الفصل 8 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,945
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

كان لسه بيفك زراير بلوزتها بس وقف لما لاقى أكتر من باب بتفتح. قام بسرعه من مكانه و هو بيوبخ نفسه على اللي كان هيعمله. فتح الباب نص فاتحه قبل ما يتفتح و خرج و قفله وراه. غيث بغضب: انت ايه اللي خرجك من المستشفى؟ الدكتور قال لازم تقعد انهارده تحت المراقبة. أحمد بعصبية: شجن جوه، انت كنت معاها صح؟ كنت بتعمل ايه؟ كمل و هو بيمسكه من رقبته… بقوه كبيره لدرجة أن غيث حس أنه هيتخنق….

و الله لو لمست… منها شعره واحده لهكون مموتك… يا غيث. غيث بعده عنه بكل قوته لدرجه أن أحمد كان هيقع لولا أنه مسك في تربزين السلم. لا انت اتجننت… رسمي. طب الصبح و قولنا مصدوم. فوق يا أحمد، شجن بقيت مراتي، فاهم يعني ايه مراتي؟ يعني انت ملكش أي حق أنك تقولي أعمل ايه و معملش ايه. و يا ريت تستوعب دا بسرعه عشانك. أحمد ببرود

عكس ما بداخله من بركان: هههه مراتك. تمام يا غيث. هنشوف موضوع مراتك دا. و خد بالك بقى عشان أنا عيني عليك و أي حركة منك هتلاقيني مخلص… عليك انت و هي. غيث بص له بخوف شديد و صدمه و مكنش متوقع منه أنه يقول كدا على شجن. كمل أحمد و هو بيتكلم بحده: أصلي كدا كدا خسرتها. أخسرها و هي مش لغيري أحسن ما أخسرها و أنا شايفها في حضن… واحد تاني. و ياريته أي حد. دا أخويا. حاسب عليها بقى عشان متخسرهاش…

قال كلامه و ساب غيث اللي كان مرعوب… من كلام أحمد. دخل الأوضة لاقى شجن رايحة في نوم عميق. قعد جنب الكنبه على الأرض و مسك أيديها و حضنها… بين إيديه بحب كبير و أتكلم بحزن: محدش فيهم عايزنا نبقى مع بعض. حتى انتي. و أنا هكون قد وعدي لريهام. محدش غير ريهام و بس اللي ليه حق عليا. أنا اتجوزتك عشان أخويا. عشان أخويا و بس يا شجن. قال كلامه و خرج من الأوضة و راح أوضته هو و ريهام.

بصلها و هو نايمه بتفكير و خد نفس عميق و راح عندها و مرر… إيديه على وشها برغبه…. ريهام صحيت على أثر لمساتها…. ريهام بخوف: غيث فيه ايه يا حبيبي؟ زياد كويس؟ غيث: اه. أنا عايزك يا ريهام. ريهام بفرحه و هي بتحضنه… بقوه: و أنا كلي ليك يا عيون ريهام. في الصباح. كانت قاعده ناهد في جنينة الفيلا و معاها صفاء أختها. صفاء: طب بدل ما انتي بتخليها تاخد موانع حمل خليها تطلب منه الطلاق أحسن. و اهو نخلص منه.

ناهد بشر: مينفعش. سيف مش هيوافق و هيفضل يضغط عليها عشان تقوله السبب. و هي بت هبله… و بتحبه و هتعترفله بكل حاجه. و وقتها أنا ممكن أخسر سيف للابد. سبيها كدا تاخد موانع حمل و أنا شويه شويه و هقوله اتأخرت في الخلفه ليه و اتجوز عليها عشان تجبلك حتة عيل يشيل اسمك. صفاء: و طبعًا مفيش عروسه لسيف أحسن من نيفين بنتي. انتي عارفه هي بتحب سيف قد ايه من وقت ما كانوا صغيرين. بس هي بس البت بنت فريدة خاطفة الرجالة هي السبب.

ناهد: بنت فريدة دلوقتي تحت ايدي و أنا بحركها زي ما أنا عايزه. ياما كان نفسي فريدة تبقى موجودة دلوقتي و تشوف عذاب… بنتها اللي شهدته على إيدي من ساعة ما جيت هنا. صحيت رنا قبل سيف و بصتله بخوف و اتكلمت بهمس: مكنش لازم تعملي اللي في دماغك يا رنا. كان لازم تاخدي الحبايه امبارح. يا رب ما يحصل اللي في بالي. حطت راسها على صدره.. بحب كبير و غمضت عيونها بألم.. أنا آسفه بس و الله كل دا عشانك انت و عشان بحبك أوي يا حبيبي.

صحى سيف من النوم و بص لها و ابتسم: لدرجة كنت وحشة. رنا بخجل و هي لسه مغمضه عينيها: أوعدني أنك عمرك ما هتسبني ابدا. أنا من غيرك أموت… يا سيف. سيف بحب و هو بيقبل… رأسها: ربنا يبارك فيكي يا حبيبي و يديمك ليا. انهاردة مش هروح الشركة و هنفضل هنا في الأوضة مش هنخرج منها. أنا عارف أن بقالي كتير بعيد عنك بسبب الشغل و سايبك لوحدك. أنا اسف. رنا دمعت و اللي نزلت على صدر…

سيف و حس بيها: يا ريتك تفضل معايا على طول. سامحني و الله غصبن عني. سيف بخوف: فيه ايه يا رنا؟ انتي مخبية عني ايه؟ رنا و هي بتتهرب منه و بتقوم تقف: مفيش. أنا هروح الحمام. عدل و قعد على السرير و هو بيبص لطيفها بشك. دخلت رنا الحمام و فضلت تبص لنفسها

في المرايا و اتكلمت بحزن: بس أنا نفسي أبقى أم و نفسي أجيب حتة منه. بس برضوا يا رنا مكنش ينفع تعملي كدا. لو حملتي مرات عمك هتنفذ تهديدك و هتقول لسيف على كل حاجه. لا لا لا مينفعش. مينفعش تقوله أي حاجه. و أكيد مش هيحصل حمل. أكيد. في قصر الأسيوطي كانت ماشية شجن في الجنينة بشرود. فجأة لاقت اللي ماشي وراها و بيزقها… في حمام السباحه.

