الفصل 1 | من 30 فصل

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الأول 1 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
26
كلمة
1,545
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أنا زهقان ماتيجي نشوف حاجة نعملها. تعالى نلعب شطرنج. اللعب على إيه النهارده؟ قصدك إيه فلوس يعني على فلوس؟ لأ أنا ولا إنت محتاجين فلوس عشان نلعب عليها. آمال على إيه فيه إيه يتلعب عليه. موظفة الاستقبال الجديدة. هنلعب على بنت! إنت اتجننت؟ ده اللي هيسخن اللعبة ويزود الإثارة. سكت وبص لصاحبه. بس البنت ذنبها إيه، وبعدين افرض متجوزة ولا مخطوبة. لأ هي لا هي متجوزة ولا مخطوبة. وأنت عرفت منين؟

بصراحة البت صاروخ ودخلت دماغي، دخلت على الملف بتاعها وجبت بياناتها. طيب لما هي عاجباك كده مارتبطش بيها ليه؟ إنت ناسى إني خاطب ولو خطيبتي عرفت هتموتني. طالما كده خلاص سيب البت في حالها. بقولك إيه خطيبتي وخطيبتك مسافرين ومش هيرجعوا غير بعد شهرين هنفضل فيهم سُحّال كده. اسمع مني إحنا نلعب الماتش عليها، وبعدين مانت ممكن تخسر ووقتها يبقى خلاص. إنت شيطان. ها نبدأ اللعب؟

واعمل حسابك الرهان إنك تخليها كمان تحبك مش بس ترتبط بيك. سكت شعيب يفكر في كلام صاحبه هشام. مالك يا شعيب قلبك بقى ضعيف ولا إيه، من امتى بتعمل حساب لحاجة ولا لحد، طول عمرك بتعمل اللي انت عايزه واللي في مزاجك ومصلحتك. وبعدين لما الرهان يخلص راضيها بقرشين. يلا نبدأ. بدأ شعيب وهشام الرهان. *** في الناحية التانية كانت صفا قاعدة مع أختها مروة في بيت مروة. إزيك يا مروة عاملة إيه. الحمد لله يا صفا.

شكلك مش عاجبني يا مروة، ليه ما بقيتيش تهتمي بنفسك زي الأول، فين مروة اللي كانت ضحكتها كل الناس بتسمعها؟ مالك يا مروة فيكي إيه؟ بكت مروة ومقدرتش تمسك نفسها. أنا مش عايشة يا صفا، أنا ميتة بالحيا، عارفة أنا حاسة إني خلاص اتحولت لآلة تنفذ المطلوب منها، إحساسي ومشاعرى كل حاجة مبقتش من حقي. طيب براحة واحكيلي حصل إيه لكل ده. بصي وراكي، شايفه الصورة اللي على الحيطة دي. دي صورة وفاء الله يرحمها، بس ليه جوزك ماشالهش.

الصورة دي في كل حتة، خلفية موبايله والصالة وكل حتة. صورة بروفايله هو ومراته القديمة، وأنا أنا يا صفا مقربش مني غير يوم الدخلة عشان يتأكد إني بنت ومن وقتها مجاش جمبي تاني. إنتي متجوزة من أربع شهور، معقول مقربش منك فيهم. تخيلي يا صفا. كل ده كوم وأهله كوم تاني والكلام اللي يسم البدن، أنا بقيت خدامة ليه ولأهله يا صفا، كلهم شايفين معاملته ليا عاملة إزاي ومش بيعملولي أي اعتبار. طيب ليه ساكتة كل ده.

عايزة إيه أعمل إيه، للأسف كنت بحبه وقولت هيتقي ربنا فيه وأعامل أولاده كويس، لكن للأسف أنا اتحولت لخدامة في بيت عيلة. ضمتها صفا وطبطبت عليها ودموعها نزلت على أختها اللي بقت شبه الزهرة الدبلانة، غير جسمها اللي نزل جامد في الوزن. مروة ابعدي عنه واطلقي. خايفة ماما يجرالها حاجة، أطلق وأنا لسه عروسة. آمال هتستحملي كده. مش عارفة يا صفا، مش عارفة. *** أثناء كلامهم فتحت حماتها الباب ودخلت عليهم واتكلمت بعنجهية.

إنتي يا أختي مش وراكي شغل بيت، هتفضل قاعدة كده كتير؟ أوني يلا اعملي حلويات وعشا أخواتي جايين دلوقتي. اتكلمت صفا بالنيابة عن أختها. هو البيت كله ما فيهوش غير مروة؟ عندك بناتك وعندك مراتات ولادك يساعدوا معاها. وإنتي مالك؟ إنتي بتتحشري ليه؟ مش عاجبك يا أختي؟ خدي أختك معاها، مش كفاية ابني عايش في هم معاها. لو سمحت اتكلمي بأسلوب أحسن من كده واعتبريها زي بنتك. بعد الشر على بناتي، إنتي مالك ومالهم؟

