الفصل 10 | من 12 فصل

رواية لعبة الحياه الفصل العاشر 10 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
15
كلمة
1,623
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ساره ببكاء... رد عليا أنا بنتي. إزاي تعمل كده؟ أنت بتبيعني؟ منصور بحده... أنا مش ببيعك، أنا بطلب مهرك. ساره بصراخ... لا والله. ورجب بقا كان هيدفع كام؟ نظرت له بحزن لتقول ببكاء... عارف أنا دلوقتي حاسة إني رخيصة أوي. منصور... أمال أنتِ مفكراني ربيتك عشان إيه؟ يكنش عشان جمالك ده؟ أنا مأكلك مشربك. أنتِ عالة عليا ودلوقتي بطلب حق كل اللي عملته عشانك. ساره بصدمة... حق؟ في أب بيطلب حق تربية بنته؟ في أب بيطلب حق عيشة بنته؟

أنت إيه يا خي؟ ها؟ نظر منصور لزياد الواقف ينظر لها بحزن ليقول... اسمع يا جدع، أنت اللي عندي قولته. الفلوس تاخدها، غير كده اتفضل اطلع بره. وأنا هطلقها منك وأجوزها لرجب. أهو كله مصلحة. ساره بصراخ... اسكت! اسكت بقا! كفاية كده. أنا مش عاوزة أسمع حاجة تاني. حرام عليك. جلست على الأرض تنهار في البكاء. زياد... تمام. هديك الفلوس. نظرت له من بين دموعها... أنت بتقول إيه؟ منصور... أنتِ مراته وهو هيدفع مهرك. ساره بحزن...

قصدك تمني. منصور... سميه زي ما أنتِ عاوزة. المهم آخد الفلوس. نظرت له بقرف. كيف لهذا الشخص أن يكون أب؟ أسامة بصدمة... هتكون مراتي؟ نظر الجميع للفتاة الواقفة خلف (هلال) جد أسامة. زينة... أيوه. هكون مراتك. هلال... إحنا متفقين إنك لبنت عمك. وأنتم لسه عيال صغيرة. أسامة... متفقين إيه؟ وعيال إيه؟ أنا متجوز أصلاً. هلال بصدمة... متجوز إزاي يعني؟ نظر أسامة لرهف الواقفة بهدوء ليمسك يدها ويقربها له. أسامة...

أنا متجوز رهف يا جدي. هلال بغضب... أنت اتجننت؟ أنا واعدت عمك قبل ما يموت إن زينة بنته هتكون مراتك. أسامة... القرار ده يخص حياتي وأنا اللي آخد القرار. مش أنتم. هلال بغضب... اسم يأسامة. زينة هتكون مراتك سواء عجبك ولا لأ. متجوز بقا دي مش مشكلتي. أسامة... قصدك إيه؟ هلال... آخر الأسبوع فرحك. واللي أنت بتقول عليها مراتك دي تطلقها. أسامة بصدمة... أطلقها؟ أنا مستحيل أتزوج غيرها. ولا أفكر أطلقها. ميادة بتدخل...

شفت ياحج دي مسيطرة على عقله خالص. مش شايف غيرها. هلال... حفيدتي مش هتبقى زوجة تانية. فاهم ولا لأ؟ أسامة... لأ زوجة تانية ولا زوجة أولى. أنا مش هتجوزها أصلاً. أنهى حديثه ليسحب رهف خلفه ويصعد لأعلى. دخل الغرفة وهي صامتة. لم تنطق بحرف. أسامة... ساكتة ليه؟ نظرت له بحزن لتقول... أنت ممكن تطلقني وتتجوزها. ابتسم لها... أنا مستحيل أعمل كده. رهف. أنا مصدقت بقيت معاكي. مستحيل أخلي حاجة تفرقنا. ولو مين كان يكون. رهف ببكاء...

أسامة. أنا بحبك. متبعدش عني. احتضنها بقوة... مستحيل أبعد عنك. ساره بغضب... زياد مش هيدفع حاجة. لأنه مش جوزي أصلاً. وأنا قاعدة هنا لحد ما أشوف هتبعني إزاي يابويا. منصور... مش جوزك إزاي؟ أمال قال كده ليه؟ ساره... إيه؟ زعلت ولا إيه؟ المصلحة طارت؟ منصور... اسكتي أنتِ. هييجي من وشك مصالح. ومدام مش متجوزة يبقي رجب أولى. واتفضل أنت بره. أمسك زياد ليدفعه للخارج ويغلق الباب في وجهه. منصور... جهزي نفسك. بكرة رجب هيكتب عليكي.

تركها ورحل لتجلس بضعف وتبدأ في البكاء. نظر الباب أمامه بصدمة. زياد... ده راجل مجنون ده ولا إيه. نزل لسيارته لينظر للمنزل بحزن وهو يتذكر حزنها. في صباح يوم جديد استيقظت بضيق. رهف... يوه. عاوزة أنام شوية. أسامة... قومي بطلي كسل يلا. رهف... عايز إيه؟ حرام عليكي. أسامة... يلا يلا قومي. نهضت بضيق ودخلت الحمام. خرجت بعد مدة وبدلت ثيابها. أسامة... يلا ننزل. رهف... أنا مش عاوزة أنزل. أسامة... يلا. أنا معاكي.

