"أنت مجنون؟ لا طبعًا، أنا عمري ما أقتل. وكمان أنا رجل أعمال معروف، إزاي أبوظ سمعتي بقتل واحدة رخيصة زي دي." "أنا كنت بسأل بس يا باشا، مش أكتر." "خلاص كفاية، خرجني. أكلم واحد غيرك يخرجني." وخرج من المكتب. بعد مرور دقائق في الزنزانة، كان قاعد مراد وبيفتكر اللي حصل. تعالوا نرجع فلاش باك من شهر. كانت واقفة قدامه لميس. "مراد بيه، كنت عاوزة أتكلم مع حضرتك في موضوع بس مش في المكتب." "مراد بقوة: أمال فين؟ وموضوع إيه؟
لميس كانت لابسة بلوز مبينة ذراعيها وبنطلون ضيق. بدأت تقرب منه وتتكلم وهي تجذبه بجمالها. "هو أنت مش عايز تعرف إيه الموضوع؟ "مراد نطر لها وهو يحاول أن يتحكم بشهوته الرجولية: لا مش عايز أعرف. وموضوع إيه اللي عاوزاني فيه؟ "سيف ابن عمك، يرضيك اللي بيعمله معايا ده؟ مش بيخليني البس على راحتي." "وأنا مالي في موضوع زي ده؟ "أنا عاوزة واحد يبقى شبهك، حنين وطيب ووسيم، مش زي سيف اللي دايماً يزعق لي ويضربني." "أنت أكيد اتجننت."
"لا والله يا مراد، أنا حبيتك أنت. ما حبيتش سيف. أنا بحب الناس اللي مش عصبي، عشان كده أنا مستعدة إني أقتل سيف بسبب اللي هو بيعمله." "مراد اتعصب: أنتِ أكيد؟ أنا ما ليش علاقة في الموضوع ده. جوزك اقتليه، يقتلك، هو حر." "بس أنت بتكرهه، إيه لو خلصت منه؟ "أخلص منه هو وكل أخواته لما يجي لي على طرف، بس كل واحد ما لوش علاقة في الثاني." "على فكرة أنا ممكن أخلص لك عليهم كلهم، بس عاوزة مبلغ مادي كبير، يبقى بفئة المليون."
ضحك مراد: "أنتِ... غبية قوي." هو ويسمعها تسجيل مسجل بكل كلمة قالتها. "بصي بقى، أنتِ هتعملي اللي هقول لك عليه بالحرف الواحد." "أنت خدعتني." "خدعتك؟ بس لو التسجيل ده وصل لسيف، مش هيفكر يرحمك، وخاصة إنه أكتر حاجة بيكرهها الخيانة والخداع." "لميس بخوف: حاضر، أنا مستعدة أعمل كل اللي أنت عاوزه." "مراد: مش صعب. أنا عاوزك تاخدي ملف من عند ليث وتجبيه." "ليث!! وده هاخد منه الملف إزاي؟ "هقول لك."
وبالفعل شرح ليها هتاخد الملف إزاي، واتفقوا على إنها تجيب له الملف بكرة في الفيلا. وخرجت من عنده لميس. وهو رجع البيت. وفي اليوم والتوقيت اللي هتسلمه فيه الملف، أتت لميس. "لميس بضيق: هو ده الملف؟ أخذ منها الملف. "أه هو. ماشي، غوري أنتِ." "أغور فين؟ امسح التسجيل." خرج موبايله وبالفعل مسح التسجيل. "... مش عاوز أشوف وشك تاني يا مرات الباشا." "ومالي يعني مراته؟ هو أنت تطول؟ ضحك هو. "... أطول؟
أنتِ كفاية إنك بعتي أخو جوزك وعاوزة تقتلي جوزك، وعيلته. بجد صعبان عليا إنه متجوز واحدة شبهك، تربية شوارع. يلا، امشي. يا رب تكوني عرفتي مقامك كويس." وخرجت من القصر. وبعد مرور خمس ساعات، أت خبر وفاتها. وبعد ذلك سيف اتهمه إنه هو اللي قتلها، وقدر إنه يجمع أي أدلة عشان يحبسوه. رجع من هذه الذكريات. *** أما عند سلمى. سلمى كانت جالسة على سجادة الصلاة بعد انتهاء من صلاتها، وكانت تدعي. وكان يجلس بجانبها زين. "يدعي....
