الفصل 15 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
23
كلمة
2,562
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

رنا دخلت غرفه العمليات وفضلت ناهد واقفه برا. اتمددت على السرير ودموعها على خدها. بعد مرور ساعتين، خرجت الدكتورة. ناهد بصتلها بلهفه واتكلمت بشر: "هاا يا دكتوره نزل؟ الدكتورة: "ايوا نزل... هنحطها تحت المراقبة ساعه وبعدين هتخرج معاكي." ناهد بفرحه: "تمام." رجعت رنا مع ناهد البيت. ناهد رنت على سيف وبلغته. سيف ساب كل حاجه كانت في ايديه ورجع البيت بسرعه. لاقى رنا قاعده على السرير بأرهاق وجانبها ناهد ودموعها كانت على خدها.

سيف دخل الاوضه بسرعه وراح عند رنا وحضن ايديها: "رنا حبيبتي انتي كويسه؟ ايه اللي حصل يحبيبتى؟ حطت رأسها على صدره وهي بتمسك فيه بقوه كبيره وبتعيط. قبل جبينها بألم: "هش اهدي المهم انك كويسه يروحي مش مهم اي حاجه تانيه. انا مش عايزة حاجة غيرك اهدي." رنا بشهقات: "انا اسفه يا سيف اسفه غصبن عني. انا مش عايزة اوجع قلبك. انا بحبك اوي يا سيف ومش عايزة اي حاجة في الدنيا غير سعادتك." سيف بعشق:

"وانا سعادتي معاكي انتي يروحي. واحنا لسه صغيرين باذن الله نعوضه." كمل كلامه وهو بيبص لناهد بعصبيه: "ازاي يا ماما متقوليش في ساعتها؟ ناهد: "كنت مشغوله ومش عارفه اعمل ايه ومش عارفه افكر. واول اما اطمنت عليها كلمتك. ومتخافش الدكتورة قالت انها كويسه. هو عشان الجنين كان لسه في الشهر الاول مأثرش عليها. قدر ربنا يبني ولازم ترضى بيه. معلش ربنا يعوض عليكم." سيف وهو يقبل جبين رنا وبيمسك فيها اكتر:

"الحمد لله انها كويسه الحمد لله. أنا مش عايز حاجة غيرها." خرجت ناهد وهي بتبصلهم بغضب. اتكلمت في نفسها وهي بتقفل الباب وراها: "دا لو عامل لك عمل مش هتحبها كدا." سيف بحب: "انتي كويسه؟ رنا هزت راسها بحب واتكلمت بحزن: "انت بجد مش زعلان؟ سيف: "لو كان حصلك حاجة كانت هموت وراك. مش مهم اي حاجة يحبيبتى المهم انتي. أنا مش عايز في دنيتي كلها غيرك." بصتله بحزن وهي بتحط ايديها على بطنها وبتفتكر اللي حصل. _flash back

_رنا بدموع وخوف وهي بتمسك ايد الدكتورة بترجي: "ارجوكي انا جايه هنا غصبن عني ومش عايزة انزل الجنين. بالله عليكي ما تنزلي ابني." الدكتورة: "يعني ايه جايه غصبن عنك؟ دا ممنوع. احنا لازم نبلغ الشرطة." رنا بخوف شديد: "لا انا هقولك نعمل ايه. بصي اقعدي المده بتاعت العملية هنا وبعدين اخرجي قوليها نزلته... ماشي." الدكتورة بصتلها وسكتت. كملت رنا بترجي: "انا هعوضك عن العطله دي ارجوكي انا مش عايزة أنزله... الدكتورة: "تمام." _back

_بصت لسيف اللي كانت ملامح الخوف لسه على وشه. حطت ايديها على صدره واتكلمت في نفسها: "كان نفسي نفرح بحملي مع بعض. انا مش عارفه الايام اللي جايه هيحصلنا ايه او انا هتصرف ازاي مع مرات عمي. بس كل اللي اعرفه اني مش عايزة انزل ابننا." رنا بهدوء: "سيف." سيف بعشق: "عيونه." رنا: "متسبنيش انهاردة خليك قاعد معايا." سيف: "حاضر يروحي." _بعد مرور اسبوع _كانوا غيث وشجن قاعدين على تربيزه السفره بيتعشوا.

شجن كانت متابعه غيث ومركز مع كل حركه منه. هو كان ملاحظ وبيبتسم. غيث: "شجن ممكن تحبيلي مياه." شجن: "ماشي." راحت تجيب المياه ووقفت جانبه تصبها في الكوبايه. شدها وقعدها على رجله. بصتله بخجل مفرط. غيث: "بصيلي من قريب هيبقى احسن." بصتله بخجل مفرط ومعرفتش ترد. غيث بحب وهو بيحط ايديه على خدها: "مكسوفه من ايه يحبيبتي؟ ما دا حقك يعني لو مش مراتي حبيبتي اللي هتبصلي مين هيبصلي." كمل بخبث: "هايدي مثلا." شجن بغضب وغيره: "غيثثث."

