طارق بغضب: إيه اللي بيحصل يا سيف؟ مراتك إزاي؟ كلنا عارفين إنك طلقت رنا من أربع سنين، يبقى إيه لازمة الكلام ده؟ سيف وقف قدامه واتكلم بغضب: اثبت. طارق باستغراب: مش فاهم. سيف بثقة: اثبت كلامك. اثبت للكل دلوقتي إن رنا مش على ذمتي وإنها مش مراتي.
غيث بحدة: سيف، كفاية أوي اللي حصل منك زمان. أنا لحد دلوقتي عامل حساب إنك ابن عمي وأبو يوسف. غير كده، والله ما كنت اسمح لك تشوف رنا أو تدخل البيت ده تاني. فبلاش تستغل ده وتقول كلام أنت مش قدّه أصلاً. سيف بثقة: بس أنا مبقولش كلام أنا مش قدّه يا ابن عمي. أنتوا بتقولوا إني طلقت رنا، صح؟ اثبتوا ده. طلعت رنا بسرعة الأوضة ونزلت، وقفت
قدام سيف واتكلمت بدموع: دي يا سيف، دي تثبت. ولو سمحت امشي من هنا بقى، وكفاية كل اللي حصل. اخرج من حياتي بقى. دموعها كسرتها. بص لها بجمود، عكس اللي جواه من الألم. خد منها الورقة وقطعها. رنا بصت له بصدمة، وكل الموجودين. كمل سيف بثقة: دي صح اللي مقوية قلبك ومخليةكي رايحة تتجوزي، صح؟ روحي بقى طلعي غيرها من المحكمة لو عرفتي. أحمد بغضب: هو أنت جاي تبلطج علينا هنا؟ امشي اطلع برا وسيبنا نكمل كتب الكتاب. سيف بسخرية
وهو بيقعد على الكرسي: طب أعمل لكوا إيه يا جماعة؟ بص يا أحمد، أنا مطلقتش رنا، وورقة الطلاق دي مزورة. طب اسأل أختك كده، هو أنا رفعت عليكي اليمين يا رنا؟ رنا بصت له وكانت مصدومة من اللي بيحصل، ودموعها في عينيها. هزت راسها يمين وشمال بمعنى لأ. غمض عيونه وهو نفسه ياخدها في حضنه. فتح عينيه وهو بياخد نفس.
سيف وهو بيقوم يقف: ممكن تعمل مشوار بسيط للمحكمة يا غيث، وهتعرف إن كلامي صح. أختك لسه على ذمتي ومتتجوزش لأي حد غيري. عايزين بقى ترفعوا قضية خلع؟ البيه أحمد عايز يرفع عليا المسدس... ويهددني. اعملوا اللي انتوا عايزينه. رنا هتفضل مراتي لآخر نفس فيا. كمل وهو بيبص لطارق ويتكلم بحدة: ومحدش غيري هيكون معاها. ومش بس عشان هي مراتي، عشان هي عمرها ما هيكون في قلبها غيري. طارق بغضب مفرط: أنت إزاي معندكش كرامة ودم... كده؟
إزاي تقبل على نفسك تبقى مع واحدة مش عايزاك وتخضعها بالطريقة دي؟ وأنت بقى بتحبها يا سيف؟ ده الكل عارف أنت اتجوزت رنا ليه، والكل برضه عارف أنت عملت إيه. سيف بثقة: والله اللي أنت بتقوله ده مابيني أنا ومراتي، نحلة سوا. أنت متدخلش. ويا ريت لو تاخد أهلك وتمشي. وجودك مبقاش ليه لازمة. العروسة طلعت متجوزة. معلش بقى، أهو درس عشان بعد كده متبصش للي في إيد غيرك. طارق بص له بغضب ومشي من القصر وهو معاه أهله، وهو بيتوعد لسيف.
رنا قعدت على الكرسي وهي في حالة اللاوعي. حطت إيديها على جبهتها وفضلت تعيط. سيف بص لها بألم وراح عندها وقعد قدامها على الأرض واتكلم بحنية وحب: تعالي معايا. عايزاك لوحدنا. وداد بصت لسيف اللي بص لها بتوسل. وداد حست إن فيه حاجة ولازم يعقدوا مع بعض لوحدهم. رنا ببكاء: مش عايزة أشوف وشك تاني. أنا تعبت والله تعبت من كلمة "طلقني"، وتعبت من تصرفاتك، وتعبت من قلبي اللي لسه بيحبك ومش عارف ينساك.