يا رب بابا يرجع من السفر بسرعة عشان يلعب معايا زي أصحابي." "سلمى بصت لابنها والحزن متملك منها وقامت لأنها ليست قادرة إنها تسمع ابنها بيدعي يشوف أبوه اللي كان سبب في دمار حياتها." انتهى. وا اقترب منها. "أنا شاطر، صليت كل الصلوات." "سقفت سلمى لابنها. .... برافو يا نور عيني. تعالى يلا عشان تنام." "لا، أنا مش عاوز أنام." "الوقت متأخر يا روحي." قعدت تقنع في زين ودخلوا عشان ينام.
الذي نام بين أحضانها، ولكن هي لم تغفل عينيها من كثر التفكير المتداول في مرض ابنها ومن أين ستأتي بالمال. أما في الديسكو، انتهوا من الحفلة، سيف وادم في القصر. أدم دخل ومن شدة التعب والإرهاق وشرب الكحول والمخدرات التي أكثر منها، نام بدون أن يغير ملابسه. وكذلك سيف. أما في فيلا الذي يوجد فيها ليث، تكلم وهو يعطيها النقود. "امشي." هزت رأسها البنت ومشيت. أما ليث، لبس وخرج من الفيلا ورجع القصر.
وفي يوم جديد لتشرق الشمس تعلن عن بداية يوم جديد على أبطالنا. جهزت ملك وهبطت إلى الأسفل، رأت ليث يجلس وهو ملامحه يبان عليها الغضب. لم تتكلم، فهي لا تريد أن تدخل معه في نقاش. ولكن وقفها ليث. "إيه القرف اللي أنتِ عاملاه ده؟ "قرف إيه يا أبية؟ "أنتِ اشتريتي عربية جديدة إمتى؟ "ما اشتريتش عربيات يا أبية." "أمال عربية مين اللي بره دي؟ هبط سيف هو وادم. "سيف: عربية إيه؟ "ليث: عربية كلها رسومات غريبة ولونها أحمر." في الخارج.
أدم بصدمة من المنظر: "أنا كنت فاكر إني الدماغ اللي عملناها امبارح مش باظت." "ملك: مش لوحدك اللي شايف اللي أنا شايفه." "ليث: ندأ على الأمن: مين اللي جاب العربية دي؟ "فرد الأمن: الشركة يا فندم." وذهب أول ما قال كلماتها، أدم تغيرت ملامحه، إلى ملامح تملاها الغضب الشديد، وذهب إلى العربية وخرج من البوابة دون أي كلمة، واتجه إلى الشركة وهو مليء بالغضب. وصل الشركة ودخل إلى فرد الأمن وهو مضايق ومتعصب.
"أنا قولتلك تعمل كده في عربيتي." "يا باشا، أنا اتصدمت زيك، أنا مش عارف هو عمل فيها كده إزاي." "وديني للغبي اللي عمل كده." "حاضر، اتفضل يا باشا." خرج معه أدم من الشركة واتجهوا إلى الورشة. أما عند سيف، وصل إلى قسم الشرطة. "سيف باشا." "أفندم." "مراد باشا اتخانق امبارح مع رجل في الحبس." "مراد وباشا؟ "فوق يا عسكري، روح اتوا نشوف إيه اللي حصل." دخل مكتبه وجلس هو ويفتكر المكالمة وكأنها حصلت. "لميس: الو، الحقني يا سيف."
"سيف: بتقولي إيه؟ طب أنتِ فين دلوقتي؟ "لميس: أنا قدام بيته." "سيف: اقفلي، أنا جاي." وقفل معاها وهو في طريقه ل فيلا مراد. راه جثة في الطريق. نزل من العربية وكانت الصدمة عند رؤيتها. "مقتولة في الطريق، راه حبيبته أمامه." "هو بصدمة: لميس، لا يا لميس، متسبنيش." باك. دخل مراد ووقف أمامه. "عاوزة إيه؟ "سيف وضع رجل على رجل على المكتب ونظر له بكل برود، وهو يخفي الحقد والكره الذي يحمله في قلبه إلى مراد."
