غيث كان لسه هيقوم بس قاطعه شخص بيحط إيديه على كتفه. رفع وشه ليه اتسمر مكانه واتكلم بصدمة كبيرة: "عمي ماهر؟!!!!! قام من مكانه واتكلم وهو لسه في صدمته: "عمي ماهر انت عايش؟ طب إزاي؟ ماهر بابتسامة وهو بيحضنه: "إزيك يا غيث؟ وحشتني." غيث كان معلق إيديه في الهوا من الصدمة. حس إنه بيتخيله بس إزاي؟ دا سمع صوته وحس بوجوده لما حضنه. حاوط بايديه ضهره واتكلم باستغراب: "أنا مش فاهم حاجة." ماهر بعد عنه واتكلم وهو بياخد نفس عميق:
"أنا هفهمك كل حاجة. الصراحة هي إني متُش... أنا لسه عايش. أحمد أخوك هو اللي قال إني ميت عشان يبعدني عن طريقه لما وافقتش على جوازه من شجن." غيث بصدمة: "أحمد!!!!!! لحظة، انت اللي كان أحمد حابسه في مخزن المصنع القديم هنا في سوهاج؟ ماهر وهو بيهز رأسه:
"أيوا. بس نقلني منه لما أنت شكيت ورجعني تاني القاهرة. حطني في مكان مهجور. هناك بس. جه امبارح وطلعني واعتذر مني وأداني حرية الاختيار. وأنا قررت إني أجاي هنا سوهاج، البلد اللي اتولدت فيها. وقولت أول حاجة لازم أعملها إني أجاي أزور الحبايب." غيث بدموع وهو بيتنهد بحزن: "الحبايب... الحبايب دمروني...
يا عمي ماهر بسببهم عاصم السيوفي قاعد يدمر فينا واحد واحد. وبسببه دلوقتي شجن بعيدة عني. أنا ضايع ومش عارف أعمل إيه. خايف أقول أخسر شجن وعمتي وأبقى خالفت وصيتهم. وخايف أخبي، يفضل عاصم يدمر فينا." ماهر: "يعني عايز تستسلم قصاد عاصم؟ عاصم خلاص مش هيعمل حاجة تانية يا غيث. لو كان عايز يعمل كان عمل من خمس سنين فاتوا." غيث بدموع:
"أنا خسرت شجن يا عمي ماهر. خسرتها بسببه. حاسس إن روحي بتتنسحب مني ونفسي مبقاش موجود طول ما هي بعيدة عني. طب أعمل إيه عشان أرجعها؟ أنا والله تعبان ومبقتش قادر على بعدها." ماهر: "بس شجن مراتك. ومهما كان اللي حصل ما بينكم هتفضل حقيقة إنها مراتك. ثابتة مبتتغيرش. وكمان انتوا ما بينكم طفل." غيث بص له باستغراب. كمل ماهر وهو بيبتسم:
"متستغربش أوي كدا. أحمد أخوك كان بيقولي كل حاجة عنكم. أنا عايز أشوف شجن يا غيث. بس مش عارف هقولها إيه." غيث بتفكير: "هقولك تقولها إيه. واحنا في الطريق. المهم دلوقتي يلا نمشي من هنا. الوقت اتأخر." ماهر: "تمام." *** في القصر كانوا كلهم قاعدين تحت. وشجن كانت قاعدة معاهم مبتتكلمش. وكلهم كانوا زعلانين عليها. وداد: "شجن حبيبتي، انتي كويسة؟ شجن: "آه أنا تمام. متقلقيش عليا. أنا زي الفل." وداد:
"والله ما باين خالص إنك زي الفل. وأنا أصلاً ليا كلام معاكي و... قاطع وداد دخول غيث. شجن بصتله بحزن وكانت لسه جاية تمشي. أدتهم ضهرها ولسه هتطلع أول درجة سلم. وقفها غيث وهو بيتكلم بحب: "ممكن تستني؟ مش عشاني والله. عندي ليكي حاجة لازم تشوفيها. ادخل يا عمي."
