الفصل 20 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل العشرون 20 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
20
كلمة
2,578
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بصتله بصدمة كبيرة واتكلمت بهمس وهي لسه في صدمتها: -حسام قالت كلامها وهي بتحاول تتدارى وتوطي راسها عشان ميشوفهاش. هنا باستغراب: -انتي كويسة؟ شجن: -اه يا رب ما يشوفني. قاطع كلامها صوت حسام القوي: -البنت اللي ورا محمود قومي اقفي. هنا شاورت على نفسها وقفت: -انا. حسام: -أيوا انتي خليكي واقفة. واللي جنبها. شجن أول أما سمعته بيقول عليها حسيت إنها انشلت ومش قادرة تتحرك. قامت وقفت بصعوبة. حسام بص لها بصدمة

كبيرة واتكلم بتلقائية: -شجن. شجن بصت له بقوة عكس اللي جواها من خوف. قاطع نظراتهم صوت هنا: -والله يا دكتور أنا حسيت إنها تعبانة فسألها هي كويسة ولا لأ، إحنا منقصدش نتكلم. حسام وهو مركز بنظره على شجن: -تمام اقعدوا. والمرة الجاية هطلعكم برا. *** في المستشفى. وداد كانت في أوضتها لاقت سيف دخل. فضل واقف على الباب وباصص لوداد. وداد بحنية: -تعالى يا سيف واقف عندك ليه. راح عندها وحضنها وفضل يبكي زي الطفل:

-أنا واحد زبالة، ووحش أنا عارف. بس أنا بحبها وهي عايزة تبعد عني وأنا مش هقدر على بعدها. طب أعمل إيه؟ وداد بدموع: -أنا عارفة وكنت بحس بيك وحرقة قلبك من معاملة أحمد ليك. وعارفة إن جدك كان غلط لما كتب كل حاجة لعمك يوسف. وعمك كرر نفس غلطة جدك وكتب كل حاجة لغيث وساب أحمد. وكانت النتيجة إيه؟ إنك خونت ابن عمك. ومع مين؟ مع مين يا سيف؟

مع مراته. وأحمد رفع المسدس على أخوه وكان عايز يموت. لو كان حد قالي من كام سنة إن ولاد أخواتك هيعملوا كدا في بعض مكنتش عمري هصدقه. بس أهو حصل. سيف طلع من حضن وداد واتكلم والدموع في عينيه: -طب أعمل إيه؟ أنا بجد ندمان ومش عايز أخسر رنا. وداد: -خليك وراها ومتسبهاش. حتى لو هتفضل عمرك كله تعتذر منها. أوى تستسلم. يمكن يجي اليوم اللي تسامحك فيه. سيف بفرحة: -تفتكري هتسامحني؟ وداد: -ليه لأ؟

أنت عارف إن رنا طول عمرها قلبها كبير وبتسامح أي حد. هي بس عشان دلوقتي لسه مقهورة منك ومفكرة إنك مش بتحبها. اثبت لها أنت العكس. سيف: -إزاي وهي أصلاً مش مديني فرصة أثبت دا؟ وداد: -متخافش. ربنا هيفرجها. *** غيث: -إنتي كويسة يحبيبتي؟

رنا هزت راسها بهدوء وإرهاق وهي بتفتكر خوف سيف عليها وحاسة إنها ضايعة ومش عارفة تصدق قلبها اللي بيقولها إنه بيحبها وتعالى نديه فرصة. ولا عقلها اللي بيقولها لو بيحبك مكنش خانك وأنك مينفعش تأمني على نفسك معاه. غيث لاحظ شرودها اتكلم بابتسامة: -تيجي نتغدى برا أنا وأنتي وشجن ونروح نركب مركب في البحر. إيه رأيك؟ رنا: -مش قادرة. أنا عايزة أروح أرتاح. مش طايقة المستشفى دي خالص. غيث: -طب هروح أعملك إجراءات الخروج وبعدين نروح.

هزت راسها وهي بتغمض عينيها. غيث بص لها بحزن كبير وهو حاسس إنه مقيد ومش عارف يعمل لها حاجة. *** في شركة السيوفي للمعمار. غيث دخل غرفة المكتب عند عاصم من غير استئذان. السكرتيرة وهي بتدخل وراه: -يا غيث باشا مينفعش كدا. عاصم بابتسامة وبرود: -غيث بنفسه هنا. دا يألف مرحب. غيث بغضب: -والله العظيم ما هرحمك يا عاصم لو مبعدتش عني أنا وأخواتي. عاصم ببرود وهو بيعقد على كرسي مكتبه: -خوفت أنا كدا صح؟ والمفروض أقولك إيه؟

أنا آسف يا غيث سامحني مش هعمل كدا تاني. كمل وهو بيحول صوته لنبرة غضب: -أنا أقدر أقتلك انت وأخواتك في يوم واحد. بس أنا عايزكم تعيشوا عشان أتسلى بوجعكم. الموت هيرحمكم مني. غيث بغضب: -وانت مفكر بقى إني هسمحلك تأذيهم؟ دا أنا أخلص عليك. عاصم ببرود: -وريني. أصل صحيح يا غيث مراتك الجديدة عاملة إيه؟ اسمها... آه شجن. أنا عارف إنك بتعشقها. ابقى خد بالك منها بقى. غيث راح عنده ومسكه من قميصه بغضب:

-عارف لو فكرت بس تمس شعرة واحدة منها أنا ممكن أعمل فيك إيه. عاصم ببرود وهو بيبعد إيد غيث عنه: -هتعمل إيه؟ هتموتني؟ عادي أموت وأنا واخد حق بنتي اللي أنت وأبوك قتلتوها. ومنك أنت بالذات يا غيث. غيث بغضب: -مقتلنهاش. دي تبقى بنت عمتي. إيه اللي يخلينا نموتها؟ هي ماتت قضاء وقدر. عاصم بغضب: -انت مفكر إني هصدق الكلمتين دول؟ انت مفكرني وداد بنتي نزلت عايشة وأنت وأبوك خدتوها وموتوها؟

وعشان محدش يلوم عليكوا قولتوا إنها ماتت وهي بتتولد؟ برافو بجد برافو. تقدروا تضحكوا على الكل إلا أنا. وحق بنتي أنا هاخده منك ومن أخواتك وهوجع قلوبكم كلكم زي ما حرقتوا قلبي على بنتي. غيث: -يبقى أنت اللي بدأت الحرب. ودي آخر مرة أنا هحذرك فيها. ابعد عني أنا وأخواتي وابن عمي، وإلا أنا اللي مش هرحمك. قال كلامه وخرج من غرفة المكتب بغضب مفرط وهو بيرزع الباب وراه. عاصم بص لطيفة بغضب ورمى كوباية الأقلام على الأرض بغضب. ***

في كلية الصيدلة جامعة سوهاج. حسام: -وبكدا تكون خلصت محاضرتنا. تقدروا تتفضلوا. شجن قامت بسرعة وهي بتتدارى في وسط زمايلها. كانت لسه هتخرج من الباب بس وقفها صوت حسام. حسام: -دكتورة شجن استني لو سمحتي. فضلت شجن مستنية وهي مرعوبة من المواجهة دي. وكل اللي في دماغها غيث ولو عرف أي حاجة هيكون رد فعله إيه. حسام استنى لما كل الطلاب خرجوا من المدرج وراح عند شجن اللي كانت قاعدة على أول بينش. راح وقف قصدها واتكلم بحب: -عاملة إيه؟

شجن بحدة: -كويسة. حضرتك عايزني في إيه؟ حسام: -وحشتيني. شجن قامت وقفت واتكلمت بحدة: -لو سمحت يا دكتور. إحنا علاقتنا ببعض في حدود دكتور وطالبة بس مش أكتر. يا ريت تتعامل على أساس دا. حسام: -بس إحنا عمرنا ما كنا دكتور وطالبة. إنتي عارفة إني بحبك وإنتي كمان. شجن: -دا كان زمان. قبل ما تتكلم عليا بالوحش وتتخلى عني في أكتر وقت أنا محتاجالك فيه. حسام:

-غصب عني يا شجن. إنتي عارفة أنا استحملت تصرفات أحمد قد إيه وإني اتأذيت كتير بسبب حبي ليكي. بس لما الموضوع جه عند سمعتي مقدرتش أستحمل. إنتي عارفة سمعتي مهمة عندي إزاي. شجن بسخرية: -والله يا دكتور. طب متتكلمش معايا بقى. أصلي واحدة مش محترمة وصورها في كذا موقع. حسام كان لسه هيتكلم بس شجن قطعته بحدة:

-أنا مش بعاتبك. العتاب دا بيبقى للناس الغاليين علينا. وأنت خلاص خرجت برا حياتي للأبد. فيا ريت يعني تبعد عني ومليكش دعوة بيا. عن إذنك. قالت كلامها وسابته ومشيت. طلعت لاقت هنا واقفة برا مستنيها. هنا بخوف: -عملك حاجة عشان اتكلمنا؟ قالك هيفصلنا صح؟ ولا هيشيلنا مادته؟ شجن: -اهدي. إنتي خايفة كدا ليه؟ مش هيعمل حاجة. مش هو قعدنا جوه وقالنا متتكررش تاني؟ هنا اتنهدت بطمأنينية: -أنا كنت مرعوبة يعمل حاجة.

شجن كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رنة فونها. غيث: -إنتي فين؟ شجن باستغراب من لهجته وطريقته في الكلام: -في الكلية. خلصت ومروحة دلوقتي. غيث: -طب خليكي عندك. أنا هاجي آخدك. شجن بخوف من إن غيث يجي ويشوف حسام: -اممم. خليك في شغلك وأنا هاخد تاكسي. غيث بغضب: -خليكي عندك يا شجن. أنا مش هسيبك تروحي في تاكسي وتروحي لوحدك أصلاً. شجن بدموع من طريقته: -تمام. هنا: -إنتي كويسة؟ شجن بدموع: -هو بيتكلم كدا ليه؟ أنا مش عارفة فيه إيه. هنا:

-دا جوزك. شجن: -أيوا. هنا: -طب اهدي. تعالي نقعد في الكافتيريا على ما يجي. شجن: -لا. أنا هقف استناه برا. عن إذنك. مشيت شجن من قدام هنا وفكرت إنها تخرج تستناه برا عشان ميدخلش الكلية ويشوف حسام. فضلت واقفة برا مستنياه لحد أما لمحت عربيته. وقف بالعربية وراح عندها وملامحه كانت مليانة خوف عليها من كلام عاصم. غيث بغضب: -إنتي إيه اللي موقفك هنا؟ مش واقفة جوه ليه؟ شجن بدموع: -عادي. وإيه اللي فيها؟ مسك إيديها بخوف: -طب يلا.