"هكون عاوزة إيه من واحد مجرم؟ "الزم حدودك، وقبل ما تتكلم اعرف أنا مين." "اممم، وأنت واقف في مكتبي وقدامي تقول لي يا باشا ويا بيه؟ "بس لم أنت تقف قدامي أشتمك أو أقول لك اللي أنا عاوزه." ضحك مراد: "أنا بمكالمة واحدة أعقدك في البيت، وأنت عارف كده كويس." "عاوز أشوف." ندأ على العسكري: "خودو على الحجز." أخذ مراد على الزنزانة. أما عند أدم، وصل أمام الورشة. نزل ودخل وهو متعصب وبيزعق في الشخص اللي واقف.
أما عند سلمى، فوق كانت واقفة ومرة واحدة لقت الباب بيخبط. راحت عشان تفتح، ولقيت عيل صغير بيقول لها..... "الحق يا طنط سلمى، عمو مجيد بيتخانق تحت." سلمى بسرعة نزلت على تحت ودخلت ولقيته واقف وبيزعق فيه. "أنت متخلف، أنت تعمل في عربية زي كده إيه ده؟ أنا هحبسك." راحت هي اتكلمت بصوت عالي وقوي: "يا أستاذ، هو حتى عمل لك حاجة؟ وقف هو وكأنه عارف الصوت ده. "هو عارفه؟ مستحيل، مستحيل تبقى هي." لف والصدمة من اللي شافه.
سلمى وقفت ورجليها في الوقت ده ما كانتش شايلاها، ما كانتش بتتحرك. حسيت إن رجليها تقيلة، حسيت إن حركتها تقيلة. قلبها كان بينبض بسرعة جدا وكأنه سيخرج من صدرها. هو حاول إنه ما يبينش حاجة. "أنتِ مالك؟ أنتِ؟ قالها بصوت موجوع جدا. "هو إيه مالي؟ أنت عايز إيه وأنا هعمله لك؟ "لا، ما تعمليش حاجة. كنتِ عملتي زمان." "زمان؟ وأنت عملت إيه؟ جرحتني في قلبي." يتكلم وهو عيونه ملئه بالوجع الفراق. "عربيتي ترجع لونها أسود تاني."
وخرج من الورشة. قرب مجيد منها: "مين ده يا بت؟ "وأنت مالك؟ "هو إيه اللي أنا مالي؟ هو أنا مش مالي عينك؟ "لا، مليها يا مجيد يا ابن عمي." وطلعت على فوق ودخلت وهي تبكي. "والدتها: إيه يا بنتي؟ "ما فيش يا ماما، عاوزة أبقى لوحدي." ودخلت غرفتها وقفلت على نفسها. قعدت على الأرض هي وبتبكي. أما عند ملاك، دخلت مكتب الظابط وهي ملامح باهتة من كثر البكاء. "نعم يا باشا." "لسه زي ما أنتِ مش هتعترفي؟ "ما عنديش اعترافات أقولها يا باشا."
"أيوه، خليكي لحد ما الطب الشرعي يقدم التحاليل، وساعتها نعرف إذا كنتِ مذنب أو غير مذنب." خرجت ملاك مع العسكري. أما عند ملك، كانت جالسة تفكر في مراد، ولكن أتت ملاك على بالها وكلمت أدم. "أنا هروح أشوف صاحبتي عشان مش بترد." "ماشي." ومرت دقائق، وصلت البيت ولكن لم تجد أحد. رنت على أدم. "أدم، أنا مش لاقية صحبتي وهروح عند خطيبها أسأل عليها." "لا، متروحيش لوحدك. ابعتي اللوكيشن، هجيلك." "حاضر." بعتت اللوكيشن.
