الفصل 5 | من 13 فصل

رواية لعبه القدر الفصل الخامس 5 - بقلم صباح صابر

المشاهدات
22
كلمة
2,774
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

الممرضة: لا حضرتك مش موجود اسمها. عمرو: طب موجود اسم حيات؟ الممرضة: ثانية واحدة يا فندم. أيوه موجود اسمها. آدم: طب هي فين؟ الممرضة: حضرتك دي في المشرحة. اتصدمت ملك ومسكت إيد آدم وهي بترتعش. ملك: طنط حيات في المشرحة يا آدم. آدم: اهدي يا ملك عشان نفهم اللي حاصل. آدم نظر إلى الممرضة وتكلم: طب أنا أقدر أشوفها؟ الممرضة: حضرتك تقربلها؟ آدم: لا مقربلهاش بس للتأكد فقط.

الممرضة: اوكي حضرتك بس ده بيكون عبر الدكتور اللي فحصها وأعلن وفاتها. عمرو: ومين الدكتور ده؟ الممرضة: ثانية واحدة وهعرف لحضرتك مين هو الدكتور. آدم: اتفضلي. ملك بخوف ورعب: أنا خايفة على ملاك أوي. عمرو: وأنا كمان يا أستاذة ملك. آدم بحدة: إن شاء الله هتكون بخير. ملك: يارب يا آدم. أما عند مرفت، كانت قاعدة وهي مبسوطة.

مرفت لنفسها: أنا لازم ألبسها القضية أكتر من كده. أنا هروح أسرق الفلوس وساعتها هي مش هتعرف ترجع الفلوس وتتحبس. قامت وخرجت من الشقة وهي ناوية تعمل كده. أما عند سيف، كان قاعد ومخنوق. موبايله رن. سيف: أفندم يا يحي بيه. يحي وهو لواء في الداخلية: ممكن تيجي على مكتبي. سيف: ماشي يا يحي بيه. قفل معاه واتجه لمكتب يحي. أما عند آدم وملك وعمرو. خرجت الممرضة: اتفضل حضرتك الدكتور أهو. عمرو: شكراً.

مشيت الممرضة وراح آدم ناحية الدكتور. الدكتور: اتفضل، أقدر أساعدك في حاجة؟ آدم: أه يا دكتور أنا والد صاحبة اختي اسمها موجود في المشرحة. الدكتور: اسمها إيه؟ آدم: حيات سعيد. الدكتور: أيوه دي الحالة اللي جات من فترة واتدفنت. آدم: أيوه ومين اللي جابها وماتت إزاي؟ الدكتور: بنت وهي اللي قتلتها. اتصدموا كلهم من كلام الدكتور. ملك: إنت بتقول إيه؟ مستحيل الكلام ده. الدكتور: يا أستاذة أنا قولت اللي حصل.

ملك: مسكت إيد آدم. مستحيل. وبعد مرور فترة من الوقت الطويل، دخل آدم وملك البيت وهم داخلين. في صباح يوم جديد مليء بالأحداث والتشويق. صحت سلمى وقربت من والدتها وقبلتها من خدها. سلمى: صباح الخير. الأم: صباح النور والسرور والسعادة. سلمى: أنا هدخل أجهز عشان أنزل الورشة. الأم: ماشي يا حبيبتي. أما عند ملك، صحيت بنشاط وراحت على غرفة ليث. ليث: أهلاً بالهانم. كنتِ فين امبارح؟ ملك: كنت مع أبية آدم. ليث: أبية آدم. طب كويس.

وقرب منها لدرجة إنها خلته مرعوبة وخايفة منه. ليث: أصل كنت هضربك ضرب مخدوش في حياتك. ملك: الحمد لله ولأني عارفة إني لازم أستأذن حضرتك الأول. ليث: عايزة إيه دلوقتي؟ ملك: في واحدة صحبتي محبوسة. ليث: أفندم؟ محبوسة؟ وصاحبتك إزاي؟ ملك: والله هي مش مجرمة. ليث: أمال إيه؟ ملك حكتله على اللي حصل. ليث: اه. طب عايزة إيه دلوقتي؟ ملك: عايزة حضرتك توقف لها محامي كبير. أنت كنت ضابط واكيد عارف أفضل المحامين.

