الفصل 28 | من 35 فصل

رواية لعبة القدر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا عبدالعزيز

المشاهدات
22
كلمة
2,408
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

هنا بصتلها بصدمة كبيرة ودموع، كملت عزة وهي بتمسك معصم إيديها بقوة. "كبيرة وبتتكلم بغضب: بقى انتي يا مقصوفة الرقبة جايبك عشيقك ياخدك من نص البيت وقدام عينينا. وصلت بيكي لدرجة دي؟ وكل ده عشان مالكيش أب ولا أخ يشكمك. لا يا فوفي يا بنت محمود، أنا أقطعلك... رقبتك." كانت لسه هتضربها، هنا حطت إيديها على وشها وهي بتتفادى الضربة. بس اتفاجأت بأحمد اللي وقف قدام عزة ومسك إيديها قبل ما تتمد. "على هنا. أحمد بغضب مفرط: اياكي."

عزة بصتله بخوف شديد، بس بلعت ريقها واتكلمت بغضب عكس اللي جواها من خوف شديد. "وإنت بقى اللي جيت خدتها وضربت... جوزي عشان حاول يوقفك؟ أحمد بصلها بصدمة من اللي قالته. اتكلم ببرود. "وهو بقى جوزك اللي فهمك كده؟ كمل بغضب وهو بيبص لتوفيق اللي كان بيبصله بخوف شديد ووشه مفيهوش حتة سليمة. "اللي انتي متعرفيهوش إن جوزك هو اللي حاول يعتدي... على بنتك، ولولا إني جيت في الوقت المناسب كان عمل كده فعلاً." عزة بغضب: "اخرس!

انت بتقول إيه؟ انت عايز تداري على عملتك انت وهي؟ استحالة توفيق يعمل كده." هنا بصتلها بصدمة ودموع. كمل أحمد بحدة. "إنتي صدقتي جوزك وكدبتي... بنتك؟ بنتك اللي راحت اشتغلت وهي بتدرس عشان تصرف على علاجك واستحملت كتير عشانك، جاية دلوقتي بتتهميها... في شرفها؟ وبتصدقي جوزك عليها؟ وداد راحت عندهم واتكلمت بهدوء. "مدام عزة، فيه سوء تفاهم وحضرتك لازم تفهمي." أحمد بغضب: "عمتي، انتي بتفهمي مين؟

دي جاية ورا جوزها. هتمشي من هنا دلوقتي، ولا أجيب الغفر يطلعوكي انتي وجوزك من هنا؟ عزة بصتله بخوف. كملت وهي بتبص لهنا. "ليكي أعمام يترد عليهم يا هنا، خليكي معاه وضيعي نفسك." أحمد بعصبية مفرطة: "بقولك يلاااااااا براااا." خرجت عزة وتوفيق وهم خايفين من أحمد. أحمد بص لهنا اللي قعدت على كرسي السفرة وبدأت تعيط بقوة. شجن راحت عندها ووقفت وراها وحطت إيديها على كتفها وفضلت تطبطب عليها.

"والله ما يستاهلوا، متزعليش نفسك. أكيد هتعرف الحقيقة. واحد زي دا متتأمنيش ليه مع حد، ومسيره يظهر على حقيقته قدامها. وقتها هتندم وهتيجي تعتذرلك. هي بس مغلوبة على أمرها عشان بتحبه فصدقته." هنا دفنت... وشها في شجن. أحمد كان بيتقطع... عشانها. راح عندها وقعد قدامها على الأرض واتكلم بحب ودموع. "تتجوزيني؟ بصتله وداد وغيث ورنا وشجن بفرحة. أما هنا فطلعت من حضن... شجن وبتصله بصدمة كبيرة واتكلمت بغضب وبكاء.

"انت عايز تثبت اللي هي قالته عليا؟ ولا عشان مليش حد وعايز تستغل اللي أنا فيه؟ قالت كلامها وخرجت من الفيلا ووقفت في جنينة القصر وفضلت تعيط. وداد وشجن بصوا لأحمد اللي كان واقف يبص لطفيها بحزن كبير. "معلش، هي دلوقتي متعصبة. ما انت برضوا مكنش ينفع تتكلم معاها في موضوع زي ده دلوقتي." "بس أنا بحبها والله." "والله عارفة، بس سيبها تهدى وفاتحها تاني في الموضوع. متتكلميش معاها في الموضوع ده تاني دلوقتي."

اتنهد أحمد بقله حيلة ومشي. يوسف: "خالو." غيث: "نعم يا حبيبي." يوسف وهو بيشاور على ياسين اللي كان قاعد على الكرسي وهو بيبص لكل الموجودين باستغراب. ياسين أول أما شافه بيشاور عليه جري على شجن ووقف جانبها وهو بيمسك هدومها. رنا نزلت لمستوى يوسف واتكلمت بهدوء. "ده يبقى ابن خالو غيث يا حبيبي، ومن النهاردة أخوك." يوسف: "بس خالو معندوش ولاد." ياسين الدموع اتجمعت في عينيه وهو حاسس بالخوف من كل الموجودين. اتكلم بصوت مخنوق...