وبعد مرور الوقت، بدأت أن تتصل عليها ولكن لم ترد. وصلوا بيت عمرو، والي كان قديم وحالته مش كويسة. بص أدم لأخته بغضب: "أنتِ كنتِ عاوزة تيجي هنا لوحدك؟ "ملك: أنا مستحيل حد يعرف يوقعني عشان أنا أخت ٣ رجال أعمال وضابط." "أدم: يا خوفي منك، وأنتي واثقة من نفسك كده. ادخلي يا أختي، لم نشوف." ودخلت ملك وهي وطلعة على السلم. لاحظت شبكة عنكبوت. وفجأة صرخت بقوة. أدم حط إيده على بوقها: "إيه يا مجنونة؟ في إيه؟
ملك شوت عليها وهي خايفة ومرعوبة. "أدم: يبخت الهبل اللي هيتجوزك." "ملك: ليه بقا؟ "أدم: عشان هيموت قبل ما يكمل معاكي سنة." "ملك بصت له ببراءة." وكمل. "أدم: هي دي الشقة؟ "ملك: أيوه." وقف أدم على السلم فوق. فتح الباب عمرو وبص لملك بصات كلها إعجاب بجمالها. "اتكلمت ملك: هو أنت تعرف فين ملاك؟ "عمرو: اتفضلي ادخلي. هو أنا يعني هسيبك تكلمي على السلم؟ أدم نزل وأول ما شافه عمرو اتصدم. "أدم: لا، ما فيش داعي لدخول يا عمرو."
"عمرو: أستاذ أدم نورت، اتفضل ادخل." "أدم: فين خطيبتك؟ وإيه اللي يخليها تسيب باب الشقة مفتوح كده؟ "عمرو: معرفش يا أدم باشا." "أدم: يعني إيه متعرفش خطيبتك فين؟ أمال مين يعرف يعني؟ "عمرو اتردد ومعرفش يرد." "أدم: اخلص، اجهز عشان نروح نشوفها." "عمرو: حاضر." دخل عمرو وجهز ونزلوا وركبوا العربية. وبعد مرور فترة في العربية. "عمرو: حضرتك رايح فين؟ "أدم: هنعمل بلاغ." "عمرو: بلاغ إيه يا أستاذ أدم؟ "أدم: أمال هنعمل إيه؟
"عمرو: هنعمل إيه؟ هنروح قسم الشرطة اللي في المهندسين." "أدم باستغراب: وبتعمل إيه في قسم الشرطة؟ "عمرو بتردد: معرفش، بس ممكن نلقيها." "أدم: ماشي، ما فيش مشاكل." راحوا قسم الشرطة. "أدم: بص لملك واتكلم: خليكي هنا، متتحركيش يا ملك." "ملك: حاضر." دخل أدم وعمرو قسم الشرطة. وراحوا على العسكري. "أدم: إحنا بنسأل على بنت اسمها ملاك عبد الله محمد." "العسكري: تعالي في وقت تاني عشان مش فاضي."
"أدم: وأنا مقدر حاجة زي كده، بس أنا بقولك اللي إحنا بنسأل على بنت مش عارفين هي راحت فين." "العسكري بزعيق: وأنا قولتلك مش فاضي." "أدم اتعصب وخبط على المكتب: متترفعش صوتك وشوف اسمها مسجل ولا لا." "العسكري: أنت إزاي تكلم كده؟ اديني بطاقتك." ونادى على العسكري عشان ياخد أدم على الحبس. أدم متهزش ولا اتكلم أي كلمة. خرج بطاقته وأداها لظابط الشرطة. وجي العسكري ومسك أدم من إيده. "أدم بنرفزة: نزل إيديك."
"العسكري: اتكلم بسرعة، نزل إيديك. أنا آسف يا باشا، اللي ما يعرفك يجهلك." "أدم: شوف اسم البنت." بدأ يدور على اسم ملاك بس مكنش موجود. خرجوا من قسم الشرطة. "عمرو بتفكير: لو هي مش موجودة هنا، ممكن تكون موجودة فين؟ ركبوا العربية. "عمرو: ممكن تطلع على مستشفى هنا." "أدم: وقف العربية: أنا مش فاهم الأماكن دي هتكون موجودة فيها ليه؟ "عمرو: عادي، عشان هي بتيجي هنا على طول."