ليث بغضب: هو حد قالك إني فاتح مكتب محامين؟ يلا اخرجي عشان مخليكيش تشوفيها تاني. ملك بضيق: حاضر. خرجت ونزلت على تحت. بصت على سيف اللي كان واقف بيتكلم في تليفون. قربت ووقفت جنبه منتظرة إنه يخلص. خلص مكالمته وبصلها وحاول يغير ملامح الغضب. سيف: عاملة إيه؟ ملك: الحمد لله يا قلب أختك. ابتسم سيف: في حد مزعلك؟ ملك: لا. أبية ليث مضايق مني وكان هيزعلني بس مسك نفسه بالعافية. سيف: ليث مش عايز يزعلك. إنتي في مشكلة حاصلة معاكي؟

ملك: أيوه. بس أوعدني إنك هتقف جنبي. سيف حاسس إن في حاجة غلط. واتكلم بغضب أخوي: اخلصي. ملك: حكتله. نفخ سيف لتغطية غضبه واتكلم: ماشي يا ملك. ملك: طب ممكن أروح أشوفها؟ سيف: ماشي. ملك: قبلته من خده. ربنا يخليك ليا. مشت وخرجت من البيت وسيف اتجه لقسم الشرطة. سيف وصل ودخل المكتب. دخل العسكري: أفندم يا سيف بيه. سيف: عايز البنت اللي جبتها من تلاتة أيام والملف بتاعها. العسكري: حاضر يا باشا. خرج وجاب آية لسيف.

أما عند آدم، خرج من البيت وهو متعصب وعلى آخره. وصل الورشة بتاعت سلمى. نزل ودخل. آدم: إنتي يا آنسة. وبعدين عاد نفسه واتكلم بصوت عالي: إنتي يا أسطى. سلمى: في إيه حضرتك بتزعق ليه؟ آدم: ده أنا هزعق وأكسر عليكي الورشة دي على نفوخك. فين عربيتي يا فشلة؟ سلمى: إنت فاكرني مبعرفش أرد ولا لساني أكلته القطة؟ آدم: لا فرجيني هتردي إزاي وأنا هحبسك. سلمى خافت: إنت عارف أنا مش هرد عشان أنا محترمة. آدم: محترمة؟

تصدقي إنك عايزة تتهزقي. خلصتي العربية؟ سلمى: لا. هي لحقت تاخد نفسها. آدم: نينننييي. خليها تاخد نفسها بدل ما تكون آخر أنفاسك فاهمة؟ سلمى: آخر أنفاسك إنت إن شاء الله. منك لله. آدم: بتقولي حاجة يا بت؟ سلمى: بقول منك لله. آدم: عندك حق تقولي كده بعد ما سببتي جرح عميق. مشي آدم وهو مخنوق. أما عند سيف، دخلت آية وهي حرفيًا مكسورة ودموعها نازلة. سيف: I'm happy (أنا سعيد) آية: دايماً حضرتك. سيف: حضرتك؟

يعني أنا اتمرمطت في كلية الشرطة عشان يتقالي حضرتك؟ إيه النجوم دي مش مليئة عينيكِ؟ آية: السما مليانة نجوم بس صعب تشوف النجمة على حقيقتها. سيف: امممم. وهو بيفتح الملف، سيف بصوت عالي: آية محمود محمد. وبعدها رجع بص لها: طالبة في كلية طب. آية: أيوه بس خلاص مفيش داعي إني أبقى دكتورة. سيف: بكون مبسوط وأنا شايف الإنسان اللي حاول يضحك عليا مكسور قدامي.

آية: إنت عارف بما تدين تدان، وإن شاء الله أختك أو حد من قرايبك يتمرمط المرمطة اللي اتمرمطتها. سيف بعدم اهتمام: لسه مصممة إنك مخدتيش فلوس من الشقة؟ آية بسرعة: لا والله أنا مش بتاعت الكلام ده. أنا واحدة بخاف ربنا والله ومش بروح شقق. سيف: اه. طب خليكي بقا للنهاية الأسبوع هنا منورانا. أما عند ملك، وصلت قسم الشرطة وفضلت واقفة شوية منتظرة. شافت ظابط قربت منه. ملك: من فضلك أنا صاحبتي هنا وعايزة أشوفها.

(ده الظابط اللي حبس ملاك) الظابط: مفيش زيارات. ملك: بس لسه الوقت بدري. الظابط: هو إنتي عبيطة؟ ما قولتلك مفيش زيارات. ملك وشها اترسم عليه ملامح الغضب الشديد: أنا مش عبيطة. وكمان أنا هدخل وهشوف صاحبتي وهقعد في المكتب بتاعك. إنت فاهم؟ ظابط الشرطة اتعصب وكان هيمد إيده على ملك بس مسك نفسه. ونادى على العسكري: ارموها في الحجز اللي انفرادي. أما عند سيف، دخل مراد. مراد: أهلاً يا ابن عمي. سيف: عامل مشاكل ليه؟

مراد: يرضيك يعني يفتكروني عيل صغير؟ بس أنا ظبطتهم. سيف: إنت عارف أنا نفسي أضربك علقة عشان تحس على دمك وتعرف إنك مجرم. مراد: طب أنا عندي فكرة حلوة. خليني أروح البيت آخد شاور وأنام عشان الفندق ده جودته مش حلوة. سيف أخد نفس عميق واتكلم بحده: الحمد لله إننا هنخلص منك النهارده. مراد: أنا عارف قبل ما إنت تعرف. بصله سيف بضيق. أما عند ملك، كانت واقفة ومضايقة جداً ومش عارفة تتواصل مع أخواتها. اتنهدت وقعدت بضيق.

