غيث بغضب مفرط: -انتي!!!!! انتي بتعملي ايه هنا؟ مريم بصتله و كانت الدموع في عينيها و اتكلمت بصوت مخنوق: -من العياط: كنت عايزه اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم بس لوحدنا لو سمحت. غيث لاحظ الدموع اللي في عينيها، قلبه حس ان فيه حاجة. دخل اوضة مكتبه من غير ما يتكلم، و مريم دخلت وراه. قعد على كرسي مكتبه بثقة و شاور لمريم تقعد. بصلها بانتباه، لاقى علامات الخوف باينة عليها. غيث بحده: -قولي اللي عندك، انا سامعك. مريم بخوف
و هي بتفرك ايديها بتوتر: -انا اسمي مريم، كنت شغالة في شركة عاصم السيوفي سكرتيرة. امي الله يرحمها كانت مريضة بمرض خطير و كانت محتاجة عملية. عاصم بيه عرض عليا انه يديني فلوس العملية و يتكفل بمصاريف علاجها مقابل اني... غيث بصلها بانتباه اكبر و اتكلم بلهفة: -مقابل ايه؟ كملي، انا سامعك. مريم:
-مقابل اني اخبط شجن مرات حضرتك بالعربية و هي طالعة من العيادة، و اخدها في شقة هو اجرها باسمي، و اني أمثل قدامك و اقول ان شجن على علاقة بحسام و انه كان بيجيلها يوميا. و ده محصلش. كملت بدموع:
-شجن دي بنت محترمة جدا، و الله العظيم انا عمري ما شوفت منها اي حاجة وحشة. بالعكس دي غيرت فيا كتير في الاسبوعين اللي قعدتهم معاها. و عمرها ما حصل منها اي تصرف اساء ليك. انا كنت ديما بشوف الحزن في عينيها في بعدها عنك، و كانت ديما بتبقى عايزة تجيلك بس كان ضميرها بيمنعها عشان حمل مراتك الاولى كانت بتقولي هي اولى بيه حتى لو بحبه ابنه اهم مني. اللي حصل في اليوم دا ان حسام جيه و خدر شجن و انا اللي لابستها الفستان و بعدين خرجت قبل ما انت تيجي بدقايق. محصلش ما بينهم اي حاجة خالص. و الله العظيم ما حصل ما بينهم اي حاجة.
غيث كان بيسمعها بمشاعر مختلطة، مشاعر فرح بان شجن بريئة و غضب كبير من عاصم و مريم و حسام. قام وقف بغضب مفرط، مريم بصتله بخوف شديد. غيث بغضب: -لييه؟ هي عملتلك ايه عشان تأذيها كده؟ حرام عليكي! انتي بتقولي انك مشوفتيش منها غير كل خير. مريم ببكاء و خوف: -و الله غصبن عني، انا كان لازم اعمل كده عشان مخسرش امي. غيث بغضب مفرط: -و اهي امك ماتت... مجتيش بعدها ليه و قولتي؟ مريم ببكاء:
-خوفت من عاصم، خوفت يموتني. بس انا من كام يوم اكتشفت ان عندي نفس مرض امي و اني ممكن اموت في اي لحظة. قولت انا كده كده ميته بس لازم أكفر عن ذنبي و اقول الحقيقة، يمكن ده يشفعلي اللي عملته عند ربنا. غيث بدموع و غضب: -يشيخة ربنا ينتقم منك انتي و هم! و الله ما هرحمكوا انتوا التلاتة! انتوا دمرتوني انا و مراتي و ابني بسببكوا! احنا بقالنا خمس سنين عايشين في وجع و كل ده عشان شوية فلوس!
كنتي جيتي و طلبتيها مني، لكن تأذي بنت انتي متعرفيهاش و لا عمرها آذتك بالطريقة دي و تطعنيها في شرفها ليييه؟ مريم ببكاء: -انا عارفة ان اسفي مش هيصلح حاجة، و انا طمعانة فيكوا تسامحوني. انا و الله من يومها و انا بتعذب، و خوفي هو اللي كان بيمنعني اني اجي و اقولك، و دلوقتي ربنا بيعاقبني. حتى الفلوس اللي خدتها من عاصم مفدتشنيش بحاجة. امي ماتت و خسرتها و خسرت نفسي. ارجوك سامحني و خلي شجن تسامحني. انا خلاص كلها ايام و هموت.