"ملك: بس ملاك عمرها ما جت المكان ده. هي بتيجي ليا وبنروح أماكن في زايد." "عمرو: أنا عارف ملاك." "أدم: أيوه يا حبيبتي، ده خطيبها وعرفها أكتر منك." "ملك بعناد: وأنا صحبتها بقالي ٧ سنين." محدش اتكلم. ووصل قدام المستشفى. دخلوا وسأل: "لو سمحت، موجود ملاك عبد الله محمد؟ "السكرتيرة: هشوف لحضرتك." بدأت تشوف الاسم. 5🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 "الممرضة: لا، حضرتك مش موجود اسمها." "عمرو: طب موجود اسم حياة سعيدة؟
"الممرضة: ثانية واحدة يا فندم، أيوه موجود اسمها." "أدم: طب هي فين؟ "الممرضة: حضرتك، دي في المشرحة." اتصدمت ملك ومسكت إيد أدم هي وبتترعش. "ملك بصدمة: طنط حياة في المشرحة يا أدم؟ "أدم: اهدي يا ملك عشان نفهم اللي حاصل." "أدم نظر إلى الممرضة واتكلم: طب أنا أقدر أشوفها؟ "الممرضة: حضرتك، تقرب لها؟ "أدم: لا، مقرب لهاش، بس لتأكده فقط." "الممرضة: اوكي، حضرتك بس ده بيكون عبر الدكتور اللي فحصها وأعلن وفاتها."
"عمرو: ومين الدكتور ده؟ "الممرضة: ثانية واحدة وهعرف لحضرتك مين هو الدكتور." "أدم: اتفضلي." "ملك بخوف ورعب: أنا خايفة على ملاك أوي." "عمرو: وأنا كمان يا أستاذة ملك." "أدم بحده: إن شاء الله هتكون بخير." "ملك: يارب يا أدم." أما عند مرفت، كانت قاعدة هي ومبسوطة جدا. "مرفت لنفسها: أنا لازم ألبسها القضية أكتر من كده. أنا هروح واسرق الفلوس وساعتها هي مش هتعرف ترجع الفلوس وتتحبس." قامت وخرجت من الشقة وهي ناويه تعمل كده.
أما عند سيف، كان قاعد ومخنوق. موبيله رن. "سيف: أفندم يا يحي بيه." "يحي وهو لواء في الداخلية: ممكن تيجي على مكتبي." "سيف: ماشي يا يحي بيه." قفل معاه واتجه لمكتب يحي. أما عند أدم وملك وعمرو، خرجت الممرضة. "اتفضل حضرتك، الدكتور أهو." "عمرو: شكرًا." مشيت الممرضة وراح أدم ناحية الدكتور. "الدكتور: اتفضل، أقدر أساعدك في حاجة؟ "أدم: آه يا دكتور، أنا والديت صاحبت اختي اسمها موجود في المشرحة." "الدكتور: اسمها إيه؟
"أدم: حياة سعيد." "الدكتور: أيوه، دي الحالة اللي جات من فترة وادفتنت." "أدم: أيوه، ومين اللي جابها وماتت إزاي؟ "الدكتور: بنت، وهي اللي قتلتها." اتصدموا كلهم من كلام الدكتور. "ملك: أنت بتقول إيه؟ مستحيل الكلام ده." "الدكتور: يا أستاذة، أنا قولت اللي حصل." "ملك: مسكت إيد أدم: مستحيل." وبعد مرور فترة من الوقت الطويل، دخل أدم وملك البيت وهم داخلين. في صباح يوم جديد مليء بالأحداث والتشويق.
صحت سلمى وقربت من والدتها وقبلتها من خدها. "صباح الخير." "صباح النور والسرور والسعادة." "أنا هدخل أجهز عشان أنزل الورشة." "ماشي يا حبيبتي." أما عند ملك، صحيت بنشاط وراحت على غرفة ليث. "ليث: اهلا بالهانم، كنتي فين امبارح؟ "ملك: كنت مع أبية أدم." "ليث: أبية أدم؟ طب كويس." وقرب منها لدرجة إنها خلته مرعوبة وخايفة منه. "اصل كنت هضربك ضرب ما هو شه في حياتك." "ملك: الحمد لله ولأني عارفة إني لازم أستأذن حضرتك الأول."