قالت كلامها وطلعت أوضتها وهي شبه منهارة. طلع سيف وراها. أحمد كان هيمنعه بس وداد وقفته. دخل سيف الأوضة، لاقاها قاعدة على السرير وحاضنة مخدتها وبتعيط. راح قعد قدامها ومسك إيديها: بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش كفاية بقى، تمام. أنا غلطت واعترفت بغلطي وندمت. وعشت خمس سنين في عذاب. وأظن إنك برضو كنتي بتتعذبي في بعدي عنك. يبقى ليه نقعد نوجع في قلوبنا واحنا أصلاً عايزين بعض؟
لقت نفسها بتدخل نفسها جوه حضنه بكل تلقائية وبتمسك فيه بقوة. اتكلمت بشهقات: عشان أنت خاين... ومتستاهلش. بس أنا فعلاً مش عارفة أعيش من غيرك. بس خايفة منك. سيف بحنية: مني أنا؟ ليه؟ رنا: خايفة توجعني وأنا مش هقدر أتوجه منك تاني. سيف قبل رأسها بحب كبير، وقبل إيديها وهو بيستنشق ريحتها. اتكلم بحنية: أنا عمري ما هعمل حاجة توجعك تاني. أنا مستحيل أعمل أي حاجة تخليني أخسرك تاني. أنا كنت بموت...
وأنتي بعيدة عني. هو فيه حد بيموت نفسه يا رنا؟ أنا لو وجعتك هبقى بوجع نفسي قبلك. والله العظيم. ودا وعد مني ليكي إني عمري ما هعمل أي حاجة تزعلك مني. أنا بحبك. رنا بحب وابتسامة وهي بتغمض عينيها وبتستشعر وجوده: وأنا كمان بحبك أوي. سيف وهو بيتنهد: وأخيراً. دا أنا اتولدت من جديد. طلعتي عيني والله. بعد عنها وجاب شنطة هدومها من على الدولاب وبدأ يحط فيها هدومها. رنا بابتسامة: أنت بتعمل إيه؟
سيف بحب: هنروح بيتنا. دا أنا ما صدقت. يلا مش هتعقدي ثانية واحدة بعيدة عني تاني. كمل بتفكير: ولا أقولك، هنروح نوصل يوسف لماما. هي هتاخد بالها منه، وهنسافر أنا وأنتي. هنقعد في الشاليه اللي في الساحل. إيه رأيك؟ رنا بتفكير: طب ما ناخد يوسف معانا عشان أبقى مطمنة. سيف: يحبيبتي، هو هيبقى مع ماما يعني أمان. يلا بقى، إحنا بقالنا كتير أوي بعاد عن بعض، عايزين نعوض. رنا بخجل: سيف، أنت سافل... على فكرة.
سيف بخبث: معلومة جديدة وحلوة برضه. عادي يا قلبي. قولي اللي تقوليه، المهم نبقى مع بعض. رنا ابتسمت بحب وهي بتتمنى إن سعادتهم دي تفضل دايمة. هي قررت تستسلم لقلبها، وبتتمنى متندمش على قرارها وتثبت لعقلها إن سيف فعلاً اتغير ويستاهل نديله فرصة. نزل سيف ومعاه رنا ويوسف. كلهم بصوا لهم بفرحة، ما عدا أحمد وغيث. بس قالوا إن ده قرارها وهي حرة، وهما أهم حاجة عندهم سعادتها.