غيث بصلها بشفقة على حالتها و حس ان مهما عمل فيها مش هيكون قد العقاب اللي ربنا عاقبهولها. اتنهد بغضب. مريم ببكاء: -ممكن تاخدني عند شجن اطلب منها السماح؟ ارجوك اعتبرها امنيتي الاخيرة. غيث هز راسه بهدوء و هو بيفكر هيعمل ايه مع شجن و ازاي هيخليها تسامحه. *** غيث خد مريم و راحوا القصر. طلعت مريم معاه غرفة شجن و هي خايفة جدا من مواجهتها، بس بس كان لازم توجهها و تطلب منها السماح، يمكن عذاب ضميرها يقل شوية.
شجن كانت قاعدة مع ياسين بتذكره، انصدمت بشدة لما لاقت غيث داخل مع مريم. ياسين جري على غيث و حضنه بحب و اتكلم بطفولة: -بابا وحشتني. غيث بحنية: -و انت كمان يا عيون بابا. انزل لتيته وداد عايزاك و انا شوية و جاي وراك. ياسين: -ماشي. شجن بغضب: -انتي ليكي عين تيجي هنا بعد اللي عملتيه؟ مريم ببكاء: -انا حكيت لغيث باشا على كل حاجة. كملت و هي بتروح و بتقعد تحت رجل شجن و بتتكلم بانهيار:
-بالله عليكي تسامحيني. انا مريضة و هموت، و مش عايزة اشيل ذنبك. ربنا عاقبني على كل اللي عملته فيكي، و دلوقتي انا جايه و طالعة منك السماح. ارجوكي تسامحيني، ارجوكي يا شجن و غلاوة ابنك عندك. شجن بصتلها بشفقة، نزلت لمستواها و رفعتها من على الارض و اتكلمت بدموع: -انتي عارفة انتي عملتي فيا ايه؟
ده ربنا وحده اللي عالم. اني اعتبرتك اخت ليا و قولت ان وجودك ممكن يعوضني عن الوحدة اللي كنت عايشة فيها لما بعدت عن غيث. روحي يا مريم روحي. انا حقيقي مش قادرة اشوفك و مش قادرة اسامحك. مريم ببكاء: -ارجوكي يا شجن، انا عارفة ان قلبك كبير و انا و الله حبيتك جدا، بس انا عملت كده عشان كنت محتاجة الفلوس عشان امي و تعبها. مكنتش اعرف ان الحرام اخره هتكون وحشة اوي كده و ان ربنا هيعاقبني كده. انا تعبانة اوي يا شجن.
كملت و هي بتمسك ايديها: -مش عايزة اموت و انا شايلة ذنبك. ريحيني و قولي انك مسامحني يا شجن، ارجوكي. شجن بدموع و عصبية: -امشي بقى امشي! انا مش قادرة اشوفك حتى. طب جربي حطي نفسك مكاني، اوعدك اني هحاول اسامحك، بس امشي من هنا دلوقتي. حقيقي مش قادرة. كفاية عليا كده بقى، كفاية. قالت كلامها و قعدت على الارض و ساندت بضهرها على الترابيزة و فضلت تبكي بقوة و هي بتفتكر كل ذكريات الخمس سنين و كمية الظلم اللي اتعرضتله.
غيث بصلها بالم، و كل شهقة منها كانت زي السكينة اللي بتغرز في قلبه. بص لمريم و اتكلم بغضب: -اطلعي برا بدل ما اطلعك انا بنفسي. مريم بصت لشجن و اتكلمت ببكاء و هي بتمشي: -ارجوكي حاولي يا شجن، ارجوكي سامحني. شجن حطت ايديها على ودنها و هي بتحاول تمنع ذكرياتها. غيث جري عليها و سحبها لحضنه و اتكلم بحنية: -اهدي. شجن بغضب و انهيار: -ابعددد عني! انت زيها زيها، امشي!
