غيث راح عندها واتكلم بهدوء وثقة: -بصي يا ريهام، أنا مش هطلق شجن. ريهام كانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهو بيتكلم ببعض العصبية: -ولا هطلقك ولا حتى زياد هيخرج من بيت أبوه. خروج زياد من هنا يا ريهام هيكون على جثتي. وأنتي عارفة كويس أوي غيث الأسيوطي ممكن يعمل إيه. فلاش تتحديني يا ريهام أحسنلك. ريهام بصتله بغيظ شديد وغضب، وكانت عيونها مليانة شر. راحت عند شجن ومسكتها من شعرها بكل قوتها:
-انتي السبب يا خاطفة الرجالة، والله ما هسيبك. غيث راح عندها بسرعة كبيرة وحاول يبعدها عن شجن، بس ريهام كانت ماسكة فيها بكل قوتها. -ريهام ابعدي عنها، ابعدي بقولك. شجن كانت ما بين إيد ريهام وكانت بتعيط إن بسببها ريهام وصلت للمرحلة دي، وكانت مستسلمة ليها كلياً ومش عايزة تدافع عن نفسها وشايفة إنها تستاهل كل ده.
غيث بعد ريهام عنه بصعوبة وهو بيضربها بالقلم على وشها. بصتله ريهام وشجن بصدمة كبيرة، وخصوصاً ريهام اللي الدموع اتكونت في عينيها. -انت بتضربني يا غيث وعشانها هي. أنا همشي وهاخد زياد، وأنت ابقى وريني هتعمل إيه يا غيث يا أسيوطي، وما بينا المحاكم. كانت لسه هتمشي بس مسك إيديها ودخل أوضتهم وقفل الباب بغضب في وش شجن اللي كانت واقفة متابعة كل اللي بيحصل بحزن. لاقيت نفسها بتدخل أوضة زياد وقعدت جنب سريره على الأرض واتكلمت بهمس:
-يا ترى مستنيكي إيه تاني يا بنت ماهر. غيث بغضب وهو لسه ماسك إيد ريهام: -انتي عايزة إيه يا ريهام؟ بتمسكيني من إيدي اللي بتوجعني ليه؟ ريهام بدموع وغضب: -مش عايزة واحدة تانية تشاركني فيك يا غيث. أنت لازم تطلقها وتطردها من حياتنا. غيث بعصبية: -يبنتي افهمي، أنا عملت كل ده عشان أحمد. أنا أكيد مش هبقى قاصد أخرب بيتي بإيدي. ريهام بغضب:
-كنت ممكن تعمل أي حاجة، كنت سفرها برا في مكان أخوك ميّعرفش يوصلها فيه. كان عندك مليون حل غير إنك تتجوزها. بس هي شكلها عجبتك يا غيث وعملت أحمد حجة عشان تبقى معاك، وطظ في ريهام وفي ابني، المهم أنت وبس. صح، أنا أكتر واحدة فاهمك يا غيث، بس أقولك حاجة؟ أنا اللي رخصت نفسي ليك ولازم أتحمل عواقب أفعالي. غيث بشفقة عليها راح عندها وحط إيديه على كتفها بحنية:
-أنا آسف يا ريهام، أنا مكنتش أقصد أحسسك بكل ده. بس مكنش في بالي غير أحمد وإيه اللي ممكن يحصله بسبب حبه لشجن. مكنش قدامي أي حل غير دا عشان يشيلها من دماغه. ودا حل مؤقت، متخافيش لحد أما أحمد يستوعب إنها خلاص مبقتش تنفعه ويشيلها من دماغه، وبعدين هطلقها. متبعديش زياد عني، زياد هو الحاجة الوحيدة اللي مخليني عايش عشانه. ريهام بدموع: -طب وأنا، وأنا فين في حياتك يا غيث؟
غيث أنا بحبك وأنت عارف، يبقى ليه تتعامل معايا كده وتلغيني خالص كده من حياتك. غيث خد نفس عميق وشدها لحضنه بحنية وفضل يملس على شعرها بحنان: -انتي مراتي وأم ابني، ودي الحقيقة اللي مش هتتغير. ريهام بحزن: -وأنت عايزها تتغير يا غيث. ميل على وشها وقبل خدها بحنان واتكلم بهمس: -مفيش غيرك ليها الحق فيا يا ريهام، واستحملي لحد أما أطلقها. وشيلي من دماغك موضوع إنك تمشي أنتِ وزياد من هنا. ريهام بابتسامة:
-ماشي يا حبيبي، بس اوعدني إن أنا وبس اللي ليها الحق عليك، أنا وبس يا غيث، والبنت دي هتكون مجرد زوجة على الورق وبس. غيث بحزن: -أوعدك. بدأت تفك زراير قميصه برقة واتكلمت بهمس: -أنا هنسيك كل تعب النهاردة. غيث وهو بيبعد إيديها عنه برفق: -أنا هروح أنام في أوضة زياد، وأنتي نامي وارتاحي. قال كلامه ومنتظرش ترد عليه وخرج من الأوضة. ريهام بصتله بغضب: -ماشي يا غيث، أما نشوف هتفضل كده لحد امتى.
