الفصل 2 | من 18 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الثاني 2 - بقلم روفيدة وائل

المشاهدات
20
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

ندي: بتحبي أثر يا حور؟ حور: ...... ندي: بتحبيه صح؟ حور: أيوه بحبه، أكيد هو فيه واحدة مش بتحب أخوها؟ ندي: انتي فاهماني يا حور، انتي مش بتحبيه حب أخت لأخوها. حور: إيه يا بنتي العبط ده؟ دماغك راحت فين؟ لأ، أثر أخويا بس زي ما قلتي، وبعدين لو بحبه هصحبك إزاي وإنتي خطيبته؟ ندي: عشان تعرفي أخباره مني. حور: انتي بتفكري إزاي؟ لأ طبعًا مفيش الكلام ده، وإن كنتي فاكرة كده، فخلاص يا ستي، مِعَندِش هكلمك. بعد إذنك، ورايا مشوار مهم.

قمت وسبتها وأنا عمالة أفكر، يا رب، حست إزاي؟ وأنا بحاول أبعد عشان أنساها، اتصلت بشمس. شمس: ألو؟ حور: أيوه يا شمس. ندي حست إني بحب أثر وسألتني. شمس: إيه يا بنتي، إنتي مفضوحة كده ليه؟ إمال هو أعمى مبيحسش؟ حور: مش عارفة، بس أنا قولتلها إن مفيش حاجة من اللي في دماغها دي. شمس: شمس، طيب يا حور، هكلمك تاني. ماما بتنادي عليا، هشوفها وأرجعلك. حور: طيب، سلام. بعد شوية تليفون حور رن. حور: أكيد شمس، إيه ده، أثر بيتصل ليه؟ رديت.

أثر: إزيك يا حور؟ حور: تمام الحمد لله. أثر: حور، إيه اللي حصل بينك وبين ندي مخليها مضايقة كده؟ حور: مش حصل حاجة. أثر: إمال هي مضايقة ليه؟ حور: مش عارفة، اسأليها هي. أثر: طيب تمام يا حور، سلام. حور: سلام. شمس: كريم، إنت بتعمل إيه في تليفوني؟ كريم: كنت بقلب فيه كده، هي صورة مين دي؟ شمس: إنت مين اللي سمحلك تفتح صور صحابي؟ يا كريم. وشديت التليفون من إيده. كريم: مش فتحتها، قصد إيه؟ جت قدامي صدفة، أنا آسف يا شمس.

شمس: آسف إيه بس؟ أعمل إيه دلوقتي؟ حور هتضايق. (كريم أخو شمس الكبير 25 سنة، مهندس معماري، عينه عسلي) شمس: ألو يا حور. حور: كلمني وقالي عاوز يقابلني في الكافتيريا وندي هتكون موجودة. شمس: ليه؟ حور: مش عارفة، بس خايفة تكون ندي قالتله. شمس: طيب، أول ما ترجعلي قوليلي إيه اللي حصل. حور: طيب. شمس: حور، أنا كنت عاوزة أقولك حاجة بس سامحيني، غصب عني. حور: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ شمس: كريم شاف صورك اللي كنتي بعتاها آخر مرة.

حور: إييييييه؟ إنتي بتهزري؟ شمس: آسفة والله يا حور، أنا كنت سيباه التليفون وقمت أكلم ماما، رجعت لقيته ماسكه. حور: مش تعتذري، إحنا مش بينا الكلام، وخلاص حصل خير. أنا هنزل دلوقتي. شمس: طيب، يلا باي. حور: باي. الكافتيريا. أثر: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ندي؟ أنا واثق في حور. ندي: هتيجي دلوقتي، وأنا أسألها. حور: أنا آسفة اتأخرت عليكم. أثر: لا عادي، اتفضلي يا حور. جيه الجرسون جايب الطلبات.

الجرسون: أنا آسف يا آنسة، والله وقعوا غصب عني. أثر: إيه التخلف والإهمال ده؟ أنا عاوز المدير. حور: حور، خلاص يا أثر، مش حصل حاجة، حصل خير. أنا هروح الحمام أنشف هدومي وأرجع. أثر: طيب. ندي: مالك يا أثر متعصب ليه؟ مش حصل حاجة. أثر: إزاي مش شفتي المتخلف ده عمل إيه؟ حور: آسفة، قطعت كلامكم. أثر: لا عادي، اتفضلي. حور: خير، كنت عاوزني في إيه؟ أثر: طلع من جيبه مصحف صغير وحطه قدامي، حطي إيديك عليه واحلفي إنك مش بتحبيني.