وقتها دخل ماهر. بصت له وداد بصدمة كبيرة. وأحمد بص لهنا بخوف. مكنش همه إن أي حد يعرف غيرها. هو مش عايز يخسرها أكتر من كدا. ولو عرفت إنه عمل حاجة زي كدا وعشان حبه لشجن ممكن يخسرها للأبد. كان شكل ملامحه مليان بالرعب. وداد بهمس وصدمة: "ماهر... شجن بصت وراها بصدمة كبيرة. مشاعر كتير مختلطة من الصدمة والفرحة. ماهر بابتسامة: "مش هتيجي تحضني أبوكي يبنت؟ ماهر؟ ولا نسيتيني؟ شجن بصت له بدموع الفرحة وجريت عليه بحب وحضنته.
واتكلمت بدموع وفرحة: "بابا! ماهر بدموع: "وحشتني أوي يا شجن يبنتي." شجن بدموع: "انت إزاي هنا؟ هو أنا بتخيل؟ ماهر ابتسم واتكلم وهو بيبص لأحمد اللي كان بيبصله بخوف شديد:
"أنا عملت حادثة بالعربية زي ما انتوا عارفين. بس الحقيقة هو إني وقعت من العربية قبل ما تتحرق. والجثة اللي لاقوها دي كانت بتاعة واحد صاحبي. هو كان معاه كل ورقي. أنا لما فوقت لاقيت نفسي في المستشفى. مش فاكر أي حاجة. روحت عشت مع ناس طيبين. ولما رجعتلي ذاكرتي وافتكرت جيت هنا على طول." شجن حضنته وفضلت تعيط بقوة. وغيث كان باصلها بحزن وغيره من إنها حاضنة شخص غريب عليها. وحتى لو أبوها الحقيقي مينفعش تحضنه كدا. ماهر بحنية:
"اهدّي يا شجن." شجن بشهقات: "أنا محتاجك أوي يا بابا. ياريتك ما سبتني. أنا حصلي كتير أوي بسبب غيابك عني." ماهر: "وأنا جنبك يحبيبتي ومش هسيبك تاني." غيث وقتها الدم غلي في عروقه. شدها بعيد عن ماهر وهو في قمة غضبه. غيث بغضب مفرط: "ما كفاية كدا بقى." بص له الكل باستغراب ما عدا ماهر. شجن بصت له وهو بتنفخ بضيق: "وانت مالك؟ واحدة مع أبوها. انت إيه دخلك؟ غيث بغضب: "شجننن! متعصبنيش. وبعدين انتي مش كنتي طالعة؟ اطلعي يلا نامي."
شجن وهي بتتجاهله وبتبص لماهر في حركة زودت غضبه أكتر: "بابا أنا هنام في حضنك النهارده. انت وحشتني أوي أوي بجد." غيث بغضب مفرط وغيره: "لا طبعاً مفيش الكلام. قصدي إن عمي ماهر أكيد جاي تعبان وعايز يرتاح." ماهر: "أيوا يبنتي. وبعدين الأيام جاية كتير." شجن: "تمام. هقعد معاك في أوضتك بقى نحكي لحد ما تنام." غيث شدها من إيديها تحت نظرات الجميع وطلع بيها أوضتهم وقفل عليهم الباب. غيث: "يلا نامي." شجن بغضب:
"انت عايزني أنام معاك في نفس الأوضة؟ تبقى بتحلم." غيث: "وأبقى بحلم ليه بقى؟ هو انتي مش مراتي؟ ودا حقي." شجن اتجاهلته ودخلت غرفة الملابس. خذت هدوم ليها ودخلت الحمام وهي بتقفل الباب في وشه. غيث بص لها بضيق بس خد نفس عميق وقعد على السرير مستنيها تخرج. أول أما خرجت بص لها بحب وفتح الدرج وجاب منه علبة صغيرة وراح عندها. غيث وهو بيفتح العلبه وبيطلع منها سلسلة ألماس. شجن أول ما شافتها انبهرت من جمالها. شجن بسخرية: "إيه؟
جايبها لسلمى وعايز تاخد رأيي؟ على العموم هي حلوة و... قاطعها غيث اللي راح وقف وراها وجمع شعرها على جنب واحد وبدأ يلبسهالها. حط إيديه على خصرها وحضنها من ضهرها واتكلم بهمس وهو بيبص عليهم في المرايا: "شكلها حلو أوي عليكي. على فكرة أنا جايبها من بدري. من قبل ما أعرف الحقيقة. أول ما شوفتها متخيلتش غيرك لابسها." شجن بجمود: "وإيه اللي خلاك تحطها في الدرج ومتدهاليش لحد دلوقتي؟ إن أنا واحدة خاينة ومستاهلش صح؟
قالت كلامها وبعدت إيديه عنها وخلعت السلسلة من رقبتها وخذت منه العلبه وحطيت السلسلة فيها وفتحت إيديه وحطيت فيها العلبه وقفت عليها بإيديه واتكلمت بجمود: "بيعها ووفر تمنها. شكلها غالي. ولا أقولك اديها لخطيبتك هتفرح بيها أوي وهتصالحك. أصل صحيح يا غيث هي صالحيتك ولا لسه؟ متخافش لو وريتها السلسلة دي هتصالحك فوراً."