شجن كانت قاعدة في أوضتها وبتفكر. قاطع تفكيرها خبط باب الأوضة. شجن: ادخل. الخدامة: فيه واحدة واقفة برا وعايزة حضرتك يا هانم. شجن باستغراب: مين؟ طب دخليها. دخلت بنت ومعاها فستان. شجن بصت لها باستغراب. نڤين: أنا نڤين. بعتني غيث باشا عشان أجهزك. شجن: تجهزيني؟!!! تجهزيني لي إيه؟ نڤين كانت لسه هتتكلم، بس قاطعها دخول الخدامة ببُوكيه ورد أحمر. شجن خدته منها وهي مش فاهمة حاجة. قرأت
الكارت واللي كان محتواه: "اجهزي عشان عازمك على العشا، بحبك". شجن بصت للكارت وابتسمت: تمام يا غيث، أما نشوف آخرك. نڤين: حضرتك عايزة ميكب معين؟ شجن: عايزة أطلع أحلى من القمر وبس كده. نڤين: تمام. في المساء، كانت شجن جهزت وكانت جميلة جداً تبهر أي حد يشوفها. فضلت تبص لنفسها في المرايا بثقة. قاطعها صوت عربية غيث. استنت حوالي ربع ساعة.
غيث بضيق وهو منتظرها تنزل بفارغ الصبر، وكانت كل دقيقة بتمر عليه كأنها سنة. مسك تليفونه ورن عليها. غيث: كل ده بتجهزي؟ يلا أنا واقف تحت مستنيكي. شجن بخبث: إيه ده؟ أنت جيت؟ مخدتش بالي خالص. دقيقة ونازلة. نزلت شجن بثقة، لاقته واقف وساند على العربية. بصت له بحب. كان لابس بدلة سودة وكان في قمة أناقته. فوقت نفسها وعملت نفسها مش شايفاه. غيث أول ما رفع عينيه عليها، بص لها بحب كبير وانبهار. شجن راحت عنده
وحركت إيديها قدام وشه: روحت فين؟ مش هنمشي؟ غيث بحب وهو بيقبل إيديها: طالعة حلوة أوي يا أميرتي. شجن اتجاهلته وفتحت باب العربية اللي ورا وركبت. بص لها بغضب من طريقتها، بس محبش يزعلها. نده على أحد السواقين واتكلم بحدة: يا عادل. عادل: أيوا يا باشا. غيث: سوق أنت. شجن بصت لغيث بغضب بسبب إنه هيقعد جنبها ورا. دخل غيث العربية وقعد جنبها. بعت مسدج للسواق بالعنوان وقفل موبايله.
مسك إيد شجن بحب. حاولت تفك إيديها بس معرفتش لأنه كان ماسكها بقوة. وصلوا المكان وكان عبارة عن فيلا صغيرة. شجن بصت لها بانبهار من برا. غيث وهو بيقف جنبها: دي تصميمي وبتاعتك أنا كتبتها باسمك. شجن بحدة: بس أنا مش عايزة حاجة منك يا غيث. وفرها لنفسك. غيث مسك إيديها وشدها وراه برفق ودخلوا الفيلا. شجن أول ما دخلت بصت للمكان بانبهار شديد.
كانت الأنوار مطفية وأضواء الشموع بس اللي شغالة، وكان فيه ورد في كل مكان وعلى الأرض. بصت للمكان بدموع. فكرة إن غيث عمل كل ده عشانها فرحتها جداً لدرجة إن دموعها نزلت من فرحتها. غيث لاحظ فرحتها ابتسم ليها واتكلم بحب: يلا نتعشى. خدها وقعدوا على ترابيزة عليها كرسيين وكان محطوط عليها أكل وشموع. غيث بحنية: كلي يلا. شجن: أنت عايز إيه؟ غيث: مش فاهم. شجن: يعني بتعمل كل ده ليه؟ هات آخرك يا غيث.
غيث بابتسامة: عايز أعمل ذكريات حلوة. عارفة يا شجن، لو فضلت خمس سنين بعمل معاكي ذكريات كويسة على قد كل بشاعة انتي شفتيها، أنا معنديش أي مشكلة. المهم إنك في الآخر تسامحيني ونبقى مع بعض. شجن وهي بتبص للمكان: وأنت مفكر بقى إن شوية الحاجات اللي أنت بتعملها دي هتمحي كل اللي أنا عيشته بسببك؟ ده ياريتها كانت بالسهولة دي. والله ما كان حد حزن. غيث: طب أعمل إيه؟ قولي إيه اللي يرضيكي وأنا أعمله. شجن بصت له ومتكلمتش.
