شجن بصتلها بصدمة وفكت إيديها من غيث. غيث بص لها وبعدين رجع بص لريهام اللي كانت واقفة بثقة ومربعة إيديها. "ومين بقى يا ريهام؟ دا لو كنتي أصلاً حامل زي ما بتقولي." ريهام، وهي بتحط إيديها على بطنها: "أنا حامل فعلاً يا غيث وتقدر تتأكد بنفسك، إنما من مين؟ فأنت عارف كويس أوي." غيث ببرود، على عكس اللي جواه من خوف إن كلامها يطلع صح: "على حد علمي إنك كنتي من كام يوم في حضن... سيف ابن عمي." ريهام بغضب من
طريقة كلامه وتلقيحه عليها: "سيف مقربش مني من ساعة ما اتجوزت رنا أختك يا غيث باشا، يعني من أكتر من شهرين. وأنا حامل في الشهر الأول." كملت وهي بتبص لشجن: "وبهيألي أنا وأنت عارفين كويس أوي أنا فعلاً كنت في حضن... مين من كام يوم." شجن بصت له بدموع وصدمة كبيرة. كانت مستنياه يكذب الكلام ده، بس وجعها أكتر لما منطقش. ريهام: "اليوم اللي أحمد أخوك عرف فيه إنك اتجوزت ست الحسن والجمال، إيه؟ مش فاكر؟ شجن بغضب:
"ما ترد عليها يا غيث." غيث بدموع: "والله كنت بحاول أتخاطب، بس معرفتش." شجن مدتهوش الفرصة يكمل كلامه واتكلمت بغضب وحرقة: "اشبع بيها هي وابنك. أنا اللي هقعدلك فيها ثانية واحدة." قالت كلامها وطلعت أوضتها وهي بتعيط. غيث بص لريهام اللي كانت واقفة ونظرات الشماتة والانتصار في عينيها. بص لها بغضب وطلع فوق ورا شجن. لاقاها حاطة شنطة هدومها على السرير وبتحط فيها هدومها. غيث بغضب: "انتي بتعملي إيه؟ شجن بدموع:
"زي ما أنت شايف، بلم هدومي. أنا مبقاش ليا عيشة هنا." غيث: "انتي مراتي يا شجن، وده بيتك." شجن بغضب: "انت كداب... يا غيث، انت عمرك ما عملتني على إني زوجة. انت كنت بتحاول تتخطاها، والدليل إنك كدبت... عليا." غيث: "يا شجن افهمي...... شجن بمقاطعة واحدة: "بطل تكذب...
بقى كلامك ممنوش أي فايدة. وفر كلامك. أنا خلاص مبقاش ينفع أعيش معاك. يمكن في الأول كنت أقدر عشان مكنتش لسه أعرف مشاعري من ناحيتك، لكن خلاص دلوقتي مش هقدر أقبل إن واحدة تانية تشاركني فيك. وأنا مش هخيرك ما بينا لسببين. أول سبب إنك بجد بتحبها. والتاني إنها دلوقتي حامل منك. افرح يا غيث، كنت بتقول مش هقدر أعيش من غير زياد، دلوقتي هيجيلك ولد من صلبك ومن دمك... عيش مع أمّه بسلام. وسيبني أنا بقى أروح لحالي." غيث بغضب:
"مش هسيبك يا شجن. مش هسيبك. أنا ما صدقت لقيتك. أنا بحبك انتي والله العظيم، وقبل ما أحب ريهام بكتير. انتي وبس اللي في قلبي. انتي اللي في قلبي من ساعة ما كنت لسه خمستاشر سنة." شجن بعدم تصديق: "إزاي بقى وانت متعرفنيش غير من شهر تقريباً؟ لو سمحت يا غيث متعطلنيش. وروح لريهام، هي أحقك بيك دلوقتي." غيث تجاهل كلامها وشالها وطلع بيها الدور الأخير من القصر. شجن بعصبية: "انت رايح فين؟ نزلني يا غيث وبطل حركاتك دي."
تجاهلها وفضل مكمل لحد ما وصل قدام الأوضة وفتحها. دخلت شجن الأوضة وبصت للصور بصدمة كبيرة. شجن: "دي صوري؟ مين اللي معايا دا؟ غيث وهو بيروح يقف قدامها:
"غيث يوسف الأسيوطي اللي انتي محتيه من ذكارتك، برغم من إنك مكنتيش بترتاحي غير معاه. تعرفي الصور دي عدى عليها سنين كتير أوي من وقتها. وأنتي في قلبي ومش قادر أطلعك. تعرفي لولا إن ريهام حملت مني، أنا عمري ما كنت هفكر أتجوزها. لأني قطعت وعد على نفسي وقلبي إنهم مش هيشوفوا غيرك. يبقى إزاي جاية دلوقتي بكل سهولة تقوليلي انت بتحب ريهام وإنك مجرد حد كنت بنسى بيه؟ أنا اللي حاولت أنساكي بكل الطرق، بس معرفتش."