"ماما أنا عايز أمشي من هنا، تعالي نروح الأرض." غيث راح عنده ونزل لمستواه وخدّه في حضنه... بحنان. "عايز تبعد عن بابا يا ياسين؟ ده أنا ما صدقت لقيتك." ياسين وهو بيخرج من حضنه: "انت كداب.. أنا بابا عند ربنا، وماما قالتلي اللي بيروح عند ربنا مش بيرجع." غيث بص لشجن بغضب. رجع بص لياسين واتكلم بحنية. "بس ماما كانت فاهمة غلط. أنا مكنتش عند ربنا، إنا كنت مسافر ولسه راجع. سافرت عشان أجيبلك لعب كتير أوي وهجيبهملك كلهم بليل."

ياسين بص لشجن اللي هزت راسها وهي بتأيد كلام غيث. رجع بص لغيث واتكلم بدموع. "بس أنا مكنتش عايز لعب، أنا كنت عايزك انت." بصوله الجميع بحزن. وشجن مسحت دموعها اللي بدأت تنزل غصبن عنها. غيث بصله بحزن كبير وخدّه في حضنه... واتكلم بدموع. "وأنا جيت أهو، وعمري ما هبعد عنك تاني." ياسين بدموع وطفولة: "بجد يعني هتيجي معايا بعد كده الدرس؟ وهقول لأصحابي إن عندي بابا زيهم." غيث بابتسامة: "وهجيبلك أصحابك كلهم هنا كل يوم."

خده من إيديه وراح وقف قدام إطلالة الجنينة واتكلم بحنية. "شايف الجنينة دي؟ ياسين بصلها بانبهار. كمل غيث وهو بيشيله. "الجنينة والقصر ده كله بتاعك انت. هات فيه كل أصحابك اللي انت عايزهم، وعارف هملي الجنينة كلها لعب، وأوضتك فوق، وهاخدك معايا الشركة ومش هسيبك تاني أبداً." ياسين بفرحة: "بجد يعمو؟ غيث بحزن: "بابا، أنا بابا." ياسين بص لشجن اللي بصتله وهي بتهز راسها بابتسامة. ياسين: "بابا."

غيث وقتها حضنه بكل قوته وكان في غاية الفرحة. كان نفسه الزمن يقف عند الكلمة دي وميسمعش غيرها في كل حياته. يوسف بص لرنا بدموع وهي بيتمنى يروح يعيش مع سيف وميسيبوش. شجن لاحظت يوسف اتنهدت بحزن. اتكلمت بابتسامة. "ويوسف صحابك برضوا، وأخوك هو أول صاحب ليك. إيه رأيك يا يوسف؟ يوسف وهو بيبص لرنا: "ماما أنا عايز بابا، ممكن نروحله؟ رنا: "إحنا رايحين المعمل دلوقتي يا حبيبي وهو هيجي هناك زي ما وعدك." يوسف: "ماشي، يلا بسرعة."

جيه يمشي مع رنا رجع بسرعة لياسين وحضنه.. "وانت كمان صاحبي، بس أنا هروح دلوقتي عند بابا ولما أرجع نلعب." ياسين مسك فيه واتكلم بفرحة: "ماشي." *** في بيت سلمى. حسن: "بس انت كان لازم تقولنا يا غيث إن انت متجوز وعندك ولد." غيث: "أنا مكنتش أعرف إن عندي ولد، لسه عارف. ووجود شجن مش هيقلل من سلمى. أنا قولت لسلمى إن شجن هتكون موجودة عشان ابني مش أكتر، ولو سلمى حابة آخدلها بيت تاني أنا معنديش مشكلة."

حسن: "وليه بنتي هي اللي تاخدلها شقة؟ ما تاخد للبنت دي هي وابنك." غيث بغضب: "القصر كله بيت ابني يا حسن باشا، واستحالة يخرج منه. ولو كان الكلام ده مش عاجب سلمى خلاص نفضها سيرة ونخرج بالمعروف." حسن: "لا، إحنا معندناش مشكلة يا غيث، بس يا ريت تعجل في الخطوبة." غيث: "تمام، مفيش مشكلة. بكرة بإذن الله، وأنا هجهز كل حاجة في القصر." سلمى وقتها خرجت بغضب وبصت لغيث. "عايزاك يا غيث في موضوع مهم." غيث: "تمام."