رنا وصلت البيت لوحدها لأن سيف قالها تروح ترتاح وهو هيفضل مع أحمد، فروحت مع السواق. ناهد بسخرية: -أنتي شرفتي يا أختي، مش قولتي إنك هترجعي الصبح؟ جايالي في نص الليل؟ القاعدة عند أهلك عجبتك أوي كده؟ طب ما خليكي عندهم على طول وبلاش توريني وشك ده تاني. رنا بهدوء وإرهاق: -أنا آسفة يا طنط، بس حصل مشكلة النهاردة في بيت أهلي خلتني أرجع متأخر. قامت من على الكرسي وراحت عندها وقفت قدامها واتكلمت بسخرية وبرود:
-عرفت يا أختي، عرفت إن أخوكي اتجوز على مراته وأم ابنه. ما هو هيجيبه من برا. ابن فريدة طالع لأمه واطي زيه. رنا بغضب: -لو سمحتي، أنا مسمحلكيش تتكلمي عن أمي وأخويا بالطريقة دي. ناهد بغضب وهي بتمسك رنا من طرحتها: -أنتي بتعلي صوتك عليا يا بت؟ لا فوقي، دا أنا ست البيت هنا وأنتي هنا خدامة لابني. رنا بدموع: -آه حرام عليكي، أنتي بتعملي فيا كده ليه؟ هو أنا عملتلك إيه؟ ناهد وهي بتشدد من مسكتها أكتر:
-أنا مش طايقاكي ومكنتش عايزة إتتجوزي سيف، بس هو اللي أصر عليكي. ونبهتك كذا مرة، ابني لا يا رنا، لسه ماشية على حبوب منع الحمل ولا بطلتيه. رنا بدموع: -لسه ماشية عليه. ناهد بتهديد: -حسك عينك تقولي لسيف حاجة، عشان أنتي عارفة كويس أوي لو حملتي أنا هعمل فيكي وفي اللي في بطنك إيه. فاهمة؟ رنا بخوف ودموع: -فاهمة، فاهمة، سيبيني بقى حرام عليكي شعري وجعني. سابت شعرها وهي بتزقها بغضب: -غوري من وشي.
طلعت رنا بخوف وهي بتعيط بقوة. فكت طرحتها وقعدت على السرير وهي بتعيط بقوة. لاقيت نفسها بترن على سيف. سيف: -أيوا يا حبيبتي، وصلتي. رنا مردتش عليه وفضلت تعيط. سيف بخوف: -إيه ده، فيه إيه؟ رنا اهدى، إيه اللي حصل؟ رنا بشهقات: -تعالي، تعالى يا سيف، أنا محتاجاك أوي وحاسة إني مخنوقة أوي ومش قادرة. سيف بخوف شديد: -حاضر، حاضر، اهدى، أنا جاي فوراً. اهدى يا حبيبتي وخدى نفسك، ماشي؟ أنا جاي. قفلت الفون وفضلت تعيط.
دخل غيث غرفة زياد لاقى شجن قاعدة على الأرض. -إيه اللي مقعدك هنا؟ شجن: -عادي، قولت أفكر نفسي بمكاني الحقيقي وإني هنا مربية لزياد، مش أكتر. المهم صالحت مراتك، أتمنى تكون هدت شوية. غيث: -أولاً، أنتي مش مربية لزياد، أنتي هنا مراتي. وثانياً، آه صالحت ريهام، وبطلي تحسي بالذنب، أنتي معملتيش حاجة. قال كلامه وفرد جسمه على الكنبة بتعب.