قالت كلامها و قامت وقفت و غيث وقف و هو بيبصلها بالم شديد. مسكت ايديه و اتكلمت بانهيار و هي بتطلعه من الاوضة: -امشي! امشي! مش عايزة اشوف وشك! امشي! غيث بدموع: -طب اسمعيني انا... قاطعته و هي بتقفل باب الاوضة في وشه. قعدت ورا الباب و فضلت تعيط بقوة و انهيار و هي صعبان عليها كل اللي حصلها. كان سامع صوت شهقاتها من ورا الباب. قعد ورا الباب على الارض و هو ضايع و اتكلم بصوت مخنوق و مليان الم:
-اسف. عارف اني ظلمتك و جرحتك. عارف اني مينفعش اكون زوج و لا اب، و عارف اني بشع و ان حقك تعملي فيا اكتر من كده. بس انا بعشقك، و الله العظيم عمر ما حبك يوم قل جوايا. بالعكس كان بيزيد. و برغم من كل اللي حصل، الا ان قلبي مشفش غيرك و معرفش يناسيكي او يحب غيرك. اديني فرصة واحدة بس، لو مش عشاني عشان ياسين. انا و الله العظيم ندمان و قلبي محروق، و يمكن اكتر منك بكتير. انا برضوا اتعاقبت، اتعاقبت لما اتحرمت منك كل السنين اللي فاتت و اتحرمت من وجود ابني. كفاية علينا وجع و سامحيني، و الله ما هزعلك تاني.
شجن كانت سامعة و مع كل كلمة منه كان بيزيد وجعها اكتر. خبط بكوعه على الباب و اتكلم بدموع: -افتحي بقى، افتحي. و الله ما قادر ابعد عنك اكتر من كده. نفسي اخدك ما بين ضلوعي و افضل لنهاية عمري اعتذرلك.
شجن فضلت تعيط و هو كان سامع صوت شهقاتها و هو قاعد ورا الباب. افتكر اليوم اللي ظلمها فيه. بص لايديه اللي ضربتها بالقلم في الوقت ده. مد رجليه على الارض و ضرب برجله الارض و دموعه نازلة منه زي الشلال. قام من مكانه و بص لصورة ابوه اللي كانت متعلقة على الحيطة و ضرب بايديه ازاز الصورة. كل اللي في القصر سمعوا الصوت و جريوا، و رنا خرجت من اوضتها و احمد و هنا و وداد و ياسين و يوسف. بصله الجميع بخوف.
اما شجن فكانت في حالة لا تحسد عليها. كانت مرعوبة. اول ما سمعت صوت الازاز مسحت دموعها و قامت وقفت ورا الباب و هي بتقنع نفسها ان فيه حاجة وقعت. بس مادامش طمأنينتها لنفسها كتير لما سمعت صوت وداد اللي باين عليه الخوف و هي بتقول: وداد بخوف شديد و هي بتروح عند غيث: -غيث ايه اللي... قاطعها غيث و هو بيتكلم بغضب مفرط: -محدش يقرب! أنا مستاهلش. احمد بخوف شديد: -هو انت اتجننت؟ انت دمك بيتصفى. غيث بغضب:
-شايفاه و يا رب اموت عشان اخلص من اللي انا فيه. هنا: -يا بشمهندس و الله خطر عليك اللي بتعمله ده. احنا لازم نوقف النزيف. غيث بغضب مفرط و صوت عالي خلى الكل يتنفض من مكانه: -قولتلكوا ابعدوا و سيبوني. ياسين كان واقف في الزاوية و بيعيط. غيث بصله و الدموع في عينيه بس احساسه بالذنب من ناحية شجن خلاه يحس انه ميستاهلهاش و لا يستاهله. بص لرنا و اتكلم بعصبية: -خدي يوسف و ياسين من هنا. رنا بدموع:
-حاضر، بس انت اهدى و خلينا نوقفلك النزيف. حرام عليك و الله. طب عشان ياسين. غيث: -يا رنا قولتلك خديهم من هنا. رنا سمعت كلامه و خدت ياسين و يوسف و دخلت اوضتها. شجن كانت واقفة ورا الباب و سامعهم و مرعوبة عليه، بس كانت كرامتها بتمنعها تخرج. وداد بخوف شديد: -هي شجن جوا؟ راحت عند الباب و حاولت تفتحه بس كان مقفول. اتكلمت بغضب: -افتحي يا شجن. كملت بخوف و هي بتبص لايد غيث و الدم اللي ملى الارضية:
-يبنتي بالله عليكي تفتحي. ايا كان اللي حصل ما بينكم مينفعش تسيبي جوزك كده. هو ايه اللي بيحصل في البيت ده بس يا رب. غيث وقتها حس انه دايخ و كان هيقع لولا ان احمد سنده. وداد جريت عليه و اتكلمت بخوف: -هنا هاتي علبة الاسعافات بسرعة. غيث وقتها اتكلم و كان باين على صوته الارهاق: -مش هسمحلك تقربي مني يعمتي أو تعملي أي حاجة.
