قال الظابط: حضرتك متهم بقتل… نورا حسنجمله شهق الجميع بصدمة كبيرة. ريهام: لا أكيد الموضوع فيه سوء تفاهم. غيث استحالة يعمل كدا. ما إحنا لو كنا عايزين نعمل كدا مكناش سلمناها ليكم. أكيد دا حد تاني وعايز يوقع… فيها. غيث بحدة: ريهام خلاصة. ريهام بخوف: بس يا غيث انت مش… غيث بمقاطعة: متخافيش مش هقعد في الحجز ساعة واحدة. أكمل وهو يبص للظابط بثقة: أنا جاي معاك بس مش هعديهالك.
الظابط بص له بخوف كبير وقال بتوتر ممزوج بخوفه من نظرات الثقة اللي شافها في عيون غيث: تمام اتفضل معانا. أخذت الشرطة غيث. ريهام بصت لطيفه بحزن: أحمد رن على المحامي وخليه يحصلنا. أحمد: وأنا مالي هو أنا اللي كنت موتها… أكمل وهو يبص لشجن: سيبي كل واحد ياخد حقه. شجن فهمت معنى كلامه لكن تجاهلته بغضب وهي قلبها مرعوب على غيث. لاقت نفسها بتخرج من القصر وتروح وراه. في قسم الشرطة
الظابط: بس هي هربت مننا وبعدين لقينا جثتها.. موجودة على الطريق وكانت مضروبة.. بطلقات… من مسدسك. غيث
بثقة وهو بيحط رجل على رجل: كل اللي انت بتقوله دا مش دليل. أول حاجة أنا كنت في الوقت اللي انت بتقول عليه دا في المستشفى مع أخويا وتقدر تسأل. وبالنسبة للمسدس… فالظاهر إن حضرتك مش مراجع شغلك كويس عشان لو كنت دورت كنت هتعرف إن مسدسي… مسروق… من كام يوم وإني بلغت بسرقة. الأولى بقى إني أنا اللي أتهم.. بأنكم مش عارفين تاخدوا بالكم من المساجين اللي عندكم. البنت دي لو كانت وصلت للقصر بتاعي تاني كان زمانها قتلت… ابني. انت فاهم يعني إيه.
الظابط بص له بخوف ومعرفش يرد عليه. غيث وقف بثقة وهو بيزرر جاكيت بدلته: مطلوب مني أي حاجة تانية. ورايا مواعيد. الظابط بخوف: لا يباشا إحنا آسفين. غيث بحده: قبل ما تدخل بيت الأسيوطي وتاخد أي حد منه يبقى معاك دليل قوي. أنا المرة دي هعديها عشان شكلك جديد هنا ومش عارف حاجة. بس أنا بدي فرصة واحدة بس وبعدين بزعل. وأسأل زمايلك عن زعلي. قال كلامه ومنتظرش الظابط يرد وخرج من الأوضة بثقة. لاقى شجن واقفة
على الباب راح عندها بغضب: انتي اتجننتي إزاي تخرجي في وقت زي دا لوحدك وكمان جاية قسم الشرطة. شجن: أنا خوفت عليك وكنت عايزة أساعدك بس والله. تنهد بغضب وهو بيحاول يتحكم في عصبيته: آخر مرة تعمليها يا شجن. أنا مش عيل. يلا. شجن بفرحة: انت هتروح معايا. غيث بابتسامة لفرحتها: آه عايزيني أتحبس.. ولا إيه. شجن بلهفة: لا والله. أنا كنت هموت…. وأنا شايفهم بياخدوك. بس الحمد لله. هو إيه اللي حصل. غيث بحب: كنتي خايفة ليه يا شجن.
شجن بتوتر: عادي. أنا من ساعة ما جيت هنا وانت بتساعدني وبسببك أنا دلوقتي مش مع أحمد. وانت عرضت جوازك للهدم… بسببي. أكيد هبقى نذلة… لو اتمنالك الشر.. بعد كل دا. غيث بحزن: ما كنتي الصبح عايزة تموتيني… شجن بغضب وهي بتفتكر كلامه معاها الصبح: ما هو انت اللي بتقول كلام مستفز… وبيفور.. الدم… غيث مسك ايديها بحب وتملك: طب يلا نمشي من هنا.
