هز طارق راسه بحزن. اتكلم غيث بلهفه ممزوجة برعبه، وقات قلبه اللي علت بشده كبيره لدرجة انه كان هيقف من الخوف. "طلعت ايه؟ طارق بخوف عليه: "اهدى يا غيث." غيث بغضب مفرط وهو بياخد منه النتيجه: "هات هات، انا هشوفها." شجن كانت بصاله بخوف وحسيت من ردود افعال طارق ان النتيجه فيها حاجه مش هترضي غيث اطلاقا. فضلت تبصله بخوف لحد اما فتح غيث النتيجه. كانت الصدمه لما لاقى النتيجه. اتكلم بغضب وصدمه: "ازاي؟ ازاي يا طارق؟
طارق بخوف على غيث: "زي ما توقعت، زياد ملوش اي علاقه بيك انت وريهام يا غيث، هو مش ابنك ولا حتى ابن ريهام." غيث بغضب مفرط وعصبيه اتنفضت على اثرها شجن: "ازاي؟ اومال يبقى ابن مين؟ لو مش ابني يبقى ابن مين؟ الولد اللي انا ربيته سنه من عمري على اساس انه حتى مني واستحملت كل حاجه عشانه انت جاي... و هو بيضرب النتيجه بايديه بغضب: "... وشويه الورق دول تقولوا انه مش من صلبي؟ لو مش ابني يبقى ابن مين؟ ما ترد عليا!
طارق: "يمكن ابنك اتبدل بحد تاني. اوقات بتحصل غلطات من دي في المستشفى. احنا نروح المستشفى اللي ولدت فيها ريهام ونسأل هناك، ممكن نوصل لحاجه." شجن بتلقائية: "ايوا صح، بتحصل كتير. اهدى واحنا هنروح هناك ونسأل، يمكن نلاقي اي حاجه عن ابنك الحقيقي." غيث بصلهم بلهفه وهو بيتعلق في اي قشه توصله لابنه الحقيقي. طلعوا هم التلاته من المستشفى ووصلوا مستشفى للنسا والولاده وطلبوا يدخلوا للدكتور اللي ولد ريهام. وبالفعل دخلو.
باسم: "اهلا غيث باشا، اتفضل." غيث راح عنده بغضب مفرط ومسكه من البالطو بتاعه: "اتفضل فين يا مستشفى زباله... طارق: "اهدى يا غيث." باسم بخوف شديد: "انا مش فاهم حاجه، هو فيه ايه حضرتك؟ غيث بغضب مفرط: "ابني فين؟ باسم بتوتر وخوف وبدأ يعرق من التوتر: "زياد ما هو معاكوا." طارق وغيث بصوله بشك من الخوف اللي بدأ يظهر عليه، وغيث حس انه فيه حاجه غلط. غيث بتهديد وهو بيطلع مسدسه وبيحطه في راس باسم: "هتقول ابني فين ولا اموتك...
دلوقتي ابني فين؟ اخلص! باسم بخوف شديد وهو بيبص للمسدس: "ابوس... ايديك لا. انا عندي عيال وعايز اربيهم. انا مليش اي دعوه. انا بس نفذت اللي انا اطلب مني." غيث بصله واتكلم بتهديد اكبر: "اخلص، ابني فين ومين زياد اللي معانا ده؟ باسم بخوف: "ابنك مات... وهو بيتولد. نزل ميت... نزل غيث المسدس من ايديه بصدمه كبيره وهو حاسس بان الارض بتهتز بيه وكان هيفقد اتزانه لولا ايد طارق اللي مسكته في الوقت المناسب.
شجن حطيت ايديها على بوقها بصدمه كبيره وهي بتبص لغيث وقلبها وجعها جدا على حاله لدرجه انها كانت نفسها تاخده في حضنها. في الوقت دا غيث وهو لسه في صدمته: "كمل." باسم: "لما مات... مدام ريهام اتفقت معايا واحنا في غرفه العمليات اننا نبدله بطفل اتولد معاه في نفس اليوم واديتني فلوس عشان اعمل كدا. هو دا كل اللي حصل واللي انا اعرفه. انا بس نفذت اللي قالت عليه. ارجوك متعمليش حاجه. ارجوكم."