غيث بحب وهو يقبل ايديه: "عيون غيث وقلب غيث وعقل غيث وكل حاجة في حياة غيث." شجن بفرحه: "بجد؟ غيث: "ايوا بجد. انتي مش عارفه انا بعشقك اد ايه يا شجن." شجن: "بالسرعة دي؟ احنا لسه عارفين بعض مكملناش شهر. ازاي بالسرعة دي بجد ازاي؟ انا حقيقي مستغربه نفسي ومستغرباك." غيث: "فيه ناس بيدخلوا حياتنا بنتعامل معاهم على اننا نعرفهم من سنين. وانا قلبي حبك من اول نظره." دفنت وشها في عنقه بخجل مفرط وطبعت قبله صغيره عليه.

غمض عينيه بعشق وهو بيستشعر قربها منه. بعدت شجن بخجل مفرط بعد ما ادركت اللي عملته. شجن: "انا انا اسفه." جت تقوم شدها عليه اكتر: "انتي عارفه انا مستحمل اد ايه بطريقة لا يمكن تتخيليها عشان مش عايز ازعلك مني واستغلك." شجن بزعل: "مش هتتكرر تاني. سبني عشان عايزة اقوم." غيث: "امممم هو انا بقول كدا عشان تزعلي وتقلبي وشك كدا." شجن: "اومال عايز ايه؟ غيث:

"مش عايز حاجة يا شجن. مش عايز حاجة خالص. المهم احنا هنرجع بعد بكرة القاهرة. جهزي نفسك." شجن: "ماشي." غيث: "جهزي نفسك دلوقتي هنخرج." شجن: "هنروح فين؟ غيث: "مفاجأة. يلا بسرعه معاكي نص ساعه و تكوني جاهزة." شجن بفرحه: "اشطا فوريره." قامت بسرعه من على رجله وطلعت الاوضه. بص لطيفها بحب وابتسامه على طفولتها. لبست شجن وخرجوا وصلوا قدام غير يخت كبير كان واقف في البحر. شجن بأنبهار:

"واووو. انا اول مرة اشوف حاجة زي كدا على الحقيقة. دا بتاعك؟ غيث بابتسامه: "اه. تعالي يلا." مسك ايديها ودخلوا اليخت وشجن كانت مبسوطة. فضلت واقفه وبتتفرج على البحر وهي شارده. قاطع شرودها اللي حط ايديه على خصرها وحضنها من ضهرها. غمضت عينيها بتوهان. دفن وشه في عنقها وطبع قبله عليه. غيث: "بحبك." التفت ليه واتكلمت بفرحه: "المكان هنا تحفه اوي." غيث بصلها بحزن لما حس انها بتتهرب منه:

"كويس انه عاجبك. احنا هنقعد هنا الليلة دي وبكره هنسافر. بعد بكرة انا هنزل انام. تصبحي على خير." مشي من قدامها من قبل ما تتكلم ونزل في اوضه في اليخت تصميمها جميل جدا. شجن فضلت باصه للبحر وهي ضايعه. هي عارفه انه زعلان من تجاهلها ليه بس في نفس الوقت ضايعه ومش متأكده من مشاعرها ناحيته. نزلت الاوضه لاقيت قميصه مرمي على الأرض وهو فارد جسمه على السرير. شالت القميص وعلقته على الشماعه. راحت قعدت جانبه واتكلمت بحزن: "غيث."

غيث بغضب: "يا نعم." شجن بدموع من طريقته في الكلام: "هو انت بتتكلم معايا كدا ليه؟ هو انا ذنبي ايه يعني؟ غيث: "مش ذنبك حاجة يا شجن. أنا اللي غلطان. أنا اللي مكنش ينفع أحب عيلة مش هتفهم نفسها ومش عارفه هي اصلا عايزة ايه." شجن بدموع: "يعني انت ندمان عشان حبيبتني؟ غيث: "اه. وسبيني انام واطلعي برا." شجن ببكاء: "انت ندمان بجد؟ طب طلقني." التفت ليها وقام قعد وبصلها بأنتباه واتكلم بألم: "انتي بتقولي ايه؟ شجن بشهقات:

"مش انت ندمان؟ طلقني يا غيث ومتعقدنيش معايا غصبن عنك. يلا وانا همشي وهبعد عن طريقك انت واخوك خالص ومحدش فيكم هيعرفلي طريق." سحبها لحضنه ومسك فيها بقوه. حاولت تبعد عنه بس مسك فيها اكتر. اتكلم بهمس: "اثبتي. أنا مش قصدي اللي وصلك. أنا بس مش فاهم انتي ليه بتتصرفي كدا ولييه مش عايزة تعترفي بمشاعرك ناحيتي." شجن بشهقات: "عشان مينفعش. انت اصلا ممكن تبقى فاهم مشاعرك غلط من ناحيتي. انت بتستغلني عشان تنسى ريهام." غيث بعصبيه:

"يااادي ريهام. أنا عمري ما حبيت ريهام. افهمي بقى." شجن: "اومال اتجوزتها ليه وجبت منها طفل ازاي؟ ادام انت مبتحبهاش متضحكش على نفسك يا غيث." غيث بغضب: "ريهام كانت غلطة واتجوزتها لما عرفت انها حامل وكملت معاها عشان زياد بس أنا عمري ما حبيتها. استريحتِ كدا؟ شجن بعدت عنه بغضب وصدمه وقامت وقفت: "انت غلطت معاها؟ انت بجد كدا؟ راح عندها ومسك ايديها بقوه:

"مكنتش في وعيي وبعدين متسأليش كتير في الماضي. أنا دلوقتي مفيش في حياتي غيرك ومش بحب غيرك انتي." شجن بعصبيه: "انت مش مدرك اللي انت عملته. انت جبت ابنك في الحرام... فاهم يعني ايه؟ غيث: "وانتي يعني هتعلقيلي حبل المشنقة...

