الفصل 4 | من 9 فصل

رواية لعبة القط والفأر بقم دينا عبدالحميد الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
625
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سيف بصدمة: حياة، إنتي بتعملي إيه؟ سيبي الراجل. حياة: ولو! سيف بانزعاج: هيموت في إيدك. عملك إيه يا مفترية لكل ده؟ حياة بغضب: الحرامي ده لعب في الخرسانة، قلل الأسمنت وكتر رمل. وقال إيه: "متخافيش يا بشمهندسة، ده شغلي". سيف: تقوم تمسكي من رقبته كده؟ حياة: آه، ده أنا هاخرب بيته. اتجه سيف لحياة بسرعة وحملها بالقوة متجهاً لخارج الموقع، ولكنها عضته، فألقى بها أرضاً من شدة الألم. فوقعت هي وقامت بسرعة متجهتاً للرجل.

حياة بصراخ: يا حرامي يا معدوم الضمير! هتأكل عيالك حرام؟ إنت إيه، فاكر ربنا هيبركلك؟ لحق بها سيف وأمسكها بقوة، واضعاً يده على فمها وقال: اتكتمي بقى. ثم نظر لأحد العمال كبار السن وقال: خد إنت الشغل وباشر على ما البشمهندسة تهدأ. نظر لحياة ووجدها تستشيط غضباً، فنظر لرجل آخر وقال: قصدي إنت. فبدت ملامح الرضا على وجهها. فترك فمها وقال: اسكتي على ما أتكلم.

ثم نظر للرجل وقال: إنت قبلت الحرام، واللي يقبل حرام ملهوش مكان بينا. واللي عملته البشمهندسة ده بعتذر عنه، ده عشان إنت كبير في السن ودي مش أخلاقنا، بس بصفتها مهندسة وبأيدها كل حاجة، فيا ريت تاخد باقي حسابك وتتوكل على الله. ومنشوفكش تاني. ثم أمسك بيد حياة واتجه بها بعيداً عن الموقع وهو يحاول تهدئتها وهي غاضبة. حياة: سيبني بقى. سيف بانفعال: اسكتي بقى وبطلي زن. حياة بدموع: أنا زنّانة؟

سيف اقترب منها بهدوء وأزال تلك النظارة البلاستيكية التي ترتديها وتلك الخوذة وقال بغضب: اقلعي العفريتة دي، سيبي شعرك، إنتي مع جوزك يا حياة، مش مع واحد صاحبك. حياة بغضب: ده لبس الشغل. سيف: طب وهنفطر سوا بلبسك ده؟ حياة بعناد: اهو ده اللي عندي. سيف: مش كفاية شبر ونص؟ لا عنادية كمان! أنا اللي جبته لنفسي. حياة: بتقول حاجة؟ سيف بضحك: لا مبقولش. يلا نروح المطعم.

قعدوا يفطروا. كانت في بنت بتبص لسيف بإعجاب، وسيف عامل إنه مش واخد باله. الغيرة اتملكت مني، وعملت نفسي رائحة أجيب حاجة ووقعت مفاتيحي جنبها. وبعدين مسكتها من ياقاتها بتحذير. قولتله: القمر اللي هناك ده جوزي، وأنا اللي يقرب لحاجة تخصني أزعله. أظن كده أمان، وأنا طلعت أجدع منك وحذرت. سبتها ورجعت لسيف لقيته مبتسم. حسيت إنه بيبتسم لها. قولتله بغضب: سييييف! اتلم!

وأنا هروح الحمام وأجي ألاقيك أكلت طبق السلطة بتاعي وبتاعك كله، وأوعى تسيب حاجة عشان انت عارف إني مش بحبها وهنكد عليك. سيف: لما مبتحبيهاش طلبتيها ليه؟ حياة: عشان آكلها. أخلص.

دخلت الحمام وفعلاً لبست شغل وليست فستان شيك وحطيت روج وكحل ومسكره وبس. وسبت شعري ضفيرة زي ما هو. ودخلت تاني قعدت جنبه. لقيت سيف محترم وبياكل السلطة. فعلاً مابصش للبنت. بس أول ما شافني كده انصدم لدرجة فضلت إيده متعلقة في الهوا بالمعلقة وهو مصدوم. ومرة واحدة قام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...