شجن وهي لسه مش مستوعبة: "أنا مش فاهمة حاجة. انت مين؟ غيث وهو بياخد نفس عميق: "أنا أبقى غيث ابن يوسف الأسيوطي اللي أبوكي كان شغال عنده. وقولتلك إن أبويا كان بمثابة أب تاني ليا. وأكيد كنت بروحله كتير وكنت بشوفك. بس من ساعة ما سبتوا بيتكم القديم وعمي ماهر ساب الشغل عند أبويا، وأنا معرفش عنك أي حاجة." شجن: "يعني انت بتحبني من وقت ما كنت صغيرة أوي كده؟ سحبها لحضنه... ومسك فيها بقوة كبيرة واتكلم بعشق وهو بيتنفس ريحتها:
"أيوه يا شجن. وما صدقت إني لقيتك. ومش هقدر أعيش من غيرك تاني ثانية واحدة حتى." شجن وهي بتطلع من حضنه... "وريهام وابنك اللي في بطنها؟ غيث بغضب: "أنا واثق إنه ملعوب منها وأنا هثبتلك." شجن: "ولو مش ملعوب؟ غيث: "بس أنا واثق...... شجن بمقاطعة: "لو مش ملعوب، أنا همشي يا غيث. همشي وانت مش هتمنعني. أنا آه بحبك وأوي ومبسوطة جداً عشان اتأكدت من حبك ليا، بس فيه طفل دلوقتي ما بينكم. وأنا مش هبني سعادتي عليه." غيث:
"تمام. تعالي معايا." مسك إيديها وهي كانت ماشية معاه وهي مغيبة، بتتمنى تكون ريهام فعلاً مش حامل عشان متسيبش غيثها اللي بتحبه من كل قلبها ومش هتقدر تعيش من غيره. نزل غيث وهو ماسك إيد شجن وبص لريهام بحدة: "يلا." ريهام بتوتر: "على فين؟ غيث: "هتعرفي لما نوصل." في عربية غيث. شجن كانت قاعدة قدام وريهام كانت قاعدة ورا بتبص لشجن بغيظ شديد. قاطع نظراتها لشجن صوت غيث واللي كان مش بيبشر بأي خير:
"عارفة يا ريهام لو طلعتي بتكدبي... أنا هعمل فيكي إيه." ريهام بصت له بخوف وهي بتبلع ريقها. وصلوا قدام عيادة نسا لدكتورة العيلة ونزلوا تحت نظرات الخوف من ريهام وشجن. الدكتورة كانت بتكشف على ريهام وغيث وشجن وريهام مرعوبين من اللي هيحصل. الدكتورة: "مبارك. المدام حامل." اتنهدت ريهام براحة، أما شجن فبصت لغيث بدموع وغيث كأن حد دلق عليه مياه متلجة. غيث: "متأكدة؟ الدكتورة: "أيوه حضرتك. ممكن تتأكد أكتر بتحليل الدم...
لو عايز أنا هبعت حد يسحب منها عينة ويوديها المعمل، وفي خلال نص ساعة تكون طلعت بإذن الله." غيث بخوف وهو بيبص لشجن: "تمام." بعد مرور نصف ساعة جت الممرضة بنتيجة التحاليل. الدكتورة وهي بتبص للنتيجة: "حامل زي ما قولتلك." شجن بصت لغيث بدموع وخنقة... وطلعت من العيادة وهي بتعيط. غيث كان لسه هيروح وراها بس فاق على صوت ريهام وهي بتأتوه بألم. ريهام: "آه بطني. الحقني يا غيث." غيث بخوف وهو بيبص لباب العيادة وبعدين بص للدكتورة:
"ممكن تاخدي بالك منها؟ أنا شوية وجاي." خرج غيث بسرعة ورا شجن بس بدون أي جدوى لما ملاقهاش قدام العيادة. ركب عربيته بسرعة وهو بيدور عليها بجنون. في المساء. غيث قلب... على شجن البلد كلها ووصى رجّالته يدوروا عليها بس بدون أي جدوى. غيث بغضب: "هتكون راحت فين؟ أحمد بغضب: "هو مش انت السبب؟ كنت عايش مع مراتك، انت اللي خدته مني. وزي ما هربت... مني هربت... منك انت كمان يا غيث." وداد بغضب: "أحمد اسكت بقى وكفاية اللي أخوك فيه."