غيث بص لها بألم ودموع من طريقتها. بعدت عنه ووقفت قدام المرايا وفردت شعرها وبدأت تسرحه تحت نظرات الحزن وهي كانت متجاهله تماماً. غيث بحزن: "تعرفي إنك بتدمريني... والله العظيم لو موتتني هيكون أرحم بكتير من اللي انتي بتعمليه دا. انتي مش عارفة انتي بتعملي فيا إيه بسبب طريقتك دي." شجن مبصتلوش واتكلمت بسخرية: "بجد؟ لا معلش روح لحبيبتك هتعرف تدوايك." غيث بغضب وهو بيقف قدامها: "هو كل شوية روح لخطيبتك؟
أنا مش عايزها وعمري ما كنت عايز غيرك. أنا خطبتها عشان أثبت لنفسي إني نسيتك بس أنا عمري ما نسيتك لحظة. بطلي بقى أسلوبك دا. حرام عليكي. دا أنا حتى جوزك." شجن: "وعايز إيه بقى يا سي جوزي؟ آه فهمتك." قالت كلامها وفكت أول زرار من بيجامتها واتكلمت بسخرية: "دا اللي انت عايزه صح؟ تمام. أنا جاهزة." غيث بص لها بألم وأقسم بداخله إنها لو كانت طعنته مكنش وجعه هيبقى كبير أوي كدا. غيث: "انتي بجد بقيتي شايفني كدا؟
انتي مفكرة إني عايزك عشان كدا لدرجة دي بقيتي شايفني وحش؟ شجن بسخرية: "متعملش نفسك الضحية يا غيث وقلب عليا الترابيزة. وبطل بقى تضحك عليا وعلى نفسك وتعقد كل شوية تقول بحبك. وكل الكلام الأهبل دا عشان انت مهما قولت مش هصدق ومش هسامحك. انت عمرك ما حبتني يا غيث. اللي بيحب مش بيأذي وبيثق." مسك إيديها بقوة وضغط عليها لدرجة إنها حست إنها هتنكسر في إيديه. غيث بغضب: "تيجي نعكس؟
يعني انتي شوفتني أنا مع واحدة في شقة بالمنظر اللي أنا شفتك فيه؟ كنتي هتعملي إيه؟ شجن بصت له بدموع وألم. وفكرة التخيل نفسها دبحتبها. "سيب إيدي يا غيث وجعتني." ساب إيديها. جت تمشي من قدامه. شدها عليه وشبه كانت في حضنه. اتكلم بحدة وهو بيبص لعيينها: "ردي يا شجن. كنتي هتعملي إيه؟
شجن بصت له بدموع من غير ما تتكلم. غمضت عينيها وهي بتحاول تهرب من نظراته ليها. دموعها نزلت منها. بص لها بحب وغمض عينيه وقرب منها أكتر ومسح دموعها بشفايفه. واتكلم بهمس وهو بيمسك إيديها: "أنا وانتي كنا ضحية لعبتهم. أنا عارف إني غلطان بس اللي شوفته يخليكي تديني فرصة واحدة أثبتلك فيها إني فعلاً بحبك. أرجوكي يا شجن. حتى لو عشان ياسين. أنا مش هقدر أعيش من غيرك."