يلا يا مروة قومي بدل ما أكلم أيمن وأخليه يشوف شغله معاكي. روحي يا حماتي وأنا جاية وراكي. مشيت حماتها وهي بتبرطم بالكلام وبصت مروة لصفا بقلة حيلة. امشي يا صفا واعتبري نفسك ماسمعتيش حاجة. إزاي يا مروة؟ قومي لمي هدومك وتعالي معايا. مش هينفع وبناته ذنبهم إيه؟ أنا لو سبتهم محدش هيهتم بيهم. وإنتي ذنبك إيه؟ مش هينفع يا صفا، خليني صابرة يمكن يحس بيا. مش هيحس يا مروة، مش هيحس. وماما يا صفا افرضي حصلها حاجة، أعيش بذنبها؟

أرجوكي يا صفا كأنك ماشوفتيش حاجة ويلا بقى عشان متأخر. قامت صفا ومشيت وهي متضايقة عشان أختها ومش عارفة تعمل إيه أو تساعدها إزاي. *** في بيت حمى مروة كانت قاعدة مع أولادها وبيتفرجوا على المسلسل. دخلت مروة على المطبخ عشان تجهز اللي حماتها طلبته منها، وهي واقفة في المطبخ دخلوا عليها بنات جوزها. ماما إحنا جعانين. حاضر حبايبى، اقعدوا وحالا الأكل هيجهز. دخلت عليها أخت أيمن الصغيرة.

بقولك يا مروة عايزة كوباية نسكافيه، ومنى وماما عايزين قهوة. اعملي إنتي يا ندي، أنا بحضر العشا وبأكل الولاد ومشغولة، غير المطبخ اللي بنظفه. اتعدلي يا مروة وسبي اللي وراكي واعملي اللي بنقولك عليه، وارجعي كملي. سابتها وخرجت، ووقفت مروة تبص في أثرها بعيون دامعة. جهزت اللي طلبوه منها وخرجت تقدم المشاريب، اتفاجئت بسلايفها نزلوا. حطت القهوة والنسكافيه وجت تدخل وقفتها سلفتها. مروة اعمليلي كوباية شاي.

قومي اعملي لنفسك، أنا مشغولة. اتكلمت منى بعصبية. هو إنتي إيه حكايتك النهاردة؟ كل أما حد يقولك اعمليلي حاجة تقولي مشغولة؟ ماتسيبي اللي في إيدك وتعملي. أنا تعبت ومحدش بيساعدني منكم، حرام عليكم، إنتوا خمس ستات، أنا هنا بخدمكم بولادكم واجوازكم، تعبت، حد يساعدني حرام عليكم. *** قصص وروايات أماني سيد. قامت حماتها ومسكتها من شعرها. ماتتعزلي يا بت، صوتك بيطلع ليها.

إحنا جوزناكي أيمن عشان تبقي خدامة هنا، أيمن مش معتبرك مراته أصلاً، وأمك نفسها عارفة بكده وما صدقت تخلص منك بعتتك بشنطة هدومك ومطلبتوش حتى يغير العفش ووافقتي تتجوزي على عفش مراته القديم؟ مروه وقفت متسمّرة في مكانها، كلام حماتها كان لسه بيرن في ودنها: "جوزناكِ أيمن عشان تبقي خدامة... وهو أصلاً مش معتبرك مراته." حسّت إن الأرض بتلف بيها. بس حماتها ما سكتتش... قربت أكتر، وبصوت واطي لكن سامّ:

"افتكري كلامي ده كويس. أيمن اتجوزك عشان يربي ولاده، حد يخدمهم ويخدمنا هو مكنش عايزك من الأول واحنا اللي غصبنا عليه، لكن مش عشان بيعشقك." الكلمة نزلت عليها زي السكينة، بس الست كملت: "وبعدين إنتي فاكرة نفسك إيه؟ لو بنتي كانت مكانك كان زمانها قاعدة ملكة في بيت جوزها، لكن إنتي؟ أمك كانت عايزة تخلّص واحنا أخدناكي من الباب للباب... والله لو ما بتعمليش اللي نقوله هنرجعك بشنطة هدومك...

ولا أيمن هيدوّر عليكي ولا حتى هيسأل إنتي فين." مروه عضّت على شفايفها من القهر، دموعها بتجري من غير صوت. بعدتها عنها حماتها كأنها حشرة ونفضت إيديها ودخلت مرة المطبخ وفضلت تعيط ومس عارفة تاخد قرار، خايفة تاخد قرار تندم عليه بعد كده. قررت إنها تستنى لما أيمن يجي ويتكلمه، يمكن ينصفها المرة دي. وبدأت تخلص الشغل اللي وراها عشان تطلع شقتها بسرعة. ***

في مكان آخر كان ماتش الشطرنج لسه مستمر وكل واحد منهم بيلعب بتركيز عشان يكسب الرهان. وقفت اللعبة وقال كش ملك. وهنبدأ اللعب. مين قال كش ملك؟ هل أيمن هياخد موقف؟ ولا هيكمل ظلم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...