راح وراها ودخلوا أوضة سلمى. طلعت فونها بغضب ورته الصور بتاعته هو وشجن مع بعض. غيث بصلها بصدمة شديدة. سلمى: "تقدر تفهمني إيه ده؟ غيث: "ده أنا وشجن." سلمى بغضب مفرط: "ما أنا عارفة إن انت وسي زفت... انتوا إزاي كده؟ وبالوضع، هي دي اللي هتكون مجرد مربية لابني؟ غيث بغضب: "سلمى، اتكلمي كويس. وبعدين الصور دي من مدة يعني قديمة، وطبيعي يعني هكون معاها، أومال جبت ياسين إزاي؟ سلمى برقة: "بجد يا غيث الصور دي قديمة؟

غيث: "آه، وعن إذنك بقى أنا لازم أمشي." سلمى: "طب مش هتيجي معايا تشوف فستان الخطوبة؟ غيث: "لا، أنا مش فاضي للتفاهات دي." قال كلامه وخرج من بيت سلمى وطلع على القصر. دخل غرفة شجن لقاها واقفة قدام المراية بتسرح شعرها ولابسة البرنس... راح عندها بغضب وطلع موبايله على الصور اللي خدها من فون سلمى. غيث بغضب: "تقدري تفهمني مين خد الصور دي وبعتهم لسلمى؟ شجن حطت إيديها على بوؤها وهي بتدعي الصدمة. اتكلمت برقة جننته.

"وأنا أعرف منين؟ غيث بتوهان فيها وضعف..: "شجن، أومال مين اللي هيكون عمل كده؟ ما يا أنا يا أنتِ." شجن قربت منه ورفعت نفسها لمستواه وهي بتقف على رجليه في حركة خلته يفقد كل حصونه. همست جنب ودنه. "تفتكر فيه حد حاطط كاميرات في الأوضة؟ حاوط خصرها.. بإيديه واتكلم بضعف... : "أنا عارف إن انتي اللي عملتي كده." شجن كانت لسه هتضعف بس قويت نفسها وشالت إيديه من عليها وبعدت عنه.

"على فكرة ياسين كان عايزك تخرجه، روحله بقى عشان ما يزعلش، واحنا ما صدقنا يرضى عنك." غيث اتنهد بحزن من محاولاتها في البعد عنه وضعفه... قدامها. اتكلم بهدوء. "متفتكريش إني هعديها بالساهل." شجن ببرود وهي بتروح تقعد على السرير: "براحتك يا بيبي." غيث رفع حاجبه باستغراب وابتسم: "بيبي؟ شجن كتمت ضحكتها بالعافية: "معجبتكش سمعتها في فيلم، ومن ساعتها وهي مش عايزة تروح من لساني." غيث بصلها بضعف.. برودها وحركتها جنونه...

خرج من الأوضة وهو بيقفل الباب بغضب. بصت شجن لطيفه بانتصار وفضلت تضحك: "ولسه يا باشا." *** في المستشفى. رنا كانت قاعدة مع يوسف ومستنية سيف قدام المعمل. جه طارق عليهم. "رنا، انتي هنا بتعملي إيه؟ رنا: "يوسف هيحلل أنيميا ومستنين سيف عشان مش راضي حد يجي ناحيته، وأبوه مش معاه." طارق راح عند يوسف ونزل لمستواه. "أدخل معاك يا حبيبي أنا وماما؟ يوسف بغضب: "لا، أنا عايز بابا." لمح يوسف سيف وهو جاي جري عليه وسيف خده في حضنه بحب.

سيف بحب: "وحشتني يا بطلي." يوسف: "اتأخرت ليه؟ سيف: "معلش يا حبيبي، كان عندي شغل كتير أوي وكنت بخلصه عشان نخرج ونتغدى برا زي ما وعدتك." يوسف بفرحة: "ماشي، يلا بسرعة بقى." سيف بص لرنا اللي كانت واقفة مع طارق بغيره وغضب وراح عندهم. طارق: "إزيك يا سيف." سيف بحدة: "تمام." كمل وهو بيبص لرنا: "مش يلا؟ رنا بضيق: "تمام، يلا." مشيت معاه واتوجهوا ناحية المعمل وسيف كان شايل يوسف على إيديه ورنا كانت ماشية جنبه.

سيف بحدة: "كنتي واقفة معاه بتعملي إيه؟ رنا بضيق: "وانت مالك؟ سيف كور إيديه بغضب وهو بيحاول ميتعصبش قدام يوسف عشان ميخوفهوش، بس من جواه كان بيتوعد لرنا. ............ في مساء اليوم التالي بالتحديد في قصر الأسيوطي. كانوا كل المعازيم موجودين يشهدوا حفلة خطوبة غيث وسلمى. شجن كانت قاعدة في أوضتها بتبص من البلكونة على غيث وسلمى بقهر... وألم... وهي سامعة صوت تكسير.... قلبها.

دموعها نزلت على خدها مسحتها بقوة ودخلت الأوضة وبصت لنفسها في المرايا وهي بتحاول تقوي نفسها. بعد ربع ساعة كان واقف غيث ومعاه خاتم الخطوبة ولسه هيلبسه لسلمى بس وقع... الخاتم من إيديه وهو بيبص قدامه بصدمة كبيرة وغضب مفرط و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...