الفصل 13 | من 30 فصل

رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
20
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

دخل شعيب منزل جده، وتعارف على جدته، لكنه تظاهر بأنه لا يعرفها. جملات شافته ولم تعرفه، لكنها شبهت عليه، فالشبه بينه وبين عامر كبير. قطع الصمت صوت جاسر: "السلام عليكم يا حاجة جملات، إحنا جايين نقابل المعلم عابدين وفي معاد بينا." "أه، كان قايل لي إنه جايله ضيوف، اتفضلوا ادخلوا، مستنيكم." دخلت الحاجة جملات ومعاها حاسر وشعيب، الذي التزم الصمت طول الوقت.

دخلوا الغرفة ووجدوا المعلم عابدين يجلس على السرير ويقرأ في المصحف. توقف عندما دخلوا، وطلب منها أن تتصل بصفاء وتطلب من ماهر أن يصعد لهم بعد ساعة. حاولت جملات الجلوس معهم أو معرفة من هم، لكنه رفض. فخرجت وهي تشعر بالغيظ، واتصلت على صفاء كما طلب منها عابدين. أخبرتها بما قاله لها عابدين، وحاولت أن تعرف منها هل تعرف من هما الضيوف، ولكن أخبرتها صفاء أنها لم تعلم من هم ضيوف للمعلم، وسترسل ماهر كما أمر.

في غرفة المعلم، كان شعيب يقف أمام سرير جده. ظل ينظر له عابدين بحب وتأمل، فهو أقرب حفيد لقلبه. لو يستطيع شعيب الدخول لقلبه، ليجده مستحوذًا على قلبه. لم يكن عابدين عادلًا في حبه لشعيب، فهو كان يرى به نفسه، كان يراه مرآته، وكأن الزمن عاد مرة أخرى، ولكن بشكل أقوى.

أشار له عابدين أن يأتيه، وهز له جاسر رأسه أنه يسمع كلامه. وقف شعيب قبالة جده، وجذبه جده من ذراعه ليقعد بجانبه على السرير. بعدها، اتعدل في جلسته، وضمه، وبقي يشم ريحته كأنه يشبع منها. "وحشتني أوي أوي يا شعيب، ياه، كنت بتمنى اللحظة دي من زمان أوي." فضل شعيب ساكتًا ومش فاهم حاجة، بس إحساسه تجاه جده كان مختلفًا عن إحساسه تجاه جدته. فهو شعر بحب جده الصادق في نظراته. "اقعد يا شعيب، عايز أتكلم معاك."

ثم فتح درجًا بجانبه، وطلع منه أوراق، وأداها لشعيب. "عارف يا شعيب، على عيني إني أبعدك عني، بس كل ده عشان خاطرك بس. أوعى تفتكر إني نسيتك. عارف الورق اللي معاك ده بتاع إيه؟ "لأ." "عارف الشركة اللي انت فاكر إنك بتشتغل فيها مع جاسر والمصنع؟ "مالهم؟ "الشركة والمصنع دول، انت شريك فيهم بنسبة ٦٠٪." "مسألتش نفسك اشمعنى المصنع والشركة دول اللي جاسر كان حريص إنك تتعلم وتعرف كل حاجة عنهم؟

فضل عابدين يحكي لشعيب كل حاجة عملها عشان هوازاي خايف عليه، حد مع أعمامه يعرف فيؤذيه، وأنه كان مستني لما يكبر عشان يعرفه كل حاجة، وأنه كان سايبله الورق ده في خزنة في البنك. فضل عابدين يحكي، وشعيب حاسس إنه بيحلم. إزاي في يوم وليلة يبقى صاحب الشركة اللي بيشتغل فيها، وفعلاً جده عمل كل ده عشانه. بقى عامل زي التايه، مش عارف يقول إيه أو يعمل إيه. "طيب، ليه مقولتيش؟

"خايف يجرالي حاجة قبل ما أشوفك وأملي عيني منك يا شعيب. بس أنا خلاص دلوقتي بقيت مطمن عليك، وهعرفك على واحد هو يعرفك من كلامي عنك ليه، لكن أنت ماتعرفوش." دخل ماهر، واتعرف على شعيب، وبدأ الحاج يعرفهم على بعض. "ده يا شعيب، ماهر ابن مراتى وزي حفيدي ودراعي اليمين، ويعرف عمامك وأبوك كويس أوي، وفي كلية الشرطة دلوقتي وقرب يخلصها خلاص. خليك معاه، هيفيدك، لأنه يعرف كل دبة نملة رايحة فين وجاية منين." "ظابط بقى،" قالها بمزاح.

قعد ماهر، واتعرف على شعيب، وبدأ يعرفه جده بيحبه قد إيه، وكان بيقول إيه عليهم. ما اتكلمش شعيب كتير، كان مصدوم، وبييبص للي حواليه باستغراب. وسأل جده: "هي ماما تعرف حاجة؟ "طبعًا، أمك وجاسر وماهر، هما التلاتة أكتر ناس بقق فيها." وقف شعيب، وقرر إنه يمشي، وكان عايز يقعد مع نفسه يراجع حاجات كتير جواه. وطلب منه جده يقابله تاني، ووافق شعيب، ومشى بعدها.

وهو خارج، حاولت جملات توقفه عشان تتأكد من ظنونها، لكن هو سابها ومشى من غير ما يرد عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...