ندت ملك على العسكري. ملك: هو إنت ممكن تساعدني؟ أنا عايزة أكلم أخويا عشان يجي يخرجني. العسكري: ماشي بس بسرعة. أدالها التليفون وهي رنت على سيف اللي رد. بعد مرور فترة من الوقت. سيف وصل قسم الشرطة ودخل. وأول ما شافته ملك فرحت جداً. سيف بزعيق: خرجها حالا. العسكري بصله بخوف: بس الظابط... لسه هيكمل قطعه سيف بكلامه: خرجها حالا بدل الموضوع يتقلب. اخلص. العسكري: حاضر. خرجت ملك وحضنته بقوة: أنا خايفة.

في الوقت نفسه خرج الظابط وهو متعصب جداً. الظابط: مش أنا قولتلك حطها في الانفرادي؟ سيف بحده: مين دي اللي تحطها في الانفرادي؟ بصله الظابط: إنت ظابط بس مش هنا، فإنت متدخلش في شغلي لأنها بتعتبر مخالفة لقانوني. سيف: وإنت بتفهم في القانون؟ تحب تسمعه؟

قانون عدم حبس الشخص من غير فعل أي شيء يعرف باسم “مبدأ عدم المساس بالشخص” أو “مبدأ الحماية من الاعتقال التعسفي”. هذا يشير هذا المبدأ إلى أن الشخص لا يمكن حبسه أو اعتقاله إلا إذا كان هناك دليل قوي على أن الشخص قد ارتكب جريمة أو مخالفة قانونية. ويجب أن يكون الاعتقال متوافقًا مع القانون وأن يتم تنفيذه بطريقة حقوق الإنسان. إيه يا ظابط؟ هتخرج ولا لأ؟ الظابط: بصله بضيق وقاله: ماشي. يا حصرة الظابط. وسابه.

بصلها سيف: يلا بينا. مشوا من قسم الشرطة. سيف: اوف. أنا لازم أرجع مكتبي. ملك: ليه؟ سيف: عشان نسيت ورق خاص بليث. ملك: ماشي. هو أنا مش هشوف ملاك؟ سيف: لا هتشوفيها. وبالفعل راحوا على قسم الشرطة. دخل سيف وهو متعصب جداً وكان واقف مراد وبدأ إنه يخلص ورق خروج مراد. عند ملك، هو اتأخر فدخلت عشان تشوفه. فا اتصدمت لما شافت مراد لابس الكلبشات. راحت عليه بسرعة. ملك: أبية مراد انت كويس؟ بصلها مراد بطرف عينه: اسألي أخوكي.

ملك: هو ميقصدش. بصلها مراد بضيق: أمّال مين؟ ملك: بكت ولسه هتقرب تاني. حارس مراد وقف قدامها. بس شاور له مراد إنه يبعد. بعد الحارس. ملك ببكاء: مش انت وهو خلصت المشاكل اللي بينكم؟ مراد: بطلي الشغل ده يا ملك عشان إنتي عارفة إني كنت محبوس وأخوكي اللي حبسني. ملك: ورحمة بابا. حاولت إني أتكلم معاه. عيونه جت في عينها وكان باين على وشه الغضب الشديد. وخرج من قسم الشرطة. خرج سيف وهي ركبت العربية.

وبعد مرور فترة وصلوا البيت. ونزلت من العربية وهي مضايقة. ودخلت البيت. ولسه كانت هتطلع لفوق وقفها سيف. سيف: مش أنا بكلمك؟ ملك: وأنا مش عايزة أتكلم. في الوقت نفسه وصل ليث وآدم. ليث: صوتكم عالي ليه؟ ملك: لا. إنتوا لما أنا بغلط بتهزروا. بس إنتوا لما تغلطوا مفيش ولا تهزيق ولا زعل. ليث بان عليه الغضب الشديد وقرب منها ومسكها من ذراعها بقوة: أنا مش فاهم إنتي عايزة توصلي لإيه؟ ملك: أوصل لإيه؟

إنت ممكن تقولي إزاي إنت أخونا الكبير وإنت عارف إن أخوك كان حابس ابن عمه؟ إنتوا مش ولاد عم. حرام عليكم. هو ملوش حد غيرنا ومع ذلك هو بيدفع حق حاجة معملهاش. إنت ظالم يا سيف وأنا مش بحبك لأنك ظلمت مراد. آدم: مالك يا حنينة في الموضوع ده؟ سيف أعصابه اتشدت وبان عليه الغضب الشديد: أنا عمري ما ظلمت حد ولا هظلم حد معايا. فاهمة يا ملك؟ ليث قطع كلامهم: إنتي مالك في الموضوع ده أصلاً؟ مدخليش نفسك في المواضيع دي.