"ليث: عاوزة إيه دلوقتي؟ "ملك: في واحدة صحبتي محبوسة." "ليث: أفندم؟ محبوسة؟ و صحبتك إزاي؟ "ملك: والله هي مش مجرمة." "ليث: أمال إيه؟ حكت له على اللي حصل. "ليث: آه، طب عاوزة إيه دلوقتي؟ "ملك: عاوزاك توقف لها محامي كبير، أنت كنت ظابط واكيد عارف أفضل المحامين." "ليث بغضب: هو حد قال لك إني فاتح مكتب محامين؟ يلا اخرجي عشان مخلكيش تشوفيها تاني." "ملك بضيق: حاضر." خرجت ونزلت على تحت.
بصت على سيف اللي كان واقف وبيتكلم في تليفون. قربت ووقفت جنبه منتظرة إنه يخلص. خلص مكالمته وبصلها وحاول يغير ملامح الغضب. "سيف: عاملة إيه؟ "ملك: الحمد لله يا قلب أختك." ابتسم سيف. "في حد مزعلك؟ "ملك: لا، أبية ليث مضايق مني وكان هيزعلني بس مسك نفسه بالعافية." "سيف: ليث مش عايز يزعلك. إنتي في مشكلة حاصلة معاكي؟ "ملك: أيوه، بس اوعدني إنك هتقف جنبي." "سيف حاسس إن في حاجة غلط واتكلم بغضب أخوي: اخلصي." "ملك: حكتله." نفخ
سيف لتغطية غضبه واتكلم: "ماشي يا ملك." "ملك: طب ممكن أروح أشوفها؟ "سيف: ماشي." "ملك: قبلته من خده: ربنا يخليك لي." مشيت وخرجت من البيت. وسيف اتجه ل قسم الشرطة. وصل سيف ودخل مكتب. دخل العسكري: "أفندم يا سيف بيه." "سيف: عايز البنت اللي جبتها من تلات أيام وملف بتاعها." "العسكري: حاضر يا باشا." خرج وجاب آيه ل سيف. أما عند أدم، خرج من البيت وهو متعصب وعلي آخره. وصل الورشة بتاعت سلمى. نزل ودخل. "أدم: أنتِ يا آنسة! وبعديها
عاد نفسه واتكلم بصوت عالي: "أنتِ يا أسطى! جت سلمى. "في إيه حضرتك بتزعق ليه؟ "ده أنا هزعق وأكسر عليكي الورشة دي على نفوخك. فين عربيتي يا فشلة؟ "أنت فاكرني مبعرفش أرد ولا لساني أكلته القطة؟ "لا، فرجني هتردي إزاي وأنا هحبسك." سلمى خافت. "أنت عارف إني مش هرد عشان أنا محترمة." "محترمة؟ تصدقي إنك عاوزه تتهزقي. خلصتي العربية؟ "لا، هي لحقت تاخد نفسها." "نينننييي! خليها تاخد نفسها بدل ما تكون آخر أنفاسك، فاهمة؟
"آخر أنفاسك أنت بإذن الله، منك لله." "بتقولي حاجة يا بت؟ "بقول منك لله." "عندك حق تقولي كده بعد ما سببتي جرح عميق." مشي أدم وهو مخنوق. أما عند سيف، دخلت آيه وهي حرفيًا مكسورة ودموعها نازلة. "سيف: I'm happy (أنا سعيد) "آيه: دايما حضرتك." "سيف: حضرتك يعني أنا اتمرمطت في كلية الشرطة عشان يتقال لي حضرتك؟ إيه النجوم دي مش مليئة عينيك؟ "آيه: السماء مليانة نجوم بس صعب تشوف النجمة على حقيقتها." "سيف: اممم." هو وبيفتح الملف.