حضنها بكل قوته. حطت راسها على كتفه وهي سايبة نفسها تستشعر بوجوده اللي افتقدته من سنين. بتحاول تخلي قلبها اللي يفوز لكن مقدرتش بسبب كل الذكريات اللي في دماغها ومش قادرة تنساها. بعدت نفسها عنه. فتح عينيه وهو حاسس إنه كان في حلم جميل كان بيتمنى ميفوقش منه. شجن بدموع:
"مش قادرة. مش عارفة أنسى. والله ما عارفة أنسى. أنا كمان بتعذب زيك بس مش عارفة أنسى اللي حصل. مش عارفة أنسى قسوتك وقتها وطريقة تعاملك معايا لما رجعت. مش عارفة أنسى كل اللي عانيته السنين اللي فاتت بسببك." غيث بحب ولهفة: "طب اديني فرصة نعمل ذكريات حلوة ونبدلها بكل الذكريات البشعة اللي إحنا مش قادرين ننساها. تيجي نبعد نسافر أي مكان انتي عايزاه ويبقى لوحدنا. قولتي إيه؟ شجن وهي بتمسح دموعها:
"خلاص يا غيث. مبقاش ينفع. ولو انت بجد بتحبني يبقى ترحمني وتطلقني وتسيبني أمشي من هنا أنا وابني. أنا مبقتش طايقة أعيش هنا ومعاك انت بالذات." قالت كلامها وراحت ناحية السرير وطفيت النور ونامت. نام جانبها وهو نفسه يسحبها لحضنه زي كل مرة. بس محبش يزودها عليها. خلع قميصه وطلع البلكونة. *** في الصباح صحت شجن ملاقتش غيث. بصت على البلكونة لاقته نايم على الكرسي. راحت عنده واتكلمت بخوف وهمس:
"الجو تلج وقاعد في البلكونة وانت كدا يا غيث؟ جابت قميصه وبدأت تلبسهاله. فتح عينيه وبص لها بحب. غيث: "صباح القمر." شجن بحده: "هو انت بتهزر؟ ولما تتعب بقى دلوقتي بجد؟ ياسين ابنك أعقل منك. البس القميص وبجد متعملهاش تاني." غيث وهو بيمسك إيديها وبيبتسم: "طالما بتحبيني أوي كدا، مش عايزة تسامحيني ليه؟ شجن: "حتى قلبي اللي بيحبك مش قادر ينسى كل اللي انت عملته." غيث: "وهو أنا كنت عملته بمزاجي؟ شجن:
"المهم إنه اتعمل. بغض النظر اتعمل بمزاجك أو لأ. البس يلا." قالت كلامها ومشيت من قدامه وهي بتهرب من نظراته اللي بتخليها تضعف قدامه. *** على ترابيزة السفرة وداد نزلت واتكلمت بحزن وهي قاعدة على الكرسي: "هنا مصممة تمشي. مسكت فيها وبرضوا مفيش فايدة. واخدة قرار نهائي." أحمد أول ما سمعها ساب المعلقة من إيديه ورمها على الترابيزة بغضب وقام. وداد وهي بتبص لشجن: "والله اتحايلت عليها بس مفيش فايدة." شجن: "أحمد هيقنعها متقلقيش."