ملك بانفعال غير إرادي: لا أنا أدخل نفسي لأني بحب مراد. لسه هتكمل. لقت قلم نزل على وشها بقوة. وكان ليث. آدم اتعصبت وراح مسكها من ذراعها بقوة: لو حاولت تفكري تقولي الكلمة دي تاني هقطعلك لسانك. سيف: اطلعي لفوق حالا. وخرج من البيت وهو بيفكر في كلامها وركب عربيته. وصل قدام قسم الشرطة. فقرب منه العسكري. العسكري: سيف بيه حضرتك رجعت تاني؟ سيف: أيوه. عايزك تجيبلي البنت اللي اسمها آية. العسكري: حاضر يا باشا.

راح العسكري. وبعد مرور فترة دخلت آية بس المرة دي كان باين عليها التعب الشديد. سيف باستغراب: عايز أعرف بيعملوا معاكي إيه؟ آية لسه هتكمل. وقعت على الأرض. قام هو بسرعة وهو بيحاول يفوقها بس مكنتش بتستجيب معاه. ونقلوها على المستشفى. كان واقف سيف وكلمة ملك بتتردد في عقله إنه ظالم. وكان خايف إن يحصلها حاجة بسببه. خرجت الدكتورة. سيف: مالها يا دكتورة؟ الدكتورة: عندها هبوط حاد وكمان هي متعرضة لإصابات في جسمها شديدة.

سيف: شكراً يا دكتورة. مشيت الدكتورة وهو دخل غرفتها. آية بتردد وخوف من سيف: هعيش لك خدامة طول حياتي. اللي إنت هتأمر بيه بس مترجعنيش تاني. سيف: إنتي لازم ترجعي. آية قامت من على السرير. كانت لسه بتتوجع. آية: حرام عليك. أنا معملتش حاجة. سيف: لما نكشف عليكي. بجد يا باشا شكراً ليك. خرج سيف واتكلم مع الدكتورة. الدكتورة دخلت وعملت بنج لآية عشان يعرف الحقيقة من غير كذب. خرجت الدكتورة: وأكدت لسيف إن آية آنسة ومفيهاش حاجة.

شكرها سيف وهي مشيت. دخل واستنى آية لحد ما فاقت. آية: هو إيه اللي حصل؟ سيف: كان لازم تاخدي بنج عشان أتأكد من الدكتور. آية: واتأكدت يا سيدي؟ سيف: أيوه. ممكن تروحي على بيتك وأنا هخلص ورقك. آية: بسعادة: شكراً يا باشا. خرج سيف من المستشفى وركب عربيته. أما عند آية، كانت مبسوطة جداً إنها هتروح بيتها. بس المفاجأة كانت بعد وصولها البيت. لسه كانت هتدخل قبلتها واحدة ساكنة في العمارة. الست واللي تدعي أم سيد: رايحة فين يا حلوة؟

آية باحترام: طالعة شقتي يا أم سيد. أم سيد: (بقلة أدب) شقة إيه يا أم شقة؟ إنتي عارفة إن العمارة دي كل اللي فيها محترمين. آية: (بعدم فهم) مش فاهمة حاجة. حضرتك تقصدي إيه بكلامك ده؟ أم سيد: أقصد إنك مالكيش قعدة هنا تاني. آية: ليه؟ ويعني إيه ماليش قعدة؟ ابعدي كده أنا عايزة أطلع شقتي. أم سيد: إنتي مبتفهميش؟ قولتلك مفيش قعدة في البيت ده. في الوقت ده جه صاحب البيت.

كلم آية بطريقة وحشة وقالها إنها تسيب العمارة وتمشي عشان هي مجرمة ومش محترمة. حاولت آية مع صاحب العمارة على قد ما تقدر بس مفيش فايدة. طلعت ولمت هدومها وأخدت الأمانة بتاعت مرفت. وراحت على قسم الشرطة. أما عند ملك، كانت تبكي بقوة. قامت لما جتلها رسالة على تليفونها إنها تيجي على المطعم لإن في اجتماع مهم جداً. قامت وجهزت وخرجت بدون إن تخبر أي أحد. ووصلت المطعم والمفاجأة. عند وصول ثلاثة عربيات وخطفوا ملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...