غيث: تعرفي يا شجن، أنا سمحت لرنا تروح مع سيف ليه؟ عشان أنا جربت اللي سيف فيه. ما تيجي نعمل زيهم يا شجن. نسامح وبلاش نبعد عن بعض أكتر من كده. هو العمر فيه كام سنة عشان نقضيهم بعاد كده. شجن: غريبة والله يا غيث. أصل ده مكنش كلامك من أسبوع. تيجي نبطل نضحك على بعض. أنت لو مكنتش عرفت الحقيقة، كنت هتروح تتجوز عليا وتعيش وتفضل توجع وتذل... فيا، صح؟ مش ده اللي كان هيحصل؟ غيث: لا. شجن بحدة: بطل تكدب...
مش مستاهلة. هي دا أنت كنت خلاص بتخطب. غيث: عمري ما كنت هوصل لمرحلة إني أتجوزها. وحتى لو كنت اتجوزتها، مكنتش عمري هحبها. شجن ببرود: تمام. أنا عايزة أروح بقى. معجبنيش المكان. ممكن تروحني ولا آخد تاكسي؟ غيث: تيجي ننزل المياه. قال كلامه وراح عندها وشالها بحب. شجن: غيث، أنت هتعمل إيه؟ أوعى يكون اللي في بالي. مردش عليها وابتسم بحب ونزل بيها حمام السباحة وهو لسه شايلها. شجن
بخوف وهي ماسكة فيه بقوة: أنا مبعرفش أعوم وبخاف. طلعني من هنا أرجوك. حطها في المياه. مسكت في رقبته وهي قريبة منه جداً واتكلمت برعب: أنا عايزة أطلع والله بخاف. غيث بحب وهو بيبص لعينيها: متخافيش، طول ما انتي ماسكة فيا مش هيحصلك حاجة. خليكي ماسكة فيا بقى، متسبنيش يا شجن. شجن بخوف وهي بتبص للمياه: أنا عايزة أطلع. وقاطعها وهو بيحط إيديه على شفايفها وبيتكلم بهمس: ششش، سيبك نفسك للمياه وليا، ومش هيحصل حاجة.
قال كلامه وحضنها بحب وهو بيحاوط خصرها، وهي كانت ماسكة في رقبته وخايفة. حرك إيديه على ضهرها بحنية. اتكلمت بهمس: غيث. غيث بحب: بحبك. غمضت عينيها ونفسها الزمن يقف بيهم عند اللحظة دي. حاولت تقوي نفسها. شجن: عايزة أطمن على ياسين. غيث بهمس وهو لسه حاضنها: ياسين مع عمتي وزمانه نام دلوقتي. بكرة هنبقى نروحله. شجن: هو احنا هننام هنا الليلة؟ غيث: اه، هتنامي في حضني. شجن: طب ممكن نطلع من هنا؟ أنا بجد مرعوبة.
شالها بحب وطلع بيها الأوضة وحطها على السرير برفق: حلو كده؟ شجن: اه حلو. ابعد بقى وروح نام في أوضة تانية. غيث: تمام. قام من جانبها وراح قفل باب الأوضة عليهم ورمى المفتاح من البلكونة. شجن بغضب وهي بتقوم وتقف قدامه: أنت اتجننت؟ إحنا كده اتحبسنا. غيث ببرود وهو بيقعد على السرير وبيفرد رجليه: هرن على البواب ييجي يفتح، بس هو دلوقتي نايم، فهرن الصبح بقى. شجن بعصبية مفرطة: أنت باااارد.
غيث بابتسامة وخبث: طب مش هتغيري هدومك كده؟ هتتعبي. شجن بغضب: مش معايا هدوم. غيث: فيه قمصان ليا في الدولاب. البسي واحد ونامي بيه. شجن راحت ناحية الدولاب وخدت قميص ودخلت الحمام. لبسته وبصت لنفسها في المرايا واتكلمت بثقة: تمام يا غيث، أنت اللي جبته لنفسك. خرجت وهي لابسة القميص بتاعه. بص لها برغبة وحب. راحت قعدت جنبه واتكلمت برقة جننته: بقولك يا غيث. مردش عليها وفضل باصصلها بتوهان فيها. شجن بابتسامة: غيث، غيث.