*** أحمد طلع غرفة هنا. لاقاها بتحضر شنطة هدومها. بصلها بغضب: "هو انتي بتعملي إيه؟ هنا وهي مكملة ومن غير ما تبصله: "زي ما انت شايف. همشي." أحمد: "تمشي ليه؟ هنا: "المفروض السؤال يكون انتي قاعدة هنا ليه. أنا بس قعدت الفترة اللي فاتت عشان مكنتش لاقية مكان أعيش فيه. لكن أنا خلاص لاقيت مكان هروح أعيش فيه. وشكراً على حسن ضيافتكم." أحمد: "هو إحنا زعلانينك في حاجة؟ هنا بدموع: "لا. بس أنا هقعد هنا بصفتي إيه؟ أحمد:
"أنا طلبت منك الجواز. هتقعدي هنا بصفتك مراتي." هنا بعصبية ودموع: "كفاية بقى يا أحمد. بطل تقول الكلمة دي. هو مش كفاية أمي وجوز أمي هييجي انت كمان؟ أحمد بغضب: "هو أنا قولت إيه غلط؟ بقولك نتجوز. إيه الغلط في اللي أنا قولته؟ هنا ببكاء: "عشان انت قولت كدا عشان عطفت عليا ولقيتني مبقاش ليا حد. فقولت زي ما هنا وقفت جنبي أنا كمان لازم أقف جنبها. بس لا يا أحمد أنا مش هسمحلك تشوفني كدا." أحمد بصدمة: "انتي شايفة كدا بجد؟
هو انتي مفكرة إني طلبت منك الجواز عشان أساعدك؟ هنا وهي بتمسح دموعها: "أيوا. دي الحقيقة." أحمد: "لا. مش دا السبب." هنا بغضب: "تمام يا أحمد." كملت وهي بتمسك شنطتها وكانت لسه هتمشي. وقفت عند الباب لما نطق اسمها: "هنا! أنا لسه مخلصتش كلامي." هنا: "بس مبقاش فيه كلام نقوله. خلاص كدا. أنا لازم أمشي. عن إذنك." جري ووقف قدامها واتكلم بغضب: "هو انتي بتعاقبيني يعني؟ عايزة توجعي قلبي؟ اتنهدت واتكلمت بهدوء: "أنا عملتلك إيه؟
أحمد بدموع: "هنا! أنا بحبك والله بحبك وعايز أتوزجك عشان عايزاك في حياتي." بصت له بصدمة وهي مش مستوعبة اللي قاله. وكان مفاجأة بالنسبالها. أحمد بابتسامة على شكلها وهو بيحط إيديه على شعره. خد منها الشنطة وحطها في الأوضة. وهي كانت بتبصله وهي لسه مصدومة من اللي قاله. رجع قدامها وحرك إيديه: "روحتي فين؟ أنا عارف إنك مصدومة ومش عايزك تردي دلوقتي. المهم متمشيش من هنا. ولو وجودي أنا اللي مضايقك أنا اللي همشي وانت اقعدي."
قال كلامه ومشي من قدامها. وهي بصت لطيف وحاسة إن قلبها بينبض بقوة. حطت إيديها على قلبها واتكلمت بعفوية: "يلهوي! فيه إيه؟ هو قال بحبك؟ إيه دا؟ قال بحبك." فضلت تتنطط بفرحة: "قال بحبك. قالي بحبك." بصت حواليها تشوف حد شافها ولا لأ. ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها. ضربت على جبهتها بخفة: "غبية! مقولتلوش وأنا كمان ليه لا؟ لازم أتقل شوية." *** بعد مرور أسبوع
والوضع على حاله. هنا مش عارفة تقول لأحمد مشاعرها ناحيته. وغيث اللي بيحاول مع شجن بكل الطرق. وسيف اللي جاله سفرية شغل. وطارق اللي بيحاول يقرب من رنا أكتر. بس ديما بيشوف في عينيها الجمود في التعامل معاه. الكل كان متجمع في البيت عشان كتب كتاب رنا وطارق. كانوا عاملينه على الضيق. العيلتين فقط. *** في فيلا سيف رجع سيف من السفر ولقى ناهد قاعدة في الريسبشن. أول ما شافه جريت عليه وحضنته. ناهد: "وحشتني أوي يحبيبي." سيف:
"وانتي كمان يا ماما. أنا جيت أحط شنطتي وهروح أشوف يوسف. وحشني أوي." ناهد وهي بتتكلم بسرعة: "يوسف ما بلاش انهاردة. واطلع ارتاح." سيف: "وحشاني أوي. وبعدين انتي عارفة إن راحتي معاه." ناهد بتوتر: "انت مش هينفع تروح انهاردة." سيف: "ليه؟ ناهد بتوتر: "عشان... عشان كتب كتاب رنا وطارق انهاردة." سيف بصدمة وغضب مفرط: "إيه؟ إزاي؟ قال كلامه وطلع من الفيلا بسرعة وركب عربيته وفضل سايق بسرعة جنونية. *** في قصر الأسيوطي المأذون:
"مين وكيلك يا عروسة؟ رنا بحزن: "غيث أخويا." المأذون: "نبدأ ببركة الله." دخل سيف واتكلم بسرعة وغضب وهو بيبص لرنا: "استنى يا شيخنا. هتكتب كتابهم إزاي ورنا مراتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!