شجن اول ما سمعت صوته بالضعف ده، مقدرتش قلبها فاز على كبريائها و كرامتها و فتحت الباب و خرجت بسرعة من غير ما تبصله و خدت من هنا علبة الاسعافات و بدأت توقفله النزيف و تعقمله الجرح. غيث كان واقف باصصلها بحب كبير و دموع و هو مستسلم ليها باعلى درجة. مكنش مركز مع اي حاجة غير معاها. صبر قلبه الخوف اللي بان في عينيها عليه. خلصت شجن و اتكلمت و هي بتبص لوداد: -ممكن تجيبي عصير و اكل؟ وداد: -حاضر.
نزلت وداد بسرعة و جابتهم و طلعت بيهم. مسكت شجن ايد غيث و دخلت الاوضة. جت تسيب ايديه لاقيته ماسكها بقوة و هو خايف تبعده عنها. اتكلم بهدوء: -ممكن تخرجوا، انا كويس لو سمحتوا. خرجوا الجميع و وداد قفلت الباب وراها و مفضلش غير غيث و شجن. شجن: -سيب ايدي و اقعد. كل انت نزفت كتير و لازم تعوض. غيث و هو بيشدها لحضنه: -انا عايزاك انت. اترفعت وشها ليه و اتكلمت بحده:
-متستغلش الموقف و تحاول تقرب مني. على فكرة انا هنا عشان انت ابو ابني مش اكتر. غير كده مكنتش هخرج عمري من الاوضة و لا هخليك تشوف وشي تاني. غيث بدموع و هو لسه ماسكها بقوة: -لدرجة دي يا شجن. شجن بدموع: -هو انت مش مدرك انت عملت ايه فيا؟ انا كان ناقص اقعد تحت رجلك عشان تصدق اني معملتش كده. ضربتني و ذلتني و... مكملتش كلامها و بصتله بكل نظرات العتاب اللي في العالم. نظراتها ليه كانت بتدبحه. شجن ببكاء و غضب: -سيبني.
فضلت تحاول تبعد عنه بس معرفتش من اثر مسكته ليها لانه كان ماسكها بقوة و مش عايز يبعد عنها. شجن بعصبية مفرطة: -بقولك ابعد يا غيث....... مكملتش كلامها لما تأوه غيث بالم: -ااه. شجن بخوف و هي بتمسك ايديه: -اسفة و الله مكنتش اقصد وجعتك اوي. غيث بدموع: -قلبي هو اللي واجعني. شجن بحده: -و قلبك ده مبقاش يخصني. روح لخطيبتك خليها تدوايه و سيبني انا و ابني نمشي من هنا. غيث بحب و همس:
-قلبي عمره ما كان و لا هيكون غير ليكي. طب كنتي عايزيني اعمل ايه؟ انا راجل و بيعشق. كنتي عايزيني اعمل ايه و انا شايفاك مع واحد غريب باللبس اللي كنتي لابسه و في شقة لوحدكوا، و ياريته حتى راجل غريب دا الشخص اللي كنتي مخطوبله. شجن انا كنت موجوع اكتر منك بكتير. انتي مفكرة ان الخمس سنين دول عدوا كده؟
دول عدوا كأنهم عمري كله. الثانية كنت بحس بيها بسبب بعدك عني. ارجوكي يا شجن اديني فرصة واحدة فرصة اخليكي تصفي من ناحيتي و اوعدك انك عمرك ما هتندمي. اتجاهلت كلامه و هو بصلها بالم و سابها. بعدت و راحت جابت الاكل و حطيته على السرير و اتكلمت من غير ما تبصله: -ياريت تاكل عشان نفسك و بطل حركات العيال دي. سبت ايه لياسين؟ ياسين وقتها دخل و هو بيجري على غيث: -بابا. غيث شاله من على الارض و ابتسم عشان ميخوفهوش اكتر من كده. ياسين
