الفصل 16 | من 30 فصل

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل السادس عشر 16 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
21
كلمة
1,815
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

قرب ماهر منها بخضة من شكلها وهي تمسك فيه، وبعدها فقدت الوعي من الألم. حاول ماهر يفوقها لكن دون جدوى. نادى بصوت عالٍ على شعيب، وخرج شعيب بسرعة على صوت ماهر. "في إيه يا ماهر؟ "البنت تعبانة أوي وسخنة وفاقدة الوعي. أنا هاخدها على المستشفى. إزاي جت الشغل بالمنظر ده؟ وإنت إزاي شفتها تعبانة ومخلتهاش تمشي؟ "اهدأ يا ماهر، أنا مش ببصلها ولا بركز في شكلها. عموماً هاجي معاك نوديها المستشفى."

"لأ، أختها تحت. هاخدها معايا وأشوف حد يمسك مكانها." شالها ماهر ونزل جري بيها. شعيب اتصل على أحد الموظفين عشان يمسك بدل مروه. نزل ماهر وهو شايل صفا. شافته مروه وجريت عليه وهي مخضوضة من شكل أختها. "في إيه؟ حصل إيه؟ "مش عارف، هي كانت تعبانة." "آه امبارح بس... " وسكتت اتحرجت تقوله إنها كانت شاكة إنها الدورة الشهرية. "بس إيه؟ ساكتة ليه؟ "معرفش، معرفش." قالتها وهي بتعيط.

سابها ماهر وخرج على بره وهو مازال شايل صفا. خرجت مروه تجري وراه. وقف ماهر قصاد العربية وطلب من مروه تخرج المفاتيح من جيبه عشان تفتح العربية. حطت مروه إيدها في جيبه برعشة وسحبت المفاتيح وفتحت العربية. حط ماهر صفا في الكرسي الخلفي وجنبها قعدت مروه اللي فضلت تحاول تفوق فيها. وصلوا المستشفى وشالها ودخل بيها. جريوا عليه الممرضات والدكاترة وأخدوها عشان يسعفوها. وبعدها عملوا الأشعة المطلوبة والتحاليل وخرجوا لهم بره.

قرب ماهر من الدكتور أول ما خرج من غرفة الطوارئ. "خير يا دكتور، مالها؟ "الزائدة انفجرت ولازم تدخل عمليات دلوقتي." انهارت مروه ببكاء وهي مش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي. ولا قادرة حتى تاخد موقف تسأل. ولولا ماهر مكنتش هتعرف تروح فين ولا تيجي منين. نزلت مروه قعدت على كرسي بعيد عن ماهر وفضلت تعيط على أختها وعلى نفسها وقلة حيلتها إنها مش قادرة تعمل أي حاجة. حتى مش عارفة تتصل تقول لأمها ولا لأ. مش عارفة تاخد قرار في حاجة.

تم تجهيز صفا ودخلوها غرفة العمليات. وبعد مرور ساعتين اتصل شعيب بماهر وجاله المستشفى. وصل شعيب المستشفى ولسه هيحاسب لقى ماهر دافع الحساب ومخلص كل الإجراءات. سأل عن مكانهم وتوجه بعد كده قدام غرفة العمليات. واتفاجئ بشكل مروه اللي جسمها بيترعش وداخلة في حالة انهيار. وناهر مش مركز معاها واقف بعيد بيشرب سيجارة وبيتكلم بعصبية في الموبايل. قرب شعيب من مروه وطبطب على كتفها. لقى جسمها كله اتنفض أكتر.

ظن شعيب إن ممكن تكون صفا ماتت وده اللي وصل مروه للحالة دي ومخلي ماهر عصبي كده. سألها شعيب بحرص. "خير يا مروه، مالها صفا؟ حست مروه بأمان لما شافته. مش عارفة سببه لكن هي حست بيه، يمكن عشان مواقفه معاها قبل كده. اتكلمت بشحتفة وصوتها بيخرج بالعافية. خلت قلب شعيب يوجعه على منظرها. "الدكاترة قالوا الزايدة انفجرت ودخلت تعمل عملية." أخد نفس وخرجه بهدوء بعد ما كان كاتم نفسه.