"سيف بصوت عالي: آية محمود محمد." وبعدها رجع بص لها. "طالبة في كلية طب؟ "آيه: أيوه، بس خلاص ما فيش داعي إني أبقى دكتورة." "سيف: بكون مبسوط وأنا شايف الإنسان اللي حاول يضحك عليا مكسور قدامي." "آيه: أنت عارف بما تدين تدان، وإن شاء الله أختك أو حد من قرايبك تتمرمط المرمطة اللي اتمرمطت." "سيف بعدم اهتمام: لسه مصممة إنك ما خدتيش فلوس من الشقة؟ "آيه
بسرعة: لا والله، أنا مش بتاعت الكلام ده، أنا واحدة بخاف ربنا والله ومش بروح شقق." "سيف: آه، طب خليكي بقى للنهاية الأسبوع هنا منورنا." أما عند ملك، وصلت قسم الشرطة وفضلت واقفة شوية منتظرة. شافت ظابط قربت منه. "ملك: من فضلك، أنا صاحبتي هنا وعاوزة أشوفها." (ده الظابط اللي حبس ملاك) "الظابط: ما فيش زيارات." "ملك: بس لسه الوقت بدري." "الظابط: هو انتي عبيطة؟ ما قولت لك ما فيش زيارات." "ملك وشها اترسم
عليه ملامح الغضب الشديد: أنا مش عبيطة، وكمان أنا هدخل وهشوف صاحبتي وهقعد في المكتب بتاعك، أنت فاهم؟ ظابط الشرطة اتعصب وكان هيمد إيده على ملك، بس مسك نفسه. "ونادى على العسكري: ارموها في الحجز اللي انفرادي." أما عند سيف، دخل مراد. "مراد: اهلا يا ابن عمي." "سيف: عامل مشاكل ليه؟ "مراد: يرضيك يعني يفتكروني عيل صغير؟ بس أنا ظبطهم." "سيف: أنت عارف أنا نفسي أضربك علقة عشان تحس على دمك وتعرف إنك مجرم."
"مراد: طب أنا عندي فكرة حلوة، خليني أروح البيت آخد شاور وأنام عشان الفندق ده جودته مش حلوة." "سيف أخد نفس عميق واتكلم بحده: الحمد لله إني إحنا هنخلص منك النهارده." "مراد: أنا عارف، قبل ما أنت تعرف." بصله سيف بضيق. أما عند ملك، كان هو اتأخر. دخلت عشان تشوفه، فا اتصدمت لما شافت مراد لابس الكلبشات. راحت عليه بسرعة. "ملك: أبية مراد، أنت كويس؟ بصله مراد بطرف عينه: "اسألي أخوكي." "ملك: هو ميقصدش."
بصلها مراد بضيق: "أمال مين؟ "ملك بكت ولسه هتقرب تاني، حارس مراد وقف قدامها بس شاور له مراد إنه يبعد." بعد الحارس. وملك ببكاء: "مش أنت وهو خلصت المشاكل اللي بينكم؟ "مراد: بطلي الشغل ده يا ملك عشان أنتِ عارفة إني كنت محبوس وأخوكي اللي حبسني." "ملك: ورحمة بابا، حاولت إني أتكلم معاه." عيونه جات في عينها وكان باين على وشه الغضب الشديد. وخرج من قسم الشرطة. خرج سيف وهي ركبت العربية.