حسام كان متابع فكر إن غيث بيضايقها. راح عند غيث ولكمه بقوة: -انت عايز منها إيه؟ شجن بصت لحسام بخوف شديد واتكلمت بغضب وهي بتمسك غيث: -إنت اتجننت يا حسام. غيث راح عند حسام واتكلم بغضب مفرط وهو بيرد له الضربة: -وانت مين انت بقى عشان يهمك أنا عايز منها إيه؟ حسام بغضب: -أنا خطيبها. شجن حطت إيديها على قلبها من اللي هيحصل دلوقتي ما بينهم. غيث بحدة وهو بيضرب حسام: -خطيب مين يالا؟ دي مراتي. حسام وهو بيبص لشجن بحزن ممزوج بحبه:

-إنتي اتجوزتي يا شجن بالسهولة دي؟ غيث وقتها شاط بمعنى الكلمة وخصوصاً وهو شايف نظرات وكلام حسام لشجن. فضل يضربه بقوة. شجن بخوف شديد وبكاء: -سيبه يا غيث هيموت في إيديك. غيث بغضب مفرط وصوت قوي: -اسكتي! اتجمعوا الناس وفكوا حسام من غيث بالعافية. غيث بغضب مفرط: -ابقى فكر بس تبصلها تاني. والله العظيم أخلعلك عينك اللي اتجرأت وبصت لمرات غيث الأسيوطي. يالا! قال كلامه ومسك إيد شجن بقوة ودخلها العربية بغضب. شجن فضلت تعيط.

غيث وهو بيرفع كم قميصه: -ما تبطلي عياط. شجن بشهقات: -إنت بتعاملني كدا ليه يا غيث؟ هو أنا ذنبي إيه؟ غيث بهدوء وهو بيحاول يتحكم في غضبه: -مقولتيش ليه إنك شفتيه لما رنيت عليكي؟ عشان كدا مكنتيش عايزاني أجي. شجن بشهقات: -أنا خوفت تعمله حاجة. غيث بغضب مفرط وهو بيضرب الدريكسيون بإيديه بقوة: -ليه؟ ليه أصلاً خايفة عليه أوي كدا؟ إنتي لسه بتحبيه؟ شجن بدموع: -والله أبداً. أنا بس مكنتش عايزة اللي حصل دلوقتي يحصل. غيث بغضب مفرط:

-تمام. مروحة كلية تاني مفيش. عشان نبقى على نور. إنتي مش هتبقي في نفس المكان اللي فيه الزبالة دا. شجن بصت له بحزن وبعدين اتكلمت بصوت مخنوق: -تمام. روحني بقى. غيث بهدوء وحنية سحبها لحضنه بعد ما حس إنه زودها معاها جامد: -أنا آسف. بس أنا مش هقدر أخسرك. شجن ما صدقت تدخل جوا حضنه وفضلت تعيط بقوة. غيث وهو بيطبطب عليها: -خلاص. اهدي. أنا آسف. شجن أنا خايف عليكي. أنا بقيت عايز أبقى معاكي في كل مكان تروحيه من خوفي عليكي.

شجن باستغراب: -من إيه الخوف دا كله؟ غيث: -أعداء شغل. المهم دلوقتي أنا عايزك تخلي بالك من نفسك. ماشي؟ شجن: -طب وحسام؟ غيث بمقاطعة وهو بيطلعها من حضنه: -ماله الزفت. شجن: -أنا مش عايزة أسيب الكلية. غيث: -هبقى أفكر يا شجن. بس فكي بقى وبطلي عياط. شجن: -اممم. غديني برا. غيث بابتسامة وغمزة: -طب بقولك إيه؟ عندي اقتراح أحسن. تيجي نروح دلوقتي وأبقى أعشيكي برا. شجن بخجل: -ماشي. غيث وهو يقبل إيديها بحب: -بعشقك وأنتي مطيعة كدا.

*** وصلوا القصر وغيث كان ماسك إيد شجن بحب كبير. انصدموا هم الاتنين لما لقوا ريهام قاعدة في الصالون. غيث بغضب مفرط: -إنتي بتعملي إيه هنا؟ وإزاي سمحولك تدخلي هنا يا عواد؟ ريهام بمقاطعة: -استنى يا غيث. أنا مش همشي إلا لما أقول اللي عندي. غيث: -واللي هو إيه اللي عندك بقى؟ ريهام: -أنا حامل يا غيث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...