رنا: "طب ما تسأل عليها في المستشفيات يا غيث." غيث بخوف شديد: "مستشفيات ليه؟ وداد: "متخافش يا حبيبي. هي رنا بس بتقول عشان نبقى دَوّرنا في كل مكان. انت سألت في بيت أبوها؟ غيث: "أيوه. ومرات أبوها قالت مشفتهاش من ساعة ما مشيت من البيت. أنا هتجنن. هتكون راحت فين؟ ريهام كانت قاعدة متابعة غيث وبتبصله بغضب مفرط وهي مضايقة من اهتمامه بشجن وإنه سايبها ومحدش سأل فيها. أحمد بغضب: "أنا خارج." في بيت في عمارة صغيرة في سوهاج.
كانت قاعدة شجن بتعيط. جت واحدة في نفس سنها واتكلمت بهدوء: "انتي تعبانة؟ نروح المستشفى؟ شجن وهي بتمسح دموعها: "لا متقلقيش. أنا كويسة." مريم: "ياريتني ما كنت سمعت كلامك. كان لازم بعد ما خبطتك نروح المستشفى نطمن عليكي." شجن بابتسامة ظاهرية: "مكناش فيه داعي للمستشفى. أنا اللي بشكرك بجد إنك ساعدتني ومسبتنيش. أنا هدور على بيت وشغل وأول ما ألاقي همشي من هنا." مريم:
"لا والله دا بيتك. اقعدي زي ما انتي عايزة. أنا هروح أعملك حاجة ناكلها عشان يبقى عيش وملح." شجن بصت لها وابتسمت بإرهاق وهي بتفكر في غيث وحاسة إن قلبها مكسور... من بعدها عنه. نفسها تدخل جوه حضنه... بس بالنسبالها ريهام هي اللي أحق بيه. أحمد كان راجع بعربيته سكران... شاف بنت ماشية في الشارع وبتجري. وقف العربية ونزل منها. البنت أول ما شافته وقفت وراه واتكلمت بخوف: "الحقني فيه شوية شباب بيجروا ورايا."
أحمد كان لسه هيتكلم بس وقف لما لقى الشباب جايين: "البنت دي تخصنا، فسيبها بدل ما نزعلك." أحمد ببرود: "تزعلني؟ تمام. تعال زعلني كدا." قال كلامه وراح عندهم وبدأ يضرب... فيهم لحد ما جرىوا منه. هنا وهي بتتنهد براحة: "شكراً." أحمد بسكر... "هو انتي إيه اللي مخرجك في وقت زي دا؟ ولا انتي منهم؟ هنا: "منهم إزاي؟ هو انت سكران؟ أحمد: "آآآه. بقولك إيه؟ ما تيجي معايا أي فندق نقضي ليلة سوا. وانت حلوة أوي كدا."
هنا بصت له بصدمة وغضب مفرط. بصت جانبها لاقت قالب طوب مسكته وضربته... على راسه. أحمد بص لها بغضب مفرط وصدمة من اللي عملته. حط إيديه على راسه واتكلم بغضب: "آآآه يبنت الـ*******." هنا بغضب وخوف شديد وهي شايفة دمه... "انت حيوان... وأنا اللي فكرتك شهم. طلعت زيهم." قالت كلامها وجريت من قدامه بخوف شديد وهي مرعوبة منه وخايفة يحصله حاجة وتروح.... فيها. بعد مرور أسبوعين.
مروا على غيث وشجن كأنهم سنين. غيث اللي كان بيدور عليها في كل مكان زي المجنون. وشجن اللي كان كل يوم بيعدي عليها كأنه سنة في بعدها عنه. وكانت كل يوم بتبقى عايزة تروحله وتحضنه... وتقوله هي قد إيه بتحبه. بس كان بيمنعها ضميرها وإحساسها بالذنب من ناحية ريهام.
غيث كان قاعد في مكتبه وهو شارد وحالته بقت صعبة. فاق على مسج جاتله ومكتوب فيها عنوان شجن. بص لها بفرحة كبيرة ونزل من الشركة واتوجه للعنوان اللي مكتوب. وصل للشقة لاقى الباب مفتوح نص فاتحة. دخل جوا وكانت الصدمة لما لقى شجن نايمة على السرير وهي لابسة فستان قصير... انصدم أكتر لما لقى حسام وهو خارج من الحمام وداخل الأوضة وهو عاري... الصدر و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!