"يا ستي بسيطة وهتخرج بالسلامة. كل ده عشان الزايدة. أنا أمي عملتها السنة اللي فاتت. إيه المشكلة دي؟ البلد كلها عندها الزايدة. اهدأي واطمني، هتخرج بالسلامة وهتقعد يوم أو اتنين بالكتير وتخرج. أنا قولت حصلها حاجة بعد الشر." لم تجب عليه مروه وظلت تبكي مرة أخرى بشكل أكبر. "اهدأي يا مروه، اهدأي. إنتي بتعيطي ليه؟ المفروض تقولي الحمد لله إننا لحقناها." "أنا مش عارفة أعمل إيه." "تعملي إيه في إيه؟

في أي حاجة. أنا ماليش لازمة في الحياة. أختي تعبت مقدرتش أمنعها تيجي الشغل. ولو كان حصل ده وإحنا لوحدنا أنا مكنتش هعرف أعملها حاجة ولا ألحقها. ومشكلتي اللي فاتت لولا إنك اتدخلت كان زماني رجعت لأيمن وبيذلني. أنا مش عارفة حتى أكلم أمي ولا لأ. خايفة أكلمها أقولها يحصلها حاجة وخايفة ما أكلمهاش. تتصل هي تشوفنا اتأخرنا ليه. أنا مش بعرف أتصرف. أنا بكره نفسي."

لا يعلم لما ود شعيب أن يضمها ويطمئنها، ولما هي تظهر هذا الضعف أمامه. "يا ستي اهدأي. أختك زمانها خارجة دلوقتي نطمن عليها. وبعدين تروحي البيت تقولي لمامتك وتطمنيها ونجيبها ونيجي. ولسه معانا وقت. الساعة دلوقتي واحدة والمفروض شغلكم بيخلص الساعة خمسة. يعني هتكون صفا خرجت من العمليات وفادت كمان. ومامتك لما تيجي هتلاقيها كويسة، مش هتتعب ولا حاجة."

مسحت مروه دموعها بإيديها وبصتله بأمل وفضلت تفكر في كلامه وإزاي بيقدر يهون عليها كل حاجة كده. قعد شعيب جنب مروه وفضل يتكلم معاها ويديها أمل. وقدر يطمنها. وبعدها قرب منهم ماهر وتدخل في الحديث. فترة بسيطة وخرجت صفا ووشها كان شاحب. نزل ماهر يشتري أكل ليها عشان لما تفوق. ووصى في المستشفى يتعملها أكل مخصص. رجع المستشفى بالأكل والعصائر. وأخد منه شعيب الأكل وأداه لمروه اللي رفضت تاكل، لكن بعد ضغط شعيب وافقت.

تجنبهم ماهر ووقف بعيد يتابعهم وهو مركز مع شعيب اللي أول مرة يشوفه مهتم بحد أو بيأكل حد من الأساس. وسأل نفسه سؤال خلاه يحس بقلق تجاه شعيب. "هل شعيب بدأ يتعلق بمروه؟ بس لو ده فعلاً المشكلة مش هتكون في إنه يتعلق بيها. المشكلة لو هو متعلق بيها عشان بتفكروا بمامته ووقتها ممكن يفوق ومروه هي اللي هتتعب في النهاية. شعيب عملي مش بيهمه مشاعر حد."

لما اتعرف على شيرين كان باباها عازم عنده في الفيلا بعد صفقة بينهم. ووقتها شيرين بقت تقرب منه وتلاحقه في كل حتة. ووقتها شعيب خطبها لأنه فكر إنها مناسبة ليه اجتماعياً. والعلاقة بينهم باردة وهي أغلب الوقت مسافرة ومدياله مساحته. مش بتزن عليه وهو عجبه الموضوع ده فكمل في الخطوبة اللي ماهر من الأساس محذر منها وعارف إنها مش هتكمل. بعد فترة خرج الدكتور وقالهم إنهم يقدروا يشوفوها. دخل ماهر ومروه اطمنوا عليها وقعدوا معاها.