منتظرش غيث باسم يكمل باقي كلامه وخرج من الاوضه بغضب. وخرجوا وراه شجن وطارق. طلعوا من باب المستشفى وغيث مسك شجن من ايديها بقوه ودخلها العربيه بتاعته وطلع بيها. طارق وهو بيبص لطيف العربيه بخوف: "يا غيث استر يا رب. انا اكلم سيف احسن يلحقه بدل ما يعمل اي حاجه." فضل يرن على سيف بس فونه كان مغلق. غيث كان سايق العربيه بسرعه جنونيه وشجن كانت بتبصله بخوف وهي مش عارفه تفتح بوقها من الخوف من تحوله دا.
وصلوا القصر ودخل غيث وشجن دخلت وراه. غيث بغضب: "ريهام فين؟ الخدامه: "فوق يفندم في اوضتها. هي لسه واصله من ربع ساعه من برا." طلع غيث الاوضه لاقى ريهام خارجه من الحمام بالبرنس. قفل الباب بالمفتاح عليهم في الاوضه. شجن فضلت تخبط على الباب بخوف بس بدون اي جدوى لان غيث من غضبه مكنش سامع اي حدر. ريهام بخوف وهي بتبص على الباب اللي غيث قفله: "فيه ايه؟ غيث بغضب مفرط راح عندها ومسكها من شعرها بقوه: "بتضحكي عليا؟ انا؟
انا يا ريهام؟ ريهام بصتله بخوف شديد ودموع: "ضحكت عليك في ايه؟ انا مش فاهمه حاجه." غيث بغضب وهو بيوقعها على السرير: "انتي هتستعبطي؟ زياد يبقى ابن مين يا ريهام؟ ريهام بخوف شديد ورعب وهي بتبلع ريقها: "اب... ابننا هيكون... مكملتش الجمله لان غيث قاطعها بقلم قوي على وشها: "انا عرفت كل حاجه. عرفت انه مش ابني ولا ابنك." ريهام ببكاء: "يعني كنت عايزني اعمل ايه؟ اتنازل عنك بالسهوله دي؟
وانا عارفه ان الحاجة الوحيدة اللي كانت رابطك بيا هو اللي كان في بطني. مش ذنبي... انه نزل... ميت... يا غيث انا كان لازم اعمل كدا عشان ابقى معاك لاني مقدرش اعيش من غيرك." غيث بغضب: "تقومي تفهميني انه عايش وتحرقي... قلب أهل على ابنهم دا؟ انتي كنتي لسه مجربه وجع... انك تفقدي... ابنك؟ مفكرتيش في ابنك... اللي مات... وقعدتي تخططي هتوقعني... فيكي ازاي؟ انتي بني ادمه مستحيل تكوني بشر."
ريهام ببكاء: "ما انت السبب. انت اللي عمرك ما حبتني. انا كنت مجرد ليله قضيتها... معايا وانت مش في وعيك. ولو محملتش منك كنت هترميني... ومش هتتجوزني. ولو كنت عرفتك ان ابننا مات... كنت هطلقني.. لانك محبتنيش. كان لازم اعمل كدا عشان ابقى معاك عشان بحبك." غيث بسخريه: "بتحبني؟ انتي مصدقه نفسك بجد؟ بتحبني يا ريهام؟
انتي حبتي فلوسي وكنتي عايزه تاخديها كلها انتي والعيل اللي جبتيه وقولتلي عليه دا ابنك. بس مش غيث الاسيوطي اللي يضحك عليه. يحلوه لا و اكراما للعشره اللي ما كانت بينا أنا هسيبك تخرجي من هنا. سلميه بس اوعي توريني وشك تاني." ريهام بخوف: "يعني ايه يا غيث؟ غيث بهدوء: "انتي طالق... يا ريهام." وقعت الجمله عليها كالصاعقة. كمل غيث بنفس هدوئه: "البسي هدومك و خدي حاجتك واطلعي برا القصر دا. واياكي رجلك تعتبه تاني."