شجن بصت لهدومه اللي كانت مليانة بدم وقميصه اللي كان مقطوع من الكم. كانت لسه هتتكلم بس لاقيت غيمة غمض عيونه. قربت عليه وخلعت قميصه بخجل مفرط وراحت جابت مياه وقطعة قماش وبدأت تمسحله بطنه بخجل مفرط. غيث كان حاسس بيها ومكنش عايز يفتح لأنه كان مستمتع جداً بقربها منه. كانت لسه هتبعد بس مسك إيديها بحب واتكلم بهمس وهو بيفتح عيونه ومركز بنظره على عيونها: -خليكي هنا، متمشيش. شجن بخجل: -هنام فين؟ غيث بجراءة وهو بيشاور على صدره:
-هنا. شجن بخجل مفرط وهي بترجع شعرها ورا ودنها: -اممم، مش هينفع. غيث: -ليه مش هينفع؟ هو إحنا مش متجوزين؟ شجن: -آه متجوزين. بس مكملتش كلامها وشهقت بصدمة وخجل لما لاقته شدها ووقعها عليه واتكلم بهمس وهو بيحط راسها على صدره وبيمسك فيها بقوة: -تصبحي على خير. وصل سيف الفيلا بتاعته وطلع أوضته هو ورنا، لاقها قاعدة على السرير وبتعيط. راح عندها بسرعة وحضن إيديها بين إيديه: -إيه يا حبيبتي، مالك؟ اهدى يروحي، فيه إيه؟ حضنته
بكل قوتها واتكلمت بشهقات: -أنا مخنوقة من كل حاجة بتحصل، هو ليه بيحصل معايا كده؟ سيف بحنية: -مضايقة عشان أحمد وغيث هيتصالحوا، هما ملهمش غير بعض وأحمد بقى كويس والله، هما بس حاطينه تحت المراقبة في المستشفى مش أكتر. اهدي بقى وبطلي عياط. رنا كانت عايزة تقوله اللي حصل بس افتكرت كلام مرات عمها وخافت. مسكت فيه أكتر. حس بخوفها اتكلم بخوف: -فيه حاجة تانية حصلت؟ أنتي خايفة كده ليه؟ رنا وهي بتطلع من حضنه وبتمسح دموعها:
-لا، مفيش حاجة حصلت، أنا بقيت كويسة، متخافش. حط كف إيديه على خدها، غمضت عينيها بحب اتكلم بهمس وهو يقبل خدها مكان دموعها: -أنتي عارفة إني مش بقدر أشوف دموعك، كنتي قولتيلي أروح معاكي لما حسيتي إنك مخنوقة كده. رنا بهدوء: -حصل خير بقى، هقوم أحضرلك الحمام. كانت لسه هتقوم بس مسك إيديها ووقعها على رجله واتكلم بحب: -تعالي هنا، أنتي وحشاني أوي. رنا: -وأنت كمان يا حبيبي، بس... سيف باستغراب: -بس إيه؟ أنتي تعبانة؟
رنا كانت عايزة تدخله الحمام عشان تعرف تاخد مانع الحمل بس مكنتش عارفة تقوله ده. فضلت ساكتة وهي بتفكر هتعمل إيه ويا ترى اللي بتعمله ده أصلاً صح ولا غلط. سيف بشك: -مالك يا رنا، فيه إيه؟ رنا بتوتر: -مفيش، مفيش يا حبيبي. دفن وشه في عنقها بعمق واتكلم بهمس وهو بيستنشق ريحتها: -أنا بحبك أوي يا رنا. رنا بحب وهي بتغمض عينيها: -وأنا كمان. غيث صحي من النوم في الفجر لاقى شجن نايمة في حضنه بعمق. بصت لها بحب واتكلم بهمس:
-أنا إزاي معرفتكيش من أول ما شوفتك؟ وأنا فيه حاجة بتشدني ليكي وكنت مستغرب نفسي، بس دلوقتي عرفت إيه السبب يا شجن. قبل رأسها بحب كبير وخدها ودفن وشه في عنقها وكان لسه بيفتح زراير بلوزتها بس وقف لما لاقى أكرة الباب بتفتح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!