انتي عارفه انا عانيت اد ايه بسبب اللي حصل. أنا كنت بموت بسبب اللي عملته دا وحسيت بغلطي واتجوزتها واعترفت بزياد وفي الاخر طلع مش ابني. متزوديهاش عليا يا شجن. أنا جوايا كمية وجع رهيب ومحدش حاسس بيا. متزوديش وجعي اضعاف بسبب كلامك دا." شجن: "هسألك سؤال واحد يا غيث ورد عليا بصراحة." بصلها بأنتباه. كملت شجن وقالت: "انت قولت انك حبتني من اول نظرة صح؟ يعني المفروض بقى متبقاش شايف غيري." غيث: "اكيد." شجن:

"حصل حاجة ما بينك انت وريهام وانا على ذمتك؟ غيث بصلها وافتكر الليلة اللي قضاها مع ريهام في اول ما اتجوز شجن. غيث: "لا." شجن: "متأكد؟ غيث: "اه متأكد." شجن بابتسامه وفرحه من قلبها. خدت نفس عميق واتكلمت بحب وهي بتحضنه وبتغمض عينيها: "انا بحبك." غيث بفرحه شديدة: "ايه؟ حس ان قلبه بيرقص من الفرحه وكان نفسه الزمن يقف عند الجملة دي.

كانت لسه هتتكلم بس طلعها من حضنه وحط ايديه على شفايفها وهو مش عايز يسمع اي حاجة منها غير الجملة دي وبس. قربها منه ودفن وشه في عنقها بعمق. حست بدموعه اللي بتنزل على كتفها. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهو بيطبع قبله صغيره على رقبتها. ريهام بغضب: "مالك يا سيف؟ بقالك اسبوع مش بتيجي ومش بشوفك. انت ليه بقيت بعيد كدا؟ انت مقربتش مني من ساعة ما اتجوزت رنا. هو فيه ايه؟ سيف بغضب:

"أنا مش قادر أكمل يا ريهام. أنا بحب رنا ومش عايز غيرها." ريهام: "يعني ايه؟ سيف بغضب: "يعني مفيش سيف تاني. وأنا مش هاجي هنا تاني وابعدي عن طريقي احسنلك." ريهام بغضب: "انت اتجننت؟ انت بتقولي أنا كدا يا زبالة... سيف بغضب وهو بيضربها بالقلم: "الزمي حدودك يا ريهام احسنلك وبلاش ازعلك." ريهام بغضب: "انت بتضربني يا سيف؟ بتضربني؟ أنا والله ما أنا سايباك." سيف: "اعلى ما في خيالك اركبيه." كان لسه هيمشي بس

مسكت ايديه واتكلمت بترجي: "سيف استنى. أنا بحبك متسبنيش. طب متسبنيش كدا وانت زعلان مني وسبلي ذكرى حلوه افتكرك بيها." قالت كلامها وقربت منه وقعدته على الكنبه: "دقايق وهجيلك." سيف بغضب: "ريهام بقولك مش عايزك. مش هقدر ابقى في حضن واحدة تانية غير مراتي. انتي ايه مبتفهميش؟ ريهام بغضب: "لا هقعد يا سيف. هقعد عشان مروحش اقولها على كل حاجة واخليها تبعد عنك للابد." سيف بصلها بغضب.

دخلت ريهام الاوضه وبعديها خرجتله لاقته قاعد وباين عليه الغضب. قربت منه. بعد ايديها عنه. مسكت كوباية العصير واتكلمت بدلع: "اشرب يحبيبي." سيف كان لسه هيتكلم بس وقف لما كوباية العصير وقعت على قميصه. ريهام: "اسفه مقصدش. اخلعه وانا هغسلهولك." سيف: "لا مش لازم." ريهام وهي بتفكله زراير القميص: "لا ازاي؟ دقايق هغسله واجففه و جايه وبعدين هسيبك تمشي وعد."

سيف بصلها باستغراب بس كان أهم حاجة عنده أنه يمشي فسبها تاخد القميص وقعد على الكنبه بملل. ريهام كانت لسه هتدخل الحمام تغسل القميص بس وقفت على جرس الباب. فتحته لاقيت رنا اللي قدامها. رنا بدموع والم: "ريهام." ريهام كانت لسه هتتكلم بس رنا زقتها بغضب ودخلت غرفه النوم لاقيت سيف قاعد على السرير وهو عاري الصدر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...