بصت لإيده اللي كانت شابكة.. في إيديها بخجل بس كانت مبسوطة من دا. خرجوا مع بعض وركبوا عربية غيث. وصلوا القصر وغيث كان طول الوقت ماسك إيد شجن وبيسوق بإيد واحدة. دخلوا وهم على الوضع دا. غيث بفرحة: عمتي انتي جيتي امتى. وداد: لسه جايه دلوقتي يا حبيبي. غيث: حج مقبول يا رب. كنتي قولتي بعتلك السواق. وداد: كنت عايزة أفاجئكم. أكملت وهي بتبص لشجن: هي دي مراتك الجديدة. غيث بسخرية: رنا دا هي مبيتبلش في بوقها فولة.
وداد: رنا دي بنتي اللي أنا مخخلفتهاش. غيث بص لها بحزن على نظرة الكسرة… اللي كانت في عينيها. تنهد بحزن وهو بيحط إيديه على كتف شجن: أقدم لك شجن مراتي التانية. وداد مدت إيديها تسلم عليها: ازيك يا حبيبتي. أنا أبقى عمت غيث جوزك واللي مربياه. شجن: اتشرفت بيكي. غيث: اقعدوا مع بعض. أنا رايح أوضة المكتب أخلص شوية حاجات وجاي. شجن بصت له بمعنى أنها متعرفهاش فإزاي هتقعد معاها.
غيث بهدوء: هتحبي عمتي أوي يا شجن. وواثق إنها هي كمان هتحبك. يلا عن إذنك. دخل غرفة المكتب وقعد على الكنبة وهو بيفرد رجله بتعب. تنهد بحزن كبير ودموع: أنا آسف يا عمتي بس والله كان غصبن.. عني. خرج من غرفة المكتب بعد حوالي ساعة. لاقهم قاعدين مع بعض وباين انسجموا جدا من الكلام مع بعض. غيث بفرحة: مش قولتلكوا هتحبوا بعض. أكمل وهو بيبص لشجن: مش هتنامي. شجن: آه. أنا هروح أوضتي بقى.
غيث: انتي هتسيبي أوضتك. أنا قولت لهم يحضرولك أوضة فوق وحاجتك اتنقلت فيها. انتي مكانك مش مع الخدم. وداد: أيوا غيث بيتكلم صح. انتي مرات غيث يعني من هوانم البيت. ومينفعش تقعدي مع الخدم… يا بنتي. شجن هزت راسها بهدوء: تمام. غيث مسك إيد شجن وقال: عن إذنك بقى يا عمتي. هنطلع نرتاح شوية. وداد: براحتكم يا حبيبي. خد غيث شجن وطلع بيها أوضتها. شجن بصت له باستغراب: هو انت هتنام هنا. غيث: أيوا. عندك مانع.
شجن: روح عند ريهام أحسن عشان متزعلش. وعشان تعرف إن فعلاً جوازنا مش حقيقي. غيث: هو أنا وحش يا شجن. يعني مينفعش أبقى زوج. شجن بحدة: ليا أنا. آه. عشان انت راجل متجوز وعندك ولد. فأنت مينفعش تبقى زوج غير لابنك وبس يا غيث باشا. وبجد بقى لو سمحت تصرفاتك دي بتحسسني بالذنب… أكتر ناحية ريهام. فبطل اللي انت بتعمله دا عشان تصرفاتك مش مفهومة ومش صح.
فضل يقرب منها وهي تبعد لحد أما ضهرها خبط في حيطة وراها. سند بإيديه على الحيطة وبإيده التاني ماشي على خدها. غمضت عيونها بضعف.. وخجل. غيث بحب: يعني انتي مش حاسة ناحيتي بأي حاجة خالص. شجن بضعف… وهي بتفتح عيونها: لا. وابعد إيديك. غيث بحب أكبر وهو بيدفن… راسه في عنقها وبيتكلم بتلقائية: متأكدة إنك مش حاسة بأي حاجة خالص. انتي من ساعة ما اتولدتي و انتي مش بترتاحي لحد غيري.
