولا أنا مالي.

أسامة: تنام إيه يا حَيَوان، وصل البت الأول. تنهد بضيق ليقول: اتفضلي يا سنوريتا. ابتسمت بفخر وهي تمشي أمامه. رهف بضحك: والله مجانين. أسامة: يلا، إحنا كمان نمشي. تحركا سوياً للخارج. بعد مدة، وصل زياد بسيارته أمام منزل سارة، نزلت وشكرته ثم تحركت قليلاً ولكنها توقفت. زياد: سارة. نظرت للخلف لتجده يقترب منها. زياد: تليفونك. سارة: آه، شكراً. أخذت الهاتف وشكرته. زياد: عاوز حاجة؟ سارة: شكراً. كادت تدخل باب العمارة ولكن.

فوزية: الحق يارجب، الهانم اللي كنت عاوز تتجوزها تالتة علينا جاية مع راجل في نص الليل. خرج المدعو رجب لينظر لها. سارة: وأنتِ مالك يا ولية، جايه مع مين وامتى؟ لازم تحشري مناخيرك كده. فوزية: مهو إحنا منرضاش تقعد واحدة زيك في وسطنا. على أثر الصوت العالي اجتمع حوالي نص المنطقة. منصور: في إيه يا سارة؟ رجب: الحق بنتك المحترمة راجعة في نص الليل مع راجل غريب. سارة: احترم نفسك يا راجل أنت، أنا أشرف منك ومن عيلتك كلها.

فوزية: أمال مين اللي جايه معاه ده؟ وأخيراً خرج من سكوته ليقول بصوت عالي: سارة تبقي مراتي. نظر الجميع له بصدمة وهي تفتح فمها ببلاهة. زياد بخفوت: إيه اللي أنا قولته ده. منصور: تعالي أدخل نتفاهم جوه. دخل منصور وسارة وزياد للداخل. كانت فوزية تبتسم بسعادة بينما زوجها ينظر بضيق. في الداخل. منصور: اتجوزتوا إزاي؟ سارة: أنا هشرحلك. منصور: لا، أنتِ قومي اعمليلنا كوبايتين شاي. نظرت له بضيق لينظر لها بحدة لتذهب لتعد الشاي.

زياد: عمي، أنا... منصور بمقاطعة: هاخد 400 ألف وتبقي حلال عليك. نظر له بعدم فهم ليقول: مش فاهم. منصور: يا تديني 400 ألف يا أطلقها منك. زياد بصدمة: بتبيع بنتك؟ منصور: أديك قولت إنها بنتي، وها بقا هتدفع ولا لأ؟ سارة ببكاء: للدرجادي شايفني رخيصة عشان تبيع فيا يا بابا؟ عند أسامة، وصل للمنزل ليدخل هو ورهف وهما يضحكان. ميادة: أسامة، في ضيوف عندنا. نظر لها بتساؤل وقبل أن يتحدث جاه صوت. جد: حفيدي الغالي.

اقترب أسامة من جده ليحضنه بقوة وسعادة. أسامة: وحشتيني قوي يا جدي. جد: وأنت كمان يا حبيبي. ميادة: في ضيفة تانية. جد بابتسامة: أكيد، هو عارفها كويس، هو حد يتوه عن اللي هتبقي مراته وأم عياله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...