الفصل 7 | من 15 فصل

رواية لعبة زواج الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة ياسر

المشاهدات
20
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نادر: إيه ده... زينة زينة! مايه، انتوا عملتوا فيها؟ جميلة: معملناش فيها حاجة. الأم: هنعمل إيه فيها يعني؟ أهي عندك، تفوق وتشوفيها. شالها ودخل الأوضة وحطها على السرير ورش عليها مايه، وفاقَت. زينة: آه يا دماغي، إيه اللي حصل؟ ليه كلكم متجمعين هنا؟ الأم: أهي زي العفريت أهي، يا يا جميلة، انتي تعبانة؟ جميلة: يلا يا ماما. (زينة: هي مزعقتش ليه لما قالت لها "يا ماما"، وأنا لما بقولها "يا منى" مش بترد عليا وبتزعقلي؟ كل ده؟

نادر: ممكن أفهم إيه اللي خلاكي قاعدة في المطبخ؟ زينة: كنت بعمل أكل لجميلة. نادر: ناعم! ليه؟ هي متعرفش تعمل ولا إنتي الخدامة بتاعتها؟ زينة: آه، أنا الخدامة بتاعتها، مش إنت جايبني هنا عشان أخدم؟ وأنا بعمل اللي جاية عشانه. نادر: مين قال التخاريف دي؟ ماما صح؟ زينة: لأ. نادر: لأ، يا ريت متصدقيش أي كلمة ماما تقولها، يا ريت...

وأنا أقسم بالله بحبك.. بحبك لدرجة إني وأنا بره وحشتيني، بالرغم إني كنت معاكي. لدرجة إنك رفضتيني تلات مرات، وبرضه أتقدمت المرة الرابعة. بحبك وعمري حبي هيقل ليكي. جاي يقرب منها، زقته وقالت: زينة: ابعد عني! إنت كداب، كدبت عليا، ومقلتليش إنك متجوز ومراتك حامل. وأنا متأكدة إنك اتقدمتلي بعد اللي حصل ده عشان تنتقم، صح؟ نادر بعدم فهم: وإنتي بقا إيه اللي حصلك؟ زينة: إنت هتستعبط؟

ما إنت عارف إيه اللي حصل لي. بس ممكن تكون نسيت، أصلك نسيت إنك متجوز ومراتك حامل. بعد اللي حصلي، إنهم اغتصبوني يا نادر! ده اللي حصلي. أنا بكرهكم، بكرهكم كلكم. عمري ما حبيتكم. حتى أبويا رماني ومسألش عليا لغاية دلوقتي. مامتك بتعاملني ولا كأني حيوان عندها. زعيق، وشد شعر، وكره وسواد ناحيتي. كنت سبتني يا أخي، وارتحت من الدنيا دي، حرام عليك. نادر: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟

أنا عمري ما فكرت في حاجة زي كده. أنا اتجوزتك عشان اللي حصلك؟ وأذيكي؟ وأجيبك خدامة؟

بالعكس، لو زي ما إنتي بتقولي، عايز أذلك، كنت سبتك على كده وماتقدمتش وقعدتي حكاوي الناس. وده يقول وده يعيد. بس أنا بحبك، ده الفرق الوحيد بيني وبينك. وأنا عارف إنك لسه متعلقة بحبيبك اللي مات، بس ده قضاء ربنا. إنتي بتعمليني كأني أنا اللي موتُه. فوقي، فوقي وشيلي الوهم اللي بتفكري فيه ده. وأنا يا ستي ماشي وهسيبلك الشقة. وأما أمي وجميلة، هقول لماما إننا هنسافر وتاخد جميلة عندها، واقعدي لوحدك. سلام.

نادر: ماما، أنا وزينة النهاردة رايحين شرم. خدي جميلة عندك عشان لو تعبت، تبقي جنبها. وأسبوع وهنرجع، وتيجي تاني. الأم: شرم إيه؟ ونيلة إيه على دماغك؟ مراتك وابنك أهم ولا السنيورة؟ نادر بصوت عالي: ماما! أنا بقولك هاتي جميلة معاكي. كفايااا بقى. ساعة وملقتش أي حد في الشقة. الأم: بتطردني من بيتك يا نادر؟ دي آخرة تربيتي ليك. نادر: ماما، بالله عليكي، أنا دماغي فيها مليون حاجة. سلام. طلع وقفل الباب.

الأم: أما رجعت بعد يوم واحد، مبقاش أنا يا نادر. جميلة: هتعملي إيه يا خالتو؟ الأم: مش مهم. قومي جهزي هدومك يالا. جميلة: طيب. نادر: إنت فين؟ أنا ليا ساعة بستناك. سيف: نازل، نازل أهو. نادر: سيف، أنجز بالله عليك، أنا على آخري. سيف: سلام، أنا قدام باب العمارة. سيف: إيه يا عريس؟ ياعريس، مالك؟ نادر: اركب وهحكيلك. سيف: طيب.

سيف: عندها حق يعني، أمك مش بتحبها. ويوم كتب الكتاب تكتشف إنك متجوز ومراتك حامل كمان، ده غير أبوها. كويس إنها مستحملاه يا نادر. احتويها، طبطب عليها، كون ليها الأم والأب والأم والزوج وكل حاجة. احتويها، حسسها بالأمان وإنك معاها وفي ضهرها وسند تتسند عليه. فاهمني؟ نادر: فاهمك. بس بس أنا قلت لها إني مش هرجع البيت. سيف: كويس. خد لها بوكيه ورد، وأكتر حاجة هي بتحبها يا عم. وقولها اللي إنت حاسس بيه، قولها اللي في نفسك يا نادر.

نادر: طيب. سيف: طيب إيه يا عم؟ اطلع على أقرب محل ورد. نادر: معرفش أي محل ورد. سيف: وعايزها تحبك؟ في واحد قريب من بيتي، نشتريه وتروحني وانت تروح. نادر: تمام. جاب الورد وشيكولاتة، وروح. نادر: يا ترى هتفهمني ولا لأ؟ أخد وردة من البوكيه واشتغل يقطع فيها وهو بيقول: نادر: هتفهمني، مش هتفهمني، هتفهمني، مش هتفهمني... هتفهمني. بجد. وطلع وهو بيجري. وصل، وفتك باب الشقة، ولقى الأنوار مطفية. راح جنب أوضة زينة وسمعها بتقول:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...