و هو بيمسك ايد غيث برفق: -انت لازم تروح المستشفى. عارف انا في مرة وقعت في الارض و ايدي اتعورت كده زيك و ماما قالتلي بعد كده خد بالك عشان المرة الجاية هتروح المستشفى و تاخد حقنة. غيث ابتسم و بص لشجن: -ماما ليها اساليب اقناع جامدة الصراحة. شجن بجمود: -ياسين اكل بابا و كل معاه و بعدين روح نام. قالت كلامها و طلعت تحت نظرات الحزن الشديد من غيث. بص لطيفه بالم و هو حاسس ان روحه بتنسحب منه في كل مرة بتتعامل معاه بالطريقة دي.
ياسين: -يلا يا بابا الاكل جميل خالص. غيث راح عنده و مسك ايديه و قبل ايديه بحب و هو بيعيط. مسح دموعه بسرعة قبل ما ياسين يشوفها. غيث بحنيه: -انا مش جعان. خلص اكلك و بعدين روح نام. ياسين: -انا عايز انام مع يوسف انهاردة. هو ينفع يجي في اوضتي؟ انا مش بحب انام لوحدي. غيث: -اه عادي يا حبيبي. يوسف اخوك و البيت ده كله بتاعكوا. اعملوا كل اللي انتوا عايزينه. انا همشي عشان عندي شغل.
قال كلامه و خرج من الاوضة و القصر كله تحت نظرات شجن اللي كانت واقفة تبصله من البلكونة. دخلت الاوضة و حضنت المخده و فضلت تبكي بقوة و هي بتفتكر كل اللي بيحصل معاها. قلبها اللي بيقولها نديله فرصة ما احنا بنحبه لسه، و عقلها و كرامتها اللي رافضين ده تماما. ***
غيث فضل راكب عربيته و هو تايه. نفسه تسامحه و يعيشوا مع ابنهم مبسوطين. و في نفس الوقت موجوع على حالتها اللي وصلتلها بسببه. فضل يوبخ نفسه انه ازاي مصدقهاش، ازاي يجرح قلبه بالطريقة دي. فضل سايق لحد ما وصل قدام المقابر، دخل المقابر و قعد قدام قبر ابوه و جده. قعد على ركبته و دموعه في عينيه. اتكلم بغضب: -عجبكوا كده؟
بسببكوا انا و هي بنعاني. بسبب الوعد اللي قطعتهولك قبل ما تموت اني متكلمش و اقول اي حاجة من الماضي. عاصم السيوفي مش راحمني. قاعد بيأذي فينا واحد واحد بسببك. دلوقتي عاصم السيوفي دمر بنته مفكر انه بينتقم ليها و هو في الاساس ميعرفش ان هي نفسها بنته. انا تعبت تعبت و بخسر كل حاجة بسببكوا. خسرت نفسي و قلبي. كمل و هو بيمسح دموعه:
-بس خلاص كفاية كده، كفاية كل اللي حصل. كفاية لحد هنا يا بابا. عاصم السيوفي و عمتي لازم يعرفوا كل حاجة. انا استسلمت و عاصم السيوفي انتصر. كفاية انانية بقى. انا عارف لو قولت لهم حاجة زي كده ممكن اخسر شجن للابد و عمتي. بس انا مش هكون اناني. لازم احمي مراتي من لعبة الانتقام اللي ملهاش اي ذنب فيها. كان لسه هيقوم بس قاطعه شخص جيه و حط ايديه على كتفه. رفع وشه و هو بيبصله بصدمة كبيرة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!