بالفعل نزلا سويا للاسفل. رن هاتف أسامة ليتركها قليلا لتبدأ تمشي في المكان. كان هلال يقرأ جريدة حتى لاحظها. رهف بابتسامة... صباح الخير. هلال... صباح النور. جلست بهدوء أمامه دون كلمة أخرى تتابعه بين الحين والآخر. في الأعلى كانت تتحرك ذهابًا وإيابًا في غرفة ميادة. ميادة... اهدي بقا. جالي صداع. زينة... أعمل إيه؟ أسامة ضاع مني. ميادة... لسه مضعش. في إيدك يرجعلك. زينة... إزاي؟ والحرباية دي موجودة. ميادة...

طب ما نخلص من الحرباية. زينة بابتسامة... وماله. نخلص منها. أسامة... أنا لازم أمشي. في موضوع مهم. لازم أوصل بدري. رهف... طب أنت مفطرتش حتى. أسامة... هفطر في الشركة. قبلها من جبهتها وودعها. رحلت هي لغرفة غادة لتطمئن عليها فهي لم ترها أمس. خلع نظارته الطبية ونظر في أثرها بابتسامة بسيطة. هلال... شكلي هبقى غلطان لو عملت كده. مر اليوم بدون أحداث. في المساء كانت جالسة في غرفتها منتظرة قدوم أسامة.

فتح باب الغرفة لتنظر بفرح معتقدة أنه هو، ولكن خاب ظنها. رهف... نعم. زينة... كنت عاوزه حاجة من عند أسامة. رهف... إيه هيا. زينة... وأنتي مالك؟ جايه آخد حاجة من أوضته. خطيبي. رهف... ده جوزي. متنسيش ها. زينة... أنتي مفكرة هيفضل جوزك ولا إيه؟ أسامة مجبور إنه يطلقك ويتجوزني. رهف... مستحيل يعمل كده. زينة بخبث... هيعمل كده. بس هو مفهمك العكس. مهو مش هيسيب ابنه عشانك. رهف بإستغراب... ابنه؟ زينة...

أمال أنتِ مفكرة جدي بيجبره يتجوزني ليه؟ عشان أنا حامل من جوزك. رهف بضحك... صدقتك أنا كده صح؟ المفروض أشك في جوزي بقا. فتحت هاتفها وأعطته لها زينة... أظن ده كفيل يثبت كلامي. نظرت للهاتف بصدمة لتضع يدها على فمها بينما نزلت دموعها بغزارة. زينة... أوبس. أنتِ زعلتي. لم ترد عليها لتخرج من الغرفة بسرعة وتجري تريد الخروج من المنزل. وصلت أمام السلم وهي لا ترى أمامها من كثرة الدموع. لم تلاحظ الشئ اللامع عليه.

وضعت قدمها بسرعة، ولكن قبل أن تضع الأخرى كانت تطلق صرخة هزت القصر بأكمله. زينة من بعيد... وهذا ما كان يجب أن يحدث. ابتسمت بخبث ثم دخلت غرفتها. في الأسفل اجتمع الجميع. من بينهم أسامة الذي عاد منذ قليل. نظر أمامه بصدمة لها وهي غارقة في دمائها. وقد شلت قدمه ولم يستطع التحرك. أسامة بخفوت... رهف. هلال بصراخ... اتصلوا على الإسعاف بسرعة. صرخ في أسامة بقوة حتى يوقظه مما هو فيه. هلال... أسامة فوق. رهف بتموت.

جلس على الأرض بجانبها يبكي بقوة. أسامة... رهف. قومي يلا. هتكوني كويسة. حملها بين يده وصعد سيارته بسرعة. أسامة ببكاء... حبيبتي استحملي. متسبنيش. أنتِ وعدتيني. بلاش تعملي كده. رهف هتبقى كويسة. كان يقود بسرعة جنونية غافل عن السيارات التي خرجت من أصحاب السيارات الأخرى. حتى وصل المستشفى. أسامة بصراخ... ساعدوني بسرعة. اجتمع الممرضين حوله ونقلوها لغرفة العمليات. في منزل ساره. منصور... يلا ياهانم. المأذون بره. ساره...

أنت إيه ياخي؟ أنا مش هتجوزه. منصور... أظن إنك مش عاوزة تاخدي علقة زي اللي لسه واخداها. فبلاش تعصبيني. بدأت تبكي وهي تنظر لجسدها المغطي بالكدمات أثر ضرب الهمجي لها. ارتدت ثيابها وخرجت لتحمي نفسها من شره. ساره لنفسها... خلاص ياساره. عيشة رجب أهون من عيشة أبوكي. المأذون... موافقة ياعروسة. ساره... زياد... استنوا. في المستشفى كان يجلس يضم يده لوجهه بحزن ودموعه لم تتوقف عن النزول. لاحظ هلال حزن حفيده على عكس والدته.

اقترب منه ليربت على كتفه. هلال... هتكون كويس. لأنها عارفة إنك في حياتها. ابتسم له ابتسامة حزن. خرج الطبيب ليجري له بسرعة. أسامة... هي عاملة إيه؟ الدكتور بحزن... وللأسف فقدت... ياترى فقدت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...