وقرر ماهر إنه يمشي ويرجع بالليل عشان يخلص شغل متعطل. وشعيب نزل الكافتيريا يشرب قهوة. بعد ساعتين طلع واطمن عليها. ونامت صفا بسبب البنج والأدوية اللي ادتهالها الممرضة. وأخد شعيب مروه ووصلها للبيت عشان تجيب مامتهم ويرجعوا تاني المستشفى. طلعت مروه البيت واستناهم شعيب في العربية. وبلغت مروه مامتها اللي حصل. ومامتها لبست بسرعة ونزلوا راحوا المستشفى عشان يطمنوا على صفا.

ووقتها صفا كانت نايمة. والدكتور طمنهم إنها ممكن تخرج بكرة لأن حالتها كويسة بس محتاجة راحة وأكل صحي وبعدها هتبقى كويسة. عند هشام. كان قاعد في النادي بيلعب كرة سلة ودماغه مشغولة بشعيب واللي حصل ووضع جده. وهل شعيب ممكن يعمل حاجة تضرهم؟ هو مابقاش فاهم حاجة. بس اللي حاسس بيه من جواه إنه مبسوط إن شعيب طلع ابن عمه وإنه هيكون كبير العيلة. مش قادر ينسى معايرة باباه ليه بعد اللي حصل آخر مرة.

لكن من جواه حاجة مبسوطة. يمكن عشان هيبقى كبير على أبوه؟ ولا يمكن هو واثق إن شعيب هيحافظ على ورث جده أكتر من أبوه وأعمامه. طول عمره بيسمع باباها بيتكلم عن جده وازاي هو أولى واحد بفلوس أبوه وشايف إنه أكتر واحد بيشتغل رغم إنه أكتر واحد خسر جده فلوس مرة عشان يوضب الشركة ومرة عشان يجدد معدات وآلات كانت سليمة وشغالة. حتى الشركات اللي باعها بحجة إنها مش شغالة واشتراها شعيب شغلها وكانت ناجحة وليها اسم.

وازاي كان سايب مامته طول الوقت مع أختها وأولاد خالتها وبيحب المظاهر وبيكون حريص إنه يهادي بهدايا غالية عشان دايماً الكل يشكره ويمجد فيه. خلص هشام الماتش واتصل على شعيب وطلب يقابله. وافق شعيب بس أجلها لتاني يوم. في المستشفى. شكرت والدتهم شعيب على وقفته معاهم. "مش عارفة أشكرك إزاي يا ابني على اللي عملته." "أنا معملتش حاجة. الفضل لماهر هو اللي جابها هنا وقام بالواجب. أنا ملحقتش أعمل حاجة."

"انتوا ولاد أصول. ربنا يكرمك يا رب ويبعد عنك شر أولاد الحرام." "شكراً على الدعوة الحلوة دي بالدنيا كله. تحبوا أوصلكم البيت دلوقتي؟ "لأ، إحنا مش هنسيبها. هنبات معاها." "طيب أنا هروح دلوقتي وبكرة تقدري يا مدام مروه تاخدي إجازة وهبعتلكم عربية بسواق تروحكم. ولو احتاجتوا أي حاجة هيكون موجود معاكم." "شكراً يا ابني. مالوش لازمة التعب ده."

"لأ تعب ولا حاجة. اعتبريني ابنك. ولو احتاجتي أي حاجة كلميني فوراً." وساب رقمه لمروه واستأذن ومشي. وصل شعيب البيت لقى عربية غريبة قصاد الفيلا. دخل الفيلا ولقى والده قاعد ومامته قاعدها. أول مواجهة لعامر وراضية وشعيب. تفتكروا هتكون عاملة إزاي؟ وهل شعيب حب مروه أو شدته عشان شبهه مامته ولا لأنه فعلاً معجب بيها وكلام ماهر غلط؟ كل ده هيبان في الأحداث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...