وبعد مرور فترة وصلوا البيت، ونزلت من العربية وهي مضايقة، ودخلت البيت ولسه كانت هتطلع على فوق، وقفها سيف. "سيف: مش أنا بكلمك؟ "ملك: وأنا، ومش عاوزة أتكلم." في الوقت نفسه وصل ليث وادم. "ليث: صوتكم عالي ليه؟ "ملك: لا، إنتوا لما أنا بغلط بتتهزق، بس انتوا لما تغلطوا ما فيش ولا تهزيق ولا زعل." "ليث بان عليه الغضب الشديد وقرب منها ومسكها من ذراعها بقوة: أنا مش فاهم إنتِ عاوزة توصلي لإيه." "ملك: أوصل لإيه؟
أنت ممكن تقولي إزاي أنت أخونا الكبير وأنت عارف إن أخوك كان حابس ابن عمه، انتوا مش ولاد عم، حرام عليكم، هو ملوش حد غيرنا ومع ذلك هو بيدفع حق حاجة معملهاش. أنت ظالم يا سيف، وأنا مش بحبك لأنك ظلمت مراد." "أدم: مالك يا حنينة في الموضوع ده؟ "سيف أعصابه اتشدت وبان عليه الغضب الشديد: أنا عمري ما ظلمت حد ولا هظلم حد معايا، فاهمة يا ملك؟ "ليث قطع كلامهم: إنتِ مالك في الموضوع ده أصلاً؟ مدخليش نفسك في المواضيع دي." "ملك
بانفعال غير إرادي: لا، أنا أدخل نفسي لأني بحب مراد." لسه هتكمل، لقت قلم نزل على وشها بقوة. وكان ليث. أدم اتعصبت وراح مسكها من ذراعها بقوة: "لو حاولت تفكري تقولي الكلمة دي تاني، هقطع لك لسانك." "سيف: اطلعي على فوق حالا." وخرج من البيت وهو بيفكر في كلامها وركب عرببيته. وصل قدام قسم الشرطة. فقرب منه العسكري: "سيف بيه، حضرتك رجعت تاني؟ "سيف: أيوه، عاوزك تجيب لي البنت اللي اسمها آية." "العسكري: حاضر يا باشا."
راح العسكري وبعد مرور فترة دخلت آيه، بس المرة دي كان باين عليها التعب الشديد. "سيف باستغراب: عاوز أعرف بيعملوا معاكي إيه؟ "آيه لسه هتكمل، وقعت على الأرض." قام هو بسرعة وهو بيحاول يفوقها، بس ما كانتش بتستجيب معاه. ونقلوها على المستشفى. كان واقف سيف وكلمة ملك بتتردد في عقله إنه ظالم، وكان خايف إنها يحصل لها حاجة بسببه. خرجت الدكتورة. "سيف: مالها يا دكتورة؟
"الدكتورة: عندها هبوط حاد وكمان هي متعرضة لإصابات في جسمها شديدة." "سيف: شكرًا يا دكتورة." مشيت الدكتورة وهو دخل غرفتها. "آيه: هو إيه اللي حصل؟ "سيف: كان لازم تاخدي بنج عشان أتأكد من الدكتور." "آيه: واتأكدت يا سيدي؟ "سيف: أيوه، ممكن تروحي على بيتك وأنا هخلص ورقك." "آيه: بسعادة: شكرا يا باشا." خرج سيف من المستشفى وركب عرببته. أما عند آيه، كانت مبسوطة جدا إنها هتروح بيتها. بس المفاجأة كانت بعد وصولها البيت.
لسه كانت هتدخل، قبلتها واحدة ساكنة في العمارة. الست وتدعي أم سيد: "رايحة فين يا حلوة؟ "آيه بحترام: طالعة شقتي يا أم سيد." "أم سيد: (بقلة أدب) شقة إيه يا أم شقة؟ أنتِ عارفة إن العمارة دي كل اللي فيها محترمين." "آيه: (بعدم فهم) مش فاهمة حاجة. حضرتك تقصدي إيه بكلامك ده؟ "أم سيد: أقصد إنك مالكيش قعدة هنا تاني." "آيه: أنتِ أصلاً مش صاحبة البيت." في الوقت ده جي صاحب البيت.
كلم آيه بطريقة وحشة وقالها إنها تسيب العمارة وتمشي عشان هي مجرمة ومش محترمة. حاولت آيه مع صاحب العمارة على قد ما تقدر، بس ما فيش فايدة. طلعت ولمت هدومها وأخدت الأمانة بتاعت مرفت وراحت على قسم الشرطة. أما عند ملك، كانت تبكي بقوة. قامت لما جتلها رسالة على تلفونها إنها تيجي على المطعم لأني في اجتماع مهم جدا. قامت وجهزت وخرجت بدون إن تخبر أي أحد. ووصلت المطعم. والمفاجأة عند وصول ثلاثة عربيات وخطفوا ملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!