شجن بعدم فهم: يعني إيه أول ما اتولدت. دا أنا لسه عارفاك من كام يوم. غيث بدأ يفوق على نفسه. بس مقدرش يبعد عنها. كمل وهو لسه دافن… وشه في عنقها وماسكها بتملك: بتكلم لو كنتي تعرفيني مكنتيش هترتاحي لغيري. عشان دا اللي بيحصل دلوقتي. شجن بضعف: ابعد يا غيث لو سمحت. مينفعش اللي انت بتعمله دا. ماردتش عليه وفضل على نفس وضعه. بعدته عنها بكل قوتها واتكلمت بدموع وهي بترفع سبابتها في وشه: إياك تقرب مني تاني. كفاية قرف… بقى.
غيث بصدمة ووجع: قرف؟!!!! شجن بدموع: أيوا قرف… كل اللي إحنا عاملناه كان غلط. وانت متجوز. ومينفعش قربك مني. غيث بغضب: وانتي برضوا مراتي. انتي زي زيك زيها. شجن: لا مش زي زيها. هي اللي في قلبك. وهي أم ابنك. وهي كانت الجوازة الحقيقية. إنما أنا وانت وجودنا مع بعض لسبب. ويا ريت تفضل فاكر دا. وبلاش تتخطى حدودك معايا وتستغل ضعفي. غيث: وانتي بقى بتضعفي… ليه. مش انتي مش بتحبيني. إيه اللي يخليكي تضعفي… قدامي.
بصت له بغيظ وغضب من نفسها وسابته ودخلت الحمام. دخلت الحمام وبصت لنفسها في المرايا بغضب: طب ما هو معاه حق. هو إيه عندك عشان تضعفي قدامه يا بنتي. ما هو معاه حق. هو إيه عندك عشان تضعفي قدامه يبنتي. ماهر إيه. بتحبي واحد متجوز ومخلف يا خاطفة… الرجالة. ليه تروحي وراه القسم وتبقى مهتمة بيه أوي كدا ليه. كلامه عن أحمد الصبح خلاكي عايزة تموتيه… من غيظك منه. لا دا أنا أشيل قلبي وأعيش من غيره وأعمل كدا.
كان قاعد برا على السرير مستنيها تخرج وهو بيفكر. خرجت وهي لابسة البرنس… راح عندها وبصلها بحب كبير واتكلم بهمس: كبرتي يا شجن. شجن بخجل: ما أنا نسيت آخد هدوم معايا. ممكن تطلع برا بقى. أنا عايزة أنام لوحدي. غيث بحب وهو بيقرب منها وبيقبل.. خدها: بس أنا عايزك في حضني… انتي وحشتني. وحشتني أوي. بقالك كتير أوي بعيدة عن حضني… شجن مهتمتش لكلامه لأنها كانت في دنيا تانية خالص. حاوط بإيديه خصرها…
شجن بضعف: حرام عليك والله. أبوس.. إيديك ابعد عني. أنا حتى مش عارفة أبعدك. غيث بهمس: هشش. انتي اللي كفاية بقى. أنا مش هبعد عنك ثانية واحدة تانية. كفاية اللي أنا استحملته. قال كلامه وشالها بحب وحطها على السرير. كانت لسه هتستسلم ليه بس بعدته عنها بكل قوتها لما سمعت صوت بكاء زياد. اتكلمت بغضب وهي بتزقه بكل قوتها وبتطلعه برا الأوضة: امشي. روح شوف ابنك وملكش دعوة بيا تاني.
بصلها بألم ودخل غرفة زياد وشاله على إيديه وهو بيسكت. لاحظ سكون زياد بين إيديه. بدأ يستعيد ذكرياته مع شجن واللي كانت…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!