شهقت شجن بخوف و حاولت أنها تعوم بس معرفتش و فضلت راسها تنزل تحت المياه و هي حاسة أن نفسها بتاخده بصعوبة. أحمد بص لها و هو قاعد على حافة البسين و بيتكلم بسخريه: هاتي إيديك. بصت له بخوف و هي مش قادرة تاخد نفسها و وشها بيهبط و يعلو فوق في المياه. كمل أحمد باستمتاع: محدش هيقدر ينقذك من هنا غيري. جوزك اللي انتي اتجوزتيه عشان يحميكي مني غرقان في العسل مع مراته الأول. و يعيني محدش هيسمعك غيري. ايه يا شجن؟

بتموتي… لا يحبيبتي امسكي نفسك. لسه اللي جاي أقوى بكتير. نزل البيسين و شدها و خرجها منه. قعدت على حافة حمام السباحه و هي بتاخد نفسها بصعوبة. اتكلمت و هي بتنهج: انت بني ادم مريض. مستحيل تكون طبيعي زينا. أحمد: اه مريض. بس مريض بحبك اللي مش عارف أتخلص… منه. انتي عمرك ما هتكوني لغيث يا شجن. انتي انكتبتي ليا أنا و بس. و اللي حصل دلوقتي كان البداية. و ابتدا العد التنازلي لوجودك في حضني. تيك توك تيك توك.

قال كلامه و مشي من قدامها. بصت لطيفها بخوف و قامت تروح أوضتها تغير هدومها اللي اتبلت بالمياه. أحمد دخل القصر لاقى غيث نازل من على السلم. بصله بكره و اتكلم بسخريه: تصدق مراتك التانية بتبقى جامدة في البيسين. غيث بص لهدوم أحمد المبلولة. بصله بغضب مفرط و هو بيمسكه من هدومه: الزم حدودك و اعرف أنك بتتكلم عن مرات أخوك. أحمد ببرود: مرات أخويا؟ ازاي بقى؟ إلى حد علمي يعني أنك بيت امبارح عند ريهام. بقى كدا يا غيث؟

تنكد عليها كدا يوم فرحها؟ خليتها تروح تدور على الحنان عند غيرك. غيث ضربه… بقوه في وشه لدرجة أن أحمد نزف… دم… من فمه. بصله ببرود و هو بيمسح الدم…: معلش. ما انت الكبير بقى و لازم استحملك. انجوي يا عريس. قال كلامه و ساب غيث بيشيط… من الغضب. لاقى نفسه بيروح أوضة شجن بغضب. و لسوء حظ شجن كانت لسه طالعة من الحمام. جت تجري من قدامه بخجل و تدخل الحمام. مسك إيديها و شدها عليه بغضب: كنتي بتعملي ايه مع أحمد من شوية؟

شجن: مش فاهمه معنى السؤال. وضحه أكتر معلش. غيث: لا انتي فاهمه كويس. قدام بتحبيه عملتي الشويتين بتوع أنا بكره عليا ليه؟ انتي في دماغك ايه يا شجن؟ شجن بحدة: عارف في دماغي ايه يا غيث؟ أقتلك… انت و أخوك. و الله العظيم لو كنت أعرف أعملها كنت عملتها. انتوا الاتنين أوحش… من بعض. و وجودكم معايا في أي مكان بقى بيخنقني… غيث بغضب: أنا سألت سؤال واضح. كنتي مع أحمد في المياه بتعملوا ايه؟

شجن ببرود: و انت مين معلش عشان تسألني سؤال زي دا أو حتى تتهمني… غيث: أنا جوزك.

شجن: متديش لنفسك حق أنا مدتهوش ليك يا غيث. و ركز مع مراتك و ابنك. هم أولى بيك. أما بقى بالنسبة لسؤالك. أخوك رماني… في المياه عشان يثبتلي أن محدش غيره يقدر يحميني… و ينقذني. كتر خيره و الله. و اتفضل بقى اطلع برا من غير ما أطردك. و لو سمحت لما تيجي هنا تاني ابقى خبط على الباب. و لتاني مرة هقولهالك عشان تفضل فاكرها. متديش لنفسك حق أنا مدتهولكش يا غيث. قالت كلامها و دخلت الحمام و هي بتقفل الباب في وشه.

سمعت صوت إزاز بيتكسر… شهقت بخوف و خرجت بعد ما سمعت صوت رزع… الباب. لاقت الفازه واقعة على الأرض و مكسورة… اتنهدت بقله حيل و بدأت تلم.. في الإزاز… في المساء كان الكل متجمع على ترابيزة السفره على العشا. فجأة دخلت الخدامه… و هي بتتكلم بخوف: غيث باشا فيه ظباط برا و عايزين حضرتك. بصت له ريهام و شجن بخوف و أحمد بص باستغراب و خرجوا كلهم برا. الظابط: غيث باشا حضرتك مقبوض عليك بتهمة قتل.. نورا حسن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...