كمل بنبرة غضب: "يلااااااا." تنفضت ريهام بخوف شديد: "حاضر." خرج غيث من الاوضه وهو بيقفلها وراه بغضب. لاقهم كلهم واقفين على باب الاوضه. مسك شجن من ايديها بغضب وقوه ونزل بيها. غيث: "عواد." عواد: "ايوا يباشا." غيث: "اللي فوق دي لو منزلتش في خلال ربع ساعه و معاها حاجتها ارميها... بحاجتها برا القصر. عايز ارجع ملاقيهاش هنا." وداد بغضب: "غيث." غيث كان لسه هيمشي بس وقف. وداد نزلتله واتكلمت بغضب: "واخد شجن ورايح فين؟
غيث بغضب: "ااروح بيها ما كان ما اروح. يعمتي دي مراتي." شجن بصت لوداد بخوف وهي مش عارفه غيث واخدها ورايح فين. وداد: "طب سيبها وروح ما كان ما انت عايز لوحدك." غيث بص لملامح الخوف اللي كانت على وشهم. اتنفس بغضب وهو بيحاول يتحكم في عصبيته. حط ايديه على كتف شجن وسحبها لحضنه بضعف: "محتاجها. متخافيش. انا اذي... نفسي وعمري ما اذيها... شجن بدأت تسكن في حضنه باطمئنان واتنهدت وداد براحه. مسك ايديها وخرج برا القصر.
وصلوا قدام عماره في سوهاج. اتكلم غيث بهدوء عشان ميخوفش شجن منه: "انزلي." شجن باستغراب: "هنا؟ غيث: "اه. يلا انزلي." نزلوا مع بعض وهو مسك ايديها بتملك. ركبوا الاسانسير وهم اللي الاتنين في حاله من السكون التام لحد اما الاسانسير وقف فجأة. شجن بخوف شديد: "هو وقف ليه؟ غيث: "الظاهر الكهربا قطعت. متخافيش هيشتغل حال." شجن بخوف: "قطعت ازاي؟ هتعقد فتره على ما تيجي واحنا هنفضل محبوسين."
غيث سحبها لحضنه بهدوء: "متخافيش. خمس دقايق بالظبط وهيتحرك. متخافيش. انا معاكي. حاولي تهدي." شجن بهمس وهي حاسه ان خوفها مبقاش موجود: "انا ليه كل اما ابقى في حضنك... بحس ان حضنك... مألوف بالنسبالي؟ وبحس اني اعرفك من زمان؟ هو انت مين؟ غيث بحب كبير: "انا غيث يا شجن." كانت لسه هتتكلم بس الاسانسير اتحرك. بعدت عنه بخجل. دخلوا شقه في العماره. شجن باستغراب: "احنا جايين هنا ليه؟ غيث بحب: "عايز انعزل عن العالم كله معاكي. ينفع؟
انا محتاجك انتي اكتر حد." شجن بصتله بتوهان في نظرات الحب اللي شافتها في عينيه. لاقيت نفسها بتحط رأسها على صدره بتلقائية: "وانا كمان عايزه ابقى معاك وعايزة اجرب الشعور بالامان اللي عمري ما حسته في اي مكان غير في حضنك... فكلها طرحتها بهدوء لينسدل شعرها امامه. فك اول زرار من بلوزتها ودفن وشه في عنقها بحب كبير: "وحشتني. وحشتني اوي."
حاوطت ضهرها بايديها وهي في حاله اللاوعي ومش عايزة تبعد عنه. شالها بحب كبير ودخل بيها اوضتهم. وريهام خرجت من القصر وهي ضايعه وخايفه. وصلت لشقه في عماره. ما فتحت الباب. لاقيت واحد قاعد على الكنبه. جريت عليه وحضنته بقوه وفضلت تعيط: "غيث طلقني ورماني زي الكلبه... من بيته. احنا لازم نفكر في طريقه ارجع بيها البيت تاني يا سيف." سيف بعدها عنه بقرف منها. بصتله بصدمه كبيره واتكلم بخبث: "اهدي يقلبي وارتاحي. اكيد هنلاقي حل."
شجن كانت نايمه. غيث بصلها بحب كبير وفضل يمرر ايديه على خدها وهو بيقبل خدها بحب وفرحه: "واخيرا بقيتي في حضني... واخيرا بقيتي ملكي... انا بعشقك... يا شجن." فضل ماسكها بتملك وهو خايف من بعدها عنه وذهب في نوم عميق. في الصباح صحت شجن من النوم بصيت لغيث اللي كانت نايمه في حضنه بصدمه كبيره. بعدت عنه بسرعه وقعدت على السرير وهي بترفع اللحاف عليها بصدمه كبيره. بصتله ودخلت في نوبه بكاء مستمر. صحي غيث على صوت بكائها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!