مسك إيديها بحب واتكلم بهمس وهو بيقبل باطن إيديها: نعم. شجن وهي بتبعد إيديها وبتحطها على خده وبتتكلم بدلع: هتعمل إيه مع سلمى؟ غيث بتوهان وضعف: سلمى مين؟ شجن: سلمى خطيبتك، نسيتها ولا إيه؟ غيث: سيبك من سلمى وخلينا في نفسنا. قال كلامه ولسه هيقرب منها، قامت بسرعة من على السرير واتكلمت بدلع ورقة: أنا عايزة أعرف هتعمل إيه معاها؟ غيث: هسيبها. هروح أتكلم معاها وهفهمها. شجن: بالبساطة دي؟
غيث: ااه. أنا عارف مفاتيح سلمى. هقولها نخلي علاقتنا في حدود الشغل أحسن، وهديها بونصين كويسين في الشركة وهعوضها. شجن بغيرة وغضب: هتعوضها إزاي إن شاء الله؟ راح عندها وحضنها من ضهرها واتكلم بهمس: مادياً يا شجن. هو إحنا هنفضل الليل كله نتكلم على سلمى؟ قولتلك خلينا في نفسنا. أنت وحشتني أوي. لفت وشها ليه وحطت إيديها على خده واتكلمت بهمس: رن على سلمى دلوقتي وقولها إنك هتسبها. غيث بحب وهو
بيمسك إيديها وبيقبل خدها: بكرة هرن. دلوقتي خلينا مع بعض من غير أي حاجة تانية. شجن: لأ، رن دلوقتي. أنا عايزة ترن دلوقتي. غيث: مش هينفع في الفون. لازم أكلمها وأنا شايفاها وأشرحلها كل اللي حصل وأطلب منها تسامحني. شجن وهي بتبعد عنه: خلاص براحتك. أنا هنام بقى. غيث: أنتي زعلتي ليه دلوقتي بس؟ ما إحنا كنا كويسين. شجن وهي بتتظاهر بالزعل: ما أنت اللي مش عايز تعمل اللي أنا عايزاه. على العموم، براحتك. تصبح على خير.
غيث: يحبيبتي، حطي نفسك مكانها..... شجن وهي بتقاطعه بغضب: أنا عمري ما هكون مكانها. أنت فاهم؟ دي واحدة مهماها تاخد واحد من مراته وابنه. أنا في اليوم اللي عرفت فيه إن ريهام حامل منك مشيت. وأنا عارفة إن اللي في قلبك أنا بس. مع ذلك قولت ابنه أولى بيه. بس ما علينا. كلنا مش زي بعض. وأصلاً العيب مش عليها. الغلط على اللي قوي قلبها وقالها إني مجرد مربية لابنه مش أكتر. تصبح على خير يا غيث. راح
عندها واتكلم بغضب وضعف: عايزة إيه يا شجن؟ عايزيني أكلمها دلوقتي؟ حاضر. هكلمها وهقولها كل اللي أنتِ عايزاه. بس متناميش. شجن، أنا محتاجك وأنتي، أنتي وحشتني أوي. كمل وهو بيشدها من إيديها وبيقرّبها منه. كفاية عليا عذاب بقى وتعالي. بعدت إيديه من عليها واتكلمت برقة جننته أكتر: بس أنا عايزة أنام. نام أحسن. النوم مفيد جداً على فكرة. تصبح على خير. قالت كلامها وفردت جسمها على السرير وذهبت في نوم عميق. بص لها بحب
ومسك إيديها واتكلم بهمس: هتعملي فيا إيه أكتر من كده؟ أنا خلاص استويت منك. قبل رأسها بحب وفضل باصصلها لحد ما نام. في ظهر اليوم التالي، وتحديداً في قصر الأسيوطي. شجن كانت قاعدة على السرير وماسكة في إيديها اللي بتترعش اختبار الحمل وبتبص له بدموع: ليه، ليه كل أما أقوى وأبعد تحصل حاجة توصلني لنقطة الصفر؟ لييه؟ مش لازم يعرف دلوقتي لحد أما أشوف هعمل إيه.
قالت كلامها ورميت الاختبار من إيديها بغضب. ولسوء حظها، الاختبار وقع تحت رجل غيث اللي كان لسه داخل الأوضة. جريت بسرعة عنده وهي خايفة يشوفه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!