حور: ...... أثر: يلا يا حور. حور: أثر، أنا كنت بحبك بس دلوقتي لأ. والله من ساعة ما خطبت وأنا بعتبرك أخويا زي ما قلتي، وبحاول أنساك، والله مش عاوزة أوقع بينكم زي ما ندي فاكرة. أثر: (بيكلم نفسه) مش عارف، المفروض أكون مضايق، بس أنا فرحان. أثر: إيه اللي إنتي قولتي ده يا حور؟ حور: أثر... أثر: اسكتي يا حور، ومش عاد الكلام معاكي. اقطعي علاقتك بيا يا حور، عشان أنا بحب خطيبتي. حور: أنا آسفة يا أستاذ أثر. بعد إذنكم.

قمت وأنا ماسكة نفسي من العياط بالعافية، هو فعلاً اختار إنه يخسرني عشانها. الجرسون: أنا آسف يا آنسة، بس كان غصب عني. حور: لأ عادي، كلنا معرضين إننا نغلط. بس متوقعش إننا لازم نتحاسب على أي غلط. بعد إذنك. سبت المكان ومشيت ورحت لمكاني المفضل، الكرنيش، وقعدت أشكي للمية وأعيط. حور: ألو، مين؟ شمس: مين إيه يا بنتي؟ مالك؟ في إيه؟ حور: آسفة يا شمس، مش بصيت في التليفون. شمس: طيب احكيلي إيه اللي حصل. صوتك بتعيطي ليه؟

حكيتلها كل اللي حصل، أنا مش مصدقة يا شمس، ده مش أثر اللي أنا أعرفه. شمس: معلشي يا حور، بس هو مش يستاهلك. ده طلع بني آدم... مش يستاهلك. صدقيني، انسيه يا حور، انسيه. حور: بحاول يا شمس، بحاول. 😫 عدى أسبوع بدون أي أحداث جديدة. والدة حور: يلا يا حور عشان نروح عند عمك، عازمنا على الغدا النهارده. حور: معلشي يا ماما، روحوا انتوا. أنا مش قادرة، عندي صداع، عاوزة أنام. والدة حور: بس يا بنتي، عمك هيزعل. حور: معلشي، اعتذريله.

ماما مشيت. وبعد شوية عمي مش بطل يتصل عليا وأصر إن إني أروح، اضطريت أروح واتحاشيت إني أقابل أثر أو أشوفه. قعدنا على المائدة بعد شوية. حور: بعد إذنكم، أنا شبعت، هروح تعبانة شوية، عاوزة أنام. عمي: مالك يا بنتي؟ حور: مفيش حاجة يا عمي، شوية صداع. آدم: استني يا حور، هاجي أوصلك. حور: لأ، خليك يا آدم. آدم: لأ، أنا شبعت أصلاً، يلا. (آدم يكون ابن عمي من عم تاني غير أبو أثر، وأخويا في الرضاعة، عيونه سماوي، وهو في كلية الشرطة)

مشينا وعم الصمت شوية. آدم: حور، مالك؟ حور: مفيش يا آدم، أنا كويسة. آدم: عليا الكلام ده بردوا؟ ده أنا بفهمك من عينيكي. أنا عارف إنك زعلانة عشان خبر خطوبة أثر، بس صدقيني والله مش يستاهلك. إنتي تستاهلي حد أحسن. حور: معاك حق. آدم: بقولك إيه؟ الأكل اللي كانوا عاملينه إيه الكلام. إيه رأيك أعزمك بره؟ حور: إيه ده بجد يا آدم؟ آدم: أيوه بجد. ها، عاوزة تاكلي إيه؟ حور: آيس كريم. آدم: بت، إنتي عبيطة؟

يعني قومتينا من على مائدة أكل طويلة عريضة عشان آيس كريم؟ إنتي بتهزرييي؟ حور: لأ يا آدم، بجد عاوزه آيس كريم وعاوزه أروح أمشي على الكرنيش. آدم: حاضر يا ستي، من عنيا. ركن العربية ونزلنا، قعدنا نتمشى وجابلي آيس كريم. 💃 آدم: بتفكري في إيه يا حور؟ حور: هه، لأ مش بفكر. آدم: ياراجل، عينك في عيني كده؟ حور: آدم، ممكن تشيلني تقعدني فوق؟ آدم: لأ طبعًا، إنتي تقيلة وأنا ضهري بيوجعني. 😂 حور: طيب، ماشي. 😔 آدم: طيب إيه هيا ناقصة قمص؟

تعالي مبسوطة كده يا ستي. حور: أوي أوي يا حسن. 😂 كنت عاوزة أحكيلك حاجة وحكيتله اللي حصل بيني وبين أثر آخر مرة. آدم: إنتي بتهزريي؟ هو قال كده؟ حور: ...... آدم: ده أنا مش هرحمه. قومي يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...